الفصل الرابع

928 Words
بسم الله الرحمن الرحيم ♥️ الفصل الرابع قطع حديثهم هو وصل رسالة إلى هاتف حور، فتحت حور الرسالة لاحظ سيف تغير تعبيرات وجهها، فتحدثت حور وهي تقف بتوتر: -عن أذنكُ هعمل مكالمة وجايه. رفع سيف حاجبيه بتعجب فهو يتأكد أنه يوجد خطب ما كانت غرفة الطعام تطل علَي الجراج كان سيف مازال يتابعها بنظره رأها تتحدث بعصبيه واضحه ثم تحول وجهها إلى الحزن، فتأكد من وجود خطب ما ، كانت لينا تتابعها أيضاً فقامت بالخروج إليها وهي تحاول عدم لفت النظر إليهم. أستئذنَ فريد وحمزةَ للذهاب إلى العمل وبقي سيف مكانه يتابع حوار لينا وحور. هتفت لينا بعصبية وحزن : -قلتلك ميستاهلش من الأول. حور بعصبية : -قلتلك متعصبنيش؟ فتحدثت لينا بهدوء فالموقف لا يستعدي كلماتها : -خلاص إهدي الحمد لله أن ربنا كشفه علَي حقيقتُه قبل ما يكون فيه حاجه رسمي يلا تعالي خشي. هتفت حور بحزن : -إسبقيني أنتِي؟ أستمع سيف إلى حديثهم، وعندما كان ينوي التدخل رأي قدوم هيثم فبقي مكانه. تحدث هيثم بأبتسامة : -صباح الخير لم ترد عليه حور ولكنها بقت واقفه ببرود وغضب. فأكمل هيثم حديثه بتلاعب : - واضح ان أميرتنا مش في المود خالص. تن*دت حور بنفاذ صبر : -خير يا هيثم!؟ فقال هيثم ببعض من المرح : -هو انتي سنانك وقعه؟ نظرت اليه بتعجب : -نعم!؟ فضحك هيثم بمزاح: -يا بنتي بهزر، اضحكي كده مفيش حاجه مستاهلة. ثم أكمل حديثه بهدوء : -إي رأيك تقضي اليوم معايا؟ فأجابت حور بإرهاق واضح عليها : - حقيقي مش قادرة. فتحدث هيثم بإصرار : -تعالي بس وانتي مش هتندمي. فتحدثت حور بتفكير : -امم موافقة ثواني اجيب شنطتي ورجعالك. كان سيف يقف والغضب واضح عليه لا يعلم لماذا يشعر بالغضب . لمحه هيثم وهو يقف فتحدث بخبث : - ايه دا سيف إبن عمي صباح الخير. سيف وهو يتجه إلى الخارج ويقول ببرود : -صباح النور. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ كان فريد وحمزةَ وساره معاً يعملون علي الأرض الذي سيقيم عليها المشروع فتحدثت ساره بجديه : -بس انا شايفه انها مناسبه جدا من ناحية اللُوكيشن ومن المساحه كمان، دي هتبقي أهم فرع من فروع شركتنا، خصوصًا تخصص زي المعماري. فرد حمزة بتأكيد : -انا بردو شايف كده . ثم **ت لثواني وأكمل حديثه بتسائل: -هو في فروع تانيه؟ فأجابت ساره بتوضيح: - فرع سيف وفروع تانيه فسأل حمزة بتعجب : -هو سيف شركه لوحده؟ أجاب هذه المرة فريد : -نروح المكتب وساره تفهمك كل حاجه ومن بكرة هنبدأ تكملة مبني الشركة فخلال أسبوعين هتكون خلصانة. اتجهوا ثلاثتهم إلى السيارة فركب حمزة بجانب السائق وجلست ساره بجانب والدها بالخلف ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ عندما وصلو الشركه استئذنَ فريد لضرورة حضور إحدي الاجتماعات ،. وأخذت ساره حمزة واتجهْو نحو غرفة مكتبها ساره بهدوء: -أتفضل افهمك الشغل. فجلسَ حمزة علَي المقعد أمامها، وقامت ساره بتوضيح كافة أمور العمل له. فسئل حمزة بتأكيد علَي فهم منها : - يعني الفروع دي أصلا منفصلة في كل الصفقات بس اللي الأرباح بترجع للكل؟ أومأت سارة بتاكيد : -مظبوط الأول كان سيف هيفضل لوحده بس بابا وعمو شافو أن كده سيف هيبقي نقطة ضعف.. ،. فقطعها حمزة وأكمل : -قدام المنافسين مش كده؟ فأكملت ساره بتأكيد : -أيوه فعمل الشركات كلها تبقي فروع وكل فرع يقوم بصفقاته وأرباحها ترجع للكل. فأجاب حمزة بتفكير : - فعلا فكرة ممتازة. فتحدثت ساره بتسائل: -فيه سؤال تاني حابب تعرف اجابته؟ فأجاب حمزة بشكر : - لا شكرا معلش تعبتك معايا. ساره بخجل : - ولا تعب ولا حاجه، مروح البيت ولا هتفضل؟ فتحدث حمزة وهو يرجع شعره للخلف : -بصراحه كنت عاوز أروح اشوف عربيه ليه فكنت هشوف سيف بس شكله مش فاضي. فعرضت عليه ساره بخجل : -أي رأيك تحب اجي معاك؟ فتحد حمزة وهو ينظر إليها : - مش هتعبك ؟ فوقفت ساره وهي تتحدث : - لا ابدا، ثواني هعرف بابا واجي. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ كانت تجلس بجانب هيثم ومعهم اصدقائه كانت تنظر إليهم بسخريه فهي تري أنهم أقل ما يقال عنهم شباب لن ينفعو بشئ، فهم قادرون فقط علي إنفاق المال فقط. قطع **تها عندما سألتها رزان بغيرة : - وانتي بقي هتفضلي هنا كتير؟ فرفعت حور إحدى حاجبيها بتعجب للتدخلها : -في الحقيقه معرفش. فأجابت رزان عليها : -يارب زيارتك لمصر تعجبك؟ فقطع حديثهم إحدي أصدقاء هيثم : - ايه رأيكو نسهر النهارده في Night club بتاعنا ومنه حور تتعرف علَي المكان ونوريها مصر من حته تانيه؟ فتحدث هيثم بتفكير : - بصراحه انا.، لم يكمل حديثه فقطعته حور : -سوري مش بروح أماكن زي دي. فتحدثت رزان بسخريه : -غريبه يعني عاوزة تفهميني انك كنتي عايشه في تركيا مدخلتيش Night club خالص فاجابتْ حور بتوضيح : - هوعشان عايشه في بلد فيها الناس بتخش Night club يبقي لازم اروح في حاجه اسمها حلال وحرام. فردت رزان بسخريه : -علي اساس انك بتخافي من الحلال والحرام ومحجبه فاجابتْ حور بعصبيه خفيفه وهي تحاول التحكم باعصابها: - أكيد انِ غلط عشان مش محجبه بس دا ميمنعش اني مسلمه وعارفه ديني كويس الباقي علي اللي مش عارف. **تت لثواني.. ثم اكملتْ : -هيثم ممكن توصلني؟ فاجاب هيثم وهو يقف : - اكيد طبعا اتفضلي. في السيارة اي رأيك نخرج احنا وسيبك من العيال دي فاجابت خور بارهاق : _ لو معاك تمام بس حابه ارتاح شويه ، فممكن توصلني البيت؟ ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ كان قد حل المساء وعاد حمزة وسارة من الخارج بعد أن قدمت له المساعده في اختيار سيارة خاصة له. وكان علي ولينا يجل**ن بغرفة المكتب فهو يساعدها للتعرف علَي أمور إدارتْ الشركة. تحدث علي وهو يرجع للخلف : - انا رأيِ كفاية كده النهارده؟ فأجابت لينا بتعب وإرهاق واضح : -فعلاً كفايه أنا تعبت. فوقف علي عن مقعده وهو يتحدث : -طب يلا زمان رباب عملت اكل انما ايه. فخرج إلى الخارج واتبعته لينا بعد العشاء ذهب معظمهم إلى النوم كان سيف يجلس بالخارج يقرأ إحدى الكتب كانت تتمشي عندما رأته فتوقفت عن السير وذهبت إليه. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ الفصل الرابع من رواية حور حياتي للكاتبه مريم محمد
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD