_"إذن تعال وفك قيدي مالذي تنتظره أيها اللعين"
"حسنا سيدي"
خرج كارلوس من القبو ثم ألقى نظرة في أرجاء القصر ليجد بعض من الخادمات والحراس ملقيين على الأرض مغشيا عليهم فإبتسم برضى لما رأه
أشار لرجل بفتح باب القصر ليدخل مايقارب خمس رجال وفتاة مسلحين
في غرفة جنان
كان ينضر لها لتستيقظ مرعوبة وتبدأ بالبكاء هي لم تلاحظ وجوده إلى أن قام بوضع يده على كتفها محاول تهدأتها نظرت له بضعف وعادة للبكاء وهي تتمتم بكلمة "أطفالي" ..شعر ليث بغضب شديد وغيرة لكنه تصرف على ع** ذلك وقام بإحتضانها ..في تلك الأثناء سمعا صوت قادم من ناحية الباب "عذرا لم أكن أرد مقاطعة خلوتكما"
نضر ليث للمتحدث بغضب قائلا "ا****ة كارلوس"
دخل الخمس رجال مسلحين بصحبة فتاة مسلحة أيضا
احاطو بليت وجنان من كل الإتجاهات. .لم تستطع الفتاة إنزال أعينها من على ليث مما قد أثار غيرت جنان
تحدت كارلوس قائلا عذرا يا سادة ستشرفوننا اليوم
طفح الكيل لدى ليث ليبدئ بتسديد لكمات نحو أتباع كارلوس لكن سرعان ما ابتعد الجميع عنه وضل هو مقابل تلك الفتاة ...لقد فهم الخطة كارلوس يعلم أنه لا يستطيع أدية فتاة.. تقدمت الفتاة منه ليقوم بدفعها بعيدا عنه ..إبتسمت الفتاة بمكر لتتقدم مجدد وتلتصق به وهي تتمايل كان ليث يستشيط من الغضب ...إلتفت من ورائه ليسمع صوتا كان صوت إغلاق الأصفاض ابتسم على مكرها ....في هده الأثناء كانت جنان ستنفجر من الغيرة لأحظ ليث هدا وقد راقه الأمر كثيرا لذا قرر ترك الفتاة تتمادا في لمسها له
...قامت الفتاة بسحب ليث خارجا وكذلك أحد الرجال قام بسحب جنان ..لم يرق الأمر ل ليث لكن ما باليد حيله فهو مكبل الأن .... اخدوهم إلى السيارة صعد ليث والفتاة ومعهما جنان كذلك...كانت الفتاة تغازل ب ليث كل الطريق ...وصلو إلى مكان ما ..ثم قامو بإخراجهما من السيارة وإدخلوهم الى مبنى ثم وضعو كلن منهما في زنزانتين متقابلتين. .دخلت الفتاة*لورا* بصحبة ليث لزنزانة لقد بدأت تضايقه بتصرفاتها لكن كل شيء يهون من أجل رؤية تعابير الغيرة على وجه حبيبته ..كانت جنان تسترق النظر له من حين لأخر ... كان ال**ت يعم المكان لتتحدت لورا مخاطبتا جنان "هل هو حبيبك"
لم تجب جنان فقط تأففت بغضب
عادت لورا للحديث قائلة" إن كان حبيبك فأنتي محظوظة به..عذرا سأستعيره منك الليلة"
نفد صبر جنان لتقف وتمسك بقطبان الزنزانة قائلة بغضب "إنه زوجي" لتتلقى هده الأخيرة صعقت كهربائية من القطبان ثم تقع على الأرض
تفاجئ ليث من سقوطها الذي لم يكن يعلم سببه ...نهضت لتضع يدها على رأسها متضاهرة أنها قد اصيبت بالدوار ....فتح الباب ليدخل مجموعة من الحرس مسلحين تقدمو نحو زنزانة جنان وقامو بفتحها ...ثم قامو بفتح زنزانة ليث أيضا ليخرج هو وتلك الفتاة لورا متمسكة بيده وتبتسم بإنتصار ...توجه بهم الحراس إلى قاعة كبيرة تحتوي على مايقارب 20 رجل مسلحين بصحبة كارلوس ومساعده الذي يبدو عليه الذكاء ....قام الحراس بتقييد ليث بالحبال وقامو بإحاطته ضحك ليث على مدى الحيطة والحظر الذي يتعاملون به معه يبدو أن كارلوس قد حذرهم جيدا منه
..زادت ضحكت ليث الحراس يقينا بأن الشخص المقيد بين أيديهم مختل عقلي ويجب الحذر منه
اقترب كارلوس من ليث ليتحدث قائلا: هل أعجبتك إستضافتي لك عندي
ليث بإستهزاء : لن تكون كإستضافتي لك
رد كارولس : حسنا سنرى
أغمض ليث عينيه وهو يبتسم ظنا منه أنهم سيقومون بتعديبه فالأمر كالتسلية بالنسبة له ..لكن سرعان ما سمع صرخت مدوية كان يعلم صاحبها ..تشتت قلبه لأجزاء ،جحضت عيناه وبرزت عروق وجهه أصبح مرعبا بكل ما تحمله الكلمة من معنى .... كان الصرخة التي حطمت كيانه مند قليل صرخة محبوبته جنان حين وضع سيخ حديدي ملتهب على ضهرها
جنان
كنت أنظر إلى ليث مغمضا عيناه مبتسما إلى أن أحسست بشيء ساخن وضع على ضهري ..حاولت التحمل في بادئ الأمر لكن كلما إزداد الضغط كلما ازداد ألمي .وعندما لم أستطع الاحتمال أطلقت صرخة تعبر عن مدى ألمي ... نظرت إلى ليث مجددا كانت ملامحه مرعبة ترى هل هدأ بسببي!؟ .... قام ليث بطرح الحراس المحيطين به أرضا كان يبدو رائع كأبطال الأفلام ...تقدم باقي الحراس نحوه كان عددهم كبير 15 رجلا ... كان يقاتلهم ببساله في تلك اللحظة كنت قد نسيت ألمي وبدأت بمشاهدة بطلي يقاتل كنت أتألم جدا عندما تأتيه ض*به ما ....
كتنت جنان تنظر إلى ليث ثارة وثارتا اخرى إلى كارلوس الذي يزداد وجهه شحوبا كلما طرح واحد اخر من رجاله ...كان على يمينه مساعده الذي أوشك على التبول في سرواله ومن حين لأخر يسأل كارلوس "أمتأكد أن هدأ الثور الهائج إبن أخيك" ... أما على يساره فكانت لورا التي تنظر إلى قتال ليث بعينين لامعة ومع كل لكمة يسددها لأحد الحراس تقسم على أنها لم ترى مثيلا لهدا الرجل في حياتها بدأت تفكر وتخطط للحصول عليه وكم ستكون حياتها سعيدة إن عاشا معا ...سال ل**بها لتمسحه ب
***ة ..في تلك الأثناء كانت جنان تشاهد تعابير لورا و تستشيط غضبا ... نادت جنان الحارس الذي يحرسها. .لينحني هدا الأخير لها وياليته لم ينحني فقد تلقا لكمتا من تلك التعلبة الصغيرة جعلته يرى العصافير تحوم حوله ثم أنهت بركلة مسقطتا إياه أرضا ...لتقف بشموخ وكأنها لا تشعر بالألم الذي في ضهرها...أسقط ليث الرجال أرضا ليتقدم نحو كارلوس
..تراجع كارلوس إلى الخلف خوفا من ذاك الثور الهائج وقام بسحب لورا ومساعده أمامه ليقوما بالدفاع عنه
كانت لورا تنظر ل ليث بشغف..بينما المساعد كان قد تبول في سرواله ... تكلم ليث من بين أسنانه (أي بغضب) " إبتعدا من أمامي" ..هرب المساعد. .لتبقى لورا وحدها تتمايل أمام ليث ..لم يرد ايدائها فحتى لو كانت تابعة لعدوه هي في النهاية فتاة ... قام بدفعها لتبتعد لكنها لم تتزحزح من مكانه بل وقفت منتصبة ..فتحت ازرار قميصها ليضهر ص*رها الممتلئ ...كل هدا يحصل تحت انضار جنان التي أوشكت على الإنفجار من شدة الغضب... أمسكت لورا يد ليث أرادت وضعها فوق ص*رها ...لكنها لم تتمكن من فعل ذلك بسبب اللكمة التي تلقتها ليس من ليث بل من شخص قد انفجر من شدة الغيرة ...صدم ليث مما فعلته جنان ليصدم أكتر عندما رأى لورا تنهض من جديد كي ترد الض*بة لجنان لكنها تتفاداها بشكل سلس واحترافي و تعاود طرحها أرضا لكن هده المرة فعلتها بطريقة متوحشة ...لم يصدق ليث ما رئاه ...نظرت له جنان بستهزاء ...في تلك الأثناء كان كارلوس عاجزا عن الحركة كان فمه الذي يتحرك فقط ... فقد كان يدعو الله أن ينجيه مما هو فيه.... فهو يعلم جيدا أنه يحتاج معجزة للإفلات من يدي ليث..&.تقدم ليث نحوه ليضع يده على وجه كارلوس ثم يقول "ششش اهدأ لن يألمك الأمر سأوصيك فقط بشيء ما"... قاطعت جنان كلامه قائلة "ليث توقف لا تفعل أرجوك..سأفقد أطفالي"... لم يكن ليث في حالة تسمح له بالرد عليها كان في قمة السعادة فهده اللحظة التي انتظرها منذ سنين ...شلت أرجل كارلوس من شدة الخوف فوقع على ركبتيه .. اقترب منه ليث لينزل عند أذنه و يهمس له ببعض الأشياء ثم بحركة سريعة امسكه ليث من رأسه وأداره إلى الوراء ...ليسمع صوت فرقعة قوي معلنا على موته
...أغمضت جنان عينيها بسبب بشاعة المنظر ثم سقطت أرضا مغما عليها...حملها ليث ليضحك قائلا ..من يراها الآن لا يصدق أنها هي من حطمت الفتاة مند قليل...
.....جنان
فتحت عيناها في غرفة جميلة جدا ...مهلا إنها نفس الغرفة التي استيقظت فيها عندما خ*فها ليث ..غرفه اكبر من منزلها بمرتين أثات فاخر بالألوان الابيض و الاسود و الرمادي ، على يسارها لا يوجد حائط بل نافده تمتد من الاعلى الى الاسفل تطل على حديقه زهور تتوسطها نافوره كبيره |جنه فوق الارض|
ضلت تنظر إلى سقف الغرفة واستدارت نحو اليسار
لتجده أمامها يجلس على أريكة وينضر لها .... نظرت له لتوان ثم بدأت بالبكاء بشكل هستيري. ..انتفض ليث من مكانه وإقترب منها قائلا بصوت حنون" لابأس ششش انا هنا كل شيء على ما يرام" ..بدأت تتحدث من بين شهقاتها قائلة أطفالي ... كانت وجه ليث أنذاك غريب وتصعب قراءة ملامحه ...شرد قليلا لكن عاد سرعان ما سمعها جملتها *سأموت إن لم تحضرلي أطفالي* ...
خرج ليث قام بصفع الباب بقوة
توجه إلى السيدة مريم (المسؤولة عن القصر في غياب ليث)
ليث: سيدة مريم ..اقنعيها بأن تعود لصوابها وقومي بتجهيزها المساء
أومئت له بالإيجاب ثم ذهبت
في المساء نزلت جنان على الرغم منها وهي ترتدي ثوبا أحمر فاتن
بينما ليث كان يرتدي طقم رسمي كعادته لكنه غير من تسريحة شعره
سرعان ما رفعا أعينها ونظرا حتا وقعا في الحب من جديد كان ليث قد أوشك على أكلها من شدة نظراته بينما هي الأخرى كانت تقسم أنها تعشقه ولم ترى أجمل منه في حياتها...تقدمت منه لتعيد ملامحها للبرود بينما هوا لم يستطع تدارك نفسه كان كالم**ر بسحر جمالها وما زاد الأمر سوءا رأئحة عطرها الممزوجة برائحة جسدها كل ذلك كان كفيلا بجعله يدوب بها ...قطعت فرحته بقولها ..لاتفرح كتيرا فهدا رغم عني ... عقد حاجبيه وبدون النطق بأي كلمة وضع يده على خصرها وقام بسحبها إلى السيارة .. تأهب الحرس لركوب في السيارات للحاق بسيارته من أجل الحراسة لكنه قام بمنعهم حتا أنه لم يستعن بسائق قام بالقياة بنفسه...كانت جنان طوال الطريق ثارتا تنظر له بحقد و ثارتا أخرى تنظر من النافذة تفكر هل تخبره بأنهم اطفاله لكنها طردت تلك الفكرة من رأسها ...وصلو إلى المطعم.. تقدموا من الطاولة وقام ليث بسحب المقعد برقي لتجلس هي به لكنها تعمدت إحراجه وسحبت مقعد آخر ثم قامت بالجلوس ....جلس ليث وهوا يزمجر بغضب... امسكت لائحة الطعام وبدأت تنظرلها متجاهلة نظراته ... حظر النادل ليقوم بسؤالهم عن طلبهم ... نظر ليث لها كانت خداها محمرين من شدة الخجل ليستغرب ثم نظر إلى النادل الذي كان سيلتهمها بنضارته الواضحة والجريئة.. ض*ب ليث على الطاولة بقوة ...ثم سأل جنان عن طلبها ..لتخبره. .ثم نظر للنادل الذي كان شاردا ب جنان..ليخبره بصوت حسن مخيف *ألم تسمع ما قالته*
نظر له النادل ليقول بتلعتم*ح حسنا سيدي*
...أحضر النادل الطعام و وضع فوق الطاولة ليقف شاردا ينضر لها حينئذن كان قد طفح الكيل ..نهض ليث من مقعده وقام بإمساك النادل من ياقته وطرحه أرضا ..تحت نظرات جنان المصدومة ...أسرع صاحب المطعم وقام بفصل ليث عن النادل المسكين الذي اختفت ملامحة من شدة الض*ب ... نهض ليث و أمسك جنان من خصرها بتملك ثم نظر لصاحب المطعم قائلا ودع مطعمك العزيز ثم دهب بصحبة جنان ..ركب السيارة لينظر لها بعصبية بينما هي لم تكن تكترث له
..قاد السيارة ب**ت ع** الغضب الذي بداخله لقد افسد كل ماكان يخطط له...فجأة لاحظ مجموعة سيارات سوداء تلحقه ... انزعج من الأمر خصوصا بما أنها معه وليس هناك أي حرس ... أوقف سيارته و حذر جنان من الخروج ثم قام بالخروج فعل كل هدا من أجل سلامتها...توقفت السيارات ليخرج منها عدة رجال مسلحين يتوسطهم رجل طويل و وسيم
تقدم ذلك الرجل من ليث ليبتسم الإثنان