الفصل الأوّل (ملك وكتابة)
بخطوات ثقيلة متباطئة تعزف نغما متثائب ملولا كان عنتر يتجوّل في حديقته الغناء كما إعتاد أن يفعل كل صباح , وأخذ يتأمّل الورود والأزهار كلها وهو يتشمم في رائحتها , ثم مشى خطوتين نحو شجر الفاكهة اليانعة وبخاصة شجرة التفاح وأخذ يتحسّس إحدى الفتاحات كما يتحسّس جسد أنثى جميلة مغرية وهو يقول في نفسه ما أجمل وما الذ هذه التفاحة وأشهاها وما أروع حديقتي الغناء المزهرة , ثم فجأة **تت الكلمات على شفتيه وكأنما هي تعلن تمرّدها على كلماته وترفع راية الحداد السوداء الحزينة وهو يتمتم بحزن قائلا : لكن بالرغم من كل هذا فأنا تعيس , تعيس , وحيدا يأكلني الملل وتنهشني الوحدة ويقتلني الفراغ, بالرغم من كل هذا السلطان وهذا القصر الذي استوى وأنا أتربّع عليه , لكنني لم أشعر يوما بهناء ولا بسعادة.
إنني دائما شارد الذهن وحيد أشعر كأنني تائه ضائع في ملكي ووسط حاشيتي الكبيرة وجواري وخدمي إنهم يشعون بنورهم الساطع من حولي دائما يحاولون إسعادي وإدخال السرور على نفسي في كل ليلة ولكن هيهات , فماذا عساي أن أصنع ؟ وكيف أمل فراغ نفسي وأداوي عذاب روحي المتعبة، إني بالرغم من كوني الملك الأوحد الواحد الآمر الناهي لكنني أشعر أحيانا كثيرة إني ضئيل صغير أو هزيل في حجم بعوضة ! أو تافه، أشعر أنني خالي الوفاض من كل شيء كوعاء لاي ملؤه سوى العدم والفراغ والضآلة، و الشعور بالوحشة والفراغ اللذان سيقتلانني، فأقترب منه الوزير (قنديل) بهدوء وحذر وهو يقول له هامسا بصوت كصرير الرياح: -- ألم أقل يأموراي تزوج وابتسم للحياة، لوكنت طاوعتني لكنت الأنن أبا لأولاد من الذكور والإناث . ولك صاحبة تؤنس وحدتك وتزيل وحشتك،
--زمجر (عنتر) غاضبا كأسد استبد به وهو يقول له: الم أنهاك عن هذا الكلام من قبل . أت تعلم أني أغضب أشد الغضب من هذا الحديث البغيض المقيت، ولو تحدّثت معي بشأن هذا الموضوع مرة أخرى سأقتلك .
-- أعتذر يأموراي. أنا فقط أريد صالحك و...............
قاطعه (عنتر) بغضب : كفى أيها الوزير الأ**ق , أنت لا تفهمني أبدا , قلت مئات بل ملاين المرات , إن ما تقوله لا يناسبني ولا يتفق مع طبيعتي , فأنا حر أحب الانطلاق والحرية ولا شيء أكره عليّ من القيود ,كما أنني لا أحب أن ينازعني أحد في ملكي أبدا هذا من المستحيلات ولن يكون أبدا , أن تكون لدي ملكة تشاركني في ملكي وقصري وحدائقي أو أولاد أشقياء يريدون أن يكونوا مثلي , لا ....لا هذا لم ولن يكون أبدا , ثم اقترب من وزيره قنديل قائلا بحزم : انا فقط لوحدي أنا لا شريك لي في ملكي ولا في هيبتي وعظمتي , وبنبرة حزن وشجن يائسة بائسه قال : لكنني أشعر بضعف شديد رغم قوتي , أشعر اني لم أحقق ذاتي ولم أعبر عن رغبتي , أنا , أنا أريد أن أكون آمر ناهيا لي السمع والطاعة المطلقة وأنتم تحنون لي رؤوسكم وتطوون أمامي ظهوركم , .
