تزوجت مدمنا.!
الفصل السادس..
( صباحيه مباركة..-!! )
الفصل الأول.!
استيقظت على آلام يسري في جميع أنحاء جسدها..
تذكرت كابوس ليلة أمس.. والض*ب الذي ربحها زوجها المريض به..
أغمضت جفونها وهى تتن*د بتعب..
الحياه مع ذلك المدمن شبه مستحيلة.!
هى ليست مستغنية عن سلامتها جسديا و نفسيا.!
هى نعم ليست قادرة على تحريك بدنها، و لا تشعر بشئ حولها.. و لكن هناك رائحة دخان كريهة.!
تنفست عدة مرات تحاول استكشاف و التأكد من صحة تنفسها..
اخذت تشمشم كالكلب البوليسي..
حاولت الإلتفاف و لكن لم تستطع..
زفرت بضيق وهو تدفن وجهها بوسادتها القطنية التي تمزقت كفستانها تماما..
شعرت بدخان قريب منها، يلامس وجنتاها برفق..!
فتحت أعينها لتجد كريم أمامها يدخن سيكاره بشهوة ! و ينفث دخانه بوجهها.!
كريم و يبدو مفعول ما يشربه يؤثر عليه، نظر لها متفحصا، و مد يده بالسيكار لحياه
" تاخدي نفس.؟! "
حياه وهى تجاريه
" ده ايه ده يا وحش.؟! "
كريم بلامبالاه " حشيش.! بس من أجود الأنواع، خديلك نفس.! "
حياه " لا تشكر مبشربوش على الريق، بيجبلي حموضة.! "
كريم -: ياستي جربي ده صحي.!
حياه :- لا والله.؟ صحي.! معلش بقى مرة تانية تتعوض.!
أخذ كريم نفس وهو يبرطم
" إنت الخسرانة.! "
ضحكت حياه في نفسها على ذلك المريض المسلي.. رغم ما سببه لها من آلام جسدي، ألا إنها غير عابئة و ليست غاضبة او حزينة..
حياه -: طب ايه، مش هتعمل شبه الابطال في الروايات و تحس بوخز في قلبك.؟
كريم:- لا
حياه -: ولا هتملي البانيو مياه سخنة و تشيلني تحطني فيه.؟!
كريم ببرود وهو يستمتع بدخان حشيشه :- لا.!
حياه -: طيب مش هتدهنلي هيموكلار.؟ إنت قولت هتحطلي هيموكلار.!
تركها كريم بلامبالاه و خرج..
حياه وهى ترفع صوتها -: طيب هيموكلار بس حتى.!!
لا حياة لمن تنادي،، لملمت شتات نفسها و تعالت على آلامها و قامت متوجهة للمرحاض..
خلعت ثيابها و نظرت في المرآة، جسمها مليئ بالكدمات و الورم..
حياه بسخرية -: الحمدلله، مجاش جنب وشي.! ربنا يباركلو بن حلال والله.!
~~
خرجت حياه وهى تشعر بتحسن، الماء الساخن مفعوله قوي على عظامها.!
نزلت لتبحث عن طعام..
وقفت على عتبة المطبخ وهى تراقبه خفية..
وجدته يفرغ ورقة ما على المنضدة، و يدنو برأسه يستنشق ما فرغه..
منظر ب*ع يقبض القلب.!
إنتبه كريم لها..
" واقفة عندك ليه.؟ تعالى.! "
دلفت حياه بعد تردد.. و إقتربت من كريم.. أمسك يدها بدون وعى، و تحدث أيضا بدون وعى..
" مش عايزة تجربي.؟! "
سحبت يدها كأن حشرة وقفت عليها..
و نظرت بإشمئزاز له
" اكيد مش عايزة اجرب الوساخة دي.! "
كريم -: تؤ تؤ،، وساخة.؟؟ غلطانة اوي إنت.! لازم تجربي عشان تعرفي الوساخة.!
جذبها كريم بعنف من يدها، و قبض على رأسها من الخلف وهو يقربها من المنضدة..
ركلت حياه بيدها الكمية الموضوعة، ف*ناثرت و تبعثرت كل الكمية على الأرض بإهمال..
إتسعت مقلتي كريم بغضب، و هبط بكفه على وجنتها بصفعة عنيفة.!
لم تتأثر هى.. نظرت له بحقد و احتقار !
و لم يكتفي كريم بتلك الصفعة، قبض على رقبتها معصرا إياها بين قبضته..
" شكلك عايزة تتربي من تاني لغاية ما تعرفي إنت بتتعاملي مع مين.! "
استفزها، و تصاعدت الدماء لوجهها غضبا
" بتعامل مع مدمن حقير.! و مريض و**.! "
صفعها ثانية بقوة اكبر، و سقطت على الأرض متآوهة..
" مريض تاني.؟ انا هوريكي التطورات بتاعت المريض هتعمل فيكي ايه.! "
نزل كريم لمستواها.. افترش فوقها وهو يثبت بيده كلتي يديها..
و حياه تصرخ و تحاول الحل عن حصاره..
طبع عدة قبلات على وجهها بعشوائية، و ثبت رأسها بجبينه ليطبع قبلته العميقة على شفتيها.!
قبض بأسنانه على شفتيها حتى جرحهما و نزفا قطرات دم..
و يده الاخرى تعبث بمنحيات جسدها المثير!
أخذت حياه تلتوي ببكاء صامت، وتحاول بأقصى مجهود الفك عن عقاله..
إبتعد عن وجهها لاهثا.. و هبط للأسفل لإستكشاف بقايا مفاتنها.!
و حياه لا تكف عن صريخها، ووسط صياحها تطلق شتائم و سبائب مهينة لا تليق بكونها فتاة.!
إرتفع كريم عنها، و بكلتي يديه و قوة مزق ثيابها.. مزقها حتى باتت بملابسها الداخلية العلوية فقط.!
خلع سترته المنزلية، أصبح عاري الصدر.. و نزل مرة أخرى ليقبل عظمتين الترقوة البارزتين،، و ما تحتهما.!!
لمحت حياه من وسط دموعها المقعد الخشبي القريب الخاص بطاولة المطبخ..
إلتوت للجانب محاولة ان تقترب للمقعد،، و كريم يتحرك معها مهووسا بجسدها.. و هذه اول مرة يمس فيها انثى تقريبا.!
إقتربت للمقعد و يتحرك معها.. حتى أصبحت قادرة على لمسه،،
بكل حطام قوتها جذبت المقعد على رأس كريم.. كان كريم في الاصل غير واع لشئ، بعد ض*بتها تلك و سقوط المقعد عليه فقد وعيه تماما.! و سقط مغشيا عليها.!
تن*دت حياه و لم تجف دموعها بعد، أزاحت المقعد ثم أزاحت كريم..
و نهضت زاحفة للخارج بإرتجاف !