******************** كان جالسا في مكتبه و سارة تبكي طلبا للرحمة : - ارجوك سامحني هي من بدأت الشجار اقسم لك انا لم اقصد جرح وجهها لم يبالي بدموعها و صفعها بقوة : - اخرسي ايتها الحقيرة كيف تتجرئين و ترفعي يدك عليها ؟؟؟ امسكت قدمه متوسلة : - ارجوك اغفر لي انا مستعدة ان اقبل قدمها و ان اطلب السماح منها اجابها : - لا يا حبيبتي لن تفعلي ذلك انت ستغادرين هذا المكان و اياك ان تقع عيناي عليك في اي مكان و الا سوف اذفنك في ارضك نهضت و هي تشكره و همت بالمغادرة سعيدة بنجاتها اشار برأسه للحراس ان يمسكوها و نهض قائلا : - الى اين يا حلوة ؟ ليس قبل ان تنالي عقابك شعرت سارة بقلبها يهوي و هو يأمر حراسه : - اقتلعوا اضافرها عن جلدها ثم خدوها من هنا صرخت تبكي و تطلب منه الرحمة لكنه لم يبالي فهذا عقاب يسير لقاء ما فعلته بوجه اليس . لما فتحت اليس باب غرفتها دخلتها وهي ترتعد فقد كان وجهه مخيفا لم

