رأيتك تسقط من أعماق قلبي ولم أفعل شيئاً ، أدركت حينها لأول مرة أني قد سئمت من إنقاذك
بعد مرور أسبوع على الذي حدث ، عاد يوسف بهيبته المعهودة أخيرًا إلى فيلا أسرته بعد غياب ، دلف إلى الداخل هاتفًا باسم ش*يقته بصوتٍ عالٍ
يوسف : رنا يا رنا
هبطترنا سريعًا لاسفل عقب سماعها هتاف أخيها ، ألقت نفسها داخل أحضانه تعانقه بقوة وكأنه طوق نجاتها بعد غرق طويل ، بينما رفع يوسف حاجبيه مشدوهًا من فعلتها ليردف بصدمة من فعلتها بينما يشدد من عناقها
يوسف : ايه يا بنتي ! واحشك انا للدرجه دي
لم تجيبه وإنما أجابه ش*يقه الأصغر بعتاب وهو يهبط فوق الدرج
كريم : طب كويس أنك فاكر إن ليك أخوات
يوسف بمرح طفيف: دا أنتوا شايلين مني بقا
هتف كريم بمغزى : مش لواحدنا
يوسف : ليه إن شاء الله ؟ أنت مروحتش اسكندريه !
كريم : على اساس انك مش عارف يعني !
يوسف بابتسامة : لا كنت عارف طبعاً ومتأكد انك مستحيل تمشي من غير اذني
هتفت رنا باستنكار بينما تبتعد قليلاً عن ش*يقها
رنا: ثقه بالنفس دي ولا أيه ؟
مَـد يوسف أصابعه تسحب وجنة ش*يقته بفظاظة مردفًا باستعلاء
يوسف : محدش في فيلا المنشاوي يقدر يخطي خطوه من غير ما أعرف
استنكـر كريم ثقة ش*يقه الزائدة ليهتف بمكر
كريم : لا والله طب على كدا بقا مريم معاك
لم يفهم يوسف كلمات ش*يقه جيدًا ، هو بالتأكيد لا يحاول إخباره بتركها للمنـزل ، هذا ما دار في راس يوسف بعد حديث ش*يقه
أغمَض يوسف عينيه بشك مردفًا باستعجاب : مريم !
رفع كـريم حاجبيه بصدمة مزيفة من جهل ش*يقه ليردف
كريم وهو يرفع حاجبيه : ايه دا هوا الصقر ميعرفش ولا ايه
تسرَّب الغضب إلى نوافذ يوسف الذي بدأت عيناه تع** هذا الغضب ليهتف بنفاذ صبر
يوسف بغضب نسبي : كريم وضح كلامك
نظَـرت رنـا بقلق وهي تمرر عينيها بين ش*يقيها قبل أن تقرر الحديث والقاء ما في جعبتها
رنا : بـ بصراحه يا يوسف من يوم ما انت مشيت مريم اختفت في ليلتها ومنعرفش عنها حاجه ولا بترد على موبايل ولا بتنزل الجامعه
سار القلق والارتباك داخل يوسف الذي أغمض عينيه بقوة وأردف بعدم فهم مصطنع
يوسف :
رنا : هوا أنا لبخت ولا ايه ؟
كريم : لبختي بس ؟! دا احنا نعمل فشار ونشوف السينما اللي هتبقى بين أخوك وبنت عمك
رنا : الله يبشرك بالخير يا اخويا
...........
كانت تجلس في منزلها القديم بأحد العمارات السكنيه ، هي لم تخرج منذ أسبوع اي منذ أن أتت ذلك اليوم ، تجلس مغلقة هاتفها وفقط بحر عينيها يطوف به الأمواج كلما تذكرت أنه شق قلبها بسكين كلماته ، وفي أثناء شرودها سمعت صوت الباب ويتم الدق عليه بقوه رهيبه ، انتفضت على إثرها وخافت لأن الوقت كان متأخراً ثم نهضت و ارتدت اسدالها وحجابها ووقفت عند الباب
مريم : مين!!
....: أنا هلال يا آنسه مريم
(هلال : هو أحد سكان العماره يبلغ من العمر 25 عاماً وهو شاب لعوب لأقصى الحدود ، رأى مريم أول مره عندما كانت آتيه للعماره ، وألقى عليها السلام )
?فلاش باك?
كانت تصعد الدرج إلى شقتها وعينيها مغرقه بالدموع
هلال : يا آنسه انتي كويسه !!
مريم وهي تجفف عينيها : ايوا شكرا
تفحصها هلال بنظراته القذره
هلال : أنتي جديده في العماره؟
مريم : ايوا
هلال وهو يمد يده : أنا هلال جارك في العماره
رفعت مريم أخيرا وجهها لتقابل عينيها الزرقاء عينيه الخضراء
مريم : أنا آسفه لكن مبسلمش
هلال : عادي ولا يهمك
مريم وهي تدخل شقتها : عن اذنك
هلال : اتفضلي
هلال في نفسه : ايه البت الصاروخ دي ، ولا عيونها وملامحها دي خبطه جمال يااااه بس على مين
?باك?
مريم من خلف الباب : خير يا أستاذ هلال ؟
هلال بإرتباك : ا أصل كنت عاوز اسألك على سكر لان السكر عندي خلص وأكيد المحلات كلها قافله
مريم : طيب حاضر
ذهبت مريم إلى المطبخ واحضرت له السكر ثم فتحت الباب
مريم : أتفضل يا أستاذ هلال
هلال : تسلمي يا مريم
مريم : ط طب اتفضل السكر
أمسك هلال مع**ها
مريم : لو سمحت أيدي مينفعش كدا
هلال : أنتي ازاي محستيش بيا وب اللي جوايا ناحيتك
مريم : سيب ايدي
هلال : لا مش هسيبها يا مريم
..ثم دفعها هلال للداخل وحدث الجدال..
صفعته مريم صفعه مدويه التفت على إثرها وجهه الناحيه الأخرى
هلال بغضب : أنتي اتجننتي يا بت أنتي ولا ايه
هم ليصفعها ولكن حدث ع** ما يريد فلقد التوت ذراعه للخلف بقوه شديده لدرجة أنها تكاد تُ**ر نظر لمن يمسكه وجد عيون الصقر تنظر إليه
لكمه يوسف وظل يض*به إلى أن أتى الجيران وخلصوه منه
يوسف بأعين تطير من الشراره : إن فكرت إنك تلمسها حتى أعتبر نفسك متشاهد على روحك
..........
مريم بعدما تداركت الموقف ورحيل الناس : ي يوسف ، أنت ايه اللي جابك هنل وجيت هنا ازاي أصلا ؟
رأيتك تسقط من أعماق قلبي ولم أفعل شيئاً ، أدركت حينها لأول مرة أني قد سئمت من إنقاذك?
..................
بعد مرور أسبوع على الذي حدث ، عاد يوسف بهيبته المعهودة أخيرًا إلى فيلا أسرته بعد غياب ، دلف إلى الداخل هاتفًا باسم ش*يقته بصوتٍ عالٍ
يوسف : رنا يا رنا
هبطترنا سريعًا لاسفل عقب سماعها هتاف أخيها ، ألقت نفسها داخل أحضانه تعانقه بقوة وكأنه طوق نجاتها بعد غرق طويل ، بينما رفع يوسف حاجبيه مشدوهًا من فعلتها ليردف بصدمة من فعلتها بينما يشدد من عناقها
يوسف : ايه يا بنتي ! واحشك انا للدرجه دي
لم تجيبه وإنما أجابه ش*يقه الأصغر بعتاب وهو يهبط فوق الدرج
كريم : طب كويس أنك فاكر إن ليك أخوات
يوسف بمرح طفيف: دا أنتوا شايلين مني بقا
هتف كريم بمغزى : مش لواحدنا
يوسف : ليه إن شاء الله ؟ أنت مروحتش اسكندريه !
كريم : على اساس انك مش عارف يعني !
يوسف بابتسامة : لا كنت عارف طبعاً ومتأكد انك مستحيل تمشي من غير اذني
هتفت رنا باستنكار بينما تبتعد قليلاً عن ش*يقها
رنا: ثقه بالنفس دي ولا أيه ؟
مَـد يوسف أصابعه تسحب وجنة ش*يقته بفظاظة مردفًا باستعلاء
يوسف : محدش في فيلا المنشاوي يقدر يخطي خطوه من غير ما أعرف
استنكـر كريم ثقة ش*يقه الزائدة ليهتف بمكر
كريم : لا والله طب على كدا بقا مريم معاك
لم يفهم يوسف كلمات ش*يقه جيدًا ، هو بالتأكيد لا يحاول إخباره بتركها للمنـزل ، هذا ما دار في راس يوسف بعد حديث ش*يقه
أغمَض يوسف عينيه بشك مردفًا باستعجاب : مريم !
رفع كـريم حاجبيه بصدمة مزيفة من جهل ش*يقه ليردف
كريم وهو يرفع حاجبيه : ايه دا هوا الصقر ميعرفش ولا ايه
تسرَّب الغضب إلى نوافذ يوسف الذي بدأت عيناه تع** هذا الغضب ليهتف بنفاذ صبر
يوسف بغضب نسبي : كريم وضح كلامك
نظَـرت رنـا بقلق وهي تمرر عينيها بين ش*يقيها قبل أن تقرر الحديث والقاء ما في جعبتها
رنا : بـ بصراحه يا يوسف من يوم ما انت مشيت مريم اختفت في ليلتها ومنعرفش عنها حاجه ولا بترد على موبايل ولا بتنزل الجامعه
سار القلق والارتباك داخل يوسف الذي أغمض عينيه بقوة وأردف بعدم فهم مصطنع
يوسف :
رنا : هوا أنا لبخت ولا ايه ؟
كريم : لبختي بس ؟! دا احنا نعمل فشار ونشوف السينما اللي هتبقى بين أخوك وبنت عمك
رنا : الله يبشرك بالخير يا اخويا
...........
كانت تجلس في منزلها القديم بأحد العمارات السكنيه ، هي لم تخرج منذ أسبوع اي منذ أن أتت ذلك اليوم ، تجلس مغلقة هاتفها وفقط بحر عينيها يطوف به الأمواج كلما تذكرت أنه شق قلبها بسكين كلماته ، وفي أثناء شرودها سمعت صوت الباب ويتم الدق عليه بقوه رهيبه ، انتفضت على إثرها وخافت لأن الوقت كان متأخراً ثم نهضت و ارتدت اسدالها وحجابها ووقفت عند الباب
مريم : مين!!
....: أنا هلال يا آنسه مريم
(هلال : هو أحد سكان العماره يبلغ من العمر 25 عاماً وهو شاب لعوب لأقصى الحدود ، رأى مريم أول مره عندما كانت آتيه للعماره ، وألقى عليها السلام )
?فلاش باك?
كانت تصعد الدرج إلى شقتها وعينيها مغرقه بالدموع
هلال : يا آنسه انتي كويسه !!
مريم وهي تجفف عينيها : ايوا شكرا
تفحصها هلال بنظراته القذره
هلال : أنتي جديده في العماره؟
مريم : ايوا
هلال وهو يمد يده : أنا هلال جارك في العماره
رفعت مريم أخيرا وجهها لتقابل عينيها الزرقاء عينيه الخضراء
مريم : أنا آسفه لكن مبسلمش
هلال : عادي ولا يهمك
مريم وهي تدخل شقتها : عن اذنك
هلال : اتفضلي
هلال في نفسه : ايه البت الصاروخ دي ، ولا عيونها وملامحها دي خبطه جمال يااااه بس على مين
?باك?
مريم من خلف الباب : خير يا أستاذ هلال ؟
هلال بإرتباك : ا أصل كنت عاوز اسألك على سكر لان السكر عندي خلص وأكيد المحلات كلها قافله
مريم : طيب حاضر
ذهبت مريم إلى المطبخ واحضرت له السكر ثم فتحت الباب
مريم : أتفضل يا أستاذ هلال
هلال : تسلمي يا مريم
مريم : ط طب اتفضل السكر
أمسك هلال مع**ها
مريم : لو سمحت أيدي مينفعش كدا
هلال : أنتي ازاي محستيش بيا وب اللي جوايا ناحيتك
مريم : سيب ايدي
هلال : لا مش هسيبها يا مريم
..ثم دفعها هلال للداخل وحدث الجدال..
صفعته مريم صفعه مدويه التفت على إثرها وجهه الناحيه الأخرى
هلال بغضب : أنتي اتجننتي يا بت أنتي ولا ايه
هم ليصفعها ولكن حدث ع** ما يريد فلقد التوت ذراعه للخلف بقوه شديده لدرجة أنها تكاد تُ**ر نظر لمن يمسكه وجد عيون الصقر تنظر إليه
لكمه يوسف وظل يض*به إلى أن أتى الجيران وخلصوه منه
يوسف بأعين تطير من الشراره : إن فكرت إنك تلمسها حتى أعتبر نفسك متشاهد على روحك
..........
مريم بعدما تداركت الموقف ورحيل الناس : ي يوسف ، أنت ايه اللي جابك هنل وجيت هنا ازاي أصلا ؟