كان الطريق ليس طويلآ الى الحد الذي يشعرهم بالملل ، و لكن لا يعلم طاهر لما قرر ان يفتح معها حديث ، من المحتمل لانه قد شعر بالخجل منها ، فهى تركب بجانبه منذ مدة دون حتى ان يرحب بوجودها فى سيارته و كان ذلك على ع** شخصيته التى لا تحب ان تحرج أبدآ . فقرر ان يرحب بها و هو يقول بشكل مفاجئ لها : _ منورة العربية يا دنيا . انقطع حبل افكارها على افضل شئ من الممكن ان تسمعه طوال حياتها ، فأجابته بابتسامة سعادة و خجل فى آن واحد : _ العربية منورة بحضرتك ، انا متشكرة اوى لحضرتك ، و متشكرة لعمر بيه و المنذر باشا . تعجب مما قالته ! ، فلم تكن تلك الاجابه المتوقعة منها ، فهى تشكره و تشكر ش*يقه و والده بأى مناسبة !! . فسألها و هو فى حيرة من امرها : _ العفو و كل حاجة ، بس بتشكرينا على ايه ؟! شعرت بالاضطراب من سؤاله الذي باغتها به ، فهى بالفعل لا تعرف بماذا تجيبه مع اعترافها بأن سؤاله منطقي جدآ ، فبم

