كان “حمزة” نائمًا على الشازلونج بغرفة الطبيب النفسي مُغمض العينين محاولًا الخوض فى عقله ليبحث عن الذاكرة المفقودة منه لكنه عقله كغرفة سوداء مُظلمة وهو بداخلها وحده لا يرى شيء من العتمة ولا يسمع شيء هكذا لكنه صرخ من الألم فجأة وبدأ يمسك رأسه بقوة عندما شعر بيد تمسك يده لكن عندما نظر جواره لم يجد أحد معه بهذه الغرفة، فتح “حمزة” عينيه بألم من هذا الصداع الذي أصاب وغادر الغرفة غاضبًا من هذا الغموض دون أن يستمع لتفسير الطبيب أو العلاج، صعد غلى سيارته وأنطلق بغضب يجتاح ص*ره فهو لم يعتاد على الغموض فى حياته والسير دون مُخططات فى طريق الحياة.. ............. وصلت فيروز للمنزل بهلع بما حدث ورؤيتها له همشت كل الحواجز والقوة التى تصطنعها وتبني فيها مُنذ أن غادرت هذا الحياة وبدأت حياة جديدة من اجل طفلتها الصغيرة ذو الأظافر الناعمة، أختبأت فيروز بغرفتها مع طفلتها وهى تفكر بما هو قادم وكم مرة ستصادفه

