مستفزة

2324 Words
# جنان  استيقظت لتجد نفسها في غرفه اكبر من منزلها بمرتين أثات فاخر بالألوان الابيض و الاسود و الرمادي ، على يسارها لا يوجد حائط بل نافذه زجاجية تمتد من الاعلى الى الاسفل تطل على حديقه زهور تتوسطها نافوره كبيره |جنه فوق الأرض| جنان استيقظت مع ألم شديد في رأسي ورؤية مشوشة انتظرت قليلا إتضاح الرؤية لأنصدم من المكان الدي أنا فيه ..أين انا ..وقفت بسرعه لأنصدم مجددا /من قام بتغيير ملابسي/كنت ارتدي ملابس نوم باللونين الأبيض و الوردي تصل لنصف الفخض، بدأ الخوف يسري بداخلي ..هل تم خ*في ..هل اغتصبوني ..هل سيقومون ببيع أعضائي ..طردت تلك الأفكار من رأسي و اتجهت مسرعه إلى الباب فتحت الباب لأجد ممرا طويلا بدأت بالجري لأصل إلى درج طويل رفعت عيني متفحصتا المكان لأتلقى الصدمه  إنه قصر كبير ، فخامته ورقيه يدل على غنى و دوق صاحبه الرفيع ...اسيتقظت من شرودي في جمال هذا القصر لأرى ما كنت أبحت عنه ^باب القصر^ كان بعيد وواضح نظرا لكبر القصر و مفتوحا على مصراعيه كأنه يناديني ..نزلت الدرج بسررعه ،تقدمت بضعت خطوات متجهتا للباب ليوقفني صوت (زئير) .نظرت لأجد نمر صغير متجها نحوي (ببطئ) ارتعبت حقا فأنا أخاف من الصيصان الصغيره (صغار الدجاجه) كيف لا اخاف من نمر مع انه صغير وجميل  ..إستيقظت من شرودي على صوت زئيره المضحك قائله"اسمعني ياصغير انا لم أكن أنوي الهرب فقط أردت التنزه قليلا. قام بالزئير مجددا يبدو انه لم يصدقني " اخرج ل**نه وقام بتمريره على فمه ،بدأ يتحرك ببطئ نحوي لم أستطع الحراك هدا الصغير يخيفني حد الموت يبدو أن نهايتي ستكون بين أنيابه ...نظرت لأجده اقترب ولا يفصلنا سوى القليل رميت خوفي جانبا وبدأت بالجري محاوله انقاد حياتي هو أيضا بدأ بالجري "كان جريه لطيفا" اسغليت الفرصة واتجهت نحو باب القصر لأجد نفسي بعد ما تجاوزت بضع درجات أقف أمام حديقه كبيره /لا يصح القول أنها حديقه من شده كبرها/ تتوسطها نافورة كبيره تحيطها مساحه كبيره من الزهور البيضاء والسوداء "تبدو مخيفه بقدر ماهي جميله" نظرت خلفي لأجد داك الصغير مهلا هل أحضر معاونين له كان معه كلبان" راعي قوقازي و راعي ألماني" عرفت أنواعها بسرعه ف لاطال ما حدثتني صديقتي زينب لساعات عن أنواع الكلاب فهي تعشقهم نظرت مطولا لهم لأدرك في ماذا أوقعت نفسي لأبد بالجري "غ*يه" قلتها لنفسي بصوت عالي ف لقد تذكرت كلام زينب. .عندما أرى كلبا علي ألا أظهر له خوفي أو أجري لكني فعلت وفات الأوان فهم الان يلاحقونني . في مكان آخر  خرج ليث من الشركه متجها إلى سيارته بصحبة ستت من رجال الحراسة كانو أقوياء لا يبدو على ملامحهم سوى الحزم والجديه و قف ليث أمام السياره ليفتح له واحد من الحرس الباب قائلا  "تفضل سيدي" ركب سيارته تم لحقه الحرس ليركبو في السياره التانيه فلا أحد يجروئ على الركوب قبل "الشبح" أجل فهو ليث شبح الاقتصاد يتحكم بعده مجالات نفوده تمتد اكتر من إمتداد البحار إنه هو من يحرك زعماء و ملوك العالم كالشطرنج متخفيا تحت إسم الشبح فقليل من يعلم أن البليونير ليث كامل هو الشبح رئيس منظمة "البارود" أخطر منظمه ..  "لنتوقف هنا ستعروفون باقي التفاصيل عنه مع تطور الاحداث "  -فتح الحرس البوابه الخارجيه لتشق سيارتا الزعيم والحرس طريقهما وسط حديقه القصر الكبيره  أمر الزعيم السائق بالتوقف ما إن رأى شيئا راقه واغضبه في نفس الوقت لكن ليس كتيرا نزل من سيارته لينظر لها تجري نحوه ما إن رأته (الزعيم=ليث) ^جنان^ بدأت بالجري ما إن رأيت الكلبان برفقة النمر الصغير بدأت بالجري لأتوقف عندما رأيت سياره من النوع الفاخر تدخل القصر ورائها سياره من نوع " jeep " سوداء توقفت السياره الاوله لينزل منها شخص بدا مألوفا بعض الشيء بنظراته البارده وجسده الرياضي بالاضافه إلى بدلته و لحيته المرسومة بشكل دقيقه كأنها لوحة من صنع فنان وهدا لم يزده إلا رجوله ليملك بدالك رجوله طاغيه "كم هو مثيييير" قلتها في نفسي ل أتأفف من هده الافكار الم***فه لأنظر إلى الكلبان اتجهى إليه بصحبت النمر انحى ليداعب الكلبان أمر أحد حراسه بإعادتهما بينما حمل النمر الصغير بين يديه متجها نحوي "يا إلاهي كم يبدو رجوليا قويا ومخيفا في نفس الوقت " قلتها في نفسي بينما أتى صوت في عقلي قائلا "و مثير" طردت هده الأفكار الم***فه مره اخرى لأنظر له واقف أمامي بكل شموخ وهيبه    "كيف حالك حلوتي "  صدى ذلك الصوت العميق في أدني لأتدكر صوت من "أ أنت هو ، انا ماذا أفعل هنا " قلتها بسرعه بسبب صدمتي .كان ينظر لي ببرود تام قبل النمر الصغير الدي بين يديهإ و نحنى ليضعه على الأرض وبحركة خاطفة منه وجدت نفسي بين دراعيه  $ليث$ نزلت من سيارتي لأجد تلك القزمه المثيره تجري في حديقة قصري متسائلا ما اللعنه التي تحصل هنا ومن سمح لها بالخروج انطلق ما** وألي** إلي (ما** و ألي** أنهما كلباي أملك الكتير من الكلاب للحراسه لكن هدان الإتنان مميزان بالنسبه لي) انتهيت من مداعبتهما وأمرت أحد الحرس بأخدهم حملت طوم الصغير (النمر) وإتجهت نحو "مثيرتي" مهلا هل ناديتها لتوي ب مثيرتي اللعنه هده القزمه تخرجني عن صوابي "كيف حالك حلوتي" هذا ما قلته لها تحت نظراتها المصدومه. ..لما هي مصدومه؟..لا يهم لازال أمامها الكتير الكتييير من الصدمات وعليها التعود .. وضعت طوم أرضا بعد ما قبلته و حملتها بدون سابق انظار مما زاد صدمتها جاعلا تلك العيون الفاتنة تنفتح على أخرها مظهرتا مدى جمالها ..دخلت القصر كان متل ما تركته قبل 11 سنه لم يتغير به شيء أنزلت نظري لأجد تلك المثيره تنظر إلي  "هل أعطيكي صورتي؟" سألتها بإستهزاء  جنان حملني ذلك المخيف بين دراعيه وإتجه بي إلى داخل قصره لم أستطع الحراك أو التفوه بأي شيء فقط ضللت أنظر إلى كتلة الوسامه والقوه التي تحملني كان ساحرا عن قرب إستيقظت من النظر إليه على صوته العميق "هل أعطيكي صورتي" نضرت إليه بسخط "ماذا" هدا ما قلت لكنه تجاهلني مناديا بإسم مرأه  "مريم" نادا ليث وبعد ثواني ظهرت مرأة تبدو في الخمسينات يبدو عليها الهدوء و الطيبه  "أهلا بك بني" هدا ما قالته تلك المرأه ليجيب ليث بإحترلم مع بعض الصرامه في صوته "أين الحرس أين الخادمات ومن سمح لهده بالخروج" تحدت مشيرا إلي بعينيه لتجيبه تلك المرأه بكل إحترام  "سيدي الكل إبتداء من العمال داخل القصر إلى طاقم الحراسة قمت بإعطائهم إجازه لمده أسبوع ستنتهي " "متى ستنتهي هده الإجازة"قالها ليث بإنزعاج  "غدا سيدي" قالت بإحترام  "حسنا" قالها بهدوء واتجه نحو المصعد  ~جنان كنت أنظر لذلك الوحش يتحدث مع تلك المرأه تبدو لطيفه لكنه صارم معها..قام بإلقاء أوامره عليها واتجه بي نحو المصعد لم أستغرب وجود مصعد فالقصر كبير جدا ...ضغط على بعض الأزرار ليتحرك المصعد  لم يتفوه بأيه كلمه فقط ينظر للأحمام ويحملني بين دراعيه  "انزلني لدي أقدام وأستطيع المشي" قلتها بإنزعاج لكنه لم يجبني حتى لم يكلف نفسه بالنظر إلي  "قلت لك انزلني ألا تفهم " قلتها بغض وبدأت بالاهتزاز لكنه أعطاني نظره مخيفه بمعنى توقفني لا أعلم لما خفت و نفدت أوامره اللعينة  خرجنا من المصعد ليتوجه بي نحو غرفه كبيره غااااايه في الروعه .. اجلسني فوق السرير الضخم ثم استدار ليخروج  "مادا أفعل هنا أريد الذهاب إلى منزلي" قلتها موقفتا إياه ~ليث صعدت بتلك اللعنه إلى غرفتها كنت اربد الذهاب لكن اوقفني كلامها"مادا أفعل هنا اريد الذهاب إلى منزلي " "من الأن فصاعدا هدا هو منزلك لا اريد نقاش فالموضوع وإلا سترين ما لا يعحبك " قال كلامه ببرود ثم هم بالخروج  "حقير" قالتها جنان  ليث من خلف الباب "سمعتك" "لايهم" قالتها بعدم مبالات نهضت جنان وجلست في زاويه الغرفه كانت تضم قدماها لص*رها و مركزتا في شيء ما هده عادتها عندما تقع في مأزق ما ..تبتعد عن الجميع تجلس في الزاويه تضم قدماها لص*رها وتفكر **بت هده العاده من ماضيها الموحش ف جنان ليست متل أي فتاة ولم تمضي طفولتها متل باقي الأطفال  حل الليل وجنان لازالت في وضعيتها بينما ليث يقوم ببعض الاعمال انتهى منها ليأمر الخادمة بتحضير العشاء       بعده نصف ساعه  في غرفه جنان "طرق على الباب" "من" قالتها جنان  الخادمه "انستي السيد يأمركي بالنزول لتناول العشاء" "اخبريه اني لا أريد عشائه اللعين"  "انستي ارجوكي سيغضب آلسيد ان لم تنزلي للعشاء" " ادهبي واخبريه بما قلت " "أمركي انستي " قالتها الخادمه بمكر  نزلت الخادمه إلى ليث باكيه (دموع التماسيح)  "سيدي لقد أخبرت الانسه بالنزول لتناول العشاء مع حضرتك لكنها غضبت وقالت فليدهب للجحيم هو وعشائه وقالت انها تكره وجهك وبمجرد النضر إليه تشعر برغبه في التقيء وقالت انك مقزز ..سيدي اسفه لكن كلامها عنك حقا ألمني " قالت كلماتها وإرتمت لتعانقه  غضب ليث من كلامها لكنه سرعان ما تذكر أن قطته الشرسه (جنان) من المستحيل أن تقول كلام كهدا فهو يعرفها جيدا لقد أمضى سنه ونصف في مراقبتها ومعرفة كل صغيره وكبيرة عنها يعرف ما لاتعرفه هي عن نفسها ....أبتسم وقام بإبعاد الخادمه عنه معطيا إياها صفعه جعلت وجها يستدير نظرت له بصدمه لتقول "سيدي" "أ**تي ولا كلمه انا اعرف لعنتي المثيره جيدا وهي لم ولن تقول هدا الكلام ..ادهبي ولا تريني وجه كي بعد الان" نضرت له الخادمة بحقد وشعرت بحسد من جنان ثم ذهبت  "صحيح أن صغيرتي لا تقول متل هدا الكلام ولن وتعاقب على شيء لم تفعله لكني سأعاقبها على عدم نزولها لتناول العشاء^^ "  ~ليث طردت تلك الخادمة و صعدت لغرفة صغيرتي ..فتحت الغرفه فلم أجدها تقدمت نحو سريرها لكنه فارغ ..بدأ عروقي بالضهور نتيجه غضبي وكنت اضغط على يدي تكاد الدماء تنزل منها                                                                                                   ~جنان "دخل ذلك الوحش لغرفتي لكنه لم يلاحظني كنت ورائه أجلس في الزاويه لكني غير واضحه بسبب الباب الدي عندما انفتح غطى الزاويه التي انا بها و ترك فجوه للرأيه كنت أشاهد ذلك الوحش وهو غاضب عروق عنقه منتفخه و يضغط على يده أقسم أن الدماء توشك على النزول ...نظرت له ببرود أص*رت صوتا لكي يستدير و يراني ..إستدار لكن  ما إن رأني حتا أسرع وقام بعناقي 《 لم أستطع دفعه أو الحراك ياربي ساعدني ليس من عادتي الوقوف بدون عمل رده فعل ..مالذي حصل لي هده المره》     فصل العناق لينظر لي قائلا بهدوء  "جيد انك هنا ولازلتي بخير" لم اجبه فقط ضللت صامته وأنظر ببرود ..نظر لي باستغراب ثم عاد لبروده وحدته قائلا "إدعاء البرود لا يناسبكي قطتي "  "هدا ليش من شأنك" ازداد غضبه كان فقط ينظر ...بدأت ارتجف لا أعرف السبب ربما لأني فكرت مادا سيفعل بي الان. ..يقطع أصابعي. .يحرقني.. لكنه فاجأني بحمله لي على كتفه كأنه يحمل كيس بطاطا ..بدأت اض*ب بقدماي  "انزلني" ليث^ لا إجابه فقط ينظر ببرود  "انزلني ألا تفهم" "ا**تي واللعنه" قالها بعد أن نفد صبره **ت كان يحملني متل كيس بطاطا بدأت اشتمه في داخلي غ*ي حقير مخيف اكرهك مثير وسيم ..طرضت تلك الأفكار من عقلي لقد أصبحت م***فه ... كنت شاردة الدهن إلى أن انزلني بقرب طاوله مستطيلة وطويلة مليئه بأشهى أنواع الأكل و قام بإزاحه الكرسي بشكل نبيل لكي أجلس..بدأ يشير لي بعينيه بمعنى اجلسي أشار عدة مرات وكان يدو عليه الغضب كنت افهم قصده لكني أردت أن اسخر منه أمام الخادمات ...نظرت له وإدعيت عدم الفهم قائله "ماذا " "اجلسييييي" كان يقولها من بين أسنانه "أها فهمت " تركت الكرسي الدي أشار لي بالجلوس به وجلست وبكرسي آخر ..كانت الخادمات يمسكن نفسهم من الضحك ..وقف قليلا انتظرت أن يغضب او يصرخ بي لكنه أبتسم إبتسامة غريبه لم افهمها لكنها اخاف*ني. ...جلس بالكرسي المجاور لي ..كان هو يترأس الطاوله وانا على جانبه .... بدأ الاكل وانا فقط انظر في صحني ثارة وثارة انظر له  ليث "لهذه الدرجه أعجبتك " جنان أطلقت ضحكه طويله  ليث "مابك " جنان "لا شيء فقط كلامك اضحكني ..انا اعجب بك انت .. من سابع المستحيلات أن أعجب بخاطف حقير " غضب ليث من كلامها" من تقصدين ب خاطف حقير " جنان "لم اقصد احد كلامي واضح " ليث " جناااان"  جنان أحست بالخوف لكنها أرادت أن تغضبه أكتر فقامه بإعادة ما قال بنفس نبرته " جناااان" ليث "ا**تي" جنان "ا**تي" (تكرر كلامه) ليث "جنان ا**تي واللعنه " جنان "جنان ا**تي واللعنه "  إبتسم ليث بخبت ثم قال " ألن ت**تي " جنان "ألن ت**تي" ليث " إذن تحميل عواقب أفعالك" جنان " إذن تحملي عوا...  قاطع كلامها بقبله فتحت جنان فمها من الصدمه مما سهل عليه الامر لم يكن يقبل بل كان يفترس ... بدأت تض*به لكي يبتعد لكن 'لا حياة لمن تنادي' واقف كالجبل لم يتأثر بض*باتها ..لم تعد جنان تحس بشفتيها لوهله ضنت انه قد ابتلعها... حدت كل هدا تحت نظرات الخادمات ..ابتعد عنها ليجلس في كرسيه وعلى وجهه ابتسامة نصر  . جنان بغضب "مالدي فعلته" ليث "أنا ؟..لم أفعل شيئا" جنان " بلى فعلت " ليث " ماذا ؟ " جنان " لقد قبلت.. " لم تستطع الإكمال بسبب الخجل إحمر وجهها ..جلست على كرسيها تعلن الاستسلام لكن هيهات ليست جنان من تستسلم ...ابتسمت بخبت  إعتدلت في جلستها وبدأت بتناول الطعام ... وضع ليث الشوكه والسكين بجانب الصحن معلنا عن انتهائه من الاكل ..نظرت له جنان ثم ابسمت  جنان بدلع " لااااايث "  لم يجبها ليث فقط ينظر لها بصدمه  جنان بنفس نبرتها " ليثيييي " ليث " اسمي من فمك كالعسل " شعرت جنان بالخجل لكنها أكملت أمسكته من ياقته وإقتربت منه كان ينظر لها بهيام. .داخ برائحة عطرها  وضعت يد على وجهه تتحسس لحيته التي تمت حلاقتها بعنايه تاامه. .قربت وجهها من وجهه لا تفصل بينهما سوى عده سنتيمترات... بينما المسكين ليث في عالم أخر... كان يظن انها ستقبله لكن استقبل شيئا احلى من القبله... ابتعدت عنه جنان وبدأت بالضحك بينما هو لازال يستوعب ما حصل . جنان " تبدو وسيما ووجهك مغطى بحلوى الكريما" نظر لها ليث بغضب ثم اشاح نظر للخدمات ليجدهم بالكاد يمسكن نفسهم لكي لا يضحكن  ليث و غضب العالم يتجمع بداخله " مطروووودات " إحدى الخادمات " لكن سيد.. قاطعها ليث " ألم تسمعي يا عاهره قلت مطرودات " إنصرفت الخادمات بينما ليث إستدار ل جنان ....جنان لعنت نفسها مليون مره على تهورها حين رأت دلك البركان القابل للإنفجار في أي لحظه.... إستدار ليجدها تكاد تتبول في سروالها من الخوف  ليث " أين شجاعتك قبل قليل ها" جنان بخوف " أنا أ أ أنا " ليث " انتي ماذا " جنان " أنا ففف فقط أردت المزاح معك" ليث بنظرات مرعبه "اها أردني أن تمزحي "  جنان أمائت بمعنى نعم  ليث " إذن تعالي لأريكي كيف يكون المزاح "  جنان " ليث اسمع إسمع سأخبرك بشيء "  ليث كان يعرف انها فقط تماطل للهروب منه لكنه أراد معرفة ماذا ستفعل " ماذا "  جنان بدأت تفكر ب شيء لتقوله له " لقد ت.. " توقفت عن الكلام لتنظر ورائه مصدومه ثم تقول جنان " هي انتي ألم يطردكي الأن " إستدار ليث ليرى لكنه لم يجد شيء عاد بنظره لجنان فوجدها تجري لتختبئ منه ... ضحك ليث بخشونه على خوف طفلته منه ... اختبأت جنان وراء الدرج ...لتسمع صوت ليث قائلا ليث بصوت مرعب تعمد الحديث به لكي يخيفها" جنان صغيرتي أنا قادم أين انتي" دب صوت ليث الرعب بقلب جنان لتبدأ بالجري توقفت عندما وجدت شيئا جعلها تصرخ فزعا
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD