الفصل 32 ما يخفيه القدر

2436 Words

فى اليوم التالي كان عادل جالسًا مع فريقه فى الشركة فوصل رجل توصيل وقال -أستاذ عادل الحداد ألتف عادل إليه ليقدم له ظرف وقال بلطف -ممكن تمضي ليا هنا وقع عادل له لينصرف الرجل بعد أن أستلم منه الظرف وقبل أن يُفتحه وصلت رسالة على هاتفه فأخرج الهاتف من جيبه وهو يمسك الظرف بيده الأخرى وكانت الرسالة من زهرة حبيبته الذي أهملها وعاقبها على ذنب لم تقترفه وكانت الرسالة مكررة مرتين بنفس الكلمة (لننفصل) أتسعت عينى عادل على مصراعيها من هذا القرار ثم فتح الظرف وكان يحمل خاتم زواجهم فشعر بغصة قوية فى قلبه ألمته وجمدت عقله ومشاعره فى هذه اللحظة، فقد حسمت زهرة الأمر عوضًا عنه وقررت الرحيل بعيدًا عنه وفلت يديه ما دامت الحيرة تقتل قلبه والصراع ينبش فى عقله دون توقف، أغلق قبضته على الخاتم بضيق وغضب كابح بداخله ممزوجه بألم الفقد والخسارة.. …...... أيام تمر وكلا منهما مشغولًا بحياته وحمزة تجتاحه الذك

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD