انه زواج

1837 Words
{دب صوت ليث الرعب بقلب جنان لتبدأ بالجري توقفت عندما وجدت شيئا جعلها تصرخ فزعا} طوم 《النمر》أمامها استدارت لترى ليث ورائها لكنه بعيد قليلا بدأت بالجري بإتجاهه وقامت بعناقه جنان " ساعدني " لم يفهم ليث لتشير له على طوم 《النمر الصغير》 بدأ طوم بالإقتراب منها بينما هي تصرخ وتحاول تسلق ليث ..كانت تتعلق بعنقه.. حاول ليث كتم ضحكته لكنه لم يستطع لينفجر في وجهها ضاحكا ...عبست جنان بشكل طفولي لينظر لها بحب ..كم تأسره هذه الحوريه في جميع حالاتها ..حملها و توجه بها لغرفتها لم تعانده ضلت صامته وضعها على السرير وقام بوضع الغطاء عليها ثم إستدار للخروج لتوقفه قائله جنان " ماذا عن عائلتي ..ما اخبارهم ..كيف حال ابي ..هل هم قلقلون علي ..هل وفيت بوعدك ...في جميع الحالات كنت سأوافق على ما قلته ف لما اختطف*ني " تحدثت بطريقه سريعه ليث اخد نفسا عميقا ثم قال " عائلتك بأمان لا تقلقي بالنسبه لأبيك فهو بخير وفيت بوعدي وقد خرج من السجن و انا لم اختطفك انا فقط قمت بجلب زوجتي لبيتها " جنان بإستهزاء " تزوجت وانا آخر من يعلم ربما لدي أطفال أيضا " ليث " بالنسبه للأطفال فستحضرينهم لي في القريب العاجل أما الزواج فقط تم بمواقفه أهلك " جنان بإنزعاج " تقصد انك هددتهم " ليث " أي شيء من اجلكي صغيرتي ..والأن نامي لترتاحي ف غدا ورائنا يوم طويل " أطفئ الضوء وأغلق الباب ... بينما جنان لازالت تتردد كلمتا زوجتي و أطفال في عقلها أحست بالخجل لتغطي وجهها وتنام بينما ليث خرج لتوه من الحمام بعدم ما استحم لم يكن يرتدي شيئا فقط يلف المنشفه على وسطه كانت تضهر عضلاته البارزه لتجعله مثيرا بينما قطرات الماء من شعره المبتل تنزل على ص*ره زادت شكله اثاره كان رجل بمعنى الكلمه .... قام بتجفيف شعره ثم دهب للنوم عاريا لم يستطع النوم لكن سرعان ما تذكر ملاكه حتا غط في سبات عميق ... "أصبحنا وأصبح الملك لله" يوم جديد إستيقظ ليث متأخر من النوم على غير عادته ..إبتسم حين تذكر أنه قد حلم بصغيرته... بعد نصف ساعه قام بجميع روتينه الصباحي لم يعد سوى اللمسه الاخيره. .إختار عطره بعنايه وقام برشه بدقه تامه ..نظر لنفسه في المرأة مرر يده على شعره إبتسم ثم خرج ... نزل ليجد أن صغيرته قد إستيقظت قبله ..أمر السيدة مريم بتحضير الفطور فأخبرته انه بالفعل جاهز ..جلس للفطور ثم أمر الخادمة بمنادات جنان ..أتت جنان ب**ت جلست على مقعدها وبدأت بالأكل إستغرب ليث من **تها وأعجبه في نفس الوقت لكن سرعان ما غضب حين فكر في أنها تتجاهله ... أكمل فطوره وإنطلق إلى عمله ... إبتسمت جنان على نفسها قائله في داخلها "هكدا يا فتاة" أتت الخادمه لتقوم بتنظيف الطاوله ..قامت جنان من مكانها لتقوم بمساعدتها لتنظر لها الخادمه بصدمه ثم تقول "لا لا سيدتي اجلسي وارتاحي انه عملي" لتبتسم جنان بدفئ وترد عليها "لا بأس و من الآن فصاعدا ناديني جنان فقط" ...حملا الأطباق معا و اتجها للمطبخ وضعا الأطباق ثم قامت جنان بدعوه الخادمه (ماري) لغرفتها ...."