٢٤

3059 Words

وصلت احلام الى غرفة رانيا و التى ستعطيها الدرس بها ، حيث قامت الخادمة بدق الباب ، و هى تخبر رانيا بوصول معلمتها ، ففتحت رانيا الباب على عجل بوجه متهلل و سعيد ، حيث كادت ان تطير من الفرحة عندما رأت احلام امامها بالفعل ، و جرت اليها تضمها بقوة . فجلست احلام على ركبتيها و هى تضم رانيا و تبتسم بسعادة لمحبة تلك الفتاة الخالصة لها ، و فى تلك اللحظة تذكرت والدتها سهام ، و اصرارها على ان تأخذ أجرآ ، فهى تعلم ان والدتها لديها الحق فيما تقول ، و لكنها تفكر بمنطقية حادة ، فهى لن تتخيل ان هناك ما هو دائمآ فوق المنطق و خارج الحسابات العملية ، لم ترى محبة تلك الفتاة لها بهذا الحد و الذي يساوى عندها كنوز الدنيا بأكملها ، فـ المال يأتى و يذهب بشكل مستمر ، و لكن امتلاك محبة قلب بريئ كقلب رانيا شئ نادر الوجود ... اخرجتها من حضنها و هى تنظر لها بابتسامة سعادة ، و ما زالت تمسك بيديها بقوة حنانها ، و قالت له

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD