زئير

745 Words
#إنه يبكي.. لا إنه **د حتا أشفقت عليه عيناه# تذكير بالأحداث .."كانت الدماء تسيل من أسفلها لم تكن قطرات دماء عذريتها بل كانت كمية دماء كبيره نتجت عن نزيف داخلي ...نام ليث فور إحتضانها ليغرق في الاحلام" .........استيقظ بعد أربع ساعات على صوت رنين هاتفه كان رأسه يألمه بشده اجاب على الهاتف ليث"هممم" الشخص "سيدي لقد مات ونحن نعدبه " ليث بصراخ"ألم اخبرك أن تدعه حي" الشخص "أسف سيدي" ليث "هل متأكد أنه مات" الشخص "أجل سيدي" ليث"حسنا انا قادم" نهض ليث من السرير متجها للحمام محاولا تذكر ما حدث ليله البارحه لكن لا جدوى ..لم ينتبه لتلك التي على سريره ..استحم بسرعه ليخرج من الحمام ويهو يلف المنشفه على وسطه قام بإشعال الضوء لينصدم من المنظر الذي رأه. .كان يقترب منها وهو يتمنى أن يكون ما يراه مجرد وهم لكنه انصدم عند لمسها انها حقيقه ...وجه مليئ بالكدمات وكذلك جسدها... ودماء أسفلها. ..أقترب منها لكنه لم يستطع لمسها من هول المنظر أمسك رأسه بكلتا يديه وبدأ بالبكاء كالطفل الصغير ..لكنه سرعان من جمع شتات نفسه ونهض ارتدى ملابسه بشكل سريع قام بلفها بغطاء السرير حملها ثم خرج بها ..وضعها في السياره و بدأ يقود بشكل جنوني وصولا إلى المشفى ..دخل وهو يحملها تحت صدمه وهلع كل من في المشفى..بسرعه حملوها وقامو بإدخالها لغرفه العمليات نظرا لحالتها الحرجه..كان من سيقوم لها بالعمليه طبيب لكن ليث أصر على أن تكون طبيبه رفقه طاقم طبي من نساء فقط..بينما هي في غرفه العميات ليث يدهب ويأتي في الممر يريد أن ي**ر الباب ويدخل ليعرف مالذي يجري..لقد مضت ساعه ونصف ولم تخرج حبيبته بعد ..خرجت الطييبه بعد قليل لتقول مطمأنه إياه أنها بخير فقط تحتاج الراحه ولن تمشي لمده 30 يوم أو أكتر ..نظرت له بغضب لتقول "من هم عديمو الرحمه الذي قاموا بإغتصابها طوال مده خدمتي لم أشهد حاله ا****ب كهده إنه ا****ب جماعي هدا أمر أكيد" اجابها ليث بغضب "ان انتهيتي فدعيني ادخل لرأيت زوجتي" الطبيبه بصدمه "زوجتك ..ولكن لكن" ليث "لكن مادا أنها زوجتي ..وكنا نمارس الحب متل أي أزواج عاديين ..لكن صغيرتي جسدها رقيق فلم تتحمل" تركها ودخل لغرفه كانت جنان جميله وهادئة تبدو كالملاك وهي نائمه ...غضب عندما رأى الكدمات على وجهها وأثار قبلاته على رقبتها لعن نفسه مئات المرات ...قبل جبينها ثم دهب ..في طريقه لخروج من المشفى كانت نظرات الممرضات تخترقه لكنه لم يهتم لهم.................... مرت تلات أيام وجنان في غيبوبه ... كان ليث كل يوم يقوم بزيارتها يبكي متل الطفل الصغير ويرحل....في اليوم الرابع أتى لزيارتها كان يتكلم متل كل مره ويناديها لكي تستيقظ يبكي ويتوسلها ان تستيقظ ويعبر لها عن أسفه ومدى حبه لها... لكن على غير العاده هي اليوم كانت تسمعه تسمع كل كلمه يقولها...كان يضع رأسه على بطنها ...يتكلم ودموعه تنهمر لتببلها ...كان يتحدث ويشهق كالطفل الصغير ويحدتها عن عائلته حقا كانت حياته مأساوية لم تتخيل أنه قد عاش متل هده الحياة لم تتمالك نفسها وبدأت بالبكاء هي الأخرى ..شعر بإهتزاز جسدها نهض لينصدم بتلك البلورات تنزل من عيونها...قام بمسحها نظرت له جنان وقامت بجدبه لتحضنه بكل قوتها و هي تملس على شعره قائله "شششش إهدء " إنصدم ليث من حضنها لكنه فرح فقد كان يحتاجه ... إستنشقت عطره كأنها أخر مره ستشتمه لتبتعد وتنظر قليلا تم تصفعه قائله "لا تفرح بهادا العناق " غضب قليلا لكن فرح قلبه سيطر عليه فكل ما يهمه أنها معه وسيجعلها تسامحه... تحركت جنان تريد النهوض لتصرخ من الألم وتنزل دموعها كان ألم شديد مابين قدميها ..وضعت رأسها على الوسادة وبدأت تبكي ب**ت لتقول بشبه صراخ مع كلام متقطع بسبب بكائها " تخ*فني وتحبسني بقصر وتض*بني لكنني لم أتوقع أقسم أني لم أتوقع أن يصل بك الأمر للإغتصابي ...وجعلي لا أقوى على المشي" ليث "جنان أنا ..." جنان بصراخ "أنت ماذا أخبرني انت مادا... أنت م***ب حقير متلهم..أتعلم كم كنت أبكي وأترجاك أن ترحمني لكنك لم تسمع كنت تنهش لحمي كالوحش . . إستغرب ليث من قولها "أنت م***ب متلهم" لكنه لم يرد سؤالها لتكمل كلامها قائله.."أتعلم كم أكرهك وأتقزز منك أنت انسان مق*ف وحقير ...حقا خيبت ظني بك ليث" ضلت جمله 'خيبت ظني بك' تتردد بعقله فتحت له أبواب ذكريات مألمه قد أغلقها منذ زمن بعيد دخلت الطبيبه وهي تكاد تأكل ليث بنظراتها ... "الحمد لله على سلامتك أنستي سنقوم ببعض الفحوصات وتستطيعين الخروج بعدها ...أومأت لها جنان لتبدأ بفحصها تحت نظرات ليث.. بعد ساعه من الفحص ..."حسنا كل الفحوصات جيده تستطيعين الخروج ..ستحضر لك لممرضه كرسي متحرك ستسدخمينه إلى أن تشفي..." قاطعها ليث حاملا جنان بين دراعيه برفق قائلا "لا نحتاجه"...حملها وخرج بها من المستشفى وضعها في السياره بحرص شديد وإنطلقا للقصر ... كانا كل الطريق صامتان وصلو إلى القصر ترجل ليث من السياره وقام بحملها ...دخلو للقصر ثم إتجه بها لغرفتها وضعها على السرير نظر لها قليلا ثم رحل
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD