الفصل :1
تمددت أليس تلمس ص*ره بكل حب ، كم تعشق هذا الرجل كان نائما و كم تمنت ان تظل معه هكذا إلى الأبد ، فهي أكيدة الآن انه سوف يطلب منها الزواج بعد كل سوء الفهم الذي كان بينهما في بداية علاقتهما ، الان هو أول و أكثر رجل تعشقه وتحبه في حياتها .
نهضت و اتجهت الى الحمام لكي تستحم و بعد انتهائها لفت نفسها بالمنشفة و خرجت ، كان مستيقظ يدخن سيجارة ، تقدمت إليه و عانقته سعيدة :
- حبيبي انا سعيدة جدا ؛
- حقا ؟
سألها بصوت مستهتر ؛
لم تنتبه في البداية لنبرة صوته الساخرة وقالت :
- حقا ، انت اول رجل في حياتي و ستكون الاخير ؛
- جيد جدا ، اما بالنسبة لي اكيد لن تكوني الأخيرة ؛
ابتعدت عنه لتنظر إلى وجهه وقد أرعبها البرود الذي يعلو وجهه ، لم تكن في عيناه اي ذرة من الحب الذي أراها إياه ليلة البارحة :
- ما الذي تقوله هركليون ماذا أصابك هل حدث شيء ما ؟؟؟
ابتسم ساخرا :
- هل أخدت علاقتنا على محمل الجد ؟
ثم ضحك بسخرية ، شعرت أليس بالخوف و بقلبها يخفق بشدة ، سألته بصوت مرتعش :
- ما الذي تقصده ؟
اجابها و هو ينهض من السرير :
- انا لن أتزوج حثالة مثلك ، كل مافي الأمر كان مجرد لعبة و درس ألقنه لغ*ية مثلك ، هل ظننت حقا انه من السهل الوقوف في وجهي بدون عقاب ، انا هركليون غريغوري لم انسى ابدا تلك الصفعة و الاهانة التي قدمتها لي تلك الليلة امام المدعوين ، و قد وعدتك ان اجعلك تدفعين ثمنها غاليا ، مع الاسف حبيبتي خيبتي املي ، خلت في البداية ان الأمر سيكون صعبا و لن استطيع الوصول اليك لكن الأمر كان سهلا جدا ؛
ارتعشت و بدأت دموعها تنزل بغزارة :
- ما الذي تقصده ؟ أ حبك و تعاطفك وكل ماكنت تفعله من اجلي كان تمثيل ...؟
قاطعها :
- اجل حبي كل ذلك تمثيلا فأنا لن احب واحدة صائدة ثروات فقيرة ...
انقضت عليه لتضرب وجهه بيديها :
- أيها الحقير من يبالي بمالك اللعين ؟! انا احببتك لنفسك ؛
امسك يديها بلا مبالاة :
- اما انا لم أحس ناحيتك باي شيء ، في البداية كنت لعبة اردت ان اتسلى بها ، تلك الليلة لو انك وافقتي لكنت حصلتي على مبلغ محترم مني ، لكنك فضلتي تمثيل دور الشريفة العفيفة و اهنتني امام الكل بتلك الصفعة ، فكرت في قتلك لحظتها لكن بدى لي الموت قليلا عليك ففكرت بان اجعلك تتوهمين اني احبك ثم ادفعك بارادتك لتخلي عن عفتك ، و قد نجحت بدون اي مجهود يذكر ، بمجرد بضع مجوهرات وبعض الهدايا سلمتني نفسك ، بالمناسبة عزيزتي تلك المجوهرات لا تساوي اي فلس مجرد تقليد ، الان غادري فمنظرك يقرفني ، مع الاسف جعلتني اشمئز من نفسي ﻷني نظرت اليك في الأول ، فأنت فاشلة في السرير و لم احس بأي شعور وأنا معك ، ربما سائقي الشخصي يستطيع ان يعلمك بعض الحيل ؛
شعرت اليس بالصدمة و الغضب و الكره ، و بكل ذرة من الغضب الذي تحمله في قلبها أمسكت المزهرية و ضربته بها على رأسه بقوة ، سقط من قوة الضربة لكنه لم يفقد الوعي ، لذا لما حاولت ضربه مجددا امسك يدها و صفعها بقسوة ثم امسك ذراعها و جرها إلى خارج الفندق بقسوة ، كانت لا تزال ملتفة بالمنشفة ، تجمع حولها بعض نزلاء الفندق ، كان الوضع مخزيا خاصة لما فتح الباب و رمى النقود بوجهها :
- هذا لكي لا تشتكي اني لم اعطيك ثمنك .
بقيت على الأرض وهي تحدث نفسها :
"كيف يحدث لي ذلك كيف ؟؟؟ "
سالت الدموع من عيناها لم تقوى على الحراك إلى أن وقف فوقها حارسان قال أحدهما :
- انستي عليك مغادرة الفندق ؛
صرخت به لما حاول لمسها :
- اياك ان تلمسني سأغدر لوحدي .
نهضت و مشت بالممر وهي محطمة و مدمرة اوقفها الحارس :
- انستي نسيت المال ؛
مد إليها رزمة المال التي رماها بوجهها هيركليون و كم شعرت الاشمئزاز :
- لا اريده يمكنك الاحتفاض به او تعيده لذلك سافل .
- انستي انا لا دخل لي في مشاكلكما انا مجرد عامل و من المهم أن أحافظ على وظيفتي لكني حقا اسف من أجلك نصيحتي خدي المال انت في هذه الحالة بحاجة إلى سيارة اجرى لتقلك إلى منزلك ؛
- لا اريد ماله أصنع معي معروفا وأحضر لي ملابسي و حقيبتي ؛
- انا اسف لا أقدر ؛
- ارجوك افضل الموت على لمس نقوده ؛
- كم اتمنى مساعدتك لكن لا أستطيع ، لكن يمكنني اعطاءك بعض المال ؛
اخرج بضع دولارات و اعطاها إياهم شكرته :
- اعدك ان اعيدهم لك ؛
غادرت و هي تقسم في أعماق قلبها على الانتقام منه ، كانت محط أنظار الجميع و هي شبه عارية استقلت سيارة الأجرة و اعطته العنوان قائلة :
- ارجوك توقف عن النظر إلي هكذا ؛
- اسف انستي هل تريدين الذهاب إلى مركز الشرطة ؟
- و ماذا أقول لهم ؟ اني اقمت علاقة مع رجل ظننته شهم سيتزوجني لأكتشف اني كنت مجرد لعبة انتقام سخيفة ؛
- هل غادرت ؟
كان هركليون يضع كمادة على رأسه :
- نعم سيدي و قد أعادت لك نقودك ؛
وضعها الحارس على الطاولة ، قال هركليون ببرود :
- هل فعلت ما أمرتك به ؟
- نعم سيدي ؛
ابتسم هركليون بتشفي وهو يفكر ان معانات تلك الع***ة ستبدأ من الان ، غدا الكل سوف يشاهد فضيحتها ، نظر اليه الحارس و في داخله كره و اشمئزاز من هذا الرجل ، كيف يفعل شيء مشين بتلك الفتاة ؟!!
فتحت اليس باب شقتها و دخلت كان الامر مدمرا لها لحد الساعة غير مصدقة انه فعل بها ذلك ، بكت بحرقة و هي تدخل الحمام صرخت :
" كيف وقعت ضحية وحش ؟ كيف استسلمت له رغم كل ما قيل لي ؟ "
انهارت على الارض و هي تعود بذكرياتها الى ثلاثة اشهر ماضية اي الى تاريخ لقائهما الأول ...
