ولكن خذل مصطفيـ❤ـ يَ
وٌسِآرت آلَسِيَآرهّ بًآتٌچآهّ مًخِتٌلَفُ تٌمًآمًآ
هّبًطِتٌ آلَسِيَآرهّ بًآلَحًيَرهّ وٌغُرقُتٌ
مًريَمً بًصّرخِهّ مًذِعٌوٌرهّ خِآئفُهّ،،،،آآالدرچيقف مصطفي بجمود وذهول شديد لغُرقُ آلَسِيَآرهّ بًآلَبًحًيَرهّ
تخرج مريم مًنِ آلَسِيَآرهّ بًشعر المبلل
والوجه الملئ بالَغُصّبً وٌآلَنِفُوٌر محاولا أخذ أنفاسها
مصطفي بخذل شديد وخجل لفعلته هذه التي بدون اي قصد قائلا ،،اني اسف أن.........
مقاطعه مريم اعتذاره قائلا بغضب شديد ،،،انت اي.....
انت غ*ي مبتفهمش حمار
يستقبل مصطفي تللك الكلمات القاسيه بوچه غاضب ،،،اني غ*ي تصدقي اني غلطان لابعتذرلك
وهمشي واسيبك غرقانه آكده شوفي مين هيطهعٌك عٌآدٍ
ويَسِتٌدٍيَر مًغُآدٍرآ آلَمًکْآنِ
مريم بصوت ضعيف هادي،،لا لا ارجوك استني أنا الااسفه خرجني آرجّوٌکْ آنِآ غُريَبًهّ هّنِآ سِآعٌدٍنِيَ
مجرد القاءه تللك الکْلَمًآتٌ شعر بالضعف والخجل لانه يعلم أن كل هذا بسببه هو
مصطفي مقتربا منها قائلا ،،اني هطعلك
ويمد يده موصطفي إليها قائلا ،،هاتي يدك وينظر الي عيناها العسليتان الواسعتان ذات الرموش الطويله ظل ينظر إلي عيناها محدقا بها بًرهّهّ
تنظر إليه مريم لتضع يدها الرقيقه الناعمه علي يده شعر موصطفي بتيار كهربائي يصعقه بشده بلمستيها الدافئه وتتمسك بيده بشده حتي تخرج من الماء
ب*عرياتها السوداء المببله وهي تنظر إلي ملبسها المبلل ووجها حزين غُآضبً
موصطفي بصوت عال،،،ياد ياعوف
نادي الرجاله وتعالو
مريم وهي تنظر إليه قائلا بغضب،،طيب والعربيه دلوقتي تلاقيها اتبهدلت
مصطفي،،ي ستي متخافيش اني هصلحهّا واجيبها لحد عند*كي
في حًآچه تاني
مريم بغضب،,شكرا
تٌغُآدٍر مًريَمً آلَمًکْآنِ وٌهّيَ تٌنِظُر آلَيَ مًلَآبًسِهّآ آلَمًبًبًلَهّ بًحًزٍنِ تلتفت حولها تشعر بالغربه والمتاهه
آيَنِ آنِآ وٌآيَنِ مًنِزٍلَيَ آيَنِ آمًيَ آيَنِ مًنِشُأيَ
فُهّذِآ آلَمًکْآنِ لَيَسِ مًکْآنِيَ
وٌهّذِهّ آلَبًشُر لَيَسِ مًنِيَ
ينظر إليها مصطفي بحده قائلا ،،،ومنين دي ورائحه فين شكلها غريبه
وانا مالي دعليها ل**ن عايز قصه
يأتي الانفار من خلفه قائلين ،،اؤؤمر ياموصطفي بيه
موٌصطفي ،،والنبي يارچاله هموو معاي نطلع العربيه من الترعه
وفعلا يلقُيَ آحًدٍ آلَآنِفُآر نِفُسِهّ بًآلَلَمًآء حًتٌيَ يخرجو للسياره من آلَبًحًيَرهّ
قصر عزيز السوالمي.........
يرن جرس الباب الرئيسي
تفتح الخادمه الباب
تقف مريم بتوتر شديد بملابسها المبلله وشعيراتها المبلله التي تقع خصلاتها علي وجنتيها بجمال بارع
مريم ،،مساء الخير
صابحه بتردد،،مين حضرتك
مريم وهي تنظر بارتباك حولها
يص*ر صوتا من الداخل،،،مين يابت ياصابحه
وماهي الاصفيه
صابحه،،معرفش ياستي
شكلها غريبه مش من أهنه
صفيه ،،ادخلي انتي
وتنظر الي مريم بتعجب من مظهرها وملابسها المبلاه قائلا ، وٌآآآهّ،انتي مين يابتي
مريم بابتسامه،،هو ده مش قصر بابا
صفيه بدهشه ،،بابا
بابا مين قصدك علي مين
مريم ،،،احم احم أنا مريم عزيز السوالمي
تقف صفيه وقد تغيرت ملامح وجهها لغضبا شديد
وبعد عده ثواني تصنعت السعاده مقتٌربه منهّآ ،،ياهلا وسهلا نِوٌرتٌيَ يَآبًتٌيَ
ادخلي
تدخل مريم بابتسامه قائلا ،،ميرسي شكرا ليكي
وتنظر صفيه اليها من رأسها الي قدمها صّفُيَهّ ،، وٌآآآآهّ يَآسِنِهّ حًوٌسِهّ ومال خلجّاتك أكده مليانين ميه وجّعتي ولا اي
مريم وقد تذكرت ماحدث بغضب قائلا بصوت خافت،،شخص غ*ي
صفيه ،،،هااا بتجّولي اي
مريم بابتسامه ،،لا مفيش
هو بابا مجاش
صفيه ،،ليه هو انتو مش چاين سوا
مريم ،،اه بس هو
يقاطع حديثها دخول والدها قائلا ،،،چيت اهوو ياست الحسن وانا عندي اعز منيكي عاد
مريم تنظر إليه بسعاده مقاربه منه قائلا ،،يابا
وتقبله علي خده الأيمن بفرحه
تنظر إليها صفيه بغضب لحبه الشديد الي ابنته فقد شعرت أن مريم بداخل قصر عزيز ستتمكن بحبه إليها بالكثير والكثير
عزيز،،،ها ياصفيه الوكل جاهز تلاجي مريم جعانه
صفيه متصنعه الابتسامه ،،،اه نچهز اومال اي هو احنا عندينا كم مريم دي ضيف*نا انهىرده
اتفضلو ارتاحوا عمال اجهز الوكل
عزيز بحزم،،،مريم مش ضيفه ياصفيه مريم صاحبه الجصر
صفيه بوچه غاضب،،،اني داخله نچهز الوكل
وتتجه نحو المطبخ
مريم ملتفته الي والدها قائلا ،،القصر تحفه يابابا
عزيز بابتسامه،،هو انتي لسا شوفتي حاجه
دانا هف*جك عالبلد كلاتها
بس ارتاحي الاول ....
......................
مصطفي يقف علي البحيره بجانبه سياره مريم قائلا ،،،وبعدين يابشمهندس العربيه فيها حاچت باظت
يخرج من تحت عجلات السياره ميكانيكي وجه ملئ بالشحم وللزيت قائلا ،،،اه هنضطر ناخدها الورشه
ينهض قائلا ،،المكان هنا ضيق ومچبتش العده معاي
موصطفي ,,مفيش مانع أن هد*ك رقمي وهيتستناك تتصل بيا
الميكانيكي ،،،ماشي مفيش مشكله
وينظر مصطفي إلي ساعه مع**ه ليجدها الخامسا مساءا قائلا ،،،الوقت اتاخر قوي
انتي خد العربيه وحسابنا لماتصلح أنا همشي عشان اتاخرت عالانفار فالارض
اديهم اچرتهم قبل مايمشو
الميكانيكي ،،اتفضل يابيه
يتچه مصطفي مغادرا
علي طاوله العشاء،،،،،،،،،،
يجلس عزيز بالچانب الاساسي
بالجانب الأيمن مريم وبالچانب الأيسر صفيه وهي تنظر إلي مريم بعيون مشتعله
مريم تناول وجبه العشاء ب**ت شديد
عزيز ناظرا الي فتاته قائلا ،،ها اي رايك فالوكل عاد يامريم
مريم بابتسامه ،،جميل اوي تسلم ايدك ياطنط صفيه
صفيه متصنعه الابتسامه قائلا ، وااااه ،بالهنا والشفا يابتي
عزيز ،،صفيه اومال فين موصطفي
الولد الشجي ده مشوفتوش من ساعه ماچيت
تنظر إليهما مريم بدهشه ،،
عزيز بابتسامه،،،مريم موصطفي ده ابن عمك زيناتي الله يرحمه
يتيم أنا مربيه عايش معانا اهنه كأنه ولدي عيني الابشوف بيها هنا شايل كل شي علي أكتافه
مستمعه إليه مريم بابتسامه ،،،
صفيه ،،،والله انت مدلعه جوي ياحاچ
ومديش اكبر من حچمه
عزيز بغضب،،،لاياصفيه موصطفي راچل
ودلوكيت مريم هتشوفه وهتعرفه زين قوي
مريم بابتسامه،،ان شاءالله يابابا
تنهض مريم قائلا ،،،،طيب أنا هروح بقا ارتاح شويه
عزيز ،،مش تكملي وكلك يابتي
مريم ،،،الحمدالله يابابا شبعت
عزيز يلتفت الي صفيه قائلا ،،
صفيه اطلعي مع مريم وريها اوضتها وسعديها في توضيب خلجاتها
صفيه ببرود وغرور شديد ،،يابت ياصابحه
صابحه ،،نعم ياستي
صفيه ،،اطلعي مع ستك مريم وريها اوضتها
صالحه ،،حاضر ياستي
يتچهان مريم وخلفها صابحه الي الدرج ،،
عزيز بوچه غاضب،،،،اني مش بجولك اطلعي معاها
انتي ،،،،ياوليه معتفهميش ولا اي عاد
صفيه ،،،،وليه أنا الااطلع
طلعت معاها صابحه وفضينا
ينهض عزيز بغضب قائلا ،،،عمرك ماهتتغيري ياصفيه
طول مالحقد والكره ساكنين جلبك هتتعبي ووتتتعبي الاحواليكي اسدت نفسي
ويتجه الي غرفته بغضب
صفيه بوچه ملئ بالغضب،،،صوح والكره ده ممكن يحرج ناس كتير اهنه
يدخل مصطفي بارهاق شديد من يومه هذا ولكن منظره لم يدل علي الراحه بعد
ملابسه ليست بحالتها ووجه يده وكأنه كان باشد محنه
يجد.صفيه چالسا علي طاوله العشاء،،،
تنظر إليه صفيه قائلا بدهشه،،، وااااه اي ده مالك أكده زي مايكون طالع من قبر
مصطفي ،،مفيش ويتچه نحو الدرچ
صفيه بابتسامه،،مش عايز تعرف اخر الاخبار
مصطفي واضعه قدمه علي أول درجه من درچات القصر قائلا بعدم اهتمام ،،مش عايز اعرف
صفيه ،،،مش هتاكل طيب
مصطفي ،،،مچعانش هنام
ويصعد الدرجّ
بخطوات مسرعه
........
...........................
...... .
بقلمًيَ,,ياسمين شعبان