bc

عائلة الشيخ رجب

book_age12+
27
FOLLOW
1K
READ
others
drama
tragedy
like
intro-logo
Blurb

تدور احداث هذه الرواية حول عائلة تعيش في منزل كبير وهي عائلة الشيخ رجب و زوجته سكينه لديهم ثلاث ابناء كل ابن لديه زوجه يعيشون جميعا في نفس المنزل و بالنهار يذهب الازواج للعمل في الحقل وتعد زوجاتهم الطعام و لكن يحدث بين الزوجات خلاف مما يؤدي نفور الاخوات من بعضهم البعض

فهل سيحل الشيخ رجب الخلاف بينهم ام ستظل عائلة الشيخ رجب يسودها الحقد والكراهية

chap-preview
Free preview
عائلة الشيخ رجب . البارت الاول
بدأت الشمس تغرب من افقها البعيد مرسلة اشعتها النافذه خلف هذه السحب التي تخال لك انها ساكنة . . . . . فتري فروع الاشجار وكل لون أخضر في هذه الحقول المترامية الاطراف‚ولقد اكتست احمرارا خلابآ امتزج بهذه الخضرة التي غلب عليها . . . . . وتلألأ فوقها و**اها بقدرة الخالق. سكونا عميقا لايقطعه سوي زقزقة هذه الطيور العائده الي اوكارها . . . . . . بين غصون هذه الاشجار التي تفتح اذراعها مستقبلة اصحابها في حنو ورقة بالغة وهي تتمايل مع هذه النسمات الرقيقة فتضمها وتناجيها وتحنو عليها . . . . . . . وفي دار الشيخ رجب انتهت سيدات الدار من اعداد وجبة العشاء للرجال العائدين . . . . . . _ من حقولهم بعد عناء يوم من العمل ما بين حصد ودرس وري وعزق . . . . . . والحاجه سكينة زوجة الشيخ رجب لا تهدأ لها بالآ فهي في حركة مستمرة ما بين فرن الخبيز خارج الدار وداخله . . . . . . . . حيث اعداد الطعام واوامرها هنا وهناك . . . . . . ولاتنسي ابدا ان تنهر الاطفال عن العبث ثم توجه جام غضبها علي امهاتهم ثم تسرع لتطمئن علي اعداد الخبز خارج الدار . . . . . . وكانت ام مب**ك زوجة ابنها محمد صاحبة رأي ومشورة . . . . . . اما ام درويش زوجة حسن فهي ذراعها الايمن في كل ما يتعلق بشئون الدار ومعها ام شعبان زوجة بكري . . . . . . وام سيد ارملة ابنها الكبير عبد الفتاح . . . . . . ويبعد دار الشيخ رجب عن قرية الغوت مسافة قصيرة . . . . . . . لكنه ينفرد دون دور القرية فبجانب الدار رحية متسعة يتخذها الشيخ رجب مكانآ لإستقبال الضيوف ومجلس العرف وليالي الذكر واطعام الطعام . . . . . . والرحبة المتسعه ترتفع قليلا عن الحقول بحيث يري الجالس عليها هذه المساحات الشاسعه من الارض المكتسبه بمحصول الموسم . . . . . . من قمح او ارز او قطن او غير ذلك من خيرات الله . . . . . . بينما يتخلل هذه الحقول القنايات الصغيره التي تصل مياه الري الي هذه الحقول . . . . . . وكذلك السو**ي وماكينات الري . . . . . . . اما الترعة المحاذية للطريق الاسفلت فهي آتيه من قرب القرية وتتفرع منها الترع الصغيره . . . . . . والقنوات لتروي حقول القرية والقري المجاورة لها . . . . . . وكعاده راسخه في اهل قرية الغوت عندما يكون بينهم هناك ارتباطا وثيقا بينهم وبين مكان ما يتخذوا له اسما وسرعان ما ينتشر هذا الاسم بسرعه . . . . . . فاصبحت الكدوه الرجية ما تعارف عليه اهل الكفر . . . . . . فالكدوة ليست فقط مجلس عرف بين متخا**ين اول ليلة ذكر لسيدي الغوت بل هي ايضا للمسامرة وللتواد بين اهل القرية والقري المجاورة لها . . . . . واحيانا للصلاة وايضآ للتأمل والهدوء . . . . . . كانت هذه الجلسة المحببه للشيخ رجب خاصة في فصل الصيف . . . . . . .هدأت الحركة قليلا داخل الدار وبدأت سيدات الدار في اعداد المكان من كنس ورش وفرش الحصير والحاجه سكينه تري بنفسها . . . . . . وترفع وتضع بيدها ثم تنظر هنا وهناك وهيا مستمرة فى إعطاء أوامرها . . . . . فلم يكن العمل الذى يقمن به زوجات أبناءها عملا خاصا موزعا عليهن بل كان عملا مشتركا فيما بينهن حيث كانت الدار ي تضم أربعة أسر هم جميع أبناء الشيخ رجب وأحفاده عدا محمد رجب الذى كان يحرص على تناول العشاء والتواجد يوميا ليكون مع أبوه وإخوته . . . . . وإذا تأخر يوما يرسل له والده ليسأل عند زوجته الثانية التى تزوجها على ام مب**ك . . . . . . . لم يرزق الشيخ رجب سوى بأبنه واحدة تزوجت بأبن خالها فى كفر ام صابر . بدأت أشعة الشمس تزداد احمرارا وهى تغرب فترى السحب وقد ازدادت تألقا وقد اكتسبت خطوطا ذهبية نافذة فيها وهيا ٱخذة فى الذهاب إلى الآفاق البعيدة ليغشى الكون ليلا . مؤذنا بإنهاء يوما شاقا ما بين حرث أو رى أو جمع أو عزق أو كل ذلك . . . . . . اقبل اولاد الشيخ رجب من حقولهم ومن وراءهم المواشى وخلفها شعبان بكرى على رطوبة صغيرة يؤمن سيرها خوفا من شرودها . بدأ الأبناء والأحفاد بإزالة ما علق بهم بماء الطلمبة العزب البارد . . . الكبير منهم اولا ثم الصغير وما لبث أن انتهى الكبار من إزالة ما علق بهم من عناء العمل . . . . . .. وتركوا حوض الطلمبه . . . . . . . حتي بدأت المشاجره اليومية . . . . .شعبان بكري وسيد عبد الفتاح بينما مب**ك ودرويش يشاهدا ويضحكا . وكان تعليقآ واحدا كفيلا باحتدام المشاجرة . . . . . . اشار درويش بإصبعه الي شعبان وقد اكتسي وجهه تجاههما مصطنعا وقال وهو ينظر الي سيد عبد الفتاح . . . . . الواد ده كل يوم يضيع صابونة بريحة . قال شعبان : وهو يرفع بيده حفنة من الماء الي وجهه ماهي الصابونة اهيه علي العرق الخشب ولا انت عايز تسخنها الليله يادرويش زي كل ليله . . . . . . قال درويش : وهو مازال متصنعا مالسيد له حق كل يوم يضيع صابونه بريحه . . . . . . قال مب**ك : يا اخي ما تعرف بياكلها ولا بيبعها . . . . . انفعل سيد قائلا : وبعدين معاك يا مب**ك انت ودرويش ثم التفت لشعبان ما تشغل يا واد يا شعبان الطلميه شويه . . . . . قال درويش : صوتك عالي يا سيد دلوقتي جدك يسمع كفايه كده عمك حسن بيشاورلنا عشان العشاء . . . . . . . اشار حسن رجب بيده وهو بيقول بصوت عالي : اخلص بقي يا واد انت وهو انتو مش ناويين تتعشوا ولا ايه . . . . . . اقبلو جميعا يرسمون ضحكاتهم وسيد و شعبان ارتسم علي وجههم جدا مصطنعا وهما يسلمان علي جدهم ويقبلان يده . . . . . . . . بدأ الجميع يتناولون الطعام وعلي الوجوه الرضا والقناعه . . . . . . بينما حلت السكينه حولهم وبعد الانتهاء من تناول الطعام . . . اتنحي شعبان ومب**ك جانبا

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

فلاد في ارض الفراعنة (بين وحش وانسان)

read
1K
bc

إمرأة من نار

read
1K
bc

ظلامي

read
1K
bc

Ice Shards

read
1.1K
bc

احببت ملتحى

read
1K
bc

الوحش الثائر.. ج3... من أحفاد الجارحي... للكاتبة آية محمد

read
1K
bc

I'm not your alpha

read
1K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook