***هدا الوسيم سيكون اسمه ليث" ابتسمت كايلي بأسى على صديقتها لأنها تعرف جيدا من هو ليث فقد حكت لها جنان كل شيء ...انحنت جنان وقبلت الطفله التانيه ثم قالت" هده الجميله سيكون اسمها عبير على اسم اختي" ومن ثم تقبل الطفله الاخيره لتقول " أما هده حبيبة مامي فسيكون اسمها قمر "
قطع حديثهم دخول شخص غير مرغوب به ...انزل جيمس وكايلي رأسهما إحترام لسيدهما كارلوس
كارلوس *مبارك لك لقد انتظرت هده اللحظة بفارغ الصبر ...قال كلماته تم خرج من الغرفة
نظرت جنان لكايلي قائلة "مالذي يعنيه"
كيلي*لا أدري لكن سيدي يخطط لشيء ما*
تكلمت جنان بإنزعاج "تبا لا تناديه بسيدي حينما تكونين معي*
كايلي*لكنه سيدي انه الواقع*
جنان *حسنا الأن ارحلي اريد أن أرتاح وخدي عمود الإنارة معك *^تقصد جيمس
استيقظ جيمس من شروده ليتحدت قائلا*من عمود الإنارة يا فتاة *
جنان*انت والآن أرحل من وجهي*
خرج جيمس وكايلي من الغرفة لتأخد جنان نفس عميق تبعه بريق في لؤلؤتيها معلنا عن نزول شلال دموع ...لم تكن هي التي تبكي بل روحها وقلبها... فتاة تحملت الألم كثيرا فتاة ضعيفة يأخدها قدرها إلى المجهول ...ابسمت حينما فكرت في حياتها البائسة كم كرهت ليث حينها كرهته بشدة لكن مهلا انه مجرد كره مؤقت ..كرهت نفسها كذلك عندما اتت هده الفكرة في عقلها ..أي فتاة عاقلة تحب م***بها؟!...استيقظت من أفكارها ثم قامت بمسح الدموع من على خدها ...نهضت من سريرها لتدهب للجلوس في زاوية الغرفة... جلست على الأرض وقامت بإحتضان قدميها لص*رها اغمضت عينيها لتقول
.....أهلا يا انا الضعيفة
......اتعرفينني هل تذكرتيني
............تعرفين مادا أفعل الآن
..............أجل انه عزائك فلتموتي يا انا الضعيفة
..............فل تحترقي انا لا أريدك لا أريد أن أعود ضعيفة
.............انا قوية أجل قوية وسأحارب من أجل حياتي
...............ف انا...
.............انا أريد أن أعيش أريد أن أحيا
................فلتموتي موتي هيا
كانت تضغط على نفسها وتحادث المجهول ..من يراها يظن أنها مجنونة لكنها حقا تقوم بعزاء لنفسها الضعيفة هي لا تريدها من جديد
نهظت من مكانها لتدهب إلى الحمام بدأت بغسل وجهها ونظرت له في المرأة لبعض الوقت ..ثم خرجت من الحمام لتجد الممرضة تدخل إلى الغرفة نظرت لها الممرضة بإرتباك فقد ظنت أنها نائمة
جنان *عفوا هل تريدين شيء"
بدأت الممرضة ترتجف لتقول" أاا علي اخد أطفالك للحجرة الخاصة بالأطفال لا يجوز أن يبقو هنا"
جنان*لا دعيهم انا أمهم وانا من سيهتم بهم"
الممرضة *لكن...*
تحدثت جنان مقاطعة لها*اخبرتك انا سأهتم بهم تفضلي*
الممرضة*حسنا*
استدارت جنان تنظر لأطفالها هم يشبهون والدهم فجأة أحست بشيء انغرس في كتفها لتستدير وترى الممرضة تحمل حقنة في يدها وترتجف ..كان جسد جنان يتتاقل لتسمع الممرضة تهمس بكلمات*أسفة لقد كنت مجبرة*ثم وقعت في الأرض لتغمض عيناها غارقة في نوم عميق
يلي مافهم شي ..فالبارت 7يلي قريتوه منقبل تم حدفو وهدا بارت جديد يختلف تماما عن السابق
...
لندهب إلى ليث
ظنه أن جنان قد ماتت لم يزده إلا هيبة غموض وقوة
كان ينظر إلى صورتها كالعادة يخبر نفسه انه هو السبب هو من قتلها كان لايستطيع النوم في الليل من شدة الألم..ألم روحه ..ألم القلب وتأنيب الضمير..كذلك الأحلام التي كانت تراوده ... قام بإخفاء الصورة ما أن سمع طرق على باب مكتبه ..
ليث"أدخل"
دخلت السكرتيرة بتمايل لتقول"سيدي الانسة تولين تريد مقابلتك"
ليث في نفسه*هده لع***ة كيف علمت بمكاني هنا*
السكرتيرة"سيدي ماذا اخبرها"
ليث"دعيها تدخل"
السكرتيرة"حسنا سيدي"
دخلت فتاة في العشرينات دات قوام رشيق تمشي بتمايل ..جميلة لكنها لم تلفت انتباهه ولو قليلا ..جلست أمامه لتقول "مرحبا ليث"
ليث"تولين انا مشغول ادا كان لد*كي شيء مستعجل فأخبريني به وارحلي"
تولين انصدمت من جرأته لكنها لم تظهر ذلك"حسنا سأختصر لك الموضوع. انت تعجبني واريدك"
ليث ببرود "وانا لا أريدك "
تولين"ليوم واحد أرجوك أخرج معي اليوم فقط وستغير رأيك"
ليث"من الذي أخبرك بمكاني"
تولين بمكر "أخرج معي اليوم وسأخبرك ،اممم سأبعت لك برسالة بها مكان لقائنا ..سوف يكون يوما جميلا أعدك أن تندم" كان تتكلم بسرعة حتا ليث لم يستطيع الرد عليها
تولين"والآن إلى اللقاء حبيبي"
انزعج ليث من ذكرها كلمة حبيبي
*في مكان ما*
الشخص "سيدي الهدف سوف يخرج اليوم مساءا مع م**مة الازياء *تولين دينيك* وسيتم تحديد مكان اللقاء عبر رسالة
الشخص2: جيد جدا قم ب................................
........
الشخص: أمرك سيدي
عند جنان
استيقظت بألم كبير في جميع انحاء جسمها أرادت التحرك لكن هنا شيء يعيقها...أغلقت عينيها ثم فتحتهما مرارا لتتضح لها الرؤية ...كانت في غرفة مضائة بشكل خفيف وتوجد أمامها كمرة تصوير ...كانت تسمع صوتا كصوت رنين ألة ...كان الصوت قريب جدا ..نظرت الى نفسها لتنصدم مما رأت كانت قنبلة مثبتة على بطنها و يديها وقدميها مكبلتان بالسلاسل
....
....
#ليث
كان جالس في مكتبه إلا أن دخل عمار صديق طفولته
نظر له ليث بضجر كأنه يقول "ليس وقتك ياهدا"
عمار بمرح"مفاجأة اكيد اشتقت لك أعلم انك اشتقت لي ..اعترف هيا اعترف"
ليث بغضب"أ**ت وا****ة"
عمار وضع يده على فمه ليقول "حسنا **ت
كان ليث سيتكلم ليقاطعه رنين الهاتف معلنا عن وصول رسالة ..حمل الهاتف لينظر فوجدها رسالة من رقم مجهول قبل أن يقرأها خ*ف عمار الهاتف ليقرأ الرسالة ويقول"أنتظر أمام سينما وسط المدينة إياك أن تتأخر 'تولين'...أوه لست هينا يا ابن عمي من هده تولين"
ليث "إنها.... ومادخلك انت"
عمار"ستدهب أليس كذلك اكيد ستدهب الفتاة اسمها تولين اسمها جميل فكيف ستكون هي اوووه يا إلهي"
ليث بغضب"أ**ت أيها الم***ف اللعين لن ادهب"
عمار بخبث"أوه حسنا حسنا أعلم ما تريده أيها الخبيث تريد طاقم فتيات التدليك الخاص بي "
فتح ليث عيناه بصدمة عندما تذكر فتيات التدليك الخاصين ب عمار أنهن حقا جحيم ..حمل سترته وقام بإرتادئها ليقول "سأدهب"
عمار "الى اين"
ليث"ألم ترى بعينيك لدي موعد"
عمار بخبت"وفتيات التدليك"
ليث "دعهم لك" حمل مفاتيح سيارته وخرج ليجد ما يقارب 30 فتاة يتدين زي موحد بالون الأ**د يظهر اكتر من ما يخفي ابتسمن جميعا له كان على وجههم تعابير شوق ولهفة
في مكتب ليث ابتسم عمار بخبت لينادي بصوت عالي"فتيات"
لتدخل الفيات إلى عمار وتبدأن بتدليكه
........
خرج ليث من المصعد ليركب سيارته وتم يتجه إلى العنوان...وصل إلى إمام السينما تم خرج من سيارته ليبدأ بالنظر باحتا عنها ..فجأة تقدمت نحوه فتاة في السابعة من عمرها تحمل سلة زهور وسطها رسالة لتقدمها له...ابتسم ليث لطفلة وقام بأخد الرسالة وفتحها
*المكتوب في الرسالة
أدخل إلى السينما أنتظرك في صالة العرضة لفلم ***** لا تتأخر "
ليث بضجر "أل**ب صبيانية
دخل ليث إلى السينما وبالضبط إلى صالة العرض الخاصة بفلم ..... لكنها كانت فارغة ومضلمة...رن هاتف ليث ليفتحه كانت رسالة من رقم مجهول "أعتدر لن أستطيع الخروج اليوم أعلم أن الأمر قد افرحك لكن لاتفرح كتيرا سنخرج في وقت اخر" نظر ليث إلى الرسالة بغضب لم يكن يفهم شيئا كل ما ظنه هو أنها تتلاعب به..كان سيخرج لكن اوقفة اشتغال شاشة العرض وصوت صراخ نظر إلى الشاشة لينصدم مما رأى
.....لم يصدق اهده جنان ...كانت تصرخ وقنبلة مثبتة حول بطنها إنه بث من مكان ما ..هناك مؤشر وقت على جانب الشاشة انه العد التنازلي لحياتها. ..الوقت يمر وليث لازال يقف بنفس صدمته ينظر الى الشاشة كانت جنان تصرخ ..دخل شخص يرتدي الأ**د ووجهه مغطى بالكامل ...نظر الى جنان ثم إلى الكاميرا ليقول "مرحبا ليث ..انظر هنا انظر أنها حبيبة القلب بين يدي "ضحك ضحكة خبيثة ثم أكمل"اتريدها ها اتريدها لا تخف فكلاكما ستلتقيان في الجحيم "
بدأت جنان بالصراخ كل ما كانت تقوله هو"أطفالي أين هم أطفالي "لم تكن تكترت لنفسها او لحياتها
نظر لها ذلك الشخص ليقول "أطفالك سبقوك إلى الجحيم وستلحقينهم انتي والبابا ..سيجتمع شمل العائلة السعيدة قريبا أعدك"
بدأت جنان بالصراخ تانية "لااااا انت تكدب لاااااا"
قام الرجل بصفعها بقوة ليقول فلت**تي يا ع***ة ..رماها على الأرض ثم قام بوضع قدمه فوق رأسها والضغط عليه قائلا"انظر يا ليث اتنظر أنها الآن تحت قدماي وبعد قليل ستكون تحت الأرض "ضحك بجنون ليتقدم ويقوم بإطفاء الكاميرة
كان ليث يتعرق وعيناه مفتوحه ومثبتة على الشاشة ما إن انطفئت أغمض عيناه وجلس على الأرض واضعا يداه على رأسه ..بدأ يتمتم"إنها حية لا أصدق أنها حية لكن ستموت عن قريب "...أمسك رأسه بقوة ليقول"حسنا أهدأ هي لن تموت سأنقدها أقسم اني سأنقدها" نهض من الأرض ليحمل الهاتف ويتصل على شخص ما
الشخص: سيدي
ليث :قومو بإعداد نفسكم جيدا
الشخص:أمرك سيدي
#جنان
كانت في حالة مزرية بعد ما رأت تسجيل مصور لأحد رجال كارلوس يرمي بأطفالها واحد تلوى الآخر ...بعد قليل بدأ دخان ابيض يتدفق في المكان أصبحت الرأية لديها مشوشه و جسدها يتتاقل إلى أن نامت
#ليث
في غرفة مليئة بالأجهزة يقف ليث بعصبية بينما يصرخ من حين لأخر
ليث بصراخ : أسرع ياعماد الوقت يضيع
عماد :امهلني دقيقتين فقط فقط لقد أوشكت على إيجاد موقع الدي اجريه منه البث
ض*ب ليث الطاولة قائلا :اللعنة
عماد بصراخ:وجدتها أنها في.............
ما إن عرف ليث العنوان حتا أسرع لسيارته. ...كان يقودها ويتمنى أن لا يكون حلما لقد اشتاق لها ....وصل بسرعة إلى المكان ...كان مبنى مهجور تفوح منه رائحة العفن دخل إلى المبنى كان مضلم فقط بعض ضوء يدخل من الشقوق التي بنوافده المهترئة شعر بغصة في حلقه ما أن تخيل أن حبيبة قلبة قد كانت في هدا المكان ...بدأ يدخل الغرفة لكن لاشيء فجأة سمع صوت أتيا من احدا الغرف
اقترب بسرعة ليعرف لمن الصوت فتح الغرفة كانت مضائة بالكامل عندها تذكر أن هده الغرفة التي تم منها البث تفحص الغرفة بعينيه ليتوقف نظره على الأرض. ..كانت عبارة مكتوبة بدماء .....* تيك توك انه العد التنازلي لحياتها..تضحية جديدة لأجلك*.. شعر ليث بالرعب عندما قرأ تلك العبارة ...لقد علم من الخاطف ومن غيره قد يكون انه *كارلوس جوزبن* خرج مسرعا من المبنى هو يعلم أين هي ..إنها المرة التالتة نفس المكان نفس الخاطف إلا أن الضحية مختلفة ..ركب سيارته ثم قاد بأسرع مايمكنه ...بدأت السماء تمطر بغزارة وصوت الرعد يشتد ويعلو ... اوقف سيارته ثم نزل نظر إلى حالة الطقس بدأ ينظر الى المكان لم يتغير مند اخر مرة