وقفت اليس امام المرآة و هي تلبس ملابسها لتذهب الى عملها اخدت حقيبتها و هي تغادر منزلها الصغير الذي يقع في احد الاحياء الفقيرة في مدينة اثينا ، كانت تعمل في شركة الهندسة الميكانيكية و المقاولات في احدى اهم الشركات في اتينا و كانت سنتها الثانية ، فبعد حصولها على الاجازة في كلية الهندسة هربت من اسبارطا الى اثينا لتبحث عن عمل و كان من حظها ان عثرت على عمل ، خاصة انها كانت في تلك الفترة مدمرة نفسيا و محطمة بسبب ماضيها القذر و الذي عاشته بسبب زوجة ابيها و زوجها و ابنهم السفاح ، ثلاثتهم جعلوها تعيش اسوء كوابيس و لم ترتحت الا بعد ان انتقمت منهم و بدأت حياة جديدة ؛
دخلت الى مكتبها و انغمست في عملها كانت اليس متحفظة في علاقاتها مع الجميع فلم تكن تقيم اي علاقة لا معا جيرانها و لا حتى مع موظفي الشركة و كل ما كانت تركز عليه عملها فقط ، فقد ارادت ان تنجح في عملها و تصبح مهندسة ناجحة ، برودها جعلها ت**ب عداوة و نفور من يعمل معها ، فكل من حاول التقرب منها كانت تصده بجفاء .
بينما هي منغمسة في عملها اتصل بها المدير طالبا منها ان تأتي الى مكتبه .
جلست امامه فابتسم لها مهنئا :
- لقد تم قبول تصميمك كأحسن تصميم لتقديمه كنمودج لشركة غريغوري ، اعضاء مجلس الادارة كلهم اعجبهم التصميم و الان سيتم عرضه على الشركة و في حالة نال اعجابهم فان شركتنا ستحصل على اضخم عرض .
ابتسمت اليس و هي سعيدة بأول انتصار لها في الشركة و فعلا بعد اسبوع أعلن المدير بفخر فوز شركتهم على باقي الشركات و اثنى كثيرا على براعة و مجهود اليس و جعلها تترقى في عملها لتصبح رئيسة ااقسم و زاد من راتبها ، و هذا جعلها ت**ب المزيد من الكره خاصة احد المهندسين و الذي يدعى جاك و كان يكرها كرها عميقا لانها رفضته مرة ، لما عرض عليها صداقته و جعلته اضحوكة بين زملائه ، و ازداد كرهه و هو يرى تقدمها في العمل رغم انها في شركة منذ سنتين فقط ، و هو أقدم منها بعشر سنوات و كم تمنى لها السقوط و رؤيتها محطمة .
و كانت اريانا وهي أيضا من مهندسين في الشركة تشاركه شعوره هذا و لم تكن تخفي كرهها تمتمت بكره و هي تتكلم مع الينور :
- يا الهي كم اكرهها ، يوما ما ستصبح رئسة علينا و لن اتحمل ذلك :
ردت الينور :
- اجل المشكلة انها ناجحة في عملها و لا احد يظاهيها لقد تفوقت على امهر المهندسين و هذا يجعلني اخاف عل منصب ارسلان ، كما تعرفين نحن على وشك الزواج ، و هو مؤخرا يعاني من الاحباط فكل تصاميمه تلاقي الرفض بينما تلك الوضيعة ...
زفرت بكره و أكملت :
- انا حقا خائفة اريانا هذه الفتاة كريهة حقا و تتعامل معنا بدونية و كانها افضل منا حتى انها طوال هذه السنتين لم تحضر اي احتفال من احتفالات الشركة و كانها تعتبر نفسها فوق الجميع و مدير الشركة يضع لها اعتبار كبير و الان سوف يزداد الامر سوء؛
قالت اريانا :
- يجب ان نتحد لترحل من الشركة هذه الفتاة تشكل خطرا على مناصبنا ، و اشعر انها تستمتع كلما فقد احدنا عمله ، انها مجرد حقيرة و صائدة ثروات فالوحيد الذي تتعامل معه بلطف هو المدير لانها تريده زوجا لها ، لكن هذا سيحدث على جثتي؛
مرت الايام و وقعت الشركة التي تعمل بها العقد مع شركة غريغوري كانت تعرف ما يروج في الشركة عنها و تعرف ان بعض الموظفين يكرهونها و يتمنون ان يقوم اركون بطردها لكن هي لم تبالي لانها تعرف انه يحترمها و يقدرها كانت قد خرجت معه مرتين للعشاء و فكرت انه سيكون زوجا مناسبا لها في نهاية ، فكرت انها اكيد لن تمانع الزواج منه فهو وسيم و ايضا غني سيجعلها تعيش في وضع اجتماعي جيد ينسيها كل ما عانته في الماضي هزت رأسها و هي تقول هيا انسي كل ما مضى و لا تفكري في اولائك القذرين لا احد سيعرف ماضي لا احد ؛
نظرت الى المكافأة التي اعطاها لها اركون بسعادة اخيرا ستتمكن من مغادرة ذلك الحي ابتسمت و هي تقول كل شيء بالصبر كانت قد ادخرت بعض المال و مع هذا الشك ستتمكن من شراء شقة في حي راقي و مع المدة ستدفع اقساط المنزل و اليوم كان موعدها مع وكيل العقارات و كانت سعيدة لتبرم العقد و تحصل على شقتها دخلت الى مكتبها و هي سعيدة حتى انها هذه المرة القت التحية على حارس البوابة الذي استغرب فهذه المرة الاولى يسمعها تلقي التحية ذخلت الى مكتبها الجديد و جلست بكل فخر و بدأت في العمل
- ارى انك سعيدة اليوم هل من شيء مميز ؟
سالها اركون بمرح رفعت عيناها عن التصميم الذي كانت مشغولة به و قالت و ابتسامت مشرقة على وجهها :
- اليوم حصلت على شقة في حي جميل و في نهاية الاسبوع سوف اقوم بنقل اغراضي
ابتسم لسعادتها فكم بدت جميلة و مشرقة و هي تبتسم :
- تهانينا عزيزتي اتريدين اي مساعدة ؟
اجابته ممتنة : لا
- لو احتجت الى اي شيء انا موجود
ردت عليه : شكرا لك سوف اتذكر ذلك
هم بالمغادرة لكنه توقف :
- بالمناسبة شركة غريغور تنظم حفلا في احد الصالات و قد ارسل لي المدير دعوة و طلب ان نحضر انا و باقي المدراء و ايضا المهندس الذي صمم المشروع .
ردت عليه :
- سيدي انا حقا اسفة انا لا احب مثل هذه الحفلات افضل عدم الذهاب
لم يقبل اركون اعتذارها و اصر على ذهابها و لم تكن إلا اسوء كوابسها تتحقق في ذالك الحفل
عادت الى واقعها حيث كانت مازالت منهارة على ارضية الحمام و دموعها تتساقط بغزارة ضربت الارض بقبضتيها و هي تنعل اللحظة التي تركت اركون يقنعها بالذهاب لا طالما ارادت تجنب الحفلات حيت سوف تختلط برجال اكثر و كم تمنت ان ترجع للوراء و تمنع نفسها من الذهاب الى ذلك المحل و تشتري ذلك الفستان الاحمر الذي كان يصل الى ركبتيها و يبرز قوامها الرشيق كانت تنظر اليه و هي تفكر ان اركون سيعجب به و سوف يقع في غرامها قامت بقياسة الفستان و البائعة تتني على جمالها
- انه رائع عليك سيدتي لك جسم فاتن يجعل اي رجل يموت ليحصل عليك
ضحكت اليس بمرح و هي تشكر البائعة في تلك الليلة اعتنت بزينتها فبدت رائعة الجمال بشعرها ال**تنائي الطويل و ارتدت حذاء اسود عالي الكعب مع حقيبة صغيرة دات لون اسود لامع يشبه الحذاء كانت تنتظر ان يمر عليها اركون ليقلها من منزلها الجديد .
رن هاتفها كان اركون على الخط :
- اليس انا اسف لن استطيع المجيء الى الحفلة لدى لن استطيع مرافقتك لقد ارسلت لكي السائق سيقلك الى هناك
ردت عليه و هي تشعر باحباط كبير لان كل ما كانت تخطط له باء بالفشل :
- أظن من الافضل الا اذهب
رد عليها : لا، يجب ان تكوني هناك قد يعتبرونها اهانة غيابنا معا انا مهتم كثيرا باعمال شركة غريغور فهي من اكبر الشركات و تهتم بالعديد من المجالات و ان استطعنا **ب ثقة صاحب الشركة سوف ن**ب العديد من العقود
سالته غاضبة :
- مادمت مهتم لما تتغيب ؟
رد عليها :
- الامر خارج عن سيطرتي والدتي تعرضت لأزمة قلبية و انا الان في المستشفى لا استطيع المغادرة
اعتدرت قائلة :
- اسفة سيدي لم اكن اعرف اتمن لها الشفاء من اعماق قلبي .
بعد ان انهت اليس المكالمة غادرت مع السائق الذي اقلها الى الحفل كان المكان صاخبا و يعج بالناس لقد توقعت ان تكون حفلة هادئة لتكتشف ان الحفلة عبارة عن موسيقى ترنس الصاخبة و ازعجها الامر التقت بالبقية و كان الامر مزعجا لهم قال الفارو :
- ياالهي كم اكره هكذا نوع من الحفلات اضنك تحبين هذا النوع اليس كذلك ؟ فانت مازلت شابة و شباب امثالك يفضلون هكذا نوع
ردت عليه مبتسمة :
- لا على الع** اكره الحفلات بكل انواعها لست ادري كيف يفكر صاحب الشركة ليقوم بهكذا نوع من الحفلات حتى انه لم يكلف نفسه عناء استقبالنا
رد عليها الفارو :
- اكيد انه في إحدى الزوايا يستمتع مع النساء
و التفت ليرى الحفل يعج بالنساء الجميلات و الرشيقات مرتديات ملابس ضيقة ابتسم دييغو :
- اتعرفون ان شكلنا غريب وسط هؤلاء ، ثلات عجائز مع شابة جميلة ايضا نرتدي بدلات رسمية اركون كان يجب ان يعرف نوعية الحفل قبل ان نرتدي ملابسنا
ضحكت اليس بمرح و هي تتخيل سيد دييغو يلبس مثل شباب الحفل
رد الفارو و هو يضحك :
- لو خرجت امام زوجتك فانت ميت لا محال
استمر ثلاثتهم بالضحك و المزاح غافلين عن نظرات رجل في الخامسة و الثلاثين ينظر اليهم خاصة الى الشابة التي معهم لقد لفتت انتباهه بفستانها الاحمر المتير كانت نظراته تحمل كل الرغبة و شهوة و فكر ان هذه الفتاة يجب ان تكون في سريره هذه الليلة كان مسترخيا على الكنبة على كلا الجانبيه تجلس فتاة اية في الجمال و الاثارة لكن في هذه اللحظة و لا واحدة اثارت انتباهه او رغبته اشار بيده بتعال لاحد حراسه الذي جاء اليه مسرعا ثم طلب منه ان يستفهم عن الفتاة غاب الحارس لدقيقة و عاد اليه و اخبره عن هويتها ابتسم بخبث ؛
" اذن هي صاحبت التصميم الذي اثار اعجابه "
لما رأى التصميم فكر ان صاحبه رجل و ليس امرأة ليفاجأ انها شابة رائعة الجمال تأمل جسمها بنهم صحيح انها ليست فارعة الطول ، قدر ان طولها لا يتجاوز خمسة اقدام لكن بدت ملفتة و مثيرة بحدائها العالي الكعب.
نهض من مكانه و قد قرر البدء في صيده كان طويل القامة يتجاوز الستة أقدام بشكل ملفت عريض المنكبين وسيما بشكل يجعل اي امرأة تركع تحت قدمه و تطلب ان يروي عطشها برجولته تقدم اليهم بخطوات واثقة ألقى التحية عليهم التفتت اليس لترى امامها عملاق مفتول العضلات و وسيم بطريقة لم ترها من قبل جعل قلبها يخفق و ازداد الامر مع ابتسامته التي جعلت غمازة تضهر على خده عرف عن نفسه :
- انا هركليون غريغوري صاحب شركة غريغوري
تفاجأة اليس لقد توقعت ان يكون صاحب الشركة رجلا عجوزا و ليس شابا و وسيم هكذا كذلك بدت الدهشة على البقية تشارك معهم في حديث عادي عن المشروع و هنأ اليس على تصميمها ليطلب منها ان تشاركه رقص فاعتذرت قائلة انها لا تعرف الرقص في تلك اللحضة تبدلت نظرته لتتحول الى القسوة و الجمود و كان رفضها قد ازعجه فلم تخلق بعد المرأة التي ستقول له لا . جدبها من يدها و قال :
- هيا لا تكوني مملة ؛
شعرت اليس بالانزعاج من تصرفه لكنها تمالكت اعصابها و حاولت ان تهدأ لكن لما بدأ بالرقص معها بدأ بجدبها الى جسده و جعلها تحتك به تصرفه جعلها تتذكر شيء ازعجها فابعدته عنها و هي تعتدر اسفة :
- انا لا احب الرقص ¡
احكم الامساك بها و هو يقول :
- لا داعي للخوف سوف اكون لطيفا معك .
حاولت ان تتظاهر بالغباء على ان ترد عليه لكنه اكمل :
- ما رأيك بمطارحتي الفراش لن تخسري ابدا
شعرت بالغتيان و هي تسمع كلامه الفاحش عن النوم تمتم في ادنها عن الاشياء التي سيقوم بها معها شعرت بالغضب فجذبت نفسها عنه بعنف فجرها اليه قائلا :
- مابك عزيزتي ؟ سوف اجعلك سعيدة
قالت و هي تغلي من الغضب :
- اذهب الى عشيقاتك انا متأكدة انهن سيفرحن بالنوم معك اما انا فأسفة لا احس نحوك باي رغبة و لاكون صادقة لقد جعلتني اشعر بالتقيء .
اسودت عيناه من الغضب و قال :
- مابك عزيزتي هل ستمتلين دور الشريفة انت مثلك مثل اي مرأة ما رأيك ان نعقد اتفاق يرضينا كلانا اعرف انك فتاة طموحة و تسعين نحو التقدم و انا املك من المال ما يجعلني اساعدك في المقابل نامي معي فقط لليلة انا ارغب بك و اريد اطفاء هذه الرغبة اقترحي اي رقم و انا ساعطيك شيكا به بدون حتى ان افكر هيا عزيزتي
شعرت اليس ان بركان غضبها وصل الى حده النهائي و بكل قوتها وجهت له صفعة اودعتها كل قوتها اصيب بصدمة فهذه المرة الاولى في حياته كلها يتعرض لضرب من احد ، هذه المرة الاولى و كانت من امرأة . توقفت الموسيقى و التفت الجميع اليهما و قد اصابهم الذهول لم يتجرأ احد على هركليون الذي حتى اشجع الرجال يرتعد امامه شعر انه يريد قتلها حتى انه اخرج مسديه ووجهه الى وجهها و صرخ غاضبا :
- انت ميتة ايتها الع***ة
زادت ثورته و هي تقف من غير ان تهتز لها شعرة او تشعر باي خوف فتجاربها في الماضي جعلتها تتجاوز مثل هذه المواقف صاحت هي الأخرى
- هيا لو انت رجل افعلها ايها المريض من تحسب نفسك أيها المكبوت هيا
و بكل جرأة امسكت المسدس و قربته من رأسها لم يشعر هركليون للحضة بالتردد لكن قبل ان تنطلق الرصاصة رفع احدهم المسدس لترتطم بالسقف انطلقت شهقات الفزع امسك رجل بهركليون و قال :
- مابك هل جننت ؟
حاول هركليون ان ينقض على أليس و يشفي غليله منها و صاح
- اقسم ان اجعلك تندمين على هذه الصفعة و تدفعين تمنها غاليا جدا و سأكون سعيدا و انا اسمع صدى صراخك و انا اضاجعك في سريري .
شعرت أليس بالقرف من كلامه نضرت حولها تبحث عن اي شي كان احد المدعوين بالقرب منها يحمل كأسا خطفته بسرعة و رمته بمحتوياته و هي تصيح :
- في احلامك ايها القذر في احلامك المريضة
صرخ كثور الهائج لينقض عليها فامسكه ذلك الرجل و طلب المساعدة من احد الحراس الشخصيين ليمسكوه ، في تلك اللحظة تدخل الفارو و دييغو و اخرجاها و هما يرتعشان من الخوف على هذا الموقف صاح دييغو :
- هيا عزيزتي قبل ان تحصل جريمة
رافقتهما و قد انتابها الخوف هو خوف متأخر شعرت به و هي ترى عيناه الحمراوين من الغضب كان قلبها يخفق ركبت السيارة و يداها ترتعشان حاولت اقاف ارتعاش يدها لكن لم تنجح فكرت لما يجب أن يحصل لها هذا من بين الجميع