ماري فتاة جميله ولطيفة إيلا أنها مشا**هه ومتهوره متل جنان وبنفس عمرها" ... جلست جنان على السرير ثم نادت ماري للجلوس بجانبها .نظرت لها ماري بتوتر لتقول "لكن سيدي" لتقاطعها جنان "ألم أقل لكي ناديني جنان فقط هيا تعالي " تقدمت ماري وجلست بجانب جنان على السرير لثمسك جنان يدها قائله"من اليوم نحن صديقتان حسنا ؟" نظرت لها ماري بفرحه عارمه لتقول"أجل" ليعانقا بعضهما بفرح ....تن*دت جنان لتقول "أشعر بالملل" لتقول ماري بنفس نبرة جنان "أنا أيضا" لتفتح عينيها على وسعهما وتقول "ندهب لتسوق " لكن سرعان ما تن*دت بأسى قائلا " السيد لن يسمح لكي بالخروج " نظرت لها جنان لتقول "سأتدبر أمره لا تقلقي ... بعد ساعه من التجهيز للخروج جنان "جاهزون" ماري "أجل فلنذهب " خرجتا لتستغرب ماري من عدم وجود حراس "غريب لا يوجد حراس أمام البوابه " جنان "هدا أمر جيد لن يمنعنا أحد" ركبتا سيارة أجره لتقول ماري بخوف "جنان أشعر كأن تلك السياره تلحق بنا" جنان بملل " كفي عن هدا لا يوجد شيء" ماري بإنزعاج طفولي" حسنا..أوه أنظري لقد وصلنا" #جنان دفعنا لسائق أجرته و دخلنا لمركز التسوق كان كبير جداااااااا ..بدأ نتجول بين محلات الأحديه والملابس .... لفت نظري فستان أ**د أنا في العادة لا أرتدي الفساتين لكن هدا رائع حقا ...دخلت لأ قوم بقياسه وخرجت لطلب رأي ماري مع أنه واضح دون طلب رأيها الفستان كان غايه في الروعه وأنا ارتديه.. ...رأته ماري وأبدت إعجابها به فقررت أخده ... أخرجت بطاقه لإئتمان من حقيبتي نظرت لي ماري بصدمه لتقول "من أين لكي هده" لأ رد عليها بإستغراب "لقد أعطاها لي ليث قال في حالت إحتجت شيء لا أدري الأمر غريب يحبني في قصره يعطيني بطاقه إئتمان مالذي سأفعله بها" ماري " لا ليس هدا ..ألا تعلمين بطاقه الإئتمان الدهبيه ...بهى نقود لا تتنتهي أبداا يملكها فاحشو الثراء" جنان " أها " #جنان خرجنا من ذلك المتجر وإشترت ماري كتير من الأشياء بنما اشتريت انا ذلك الفستان فقط ليس لأنه لم يعجبني شيء بل لأن أي شيء وضعت عليه يدي وقررت شرائه يخبرونني أنه إنباع ...مررنا بجانب متر عطور ومستحضرات تجميله دخلنا وبدأت برش العطور في يدي لاختار العطر الدي يعجبني ..أتت ماري وهي تمسك أحمر شفاه بيدها لتقوم بحركه بوضعه لي في شفتاي لتقول "أنظري لقد ناسب لون بشرتك" .."أجل" خرجنا من ذلك المركز التجاري ودهبنا لمقهى طبعا لم يخلو طريقنا من مضايقات الشباب وكلامهم حتا ان هناك واحد أوقفني بالطريق وأمسك يدي مقبلا إياها لكن ماري تكلفت بإبعاده حقا انها فتاه قويه ومتهوره تعحبني ..جلسنا في المقهى ليأتي النادل لأخد طلباتنا كنت سأتكلم لكنني سمعت صوت رجولي ورائي ومن غيره ليث كان يشتعل غضبا "إمسحيه واللعنه"...نظرت له بعدم فهم ليقوم بإزالة أحمر الشفاه ثم نظر لماري ليقول" انتي مطروده ولا أرى وجهكي تانية وإلا سيكون عقابك عسير" نظر لي كان لازال القليل من أحمر الشفاه عالقة على شفتاي إنحنى وقلبي بهمجيه كانت قبله مألمه ...