bc

نار الإنتقام

book_age18+
259
FOLLOW
1.2K
READ
billionaire
murder
revenge
dark
mafia
drama
tragedy
daemon
enimies to lovers
first love
like
intro-logo
Blurb

لا تفهم أليس ماذا حدث لها كانت تعيش أسعد لحظات حياتها مع الشخص الذي تحبه وتعشقه لكن كل شيء تغير في ليلة واحدة سوداء

أليس : انا سعيدة حبيبي جدا سعيدة .

- حقا ؟ (سألها بصوت بارد مليء بالسخرية )

أليس : حقا ~ انت أول رجل في حياتي وستكون اﻷخير ؛

- جيد ، أما بالنسبة لي بتأكيد لن تكوني الأخيرة ، أحقا اتخدتي علاقتي بك على محمل الجد . ( تم ضحك بسخرية ) انا لن أتزوج حثالة كلبة مال مثلك ....

chap-preview
Free preview
الفصل :1
تمددت أليس تلمس ص*ره بكل حب ، كم تعشق هذا الرجل كان نائما و كم تمنت ان تظل معه هكذا إلى الأبد ، فهي أكيدة الآن انه سوف يطلب منها الزواج بعد كل سوء الفهم الذي كان بينهما في بداية علاقتهما ، الان هو أول و أكثر رجل تعشقه وتحبه في حياتها . نهضت و اتجهت الى الحمام لكي تستحم و بعد انتهائها لفت نفسها بالمنشفة و خرجت ، كان مستيقظ يدخن سيجارة ، تقدمت إليه و عانقته سعيدة : - حبيبي انا سعيدة جدا ؛ - حقا ؟ سألها بصوت مستهتر ؛ لم تنتبه في البداية لنبرة صوته الساخرة وقالت : - حقا ، انت اول رجل في حياتي و ستكون الاخير ؛ - جيد جدا ، اما بالنسبة لي اكيد لن تكوني الأخيرة ؛ ابتعدت عنه لتنظر إلى وجهه وقد أرعبها البرود الذي يعلو وجهه ، لم تكن في عيناه اي ذرة من الحب الذي أراها إياه ليلة البارحة : - ما الذي تقوله هركليون ماذا أصابك هل حدث شيء ما ؟؟؟ ابتسم ساخرا : - هل أخدت علاقتنا على محمل الجد ؟ ثم ضحك بسخرية ، شعرت أليس بالخوف و بقلبها يخفق بشدة ، سألته بصوت مرتعش : - ما الذي تقصده ؟ اجابها و هو ينهض من السرير : - انا لن أتزوج حثالة مثلك ، كل مافي الأمر كان مجرد لعبة و درس ألقنه لغ*ية مثلك ، هل ظننت حقا انه من السهل الوقوف في وجهي بدون عقاب ، انا هركليون غريغوري لم انسى ابدا تلك الصفعة و الاهانة التي قدمتها لي تلك الليلة امام المدعوين ، و قد وعدتك ان اجعلك تدفعين ثمنها غاليا ، مع الاسف حبيبتي خيبتي املي ، خلت في البداية ان الأمر سيكون صعبا و لن استطيع الوصول اليك لكن الأمر كان سهلا جدا ؛ ارتعشت و بدأت دموعها تنزل بغزارة : - ما الذي تقصده ؟ أ حبك و تعاطفك وكل ماكنت تفعله من اجلي كان تمثيل ...؟ قاطعها : - اجل حبي كل ذلك تمثيلا فأنا لن احب واحدة صائدة ثروات فقيرة ... انقضت عليه لتضرب وجهه بيديها : - أيها الحقير من يبالي بمالك اللعين ؟! انا احببتك لنفسك ؛ امسك يديها بلا مبالاة : - اما انا لم أحس ناحيتك باي شيء ، في البداية كنت لعبة اردت ان اتسلى بها ، تلك الليلة لو انك وافقتي لكنت حصلتي على مبلغ محترم مني ، لكنك فضلتي تمثيل دور الشريفة العفيفة و اهنتني امام الكل بتلك الصفعة ، فكرت في قتلك لحظتها لكن بدى لي الموت قليلا عليك ففكرت بان اجعلك تتوهمين اني احبك ثم ادفعك بارادتك لتخلي عن عفتك ، و قد نجحت بدون اي مجهود يذكر ، بمجرد بضع مجوهرات وبعض الهدايا سلمتني نفسك ، بالمناسبة عزيزتي تلك المجوهرات لا تساوي اي فلس مجرد تقليد ، الان غادري فمنظرك يقرفني ، مع الاسف جعلتني اشمئز من نفسي ﻷني نظرت اليك في الأول ، فأنت فاشلة في السرير و لم احس بأي شعور وأنا معك ، ربما سائقي الشخصي يستطيع ان يعلمك بعض الحيل ؛ شعرت اليس بالصدمة و الغضب و الكره ، و بكل ذرة من الغضب الذي تحمله في قلبها أمسكت المزهرية و ضربته بها على رأسه بقوة ، سقط من قوة الضربة لكنه لم يفقد الوعي ، لذا لما حاولت ضربه مجددا امسك يدها و صفعها بقسوة ثم امسك ذراعها و جرها إلى خارج الفندق بقسوة ، كانت لا تزال ملتفة بالمنشفة ، تجمع حولها بعض نزلاء الفندق ، كان الوضع مخزيا خاصة لما فتح الباب و رمى النقود بوجهها : - هذا لكي لا تشتكي اني لم اعطيك ثمنك . بقيت على الأرض وهي تحدث نفسها : "كيف يحدث لي ذلك كيف ؟؟؟ " سالت الدموع من عيناها لم تقوى على الحراك إلى أن وقف فوقها حارسان قال أحدهما : - انستي عليك مغادرة الفندق ؛ صرخت به لما حاول لمسها : - اياك ان تلمسني سأغدر لوحدي . نهضت و مشت بالممر وهي محطمة و مدمرة اوقفها الحارس : - انستي نسيت المال ؛ مد إليها رزمة المال التي رماها بوجهها هيركليون و كم شعرت الاشمئزاز : - لا اريده يمكنك الاحتفاض به او تعيده لذلك سافل . - انستي انا لا دخل لي في مشاكلكما انا مجرد عامل و من المهم أن أحافظ على وظيفتي لكني حقا اسف من أجلك نصيحتي خدي المال انت في هذه الحالة بحاجة إلى سيارة اجرى لتقلك إلى منزلك ؛ - لا اريد ماله أصنع معي معروفا وأحضر لي ملابسي و حقيبتي ؛ - انا اسف لا أقدر ؛ - ارجوك افضل الموت على لمس نقوده ؛ - كم اتمنى مساعدتك لكن لا أستطيع ، لكن يمكنني اعطاءك بعض المال ؛ اخرج بضع دولارات و اعطاها إياهم شكرته : - اعدك ان اعيدهم لك ؛ غادرت و هي تقسم في أعماق قلبها على الانتقام منه ، كانت محط أنظار الجميع و هي شبه عارية استقلت سيارة الأجرة و اعطته العنوان قائلة : - ارجوك توقف عن النظر إلي هكذا ؛ - اسف انستي هل تريدين الذهاب إلى مركز الشرطة ؟ - و ماذا أقول لهم ؟ اني اقمت علاقة مع رجل ظننته شهم سيتزوجني لأكتشف اني كنت مجرد لعبة انتقام سخيفة ؛ - هل غادرت ؟ كان هركليون يضع كمادة على رأسه : - نعم سيدي و قد أعادت لك نقودك ؛ وضعها الحارس على الطاولة ، قال هركليون ببرود : - هل فعلت ما أمرتك به ؟ - نعم سيدي ؛ ابتسم هركليون بتشفي وهو يفكر ان معانات تلك الع***ة ستبدأ من الان ، غدا الكل سوف يشاهد فضيحتها ، نظر اليه الحارس و في داخله كره و اشمئزاز من هذا الرجل ، كيف يفعل شيء مشين بتلك الفتاة ؟!! فتحت اليس باب شقتها و دخلت كان الامر مدمرا لها لحد الساعة غير مصدقة انه فعل بها ذلك ، بكت بحرقة و هي تدخل الحمام صرخت : " كيف وقعت ضحية وحش ؟ كيف استسلمت له رغم كل ما قيل لي ؟ " انهارت على الارض و هي تعود بذكرياتها الى ثلاثة اشهر ماضية اي الى تاريخ لقائهما الأول ... وقفت اليس امام المرآة و هي تلبس ملابسها لتذهب الى عملها اخدت حقيبتها و هي تغادر منزلها الصغير الذي يقع في احد الاحياء الفقيرة في مدينة اثينا ، كانت تعمل في شركة الهندسة الميكانيكية و المقاولات في احدى اهم الشركات في اتينا و كانت سنتها الثانية ، فبعد حصولها على الاجازة في كلية الهندسة هربت من اسبارطا الى اثينا لتبحث عن عمل و كان من حظها ان عثرت على عمل ، خاصة انها كانت في تلك الفترة مدمرة نفسيا و محطمة بسبب ماضيها القذر و الذي عاشته بسبب زوجة ابيها و زوجها و ابنهم السفاح ، ثلاثتهم جعلوها تعيش اسوء كوابيس و لم ترتحت الا بعد ان انتقمت منهم و بدأت حياة جديدة ؛ دخلت الى مكتبها و انغمست في عملها كانت اليس متحفظة في علاقاتها مع الجميع فلم تكن تقيم اي علاقة لا معا جيرانها و لا حتى مع موظفي الشركة و كل ما كانت تركز عليه عملها فقط ، فقد ارادت ان تنجح في عملها و تصبح مهندسة ناجحة ، برودها جعلها ت**ب عداوة و نفور من يعمل معها ، فكل من حاول التقرب منها كانت تصده بجفاء . بينما هي منغمسة في عملها اتصل بها المدير طالبا منها ان تأتي الى مكتبه . جلست امامه فابتسم لها مهنئا : - لقد تم قبول تصميمك كأحسن تصميم لتقديمه كنمودج لشركة غريغوري ، اعضاء مجلس الادارة كلهم اعجبهم التصميم و الان سيتم عرضه على الشركة و في حالة نال اعجابهم فان شركتنا ستحصل على اضخم عرض . ابتسمت اليس و هي سعيدة بأول انتصار لها في الشركة و فعلا بعد اسبوع أعلن المدير بفخر فوز شركتهم على باقي الشركات و اثنى كثيرا على براعة و مجهود اليس و جعلها تترقى في عملها لتصبح رئيسة ااقسم و زاد من راتبها ، و هذا جعلها ت**ب المزيد من الكره خاصة احد المهندسين و الذي يدعى جاك و كان يكرها كرها عميقا لانها رفضته مرة ، لما عرض عليها صداقته و جعلته اضحوكة بين زملائه ، و ازداد كرهه و هو يرى تقدمها في العمل رغم انها في شركة منذ سنتين فقط ، و هو أقدم منها بعشر سنوات و كم تمنى لها السقوط و رؤيتها محطمة . و كانت اريانا وهي أيضا من مهندسين في الشركة تشاركه شعوره هذا و لم تكن تخفي كرهها تمتمت بكره و هي تتكلم مع الينور : - يا الهي كم اكرهها ، يوما ما ستصبح رئسة علينا و لن اتحمل ذلك : ردت الينور : - اجل المشكلة انها ناجحة في عملها و لا احد يظاهيها لقد تفوقت على امهر المهندسين و هذا يجعلني اخاف عل منصب ارسلان ، كما تعرفين نحن على وشك الزواج ، و هو مؤخرا يعاني من الاحباط فكل تصاميمه تلاقي الرفض بينما تلك الوضيعة ... زفرت بكره و أكملت : - انا حقا خائفة اريانا هذه الفتاة كريهة حقا و تتعامل معنا بدونية و كانها افضل منا حتى انها طوال هذه السنتين لم تحضر اي احتفال من احتفالات الشركة و كانها تعتبر نفسها فوق الجميع و مدير الشركة يضع لها اعتبار كبير و الان سوف يزداد الامر سوء؛ قالت اريانا : - يجب ان نتحد لترحل من الشركة هذه الفتاة تشكل خطرا على مناصبنا ، و اشعر انها تستمتع كلما فقد احدنا عمله ، انها مجرد حقيرة و صائدة ثروات فالوحيد الذي تتعامل معه بلطف هو المدير لانها تريده زوجا لها ، لكن هذا سيحدث على جثتي؛ مرت الايام و وقعت الشركة التي تعمل بها العقد مع شركة غريغوري كانت تعرف ما يروج في الشركة عنها و تعرف ان بعض الموظفين يكرهونها و يتمنون ان يقوم اركون بطردها لكن هي لم تبالي لانها تعرف انه يحترمها و يقدرها كانت قد خرجت معه مرتين للعشاء و فكرت انه سيكون زوجا مناسبا لها في نهاية ، فكرت انها اكيد لن تمانع الزواج منه فهو وسيم و ايضا غني سيجعلها تعيش في وضع اجتماعي جيد ينسيها كل ما عانته في الماضي هزت رأسها و هي تقول هيا انسي كل ما مضى و لا تفكري في اولائك القذرين لا احد سيعرف ماضي لا احد ؛ نظرت الى المكافأة التي اعطاها لها اركون بسعادة اخيرا ستتمكن من مغادرة ذلك الحي ابتسمت و هي تقول كل شيء بالصبر كانت قد ادخرت بعض المال و مع هذا الشك ستتمكن من شراء شقة في حي راقي و مع المدة ستدفع اقساط المنزل و اليوم كان موعدها مع وكيل العقارات و كانت سعيدة لتبرم العقد و تحصل على شقتها دخلت الى مكتبها و هي سعيدة حتى انها هذه المرة القت التحية على حارس البوابة الذي استغرب فهذه المرة الاولى يسمعها تلقي التحية ذخلت الى مكتبها الجديد و جلست بكل فخر و بدأت في العمل - ارى انك سعيدة اليوم هل من شيء مميز ؟ سالها اركون بمرح رفعت عيناها عن التصميم الذي كانت مشغولة به و قالت و ابتسامت مشرقة على وجهها : - اليوم حصلت على شقة في حي جميل و في نهاية الاسبوع سوف اقوم بنقل اغراضي ابتسم لسعادتها فكم بدت جميلة و مشرقة و هي تبتسم : - تهانينا عزيزتي اتريدين اي مساعدة ؟ اجابته ممتنة : لا - لو احتجت الى اي شيء انا موجود ردت عليه : شكرا لك سوف اتذكر ذلك هم بالمغادرة لكنه توقف : - بالمناسبة شركة غريغور تنظم حفلا في احد الصالات و قد ارسل لي المدير دعوة و طلب ان نحضر انا و باقي المدراء و ايضا المهندس الذي صمم المشروع . ردت عليه : - سيدي انا حقا اسفة انا لا احب مثل هذه الحفلات افضل عدم الذهاب لم يقبل اركون اعتذارها و اصر على ذهابها و لم تكن إلا اسوء كوابسها تتحقق في ذالك الحفل عادت الى واقعها حيث كانت مازالت منهارة على ارضية الحمام و دموعها تتساقط بغزارة ضربت الارض بقبضتيها و هي تنعل اللحظة التي تركت اركون يقنعها بالذهاب لا طالما ارادت تجنب الحفلات حيت سوف تختلط برجال اكثر و كم تمنت ان ترجع للوراء و تمنع نفسها من الذهاب الى ذلك المحل و تشتري ذلك الفستان الاحمر الذي كان يصل الى ركبتيها و يبرز قوامها الرشيق كانت تنظر اليه و هي تفكر ان اركون سيعجب به و سوف يقع في غرامها قامت بقياسة الفستان و البائعة تتني على جمالها - انه رائع عليك سيدتي لك جسم فاتن يجعل اي رجل يموت ليحصل عليك ضحكت اليس بمرح و هي تشكر البائعة في تلك الليلة اعتنت بزينتها فبدت رائعة الجمال بشعرها ال**تنائي الطويل و ارتدت حذاء اسود عالي الكعب مع حقيبة صغيرة دات لون اسود لامع يشبه الحذاء كانت تنتظر ان يمر عليها اركون ليقلها من منزلها الجديد . رن هاتفها كان اركون على الخط : - اليس انا اسف لن استطيع المجيء الى الحفلة لدى لن استطيع مرافقتك لقد ارسلت لكي السائق سيقلك الى هناك ردت عليه و هي تشعر باحباط كبير لان كل ما كانت تخطط له باء بالفشل : - أظن من الافضل الا اذهب رد عليها : لا، يجب ان تكوني هناك قد يعتبرونها اهانة غيابنا معا انا مهتم كثيرا باعمال شركة غريغور فهي من اكبر الشركات و تهتم بالعديد من المجالات و ان استطعنا **ب ثقة صاحب الشركة سوف ن**ب العديد من العقود سالته غاضبة : - مادمت مهتم لما تتغيب ؟ رد عليها : - الامر خارج عن سيطرتي والدتي تعرضت لأزمة قلبية و انا الان في المستشفى لا استطيع المغادرة اعتدرت قائلة : - اسفة سيدي لم اكن اعرف اتمن لها الشفاء من اعماق قلبي . بعد ان انهت اليس المكالمة غادرت مع السائق الذي اقلها الى الحفل كان المكان صاخبا و يعج بالناس لقد توقعت ان تكون حفلة هادئة لتكتشف ان الحفلة عبارة عن موسيقى ترنس الصاخبة و ازعجها الامر التقت بالبقية و كان الامر مزعجا لهم قال الفارو : - ياالهي كم اكره هكذا نوع من الحفلات اضنك تحبين هذا النوع اليس كذلك ؟ فانت مازلت شابة و شباب امثالك يفضلون هكذا نوع ردت عليه مبتسمة : - لا على الع** اكره الحفلات بكل انواعها لست ادري كيف يفكر صاحب الشركة ليقوم بهكذا نوع من الحفلات حتى انه لم يكلف نفسه عناء استقبالنا رد عليها الفارو : - اكيد انه في إحدى الزوايا يستمتع مع النساء و التفت ليرى الحفل يعج بالنساء الجميلات و الرشيقات مرتديات ملابس ضيقة ابتسم دييغو : - اتعرفون ان شكلنا غريب وسط هؤلاء ، ثلات عجائز مع شابة جميلة ايضا نرتدي بدلات رسمية اركون كان يجب ان يعرف نوعية الحفل قبل ان نرتدي ملابسنا ضحكت اليس بمرح و هي تتخيل سيد دييغو يلبس مثل شباب الحفل رد الفارو و هو يضحك : - لو خرجت امام زوجتك فانت ميت لا محال استمر ثلاثتهم بالضحك و المزاح غافلين عن نظرات رجل في الخامسة و الثلاثين ينظر اليهم خاصة الى الشابة التي معهم لقد لفتت انتباهه بفستانها الاحمر المتير كانت نظراته تحمل كل الرغبة و شهوة و فكر ان هذه الفتاة يجب ان تكون في سريره هذه الليلة كان مسترخيا على الكنبة على كلا الجانبيه تجلس فتاة اية في الجمال و الاثارة لكن في هذه اللحظة و لا واحدة اثارت انتباهه او رغبته اشار بيده بتعال لاحد حراسه الذي جاء اليه مسرعا ثم طلب منه ان يستفهم عن الفتاة غاب الحارس لدقيقة و عاد اليه و اخبره عن هويتها ابتسم بخبث ؛ " اذن هي صاحبت التصميم الذي اثار اعجابه " لما رأى التصميم فكر ان صاحبه رجل و ليس امرأة ليفاجأ انها شابة رائعة الجمال تأمل جسمها بنهم صحيح انها ليست فارعة الطول ، قدر ان طولها لا يتجاوز خمسة اقدام لكن بدت ملفتة و مثيرة بحدائها العالي الكعب. نهض من مكانه و قد قرر البدء في صيده كان طويل القامة يتجاوز الستة أقدام بشكل ملفت عريض المنكبين وسيما بشكل يجعل اي امرأة تركع تحت قدمه و تطلب ان يروي عطشها برجولته تقدم اليهم بخطوات واثقة ألقى التحية عليهم التفتت اليس لترى امامها عملاق مفتول العضلات و وسيم بطريقة لم ترها من قبل جعل قلبها يخفق و ازداد الامر مع ابتسامته التي جعلت غمازة تضهر على خده عرف عن نفسه : - انا هركليون غريغوري صاحب شركة غريغوري تفاجأة اليس لقد توقعت ان يكون صاحب الشركة رجلا عجوزا و ليس شابا و وسيم هكذا كذلك بدت الدهشة على البقية تشارك معهم في حديث عادي عن المشروع و هنأ اليس على تصميمها ليطلب منها ان تشاركه رقص فاعتذرت قائلة انها لا تعرف الرقص في تلك اللحضة تبدلت نظرته لتتحول الى القسوة و الجمود و كان رفضها قد ازعجه فلم تخلق بعد المرأة التي ستقول له لا . جدبها من يدها و قال : - هيا لا تكوني مملة ؛ شعرت اليس بالانزعاج من تصرفه لكنها تمالكت اعصابها و حاولت ان تهدأ لكن لما بدأ بالرقص معها بدأ بجدبها الى جسده و جعلها تحتك به تصرفه جعلها تتذكر شيء ازعجها فابعدته عنها و هي تعتدر اسفة : - انا لا احب الرقص ¡ احكم الامساك بها و هو يقول : - لا داعي للخوف سوف اكون لطيفا معك . حاولت ان تتظاهر بالغباء على ان ترد عليه لكنه اكمل : - ما رأيك بمطارحتي الفراش لن تخسري ابدا شعرت بالغتيان و هي تسمع كلامه الفاحش عن النوم تمتم في ادنها عن الاشياء التي سيقوم بها معها شعرت بالغضب فجذبت نفسها عنه بعنف فجرها اليه قائلا : - مابك عزيزتي ؟ سوف اجعلك سعيدة قالت و هي تغلي من الغضب : - اذهب الى عشيقاتك انا متأكدة انهن سيفرحن بالنوم معك اما انا فأسفة لا احس نحوك باي رغبة و لاكون صادقة لقد جعلتني اشعر بالتقيء . اسودت عيناه من الغضب و قال : - مابك عزيزتي هل ستمتلين دور الشريفة انت مثلك مثل اي مرأة ما رأيك ان نعقد اتفاق يرضينا كلانا اعرف انك فتاة طموحة و تسعين نحو التقدم و انا املك من المال ما يجعلني اساعدك في المقابل نامي معي فقط لليلة انا ارغب بك و اريد اطفاء هذه الرغبة اقترحي اي رقم و انا ساعطيك شيكا به بدون حتى ان افكر هيا عزيزتي شعرت اليس ان بركان غضبها وصل الى حده النهائي و بكل قوتها وجهت له صفعة اودعتها كل قوتها اصيب بصدمة فهذه المرة الاولى في حياته كلها يتعرض لضرب من احد ، هذه المرة الاولى و كانت من امرأة . توقفت الموسيقى و التفت الجميع اليهما و قد اصابهم الذهول لم يتجرأ احد على هركليون الذي حتى اشجع الرجال يرتعد امامه شعر انه يريد قتلها حتى انه اخرج مسديه ووجهه الى وجهها و صرخ غاضبا : - انت ميتة ايتها الع***ة زادت ثورته و هي تقف من غير ان تهتز لها شعرة او تشعر باي خوف فتجاربها في الماضي جعلتها تتجاوز مثل هذه المواقف صاحت هي الأخرى - هيا لو انت رجل افعلها ايها المريض من تحسب نفسك أيها المكبوت هيا و بكل جرأة امسكت المسدس و قربته من رأسها لم يشعر هركليون للحضة بالتردد لكن قبل ان تنطلق الرصاصة رفع احدهم المسدس لترتطم بالسقف انطلقت شهقات الفزع امسك رجل بهركليون و قال : - مابك هل جننت ؟ حاول هركليون ان ينقض على أليس و يشفي غليله منها و صاح - اقسم ان اجعلك تندمين على هذه الصفعة و تدفعين تمنها غاليا جدا و سأكون سعيدا و انا اسمع صدى صراخك و انا اضاجعك في سريري . شعرت أليس بالقرف من كلامه نضرت حولها تبحث عن اي شي كان احد المدعوين بالقرب منها يحمل كأسا خطفته بسرعة و رمته بمحتوياته و هي تصيح : - في احلامك ايها القذر في احلامك المريضة صرخ كثور الهائج لينقض عليها فامسكه ذلك الرجل و طلب المساعدة من احد الحراس الشخصيين ليمسكوه ، في تلك اللحظة تدخل الفارو و دييغو و اخرجاها و هما يرتعشان من الخوف على هذا الموقف صاح دييغو : - هيا عزيزتي قبل ان تحصل جريمة رافقتهما و قد انتابها الخوف هو خوف متأخر شعرت به و هي ترى عيناه الحمراوين من الغضب كان قلبها يخفق ركبت السيارة و يداها ترتعشان حاولت اقاف ارتعاش يدها لكن لم تنجح فكرت لما يجب أن يحصل لها هذا من بين الجميع

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

قلب ابيض ونتقام اسود

read
12.6K
bc

حبيبى رجل استثنائي +18(لأنها استثناء)

read
22.5K
bc

الزعيم اللعين

read
9.7K
bc

مهووس بك يا صغيرة

read
148.9K
bc

Other Face of love الوجـه الآخر للحب

read
5.2K
bc

الفاتنة الصغيرة للكاتبه سمسمه سيد

read
7.4K
bc

كبرياء عاشقة

read
21.9K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook