واكتمل حضورهم جميعا ولم يعتذر أحد فالكل يعرف أن هناك قطيعة بين التماوية والخلايلية ولابد أن الأمر فد وصل إلى درجة الغليان ولابد لهذا الغليان أن يهد؛ وكان عجما أن يكون الشيخ عبد الرسول عمدة كفر الجمال حاضرا من أقصى جنوب الناحية لم تثنيه الحلافات والإشكالات الدائرة في الكفر عن التبكير بالحضور ولم يكن عمدة كفر أم صابر أقل منه حرصا على التواجد بينهم وطبعا إبراهيم الخلايلى وكان أخرهم بالحضور عبد الزين التماوى الذى أتى يقدم قدما ويؤخر أخرى. طلب الشيخ رجب هن الجميع قراءة الفاتحة والصلاة والسلام على رسول الله فلم يكن خافيا عليه هذاالتوتر بل والتحفز يظهر واضحا على بعض الوجوه ولكنه لم يشأ أن يبدى مخاوفه أو أن يفصح عما بداخله ظل صامتا يستمع ويصغى هدوء ما أزال بعض الـرز والانفعال الذى كاد يسود اتجس فى أرل الأمر. لأن الجميع يعلم أن الخلايلى صاحب واضح وأن التماوى قد لعب ل

