أخذها حمزة إلى قصره ودلف للقصر وهى خلفه تحمل طفلتها على ذراعيها لتراها نجلاء وتصدم كأى شخص يراها ولم تصدق عينيها وهذه الطفلة ليقف حمزة في الردهة ويقول بحدة وهو يعطيها ظهره ويضع يديه الأثنين خلف ظهره -خدي البنت تنام يا نجلاء لم تتحرك نجلاء من مكانها فكانت تتطلع بوجه فيروز بصدمة ألجمتها ليقول بحدة مكررًا كلمته -نجلاء فزعت من مكانها وسارت نحو فيروز تأخذ الطفلة منها وصعدت للأعلى لتتركهم وحدهما فألتف حمزة إليها بهدوء وحدق بها بعيني ثاقبة ثم قال -أديني سبب واحد لمهزلة اللى أنا فيها دى تحاشت النظر إليه بخوف لا تدرى ماذا تقول وأى سبب ستقول له وما زالت ذكرياته مفقودة فأقترب حمزة غاضبًا من **تها الذي يُثير غضبه أكثر حتى وقف أمامها وقال -ردي عليا قبل ما أفقد أعصابي عليك، أدينى سبب واحد يخليكي لسه على قيد الحياة وقاعدة في بيت رجل غريب لم تجيبه وما زال تطأطا رأسها بحرج ممزوج بالخوف ل

