مر شهر على الحادث و جنان تحبس نفسها في غرفتها نادرا ما تأكل فقط إدا ألحت عليها مريم أن تأكل (مريم رئيسة الخدم ..مرأه بعمر أمها ) ...ليث لا يحادتها لم يسمع صوتها مند امرته بإعادة ماري للعمل ..في الصباح يكون منهمكا بالعمل ليس لأنه مشغول بل من أجل عدم التفكير بها يأتي في الليل يدخل لغرفتها يحادتها ظنا منه أنها نائمه لكنها مستيقظة تسمع كل كلمة يقولها لكنها لا تتأثر فقط يزداد كرهها له كان يراودها احساس غريب لكنها تقوم بطرده ..هي الآن ليست جنان هي تلك الفتاة في الماضي وجهها بارد بدون ملامح وكل ما يتردد في دهنها هو جملة "ستدفع الثمن غاليا يا ليث"....
*أصبحنا وأصبح الملك لله* يوم جديد
استيقظ ليث بحماس لهادا اليوم انه عيد ميلاد ملاكه جنان لقد خطط مند وقت طويل لهادى اليوم ... أمر ماري بإقناع جنان للخروج معا رفقة لحرس...كانت جنان فرحه للغايه وهي برفقه صديقتها يتجولان تنظر للمحلات ولم يعجبها شيء الى ان توقفت امام فستان ابهرها لم ترد شرائه لأنه يخص السهرات و المناسبات لكن ماري اصرت عليها لشرائه ..كان فستان باللون الأحمر طويل
.....اختارت جنان لماري أيضا فستان طويل باللون الأخضر
اشترتا الفستانين. .كانت جنان تريد الذهاب لمطعم او مقهى لكن ماري اصرت على الرجوع للقصر وصلو الى القصر ...أصر الحرس وماري على الدخول من الباب الخلفي استغربت جنان من تصرفات ماري ...دخلو من الباب الخلفي اتجهتا إلى غرفه جنان وجدت جنان ان د*كور غرفتها تغير أصبحت غرفه انثويه رائعه ..كل شيء كان بدرجات اللون الوردي ...سرير وردي كبير يوجد فوقه علبتين واحده كبيره واخرى متوسطة... فتحتها تحت نظرات ماري لتجد فستان وردي ناعم وفي العلبه التانيه يوجد حداء عالي باللون الأسود...وجدت بجانبها رساله فتحتها لتجد"أرتدي هاد الفستان وانزلي 'ليث'." قامت بتقطيع الرساله ورميها ثم نظرت إلى ماري قائله "هل تعرفين شيء عن سبب كل هادا"
ماري بتلعتم"لا أعلم سوى انه يقام حفل بالقصر"
جنان بشك "اممم حسنا"
ماري "ارجوكي ارتدي الفستان وانزلي من أجلي "
جنان "حسنا بشرط أن ترتدي الفستان الدي اخترته لك"
ماري " حسنا لكن "
جنان مقاطعه لها " لا يوجد لكن هيا لنتجهز"
ماري "سأضع لك مستحضرات التجميل"
جنان "حسنا لكن انتبهي أن تفسدي جمالي?"
ماري "سترين"
بعد ربع ساعه كانت ترتدي جنان فستانها الأحمر الدي اشترته لم تلبس الفستان الدي اختاره ليث لكي تغضبه
لفت جنان شعرها على شكل كعكه وتركت بعض الخصلات تنزل بعشوائيه بينما ماري تركت شعرها منسدلا ...خرجتا معا و نزلتا الدرج كانت جميع الأنظار مسلطه عليهما وبالاخص على جنان بفستانها الأحمر الملكي وطلتها الراقيه ..لم ينتبه لها ذلك الذي يحاذث الرجال لكن سرعان ما إلتفت عندما رأى الأنظار موجهة لدرج ..لينسحر بجمالها الأخاذ كانت جميله مدمرة فاتنه ..هده الكلمات هي التي كانت تتردد في عقله لقد أسرته للمره المليون استفاق من شروده ليتقدم لها ويمسك يدها ..ثم جدبها إليه هامسا في أدنها " تصعدين الآن إلى غرفتك تمسحين الذي على وجهك وتدين الفستان الذي احضرته ثم تنزلين مفهوم"
قال كلمته الأخيره بعصبية. ..نظرت جنان لعيناه مباشره ليدوب بجمال عيونها ثم أنزلت رأسها بحزن
كأنها ستبكي ليقول ليث متداركا الأمر "حسنا لا تبكي" لتشهق جنان (تمتل)
ليث "قلت لا تبكي وا****ة "
جنان بحزن"حسنا"
ليث"هيا بنا " احاط خصرها بتملك وقام بسحبها ...ابتسمت بخبث على تأتيرها به لكنها انزعجت من امساكه لخصرها. ..كان يعرفها على الحضور وهي فقط توزع ابتسامات زائفة ..كانت متوتره من نظرات النساء لها ..أتت سيده بصحبه رجل
السيدة "كيف حالك عزيزي ليث"
ليث ببرود "بخير سيده ديبورا "
ديبورا بضحكة عاهره "هههههه انسه ديبورا لم ارتبط بعد" غمزته في آخر كلامها
نظر ليث لزوجها ليجده ينظر لها بسخط. .أفلت يدها ثم رحل
ديبورا بضحك " لم يتغير إلى الآن "
ليث ببرود " أظن انتي من يجب أن تتغيري "
ديبورا " من هده الجميله التي معك" تحاول تغيير الموضوع
ليث ابتسم تم قبل رأس جنان "إنها زوجتي صاحبة الحفل"
نظرت ديبورا بغضب وصدمه...لم تصدق اهذا ليث ..انه يبتسم ومتى تزوج انه يكدب يبدو انها إحدى عاهراته ...ابتسمت ثم مدت يدها ل جنان قائله"سعدت بلقائك انسه....." لتصافحها جنان بإبتسامه قائله " جنان . سيده جنان"قالت جنان كلماتها لتحظن يد ليث بتملك .... ابتسم ليث على غيرتها الواضحه.... أتى رجل ليهمس في أذن ليث تغيرت ملامحه للغضب ...أمسك يد جنان وقبلها ليقول"سأتي الآن لا تتحركي من مكانك " أومأت له جنان ليدهب ويتركها بصحبة ديبورا ...اقتربت ديبورا لتهمس في أذن جنان " في أي شهر انتي "
جنان بعدم فهم "مالدي تقصدينه "
ديبورا" أوه كفي عن لعب دور البريئه..لقد قلت انتي في اي شهر حامل"
ضحكت جنان بخفه لتقول " انا لست حامل بعد"
ديبورا " إذن زواج مؤقت اممم لا تقلقي سيمل منكي قريبا " قالت كلماتها التي اخترقت قلب جنان كالسهم ثم رحلت تاركتا نظره ان**ار على وجه جنان .جلست على إحدى الطاولات تفكر في كلام ديبورا قاطع تفكيرها صوت شخص من خلفها....إلتفت لتجد رجل قصير ممتلئ الجسد يملك قدم واحده والقدم التانيه بها قطعه حديده (كقدم قرصان) وجهه مخيف بالإضافه الى ندبه كبيره على وجهه تمر من عينه اليسرى و بجانبه شاب وسيم فالعشريناات
الرجل بصوته الخشن: مرحبا
جنان بتوتر : م مرحبا
الرجل: انا "كارلوس جوزبن" انتي جنان أليس كذلك
جنان : نعم جنان ...تشرفت بمعرفتك
كارلوس أمسك يد جنان وقبلها قائلا: الشرف لي يا سمو الأميره جنان
لم تفهم جنان قصده بالأميره ف ردت عليه بإبتسامه
كارلوس : هل تسمحين لي بهده الرقصه سيدتي
جنان كانت تريد الرفض لكنه قاطعها بإمساكه لخصرها وجرها الى ساحه الرقص ...كانت تحاول الإفلات منه وهو يقربها إليه محاوطا خصرها بكلتا يديه ...كان يرقص ويتحدث بأدنها وهي تفتح عينيها من الصدمه بعد قليل أشار له حارسه الشاب ليبعتد عنها ويرحل ...فور رحيله أتى ليث ضل يحادثها وهي وكأنها في عالم آخر ...تركها وتوجه إلى المنصه أمسك مكبر الصوت ليستدير الكل منتظرين ما سيقول : مرحبا بكم في حفلي اكيد تتسائلون عن سبب هدا الحفل. ...نظر بإتجاه جنان ليتسلط الضوء عليها ....:سبب هدا الحفل هو عيد مولد ملاكي التي أسرت قلبي وروحي ...عيد مولد حبيبتي و زوجتي ....كان الكل منصدما من كلامه البعض يقول أهدا هو ليث رجل الأعمال والبعض الآخر يقول أهدا الشبح رئيس المنظمه ... ضل الكل صامتا إلى أن تكلم ليث بنظرات مخيفه "صفقوا" بدأ جميع الحضور بالتصفيق ...استيقظت جنان من شرودها على صوت تصفيقهم... نزل ليث من المنصة واتجه إلى جنان مقبلا يدها ثم جدبها إليه ليبدأ عزف الموسيقى وتتحول الإضائه إلى اللون الأحمر كان الجو يبعت الراحه والهدوء مع تلك الموسيقى لكن على ع** ذلك كان ليث يشتعل غضبا وهو يشتم رائحة اكتر شخص يكرهة تنبعت من حبيبته
كل ما فكر فيه حينها هو الخيانه أنها خائنه أجل إنها كذلك هدا ما كان يتردد في عقله ... أمسكها من شعرها وأخرج مسدسه ليطلق النار على السقف قائلا سأعد إلى اتنان ان وجدت أحدا في قصري سأبعته ليلتقي بأجداده .....قال احد الحضور "الناس تعد لتلاته " أطلق عليه ليث النار لتستقر الرصاصة في جبينه ليقول ليث "سلم على اجدادك" بدأ ليث العد واحد ....بدأ الحضور بالركض إلى البوابة أنتظر قليلا وقال إتنان. ..لتنغلق بوابة القصر ....كان الكل قد رحل ..بدأ يضحك بجنون أقسمت جنان حينها على انه مختل عقلي قام برفعها من شعرها لتتلاقا أعينهم أدركت جنان ان هدا ليس ليث ...ليس ليث الذي عندما ينظر لعينها يدوب انه شخص أخر. ..أمسكها من فكها وتكلم بصوت يشبه فحيح الأفعى "من أين تعرفينه " لم تفهم جنان قصده ..شد على شعرها ليقول "من أي تعرفين صاحب الرائحة المنبعثه من جسدك " اشتمت جنان نفسها لتتذكر صاحب هده الرائحه "أتقصد السيد كارلوس جوزبن" غضب ليث من ذكرها إسمه أمامه ليصفعها جاعلا منها تسقط على الدرج لم يكترت لها صعد متجها إلى غرفته يريد أن ينام يتمنى لو كان هدا مجرد حلم.. أتت رئيسه الخدم على صوت سقوط شيء لتنصدم من منظر جنان مستلقيه على الأرض تحيطها بركة دماء ....نادت على أحد الحرس ليحملها إلى السيارة .حملها ثم اخدها للسياره وضعها في المقعد الخلفي. ..جلست رئيسة الخدم بالمقعد الدي بجانب السائق كان يسرع بالسياره ورئيسه الخدم (مريم) تخبره أن يسرع اكتر تنظر إلى جنان ليتكرر مشهد قتل اختها من جديد استفاقت من شرودها لتصرخ بالسائق "توقف" توقف السائق امرته بأن ينزل وجلست هي في مقعده وهو في المقعد المجاور لها بدأت تقود بشكل جنوني إلى أن وصلت إلى المشفى ..حمل السائق جنان ودخل بها إلى المشفى... فور رؤية حالتها ادخلوها لغرفه العمليات ضلت تلات ساعات إلى أن خرجت ممرضه تجري بسرعه اوقفتها مريم (رئيسه الخدم) "ارجوكي مال ذي يحصل في الداخل نحن هنا من تلات ساعات"
الممرضة : لقد ثم إجهاض الجنين ونزفت كتيرامن الدم
أمسكت مريم رأسها بصدمة وهي تقول "جنين هل كانت حامل " نزلت دموعها وهي تتذكر نفسها عند او حمل لها لقد حملت من م***بها وعندما علم قام بإجهاض طفلها بدم بارد ...إستيقظت من شرودها على صوت السائق "أظن أن علينا الإتصال ب السيد ليث" أومأت له بمعنى نعم ..دهب واتصل ب ليث لكنه لا يجيب اتصل عدت مرات لكن لارد.......بعد ساعه خرج الطبيب رفقت الطاقم الطبي كان يبدو عليه الحزن تقدم الى السيده مريم والسائق و دون ايت مقدمات قال " البقاء الله " لم تفهم مريم قصده أو لم ترد ذلك "عفوا لم افهم"
الطبيب"لقد فعلنا كل ما بوسعنا لكن يبدو أن عمرها انتهى" أكمل كلامه ثم رحل تاركا من مريم غارقة في نوبت البكاء والصراخ
"أصبحنا وأصبح الملك لله"يوم جديد
إستيقظ ليث على صوت هاتفه ..فتحه ليجد 45 اتصال و بعض رسائل .....فتحها ليجد "السيده جنان في المشفى حالتها خطره أرجوك أن تأتي" ... "سيدي أين انت أرجوك ان تأتي" .... سيدي لقد توفي طفلك لتو "...
انصدم ليث من الرسائل ...لم يفهم عن أي طفل يتحدث... ارتدى ملابسه بسرعه ليتجه للمشفى ...وصل ليقابل السديه مريم والسائق ...وقف السائق ليقول "سيدي"
ليث بتوتر "كيف حالها ..أين هي"
السائق "سيدي لقد..."
ليث بغضب وصراخ "لقد مادا "
اجابته السيده مريم بنظرات ميته"لقد ماتت"
نظر لها بصدمه وقال بصوت مبحوح "أين هي "
أشارت السيده مريم على الغرفه ليدخل ويجدها مستلقيه على السرير كانت تبدو رائعه حتا وهي ميته اقترب منها نزل على ركبتيه وبدأت الدموع وأخد مجراها على خداه...أمسك يدها وبدأ بتقبيلها وهو يبكي وضع رأسه على ص*رها وبدأ يتكلم ويبكي
لوهلة ظن انه سمع نبض قلبها لكنه نفى تلك الفكرة من عقله فصغيرته قد ماتت وهو من قتلها ....خرج من غرفتها وأمر السيده مريم بتجهيز مراسم الدفن .......لم يحضر لمراسم دفنها بل لم يره أحد مند ذلك اليوم ....ماتت جنان ومات معها قلب ليث