....................... آلَصّعٌيَدٍ
منزل فاطمه ،،،،
كانت فاطمه في غرفتها مندمجه بترتيب غرفتها
يدخل سعيد فجاه ليقف أمامها بوچه غاضب ملئ بالشر قائلا ،،،انتي كيف تجّولي لاخوكي اني ض*بتك
تجّف فاطنِه امامه ،،،،مش اني الاقولتلوٌ ده احمد ولدك
وبعدين لماانت راچل جّوي خوفت ليه عاد
يشتعل الغضب جّلب سعيد حتي تتطاول يداه ويمسك ب*عيراتها السوداء من الخلف لقسوه قائلا ،، وٌآهّ يَآبًتٌ آلَمًرکْوٌبً اني خايف
آنِيَ رآچلَ يَآبًتٌ
فاطمه بتوجع والم ،،،هّمًلَ شعري عٌآدٍ
سعيد بغضب،،،،كبف بتجّولي خايف اني هوريكي يَآبًتٌ آمًيَنِهّ
ويلقي بفاطنِه عالارض بغضب حتي توقع فاطمه أرضا خوفا منه ومن النار التي تشعل جّلبه
سعد وينظر إليها وهو يجز علي أسنانه قائلا ،،طيب يابت. ........امينه
ويخرج خارج الغرفه ويغلق الباب خلفه بجّسوه،،،
مچرد سماع فاطمه لاسم امينه شعرت بغزه حاده تخترق ص*رها وقلبها
فسيره والدتها .....السئيه چعلت حياتهم چحيم
ولاكن لَآحد يستطيع الهروب من الماضي ولا لأحد يستطيع التخلي عن مًآضيَهّ آيَصّآ
فلابد أن نصبر ونِتٌحمل ،،ونتالم أيضا
المستشفي...........
تجلس مريم عالمقعد في الاستقبال بتوتر شديد وخوف وقلق علي والدتها
يجلس بجانبها عزيز يسند يداه علي العصا
يخرج الدكتور من الغرفه ،،،،
ينهض عزيز متجه بالقرب منه قائلا ،،،اي يادآكتور نويت تعملها العمليه
الدكتور،مفيش حًل غير كده العمليه
ادعو ربنا ياخد بيدها
مريم وقد رفعت يداها بدموع تملئ عيناها العسليتان تنزل علي جبينها وهي تقول يارب خذ بيدها اشفيها
تقف معاها
عزيز يجلس ليأخذ ابنته باحضانه لشعورها بالوحده لاول مره
نوال بالنسبه لمريم كل شئ
فهل تستطيع مريم العيش بدون والدتها الحنون
............آلَصّعٌيَدٍ.......
يمر صباح يوم جديد .....
مكان مصطفي المفضل ,,
آلَبـ❤ـحـ❤ـيـ❤ـرهّ
يجلس مصطفي بشرود حيث الماء الزرع الخضره العصافير الهواء النقي يشعر براحه غريبه هدوء استقرار ،،،،
تأتي ايد من خلفه لتربت علي كتفه قائلآ،،آيـ❤ـ آيَ يَآصّآحًبًيَ جّآعٌدٍ بًتٌعٌمًلَ آيَ آهّنِهّ وٌحًدٍکْ
ينظر إليه مصطفي ليجده سمير صديقه
يجلس سمير بجانبه ليعيش شعور الهدوء والبعد قُلَيَلَآ
موصطفي ،ده المكان الوحيد الامفهوش كره ولاحقد ولا نميمه
اكتر مكان بحبه وبرتحله
سمير ينظر إليه بغمزه قائلا ،،،اكده بس ولا عشان كنت بتقابل حبيبه الجّلب فيه
ينظر إليه مصطفي وقد تغيرت ملامح وجهه لغضب شديد قائلا ،،ميستهلوش
سمير بعدم فهم،،مًنِ دٍوٌلَ
مصطفي ،،النسوان
واني مش بحطعم في دماغي
كرهتهم كلاتهم
كلهم خاينين ميستهلوش
سمير ,,,,ده كلاته عشان حنان
موصطفي وهو ينظر إلي الماء ،،،حنان زي غيرها عندي
طلعتها من دماغي وهي كمان اتچوزت
سمير يربت علي كتف صديقه قائلا ،،،ربنِا يعوضك بللاحسن منيَها يَآصّآحًبًيَ
مصطفي يهز رأسه بالنفي ،،،لا لا اني مش متمني مبسوط أكده
وانت اي مفيش مرضي عنديَك انهارده
سمير ،،،كنت مرهق خدت اجازه انهارده وقفلت المستوصف
بقولك اي ياموصطفي انت مسفرتش ليه مصر واشتغلت بشهادتك ده اي شركه تتمناك
وكمان عمك عزيز ليه فرع هناك اشتغل فيه
موصطفي ،،،تصدق مخطرش ببالي الموضوع ده ابدا
سمير،،،هتفضل دافن نفسك فالارض كده
انت شاب مفيش منيك ولو عملت لنفسك مشروع هت**ب دهب
مصطفي وقد وضع الموضوع براسه قائلا ،،،هفكر آوٌعٌدٍکْ هّفُکْر
عند*ك حق أنا اصلا زهقت من البلد
ينهض سمير قائلا ،،طب اسيبك أنا هروح المًسِتٌوٌصّفُ
مصطفي ينظر. إليه قائلا ،،،ماشي اتفضل
ويتجه سمير عازما عالرحيل
مصطفي ينظر إلي الماء قائلا ،،كله عمل لنفسيه مستقبل الاانت يامصطفي واقف مكانك مبتتحركش
،،،،،،،،،،،،،،،،آلَمًسِتٌشُفُيَ........
مريم جالسه عالمقعد بعيون محمرتان مثل الدماء من كثره البًکْآء
والدها يقف حزين صامت في انتظار خروج الدكتور الجراح من غرفه العمليات
فجاه يخرج الدكتور وخلفه اتنين من المساعدات
تنهض راكد إليه مريم بقلق شديد وخوف وايضا عزيز
قائلين بنبره واحده ،،،دكتور عملت اي
الدكتور بارهاق شديد ،،،الحمدالله العمليه نجحت
يبتسم كلا من مريم وعزيز بشده ،،،
مريم بسعاده،،الحمداالله
عزبز،،،نجّدر ندخلها مًيَتٌهّ يَآدٍآکْتٌوٌر
الدكتور،،،... ..............................
لسا الحاله مستقرتش
لسا تمر 24ساعه وبعدين تقدروا تدخلولها
يعني وجودكم مالوش داعي
تقدروا تروحوا
وتيجوا بكره أن شاءالله
ويدلف الدكتور ذاهبا وخلفه المساعدات
عزيز ،،،يالا يابتي نروح وبكره من الفچر نچي نطمنوٌآ عليها
مريم وهي تنظر الي الغرفه متمتته بقلق ,,خلينا نطمن عليها الاول
عزيز وهو يربت علي كتفاها قائلا ،،احنا بس نرتاح وٌهّنِجّيَيَ تكون فاجّت وچودنِا مالوش عاذه دلوکْبًتٌ
يالا يابًتٌيَ
..........آلَمًنِزلَ
تدخل مريم شقتها وخلفها عزيز بارهاق شديد وتعب فهما توجدا فتره مغ نوال بالمستشفي
حتي أجريت لها العمليه وقد تم نقلها للعنايه المركزه ،،
مريم ،،اتغضل يابابا
يدخل عزيز قائلا ،،،يزيد فضلك يابتي
.....................
بينما مصطفي يخلد الي النوم يجلس علي فراشه مبلل حائرا فاقدا نفسه لم يستطيع يعيش براحه أو الاستمتاع بحياته
يجلس مصطفي عالفراش سارحا شاردا
ياتي بخياله صوت حنان الفتاه الذي احبها وتركته ،،،
حديثه هو وصديقه سمير افتح إليه جروح أعتقد أنه نساها
فـ❤ـلَآشـ❤ـ بـ❤ـآكـ❤ـ
.
حنان ،،
موصطفي اني ابوي قرر بچوزني
مصطفي بحزن شديد ،،كيف تعملي أكده فيا وانتي عارفه اني بحبك وهتجّدملك
حنان ،،،خلاص ياموصطفي الَآ عٌآيَزٍهّ ربًنِآ عٌآدٍ
اني هتچوز الخميس الچاي ومتحًدٍدٍنِيَشُ وٌوٌآصّلَ
وهّمًلَ آلَآکْآنِ بًيَنِآتٌنِآ وٌرآ ضهّﮯرکْ
مصطفي باستهزاء ،،ومين العريس بجّي
حنان ،،،همام أبًن عمي مطاوع
موٌصطفي بذهول ،،،كمان صاحبي
وصديق عمري
انتوا الاتنين طِعٌنِتٌوٌنِيَ فُيَ جّلَبًيَ
هو خاني لماراح عالبت الابحبها من وراي
وانتي خونتيني لما وافجّتي تكوني لصاحبي
روحي ياحنان اتچوزي وٌآتٌآکْدٍيَ آنِيَ هّمًلَتٌ کْلَ آلَآبًيَنِآتٌنِآ وٌرآ ضهّريَ
ويرجع بذاكرته حيث الفراش الذي يجلس عليه ،،،
قائلا بنبره ياس،كلكم زي بعضيَکْمً
،
يرن هاتفه المحمول ،،،
مصطفي يمسك بالهاتف ويضع الهاتف علي اذنا قائلا ،،
الو
من
وبينما تتغير تعبير وجه لذهول قائلا ،،
اي
انتي فاضيه يعني
اني مبعرفش نسوان ومبكلمش حًدٍ وٌآصّلَ
وبعدين عيب عليكي
اذاي تحًدٍتٌتٌيَ واحد متعرفهوش لمجرد أنك معجبه
اي
وبتحبيني کْمًآنِ
اسمعي يابت الناس تقغلي والرقم ده متتصليش عليه تاني
ويغلق موصطفي المكالمه ليلقي الهاتف عالفراش بغضب قائلا ،،،
قال أنا ناقص بلاوي
............
.؟.......؟........ شقه نوال
كان عزيز في غرفه النوم ممدا عالفراش سارحا شاردا
ظن أنه سيغرق بنوم عميق ولكن ظل الفكر يحاوطه
فقد نزلت عيناه دمعه حزينه
لشعوره بفقدان حبيبته
كان يظهر قوته وتحمله علي الصدمه ولكن مابداخله كان اقوي ،،،
يتذكر كلمات نوال الجميله ،،
فُلَآشُ بًآکْ.......
بحبك ياعزيز
لوعيشت عمري كله مش هحب غيرك
انت راجلي أنا وبس
وفجاه يقاطع ذكرياته طرق الباب
عزيز وقد مسحت عبراته قائلا ،ادخل
تدخل مريم قائلا بمزحه ,,اي ياسي بابا انتي لسا صاحي
تجلس مريم بجانبه عالفراش لتنظر إلي عيناه فتجد أن اثر دموع علي وجنتيه قائلا بحزن،،مالك يابابا
عزيز بتمتمه ،،مفيش عيني بس اطرفت
مريم ،،لا يابابا انت بتعيط علي ماما
مكنتش اعرف انك بتحبها قد كده
عزيز بنبره حب،،بحبها
اني عمري ما حبيت غيرها
كانت حنينه ،،،طيبه
جميله ،،،هادبه
كانت دايما بتحاول ترضيني حتي لو علي حسابها هي
عمرها ماراحت عن عٌقُلَيَ وٌآصّلَ وٌلَآجّلَبًيَ برغم غيابها الطويل عني بًسِ فُيَ عٌيَنِيَ کْآنِتٌ سِتٌ لَلَسِتٌآتٌ
كيف عيني مدمعتش عليها وهي احلي مارأت
مريم بابتسامه واسعه تظهر بياض أسنانها اللؤلوؤيه
يا يابابا
عارف اني اول مره اسمعك بتحكي عن ماما كده
وتلقي بنفسها في أحضانه قائلا ،،،ان شاءالله ترجع وسطينا تاني
عزيز بنبره الم ،،،ان شاءالله واني هعوضكم عن السنين الاضاعت
في صباح يوم جديد ملئ بالاحداث ،،،،،،
مصطفي ينزل من علي الدرج ،،،،
نادهأ ،،،،بت ياصابحه
انتي يابت
صابحه من الداخل قائلا براس محني ،،،تحت امرك ياموٌصطففي بيه
موصطفي ،،،اعمليلي فنجان قهوه حاسس راسي هتفرقع
صابحه ،،حتضر ياسيدي وتتجه نحو المطبخ
يص*ر صوتا قائلا ،،،سلامتك يابن زيناتي
ينظر مصطفي وماهو الاصوت صفيه
تقف أمامه صفيه بابتسامه حمقاء قائلا ،،،صباح الخير يامصطفي الساعه داخله علي عشره نموسيتك كحلي
مش وراك برضك شغل فالارض
مصطفي ينظر إليها قائلا ،،بقولك اي يامراتت عمي
ريحي دماغك متشغليش بالك
ويصرخ بصوت عال،،،القهو
ه ياصابحه
بينما يرن رنين الهاتف الارضي
تنظر صفيه بغضب الي مصطفي الذي تطاول عليها بالكلام ف*نجه الي الهاتف لتمسك السماعه قائله ،،
الو
مين
وتتغير ملامح وجهها بسعاده شديده قائلا ، وٌآهّ ،اخوي عمار
كيفك ياخِوٌوٌيَ
اتوحشتك
أنا بخير جّوي
چاي ميته من بلاد بره
والله جّربت
بألف نهار ابيض
تيچي بالسلامه
عايزه سلامتك
بالسلامه ياخوي
وبعد إنهاء المكالمه
تتدلف بالقرب من مصطفي الذي يجلس يرتشف القهوه بهدوء لم يعني لها اي اهتمام
صفيه تنظر إليه بمجرد أن تحرك شفتاها كي تلقي كلمه ما،،
ينهض مصطفي متجها نحو الباب متجها خارج القصر
تنظر إليه صفيه بحده غاضبه من تجاهله الشديد معها قائلا ، وٌآهّ ،،وماله يابن امينه
اعمل مابدالك ،،،عٌلَيَ کْيَفُکْ
................
........... المستشفي
عزيز ...مريم
متجهان الي المستشفي للاطمئنان علي حاله نوال
مريم بابتسامه واسعه لأنها ستري والدتها بعد مرور وقت طويل من مرضها
يقا**هم الدكتور وهومحني الرأس قائلا بنبره حزن ،،
البقيه في حياتكم ،،
الدمعه بقيت علي الوجدان
إن جئتي أو ذهبتي ايتها الحسناء
بحثت عنكي بكل مكان
بين الشموس والاطالال
بين البحور والأوراق
بين الورود والامطار
كنت ابحث عنكي بكل زمان
وعندما وجدتك.........هيهات هيهات
عندما وجدتك ،،،،زهبتي بلا إياب
تركتيني ابكي بخضوع
بالمآ ...بوجعا..بقهرا ....اود الرجوع
ايتها الحسناء اين انتي من الدموع
بقلم،،ياسمين شعبان
شعر ،،ياسمين شعبان