جاء موعد عيد الاضحى وكان من المفترض ان اسافر الى بلدنا مع اخى حسام لنقضى العيد مع اسؤتنا حيث ابى وامى واخواتى ولكنى لم استطع كنت لا اتحمل ان ارى احدا من اخوتها ولا اتحممل ان ارى اى شئ منها بل لا اتحمل ايضا ان امر على بيتهم البيت الذى شهد كثير من ذكرياتنا معا فكثيرا اما كنت ازورها وكثيرا ما قضيت وقت طويل بجوارها فيه من اجل ذلك كان الهرب من الذكريات سببا فى عدم نزولى فى العيد الامر الذى سبب الم كبير لامى حيث قضت يوم العيد فى بكاء ونواح مما جعل ابى ياتى بها الى حتى تطمئن اننى بخير ولا يصيبنى مكروه . ارتمت امى فى حضنى وهى تبكى وتردد. حسبى الله ونعم الوكيل فى اختى وفى بنت اختى , اغضبنى كلامها رجوتها ان تكف ولكنها لم تكف بكيت بصوت عال كالاطفال حتى سكتت امى كل ذلك ومبارك يض*ب كفا على كف ويحوقل مره ويستغفر مره حاولت تهدئه امى واقسمت لها اننى بخير واننى ساعود الى بلدنا قريبا واستقر ايضا , حاولت ام