الوزير قنديل: نحن بالفعل نفعل ذلك يأموراي ونسبّح بهيبتك وعظمتك وبحمدك أناء اليل وأطراف النهار.
--- بقوة أمسك (عنتر) بتلابيب وزيره (قنديل) حتى كاد أن يخترقه قائلا: ليس كافيا، ألم أقل لك أنك وزير غ*ي , وأخذ عنتر يصول ويجول ذهابا وإيابا وسط حدائقه الغناء وهووا يزمجر غاضبا وكان (عنتر) ضخم البنية ,عريض المنكبين . طويل القامة. كثيف شعر الحاجبين. له صوت جهوري عريض قائلا: انا أريد أشعر أكثر بقوتي أريد أسحق الأخرين بهيبتي , أنا أعلم أنكم تطيعونني لأنكم حاشيتي وبطانتي المخلصة ولكم مصلحة في طاعتي . لكن هذا لا يكفيني، أريد المزيد، المزيد من الولاء والطاعة العمياء، أريد أري الكثير والكثير , عدد لا حصر له .أريدهم كلهم في طاعتي و يرجون رحمتي , أريدهم أن يطيعوني لأنهم يخشوني .أريد أن أرى الخوف والذل والتضرع في أعينهم وأسمع الأنين في بكائهم لي ورجائهم إيّاي كي أعفو عنهم , إنّ هذا يرضيني كثيرا ,وحينئذ سأكون ملكا يخضعون لي بحق .
--قنديل بقلق وبتوجس: لكنك يأموراي تعلم الطقوس والعادات هنا في كوكبنا ( عنتر وتو), ولا أعتقد الساحر (شمشون ) سيقدر على .... فقاطعه (عنتر) مزمجرا غاضبا قائلا: أنت تحقد دائما على (شمشون) وتغار منه لأنه أفضل منك , ولأنه يصنع لي كل المعجزات الخارقة التي آمره بها وأراك دائما تحاول التّقليل من شأنه وإضعاف قدراته . وقبل أن يرد (قنديل) أو يحاول الدفاع عن نفسه أو إيجاد تبرير لكلمات (عنتر) التي اخترقت خناجرها الحادة مسامعه , امره (قنديل الانصراف .فغادر مسرعا بخطوات حادة جامدة كأنمّا ترن أصداءها بصوت أجراس شرسة , . وكان لعنتر عادات غريبة فرضها على كوكب (عنتر وتو)! فقد كان كوكب (عنتر وتو) يتمتع بميزات وعادات غريبة فرضها عليه الملك (عنتر) لأنها في الأصل كانت عاداته الخاصة به ولأنه مستبد ود*كتاتوري كعادته قام بفرض كل عاداته على حاشيته . حيث كان يحلو ل دائما عندما يستغرق في التفكير في أمر ما أن يحضر له خادمه بضع جمرات مشتعلة يقوم بوضعها في خط مستقيم ثم يسير فوقها وكأنه ريشة في مهب الريح ! اعتقادا منه أن هذا سيجعل منه الحاكم المطاع وأنه سينجح في حكمه في المستقبل مدى الحياة ويستمر الى الأبد . وبالفعل أحضر له خادمه الجمرات المشتعلة وأخذا عنتر يسير فوقها وهو يتمتم بكلمات سحرية ويعض على شفتيه في الألم المكبوت وهو يردد الكلمات السحرية التي علّمها له (الساحر شمشون ), ثم بعد ذلك انتهي من هذا ثم أمر ( عنتر) حاجبه بإحضار السّاحر شمشون الذي جاء مهرولا مسرعا ومثل بين يدي عنتر في الحال وقال وهو منحني أمامه وقد أحس أنّ في الأمر شيء ما وبصوت مرتجف قال: أمرك يأموراي أنا في الخدمة دائما وأبدا . اقترب منه (عنتر) واضعا يده فوق كتفيه وهو يربت عليهما بحزم وعزم وبابتسامة تحمل من الخبث والغموض أكثر مما تحمل من الوضوح والصراحة قائلا: والآن حان دورك يا رفيقي العزيز.
شمشون: أمرك يأموراي.
عنتر: فلتحضر أكبر دب في البلاد لتذ*حه كما هي العادة السنوية لأشرب من دمه وآكل لحمه ولتشرب أنت وحاشيتي جميعها من دمه المبارك فكما تعلم الدب فيه روح من ذاتي أنا (الذات العنترية ) إنه حيوان مبارك مقدس ولابد لكم جميعا أن تشربوا من دمه ليبارككم ولتسري دماؤه المقدّسة في أجسادكم جميعا.
شمشون: سمعا وطاعة يأموراي. وقبل أن ينصرف (الساحر شمشون) أردف (عنتر) قائلا بلهجة آمره: لا تنسى أيضا يشامسون أن كل الأطفال اللذين ولدوا منذ بداية هذا العام لأمارس هذا الطقس السنوي أمام الحاشية جميعها .
في تردد وحيرة أردف شمشون قائلا: لكن يأموراي كما تعلم أن أطفال رجال الحاشية لم يكملوا عامهم الأول لقد تبقى لنا ثلاثة أشهر على انتهاء العام .
عنتر بحزم: ذلك لأيهم أنا أريد أن أمارس هذا الطقس اليوم أمام جمع غفير من حاشيتي , .
كان شمشون الساح رقد صنع تماثيله الطينية وأطلق بخوره وقام بتعاويذه وطلاسمه السحرية بعدان نفخ في التّماثيل فتحولت الى كائنات بشريّة ذكورا وإناثا ليتزاوجوا وينجبوا أطفالا وقد تزوج رجال الحاشية من الإناث كما أمرهم (عنتر) ليمتلئ كوكب (عنتروتو) بالأطفال ليمارس رغبته النرجسية الس***ة في وضعهم متراصين في شكل رأسي بعد أن يكملوا عامهم الأول ثم يرتدي وقناعا وحشيا مخيفا وكان من عادته في كل عام أن يقفز جريا من فوق الأطفال ذهابا وإيابا اعتقادا منه أنه بهذا يجعلهم دائما خاضعين له حتّى بعد أن يكبروا وليظللّوا رهن إشارته وطوع بنانه للأبد وليبعد عنهم الأفكار الشريرة والّتي من الممكن أن تفقده السيطرة عليهم مدى الحياة.
وانصرف السّاحر (شمشون) بعد أن تلقّى الأوامر لكنّه وكعادته كان يأتي سرّا وينصرف كذلك في السّر! فلم يكن أحدا من الحاشية ولا من رجال القصر ولاحت من الأسر الصغيرة التي
بدأت تتكوّن وتنجب الأطفال لم يكونوا جميعهم يعلمون بوجود شمشون السّاحر من الأصل !
بل كان يظنّون أنّ (عنتر) هو من يصنع هذه التماثيل الطينية وأنّه هو من أوجدهم بصفته الحاكم الآمر الناهي لكوكب (عتر وتو) وهو الملك المالك والمسيّر للأمور لذلك هو كحاكم خارق للعادة قوي القدرات فهو لا بد من صنعهم وجعلهم يتكاثرون وجعل منهم الذكر والأنثى , وكان هذا ما كان يحاول ( عنتر ) إقناعهم به دائما والسيطرة عليهم كحاكم مستبد من خلال هذه الخدعة التي صدقوها بمرور الوقت او أجبروا وأكرهوا على تصديقها خوفا منهم من بطش (عنتر ) الشديد ومن ت***به لمن يخالف أوامره ولا يتجنّب نواهيه.
ولكي يتم له ذلك ويتمكن من إقناع جميع سكان كوكب ( عنتروتو ) بخزعبلاته فقد كان (شمشون ) يأتي متخفّيا إلى الكوكب .وكان يلبس قناعا سحريا يضعه على وجهه فيختفي جسده وصوته أيضا بالكامل ثم يمشي متخفيّا في أرجاء الكوكب ويدخل إلى قصر (عنتر) متخفّيا دون أن يراه أو حتّى يسمعه ويشعر بوجوده أحد ,ثم لا يخلع هذا القناع الاّ وهو منفردا ب(عنتر) فقط, ماعدا الوزير (قنديل كان هو كاتم السّر الوحيد و الأمين لعنتر وخادمه المطيع وهو الوحيد فقط من بين الحاشية الذي كان يعلم ب (سر) (شمشون ) ولكنه بالرّغم من ذلك كان يحقد عليه ,لأنه يحتل مكانه خاصة لدى (عنتر ) وينتفع بمصالح أكبر من التي ينتفع بها الوزير (قنديل) .وكان شمشون يقوم بنقع هذا القناع في سائل سحري لمدة ثلاث ليال كاملة قبل زيارته المعتادة ل (عنتر ) وكان يتلو بعض طلاسمه السحريّة على السائل السحري فيتحوّل القناع الى وسيلة للتخفّي الكامل ,وهذه كانت أوامر عنتر الذي أحضر (شمشون السّاحر معه عندما أتى ليسطو على هذا الكوكب وينسبه لنفسه مدعيّا أنه أوجده من العدم ,وكان (عنتر يعتمد على الساحر شمشون في كل صغيرة وكبيرة وكان يعلم كل أخبار الحاشية وكل سكّان كوكب (عنتروتو)الجدد من خلال ما يجلبه له شمشون السّاحر الذي يستخدم الأشباح والطلاسم السحرية في معرفة الخبايا وما يدور في الخفايا وداخل الزوايا , ثم بعد ذلك يدعي عنتر كذبا أنه علاّم الغيوب والقادر على فعل كل شيء!
لذلك كان (عنتر) حريصا على إخفاء شخصية شمشون عن الجميع . وبعد أن انتهى لقاؤها خرج شمشون متخفّيا من القصر تاركا (عنتر) غارقا بين دفتي كتابه الضّخم الكبير والذي كان يسمّيه (اللوح المحفور.. والذي كان عبارة عن الواح كبيرة مستطيله مصنوعة من مادة قوية تشبه الى حد ما (الجص او الإسمنت لكنها تسمح بالحفر عليها وكانت يدا عنتر قويتان كبيرتان اكبر من يد سكان كوكب عنتروتو وليست شبيهه بأيديهم وكان يمسك بأداة طويلة قوية تشبه القلم صنعها له شمشون الساحر خصيصا لتمكنه من الكتابة بالحفر على هذه الألواح التي جمعها في دفتي لو ح كبير يضمها جميعا ف*نام الألواح في كل ليلة وتسكن بهدوء بين دفتي هذا الكتاب الحجري الإسمنتي الذي يضمها برفق وحنان ام لو ليدها الصغير فيخاف عليها ويحفظها من كل سوء قد يمسّها ,,,,وكان ( عنتر ) قد إعتاد أن يدوّن فيه كل ما يحدث معه وكل ما ينوي فعله ,بل ذهب الأمر إلي ما هو أبعد من ذلك , فقد كان عنتر يسجّل كل شاردة وواردة تص*ر من أيّ من أفراد حاشيته وكل لفته أو كلمة !
وكأنما كان يتشكّك في دوافعهم أو يشعر ويتحسّب لأي نيّة منهم للغدر او الخداع ربما أنه كان أيضا يسهو وينسى ! مع أنه كان يصف نفسه بصفات كما كان يدّعي أكبر وأقوي من أي من أفراد حاشيته وأنه الكمال بذاته لكنه وبالرغم من كل ذلك ربّما كان يخشى أن تسقط من ذاكرته بعض الأشياء أبعض المواقف فليتسنى له أن يحاسبهم عليها في حال ما إذا أنكروها.
خرج عنتر كعادته كل صباح ليتجوّل في أرجاء كوكب (عنتروتو) الذي كانت تغلب علية دائما رائحة طلاء اللون الذهبي الذي كان عنتر يحب أن يستنشق ويملأ به أنفاسه ليشعر بالانتشاء والعظمة التي كان يشعر بهما دائما وهو يتجوّل في طرقات وشوارع وأحياء كوكب عنتروتو والتي كانت جميع طرقاتها وجدران منازلها مطليّة باللون الذهبي الأصفر لأنّه كان يحب هذا اللون كثيرا فقد كان ماديا لا يعترف إلا بما يملكه بين يديه ويتخذ كل وسيلة من التقرب اليه سبيلا لجمع الذهب الأصفر الرنّان الذي كان يحب أن يكنزه ويجمعه ليل نهار إنه لا يقنع وليؤمن إلا بلغة المصالح (هات وخذ) مقابل ما تفعله ومتبذلة أنعم عليك برضاي وأكفيك شرّ سخطي وعذابي وأمنحك هداي ,هذا ما كان يردده عنتر لحاشيته وي** به أذانهم ليل نهارا حتى أنه أمرهم أن ينقلوا أوامره لباقي سكّان الكوكب ويعمّموا عليهم هذه الأوامر واجتناب تلك النواهي وإلا فالويل والثبور لهم ,.
وأخذ عنتر يتمشى في الطرقات متأملا الطرقات والشوارع وجدران المنازل الذهبية اللون كشعاع الشمس حتى أشجار الحدائق كانت ذهبية اللون تتدلّى منها الثمار والأزهار في قطوف ذهبية يانعة تسر الناظرين وأخذ عنتر ينظر اليها في شراهة متأملّة وتأمّل شره وكأنما هو يريد أن يضغطها جميعا في حوزته ويقطفها من فوق الأشجار المزروعة في كل حدائق الكوكب!
ولكن لماذا يفعل ذلك ومحاجته الى فعل هذا، إن كل شيء بالفعل تحت إمره وفي حوزته وهو الآمر الناهي المتصرف في كل ما حوله وكل صغيرة وكبيرة تدور فوق سطح هذا الكوكب العنتري . ولكن فجأة توقف عنتر وسط إحدى الطرقات وأخذ ينظر حوله بغيظ وتساؤل شديد وأخذ يدور ويلف حول نفسه وهو يتساءل ؟ قائلا لنفسه: ولكن ما هو هذا الذي كان موجود قبل أن أتي إلى هذا الكوكب؟؟!!!. لقد اتيت متخفّيا ومعي شمشون الساحر ولولا سحره الذي سحرني به وسحر نفسة لما استطعنا التخفي والولوج إلى هذا الكوكب سرا!!!
إنّ الجميع هنا يصدقون ويؤمنون تمام الإيمان انني أنا الموجد الأوحد الوحيد لكل هذا وليس لديهم ذرة من شك في ذلك ! لماذا؟ لأنهم لم يكونوا قد وجدوا بعد لم أوجدهم أنا ولم أجعل منهم بشر ! أو بمعني أصح لم يكن شمشون الجبار بعد يصنع أل**به السحريّة وطلاسمه الغامضة ليصنعهم ويحولهم الى كائنات بشرية وح*****ت تتحرّك بعد أن كانت تماثيل من الطين .!!! إذن من؟ من؟ كيف ومتي؟ كيف؟ ظل عنتر يصرخ سائلا متسائلا وهو يضحك ضحكات هستيرية متلاحقة كأصوات البرق والرّعد في ليلة عاصفة . وظلّت صرخاته وضحكاته تعلن دقّات طبولها وتقرع أجراسها في أرجاء كوكب (عنتروتو) في شوارعه وأزقّته وحواريه ومنازله ف*نذر كل من يسمعها ببدأة معركة خفيّة تدور خلف الستار .