توقف سوربي و تمشي شوي بدها تروح لعند بنتها ، وكانت بدها توقع بس يمسكها ناكول ويتطلعوا ببعض و يصورهم رودرا
ناكول : سوربي انتي مو منيحة شو صار معك تعالي اقعدي ع الكرسي
سوربي بتقعد ع الكرسي و تتوجع من رأسها
وناكول بيحط ايده ع جبينها : لك حرارتك مرتفعة لازم نروح ع المشفى
سوربي : ما في داعي ، انا دايما بتعب هيك من تغير الجو فجأة
رودرا : شو
سوربي : ايه من الصبح و انا تعبان
رودرا : طيب ليش ما حكيتي واخذتي اجازة
سوربي : ليش اذا حكيت اخوك راح يخليني اروح
سوربي تتطلع ع ناكول و ناكول يتطلع عليها ،
و يتذكر كيف ضغط ع سوربي بالشغل و يحس بتأنيب الضمير وكان بده يعتذر منها ويتقدم لعندها
ناكول : سوربي انا ...
ويرن تلفون سوربي و يكون كاران
سوربي : الو كاران ، يتراجع ناكول للخلف ويلاحظ رودرا
كاران : وينك انا تحت الشركة ناطرك
سوربي : اوكيه هلا بنزل
كاران : بستناكي ويسكر الخط
سوربي : بعتذر منكم شباب لازم اروح هلا ،
رودرا : تحبي اوصلك لسيارة
سوربي : لا انا منيحة ،ما بدي كاران بيحس ع اشي
رودرا : متل ما بدك
ناكول كان نفسه يمنعها أنها تروح بس ما قدر و كان كتير خايف عليها
رودرا : لا تخاف عليها هلا هي مع زوجها اكيد راح يهتم فيها اكتر منك
ناكول : ما في حدا بدنيا يهتم فيها اكتر مني
رودرا : يعني لاحظت
ناكول : شو
رودرا : انك بتحبها
ناكول : ما في ااشي من يلي تفكر فيه
رودرا : ما بدك أعترف
ناكول : سكر ع الموضوع
رودرا : لازم تبعد عنها ، لحتى ما تتعلق فيها
ناكول : عم احاول
رودرا : يلا خلينا نروح كمان
بتوصل سوربي ع بيتها مع كاران و تفتح الباب و تكون البيت مليان عتمة
سوربي : شو عم يصير هون
وتفتح الضوا ، ويكون البيت مزين وتكون هنيك ألينا و تحضن أمها
ألينا : كيفك ماما
سوربي : انا كتير منيحة ، بس شو عاملة بالبيت
ألينا : مش انا كاران
سوربي : كاران شو المناسبة
كاران : هيك حبيت اعملك مفاجأة
سوربي : شكرا الك رفيقي
كاران : العفو
ألينا : شو رايكم نتعشا
سوربي : ايه يلا انا كتير جوعانة
كاران : تفضلوا آنساتي ع طاولة العشا
سوربي : ألينا : شكرا الك
ويتعشوا ، أما بقصر اوبيروي تكون بينكي و ناكول عم يتعشوا
بينكي : فكرت بالموضوع ابني
ناكول : أي موضوع امي
بينكي : بخصوصك مع جانكي ، هي بنت مثالية الك
ناكول يصفن ويتذكر حكي رودرا " لازم تبعد عن سوربي احسن الك " ، ويتذكر سوربي و لحظاتها مع كاران ،
بينكي : وين رحت ابني
ناكول : ايه معك حق امي هي بتكون مثالية إلي
بينكي : يعني موافق تتزوجها
ناكول متردد : ايه امي
بينكي : بكرا بنروح لعندهم و نحدد موعد الخطبة ، والعرس لما يطلع شاكتي من السجن
ناكول : متل ما بدك امي ، انا شبعت بدي اروح انام
بينكي : يلا نام ابني بكرا عنا شغل كتير
ويقبل رأس امه ويطلع ع غرفته
ناكول : انا مضطر اعمل هاي الخطوة بحياتي ، لازم أمضي قدما و انسى حبي لسوربي ، يمكن يكون مجرد إعجاب و يروح مع الوقت ♡ هو ليس مجرد إعجاب او نظرات تملك ، هي تكون نظرة الحب و العشق و الهيام، لن تنساها مهما عملت بحياتك ♡ويتحمم وينام
تكون بافيا مع رودرا يتعشوا مع دوشيانت
دوشيانت : انا مبسوط يا بنتي اقبلتي عزيمتي ع العشا
بافيا : وانا كمان مبسوط يا عمي لاني بينكم
رودرا : يعني بابا مش مبسوط لاني معك
دوشيانت : انا زهقت منك ، متى بدك تجيب كنة للبيت و تملي البيت سعادة
رودرا يتطلع ع بافيا بنظرات حب و تتطلع عليه ، وبعدين يحسوا ع حالهم يتطلعوا ع دوشيانت
دوشيانت " شكلو يحبو بعض ، يلا هيك منيح بافيا بتكون مثالية آله " : انا بدي انام تصبحو ع خير
بافيا : وانت بخير عمه
رودرا : وانت بخير بابا
ببيت سوربي بيخلصوا عشا بيسهروا مع بعض و تنام ألينا ع كنباية
سوربي : عن إذنك كاران بدي احملها وانومها بغرفتها
كاران : ما في داعي لهيك اشي انا هون
سوربي : بس ..
كاران : لا بس ولا اشي ، هلا بحملها
سوربي : اوكيه متل ما بدك غرفتها ع اليمين
كاران : اوكيه
بافيا بتحكي تلفون مع جاانكي
جانكي : اهلين بافيا
بافيا : بدي اخبرك عن سوربي
جانكي : يلا خبريني بسرعة
بافيا : انا كنت مع رودرا
جانكي : ايه كملي
بافيا : خبرني ناكول بيحبها لسوربي ، وحتى أنها تشتغل بشركته الجديدة
جانكي : مو معقول
بافيا : شو بدك تعملي
جانكي : لازم سوربي بتطلع من حياته
بافيا : كيف يعني
جانكي : بدي معلومات عن زوجها وين بيشتغل
بافيا : ع حسب علمي بيشتغل بالعدلية
جانكي : بكرا برمي ضربتي
بافيا : يعني شو بدك تعملي
جانكي : بكرا اخبرك
بافيا : اوكيه تصبحي ع خير
جانكي : سلام
كاران بنيم ألينا و يروح عند سوربي
سوربي : عنجد كاران شكرا الك ع كل شي عملته اليوم
كاران : ما عملت اشي
سوربي : كل يلي عملته كانت مبسوطة فيه ألينا
كاران : انا بعتبرها متل بنتي
سوربي : شكرا الك
كاران : سوربي بدي اخبرك موضوع
سوربي : تفضل
كاران بيروح يقعد عند رجلين سوربي و معه خاتم
سوربي : شو تعمل ، وتوقف
كاران : صدقيني سوربي انا كتير بحبك ، وراح نعيش بسعادة و مع بعض و حتى راح اكون ابو لبنتك ألينا يلي ما بعرف مين أبوها
سوربي تعصب : شو قصدك
كاران : لا تفهميني غلط
سوربي : قصدك بنتي بنت غير شرعية
كاران : هو انا دايما اسئلك مين أبوها وشو صار معك بكندا انتي ما ترضي تخبريني
سوربي : كاران وقف
كاران : وليش
سوربي : يلي بيحكي عن بنتي انا ما بدي اياه بحياتي
كاران : شو حكيتي
سوربي : متل ما اسمعت
كاران يوقف ويمسك ايدها لسوربي ويحاول يلبسها الخاتم: صدقيني انا بحبك
سوربي تبعد عنه وترمي الخاتم : أفهم انا ما بحبك
كاران : ليش
سوربي : هيك ما بحبك ، اطلع من بيتي، وما بدي اشوف وجهك مرة تانية
كاران : يعني انتي زعلتي لانه حكيت بنتك ما عندها اب وبدي اكون متل ابوها
سوربي : لا تحكي اطلع برا بسرعة
كارن : ايه صح وين ابوها ، وشو كنيته، وشو يشتغل ، وليش ترككم لحالكم
سوربي بتعصب بتمسك ايد كاران وتطلعه برا بيتها و تسكر الباب بسرعة و تصير تبكي : ليش يصير معي هيك انا بذات ، شو عملت انا ، ما بعرف ليش ردة فعلي كانت هيك ....
كاران بيطلع من البيت معصب ويركب بسيارة
"راح تندمي يا سوربي ع يلي عملتيه " ويروح ع بيته ...
سوربي بتروح لعند بنتها و تنام معها
رودرا بغرفته بيفكر ببافيا مش عارف ينام " انا بعتبرها رفيقتي معقول تكون اكتر من هيك ، شو راح يصير بينا، حسيت بابا يقصد إني اتزوجها و راح تكون كنته، معقول تزبط و أحبها او بكون حبيتها ، لازم انام عندي شغل بكرا ، بكرا افتح الموضوع مع ناكول "
بافيا بغرفتها بدها تنام " لمتى راح يستمر الوضع هيك بيني و بين رودرا ، يعني راح اظل اخدعه كرمال جانكي ،ش شو راح يصير فيه لما بيعرف اني خدعته ، انا تعودت ع وجوده بحياتي معقول بيجي يوم ويعرف اني خدعته كل الوقت شو راح يعمل ، انا ما لازم أفكر بالموضوع هلا بدي انام "
ويوم تاني ...