إبتعد عني وقام بحملي وخرج بي من المقهى كان الكل ينظر لنا ..بعضها نظرات اعجاب وبعضها غيره..فتح باب السياره وقام بدفعي لداخل ..حقا ألمني لكني لم أرد أن أبدو له ضعيفه ...جلس بجانبي وأمر السائق بأن يأخذنا للقصر ..لم يحدتني طوال الطريق. .وصلنا فتح الباب ونزل لم يعطيني فرصه لنزول ..أمسكني من شعري وقام بجري تحت نظرات الكل الخدم والحراس ..كان يصعد بي الدرج لم أستطع مجاراته فسقطت ..لم يهتم بي بل قام بجري بقوه أكبر ..وصلنا لغرفته فتح الباب وقام برمي على الأرض كنت لا أقوى على النهوض فقد تعرضت لما يكفيني من الض*بات وهو يجرني ويصعد الدرج... نظر لي نظرات مضلمه لم أعهدها من قبل ليس هدا ليث الحنون صاحب النظرات المليئة بالحب إنه شخص آخر ....أمسكني من شعري وقربني لاقابل وجهه كنت مغمضة عيناي لكني أشعر بأنفاسه القريبه ثم قال "هه لا تتضاهري بالاغماء لازال هناك الكتير سيجعلكي تتمنين الموت ..هيا إفتحي عينيك" لم أجبه ضللت مغلقه عيناي " إفتحي إفتحي إفتحي إفتحي" كان مع كل كلمه يقولها يقوم بصفعي وشد شعري ... رماني على الأرض لي تصل بشخص ليث " هل أمسكتوه" الشخص"أجل سيدي " ليث " الشباب الذي وقامو بمضايقتها و حتا الذين نظرو لها بإعجاب " الشخص " هم أيضا سيدي" ليث "نادل المقهى إبتسم لها" الشخص "انه جزء من عمله سيدي " ليث بغضب "أحضره واللعنه" الشخص بخوف"أمرك سيدي" كنت أسمع كلامه على الهاتف حينها تأكدت حقا أنه مريض نفسي و شعرت بعضب شديد .. نظري لي أمسكني من شعري ليقول"تخرجين من دون علمي واحد ..تخرجين من دون حرس إتنان...ترتدين فستان يضهر ما هو لي لينظر له غيري تلاته. ..تضعين أحمر شفاه وترشين عطر أربعه ..تمشين بتمايل في الشارع وأنتي تضعين أحمر شفاه وتتعرضين لمضايقات الشباب خمسه ..وفي الأخير يأتي كلب ويمسك يدك ويقبلها ويتغزل بك وانتي تقفين أمامه بشكل عادي لولا تلك الخادمه لكان أخدكي معه لبيته ولن تكوني تعترضي أليس كذلك" نظرت له بغضب و أردت إثارة غضبه لأقول "من أنت لتتحكم في انا أفعل ما أريد. .أنا التي تختار ان كنت سارتدي فستان أو أمشي عاريه و إن كنت سأدع ذلك الشاب الوسيم يمسك يدي أو يقبلها أو يأخدني لمنزله ليقبلني كامله هدا ليس من شأنك ... أنا التي ت خ ت ا ر [تختار] " نظرت له وحقا ندمت على كل كلمه قلتها كان وجهه أحمر من شده العضب ..عروق عنقه ويديه بارزه وعيونه مضلمه ..كنت سأتكلم لكنه أسكتني ب صفعه جعلت رأسي يرتطم الحائط لينزل الدم من خلف رأسي ويغمى علي.. "إنهضي إنهضي إنهضي " كان يقولها ليث ويقوم بركلها بقوه في بطنها توقف عندما أدرك أنه قد أغمى عليها حقا ...نظر لها بخوف لقد أدى صغيرته قام يحملها ليرى الدماء في رأسها حينها ازداد خوفه نادى على الخدم وأمرها بإحضار الطبيب ...أتى الطبيب وقام بتقطيب جرحها ..لم يكن عميق ...انتهى الطبيب من عمله ورحل ... جلس ليث بجانبها وقبل رأسها ثم قام بمعانقتها لكنه سرعان ما إبتعد حين تدمر كلامها ..أسلمت عيناه من جديد ...خرج من غرفته..و دهب إلى غرفه حين فتحها اتضح أنها غرفه بها رفوف مليئة بأجود أنواع الكحول وأندرها وأقدمها حمل قنينه تعود لسنه '1899' ثم عاد للغرفه...جلس على الأريكه المقا**ه لسريرها بينما نزع قميصه وضلع عاري الص*ر يتأملها بينما يشرب من القنينه... بعد تلات ساعات #جنان صحوت مع ألم شديد في رأسي لأجد ذلك الوحشم يجلس أمامي على الاريكه وينظر ليها بنظرات مرعبه وجريئه في نفس الوقت كأنه يخترق ملابسي ..كنت أكرهه والأن أصبحت أكرهه بشده... شرب أخر ما بقي في الزجاجة ليرميها على الأرض ثم يتجه لي بخطوات تابته كأنه لم يكن يشرب مند قليل ...نظر لي قائلا "أخيرا أفاقت الحلوه" أطلق ضحكه مخيفه ثم أكمل"يا ليتكي ضللتي نائمه أفضل من أن تري ما سيحصل الأن" وضع يده وقام بتمريرها على شفتاي ثم أمسكني من شعري ...نظرت له بكره شديد وبصقت في وجهه ونظرا له بإستحقار" ابعد يدك أيها المخنت العفن ...أنت حتا لست رجلا تض*ب فتاة أيها اللعين..إن كنت تظن انه بمجرد زواجك مني بالإجبار أنك قد ملكتني ف أنت تحلم زواجنا فقط بالورق أسمعت ولن أكون زوجه لشخص لعين مثلك" أغمضت عينيها مستعده لتلقي الصفعه لكنها فوجئت به يعتليها لتقول بخوف "مالذي تفعله" نظر لها ليث بنظرات مظلمة خاليه من أية رحمه ليقول "سأض*ب عصفورين بحجر واحد" ردت عليه جنان بنفس خوفها"ما هدا الهراء مالذي تقصده" إقترب منها وقبل شفتيها بعنف ليبتعد ويقول "سأتبت لكي إن كنت رجل أم لا وسأجعل زواجنا الذي على الورق يصبح حقيقي " نظرت له جنان لتقول بتجري بينما الدموع أخدت مجراها على وجنتيها"لا ارجوك لا تفعل" ألقى ليث نظره سريعه على جسدها ليقول"تؤ تؤ اؤ دقه ساعه العمل" وعمزها ليبدأ بخلع ملابسها أو بالأحرى تمزيها تحت صرخاتها... حاولت دفعه لكن لا فائده لم يتحرك ولو قليلا ..خلع ملابسها تاركا إياها بالملابس الداخليه فقط ... كانت تصرخ لكنه أسكتها بقبله همجيه مألمه حاولت إغلاق فمها فأمسكها من فكها بقوه لتفتح فمها من الألم ثم قام بإدخال ل**نه يداعب فمها من الداخل إبتعد حين شعر بحاجتها للهواء نظر لشفتيها الداميه ليبتسم برضى ثم إنحنى ليوزع قبلاته على رقبتها وأعلى ص*رها كان ثارة يقبل ثارة يعض وثارة يلعق أو يمتص تاركا علاماته الملكيه على جسدها ..قام بتمزيق حملات الص*ر ليظهر ن*دها الأبيض والممتلئ نظر له بإعجاب كبير ليبدأ بتقبيله ...كل هدا حدت وهي تصرخ وتترجاه أن يتوقف لكن 'لا حياة لم تنادي' صرخت عندما شعرت بشيء يندفع داخلها.حينها توقفت عن الصراخ و بدأت تبكي ب**ت ....................[إحم يكفي انحراف انا بدأت وانتو كملو]...............نزلت دماء عذريتها لكنه لم يتوقف كان كالأسد الجائع ينهش جسدها ...توقف ليرتمي بجانبها ويحتنضهنا بينما هي قد أغمي عليها منذ ساعتان ...ساعتان ولم يتوقف أو يتعب ...كانت الدماء تسيل من أسفلها لم تكن قطرات دماء عذريتها بل كانت كمية دماء كبيره نتجت عن نزيف داخلي ...نام ليث فور إحتضانها ليغرق في الاحلام .........
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD