شعلة

1089 Words
...بدأت السماء تمطر بغزارة وصوت الرعد يشتد ويعلو ... اوقف سيارته ثم نزل نظر إلى حالة الطقس ثم ضحك ..يال سخرية القدر ..التاريخ يعيد نفسه انه نفس المكان نفس الرعد والامطار وهو الشخص نفسه ونفس الخاطف لكن الضحية مختلفة ...بدأ ينظر الى المكان لم يتغير مند اخر مرة ..نظر إلى اللافتة المهترئة مكتوب عليها تحدير*ممنوع الدخول غابة خطرة" .. كانت غابة مرعبة حقا ..بدأ يشق طريقة بين الأشجار الكثيفة فجأة سمع إطلاق نار من وسط الغابة بدأ يجري بسرعة الى مص*ر الصوت لكن الاغصان تبطئ من حركته عند جنان فتحت عيناها في مكان شبه مضلم اغلقتها مجددا ثم فتحتها لتتضح لها الرؤية هناك شخص يحملها بالإضافة الى العجوز كارلوس وبضعة رجال مسلحين يمشون بجانبه ..لم يكن لديها الوقت لتفكير غرزت أصابعها بأعين الرجل الدي يحملها ليصرخ موقعا إياها على الأرض ...نهضت تحاول الهروب لكن أوقفها صوت إطلاق النار ..إنه كارلوس ومن غيره نظرت إليه بقوة تحاول إخفاء خوفها شاهد كارلوس نظرتها ثم بدأ بالضحك قائلا.... اوه فتاة قوية. لكن انتظري يا حلوتي ماهي إلا دقائق معدودة حتا يصل البطل لإنقادك ......:اوه لن ادعك تنتظر كتيرا لقد وصلت إلتفت كارلوس إلى مص*ر الصوت ليجد ليث مصوبا السلاح نحوه ليبدأ بالضحك (عجوز مختل)... أنت لم تتغير يا صغيري ليث أنظر إلى سخرية الزمن انه نفس المكان و نفس الوقت و الطقس و نفس الأشخاص حتا أن الضحية نفسها أليست شخص من احبائك وللأسف غبائك نفسه (أطلق ضحكة هستيرية ) لقد أتيت لوحدك مجددا ليث بنظرات بااردة...ومن أخبرك اني أتيت لوحدي ماهي إلا ثوان حتا سمعوا صرخة جيش من الرجال قإلين نحن جاهزون سيدي في تلك الأثناء كانت جنان تراقب ما يحدث ب**ت ...نظر ليث نحوها لتتلاقا أعينهم ..إستغل كارلوس الموقف ليحمل سلاحه مصوبا به نحو رأسه قائلا...جنان سأموت و لن تجدي أطفالنا(تعمد قول أطفالنا وليس أطفالك ليشعل غيرة ليث) ... أقسم انك لن تجديهم... جنان بصوت باكي: أي أطفال ..لقد قتلتهم ..أنت قتلت أطفالي ليث بعدم فهم :عن أي أطفال تتحدت أيها اللعين كارلوس بمكر ..ليس من شأنك ...جنان عزيزتي انا لم أقتلهم كيف لي ان اقتل ملائكة صغار أقسم لم أقتلهم هيا تعالي سندهب إلى اطفالنا هياااا كان ليث يشعر بالغيرة مع كل كلمة يقولها ذلك العجوز كارلوس...هيااا جنان هياااا وإلا سأقتل نفسي ولن تجدي أطفالك نهضت جنان من الأرض وبدأت بالتقدم نحو كارلوس ما إن اقتربت قليلا حتا جدبها له ليضع المسدس على رأسها قائلا...أرأيت يا ليث انا الرابح دائما انا الرابح و الأن قل لرجالك أن يدعونا نمر بسلام وإيلا فجرت رأسها أمامك كان ليث يقف مصدوما يشعر بخيانة وغيرة ممزوجتين بالكتير من العضب ..لم يكن يستوعب الأمر كانت عدة أسئلة تحوم في دهنه ..هل كان كل هدا الوقت يتحصر على موتها وهي كانت تخونه. ..أم أن موتها كان مجرد خطة لتهرب منه وتكون مع كارلوس ...... أيقظه صراخ كارلوس من تفكيره...هيااااا قل لرجالك أن يفسحو لنا الطريق.... أمر ليث رجاله بإفساح الطريق ليمر كارلوس وهو يضع المسدس على رأس جنان ويسحبها معه كانت تمر الأحداث ببطئ ليث لا يستطيع فعل شيء عقله توقف تماما لم يستوعب شيئا مما يحدث إستيقظ من تفكيره ليخرج مسدسه بسرعة ويطلق على قدم كارلوس ليسقط هذا الأخير أرضا ثم يبدأ بالتأوه تقدم ليث وأمسك جنان بقوة هي تتحرك كانت تنظر لهم ببرود إلى أن تحدث كارلوس من بين تأوهاته *جنان لا تدهبي معه فكري باطفالك إن مت فلن تجديهم* ...بدأت جنان بالبكاء و التحرك محاولة الهروب من قبضة ليث ...ليوقفها ليث بض*بة من مسدسه على رئسها لتقع مغمى عليها بين أيديه...نظر لكارلوس ليقول لقد حان دورك ..بدأ كارلوس بالضحك بشكل هستيري تم توقف قائلا ...انت لا تستطيع قتلي أفهمت. .لم تستطع فعلها مند سنين والأن لن تستطيع ..هيا إستيقظ من أحلامك ليث ..انت لن تستطيع...أطلق ليث رصاصة على يد كارلوس ليقوم بإسكاته....صرخ كارلوس تم إبتسم محاولا إخفاء ألمه ليقول *أتذكر الوعد الدي قطعته مند سنين قلت أني سأقتل كل أحبائك واحد تلوا لاخر و الأن جنان لن تحبك أبدأ لن تكون لك إذا قتلتني فكأنك قتلتها * كان ليث يغلي مع كل كلمة يقولها كارلوس ..اقترب منه ليقوم بض*به على رأسه ثم يغمى عليه في القصر اتجه ليث إلى غرفته بعد ما أمر حراسه بأخد كارلوس إلى الزنزانة التي داخل القبو..نظر لنائمة بين يديه ..ضاع في أفكاره وأسر بجمالها الساحر. .ضل ينظر لها إلا أن تدكر خيانتها له ..أكمل طريقه إلى الغرفة ثم وضعها على السرير و جلس أمامها يحدق فقط ..كان يتخيلها وكارلوس يلمسها ..احمر وجهه وبرزت عروق رقبته من شدة الغضب ... خرج من الغرفة متجها نحو يريد جوابا أن الأسئلة التي تحوم في رأسه هل لمسها ومالذي قصده كارلوس عندما قال أطفالنا وصل إلى القبو ليفتح الحراس الباب ثم يدخل ليث بكل شموخ و صلابة .. كان كارلوس ملقى على الأرض أمسك ليث السوط ليقوم بتسديد ض*بات نحو جسد كارلوس بشكل عشوائي ليستقض صارخا من شدة الألم.. جلس ليث على كرسيه الفخم واضعا قدمه فوق رأس كارلوس الذي كان مكبلا و ملقى على الأرض. .اشعل ليث سيجارة و بدأ ينضر إلى العدم ..أطلق كارلوس ضحكة إستهزاء ثم أكمل قائلا أنت حقا إبنه متشابهان حتا في طرق التعديب أتضن أن هدا تعديب لو قامت فتاة بتعديبي سيكون الأمر افضل.. لم يتكلم ليث فقط أزال السيجارة من فمه ليقوم بوضعها داخل أذن كارلوس...اهتز هدا الأخير من شدة الألم لكنه لم يبدي ذلك... نهض ليث و حمل عصى حديدية لونها أحمر من شدة الحرارة ثم قام بتسديد ض*بات متتتالية نحو كارلوس.. بدأت صرخات كارلوس تعلو شيئى ف شيئ إلى أن أصبح يصرخ بشكل هستيري اشبه بصراخ المجانين.... **إهتز القصر بصرخات كارلوس المدوية لتستيقظ بطلتنا بهلع وخوف شديدين ....توجهت نحو باب غرفتها وخرجت ...كانت تعلم أنه كارلوس في بادئ الأمر لم تكترث للأمر لكن سرعان ما تذكرت أنه الوحيد من يعلم أين أطفالها حتا بدأت بالجري متتبعتا صوت الصرخات لتتوقف أمام باب أ**د اللون فتحته لتجد إمتداد درج يأخد الى الأسفل تتبعته لتصل الى باب القبو ...إزداد الصوت علوا ..ترددت في الدخول فأي شخص يسمع تلك الصرخات كان قد اغمي في مكانه... استجمعت شجاعتها وفتحت الباب لتشهق من هول وفظاعة المنظر إزداد الصوت علوا ..ترددت في الدخول فأي شخص يسمع تلك الصرخات كان قد اغمي في مكانه... استجمعت شجاعتها وفتحت الباب لتشهق من هول وفظاعة المنظر ...نظرت ل ليث كان مرعبا مخيفا لم تستطع الحديث بدأت الدموع تنهمر على وجنتيها بشكل لا إرادي ترى هل هو الخوف أم الاشتياق ضعف ليث عند رأيته دموعها وفي لحظة تلاشى كل غضبه اقترب وقام بإحتضانها وهي لم تقاومه بل بادلته الاحتضان وشرعت بالبكاء كان تحاول التعبير عن كل ما تشعر به من وحدة وألم فقدان أطفالها فجأة أغمي عليها حملها ليث وقام بأخدها إلى الغرفة ..وضعها على السرير وجلس يحدق بها ..لطالما عشقها من الرأس حتا أصابع القدمين إنه هائم بها ...انحنى ليقبل جبينها ثم وضع رأسه على بطنها وضل يحدق في المجهول في القبو دخل أحد الحراس إلى حيت يوجد كارلوس لينتبه له هدا الأخير ويبتسم بخبث قائلا "هل كل شيء جاهز " الرجل"اجل سيدي"
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD