الفصل الثامن 😍

1643 Words
الفصل الثامن . . . . . . . . . " " " " " " " " ☺ ♥ ♥ ♥ . . . بسم الله الرحمن الرحيم . . . ـ ـ ـ ممكن نصلي علي النبي الاول . . . جلس امام قصي شاب في العقد الثالث من عمره طويل القامة خمري اللون عيناه حادتان كأعين الصقر يمتلك ثقة عمياء بنفسه وبردود افعاله ثباته الانفعالي قوي للغاية يغلب علي مظهره قوة الشخصية .. كل تلك الصفات لاحظتها ديما علي الفور فتأكدت انه لن يعترف بسهولة ابدا ويحتاج الي حنكة للتعامل معه وايقاعه في فخ نصبه هو لغيره ..!!! سأله قصي بحزم : الاسم والسن والعنوان ..!! أجاب بسخرية : مع انكم دايما بتبقو عارفين كل الأسئلة البديهية دي بس بردو بتحبو تضيعو وقتكم وتسالوها تاني ..!! هتف قصي بثقة : اممممم احنا هنبتيها كدا من اولها .. لعبة القط والفار ..! طب اسمع بقا يا روح امك انا هنا اللي بسال وانت زي الجزمه اللي في رجلك تجاوب وبس ..!! هتف الشاب بثبات : مش من حقك تعاملني بالاسلوب دا .. انا ممكن اود*ك في داهيه مسمعتش عن حاجه اسمها حقوق الانسان ولا ايه وبعدين انا ممتنع عن الكلام لحد ما يجي المحامي بتاعي ..!! بلغ الغضب من قصي مبلغه وكاد ان يقذفه بالكوب الزجاجي الذي امامه فيهشم وجهه ولكن تدخلت ديما وجلست امام الشاب وقالت بهدوء عجيب : قصي باشا .. هو في حد هنا في الاوضه دي غيرنا انا تقريبا حاسه ان في شوية دبان كدا بس متقلقش هنرشهم دلوقتي ويموتو ويتعفنو ومحدش هيحس بيهم اصلا انهم هنا ..!!! فهم قصي ما ترمي اليه ديما فتمتم بهدوء بعد ان أعاد ظهره علي مقعده بثقة : ها يا احمد انت ايه رايك نرش الدبان ولا لو اتادب واتعدل نسيبه ياكل عيش ..!! اقترب احمد من الشاب وهمس في اذنه : والله ياباشا احنا ممكن نسمع رأي الدبان ايه في الموضوع دا ما هو يخصه بردو ..!! ضيق الشاب حدقتيه وقال ببرود : دا تهديد صريح وانا برفضه وهرفع عليكو قضية رد شرف ومش هسكت ..!! قاطعته ديما بقوة : دا ان طلعت من هنا اصلا ساعتها اعمل اللي يعجبك ..!!! صاح قصي بجدية : الاسم والسن والعنوان ..!! اجابه الشاب بحذر : شريف محسن جاد الحق .. 36 سنه .. العنوان ( .... ) ..!!! ابتسم قصي بانتصار وقال : مهنتك ايه ..!! اجابه بخبث : مهندس اتصالات في شركة اتصالات كبيرة اسمها ( ... ) ...!! سألته ديما بذكاء : ما يقع الا الشاطر اخر مره هددت فيها البنت غلطت غلطة عمرك ..!! رفع حاجبه الايسر وقال بثقة : مش فاهم تقصدي ايه ..!! اجابته بثبات : لا فاهم هو في حد بردو ينسي وبدل ما يدخل من حساب الشركة المتأمن كويس اوي يدخل من حسابه هو اللي سهل جدا اختراقه ..!! اهتز قليلا وفكر برهة قبل ان يجيبها : بردو مش فاهم قصدك علي ايه ..!! قالت بهدوء وهي تريه رسالة مبعوثة من حسابه علي حساب سلوي : طبعا الرساله دي احنا كشفنا موقعك منها بعد ما فكينا النظام الامني اللي انت عامله لنفسك طبعا نظامك انت ميجيش ربع نظام الشركه الكبيره اللي من الصعب او يكاد يكون مستحيل اختراقها بس نقول ايه بقا دايما في وقعه وغلطه حتي اكبر المجرمين ليهم وقعه مع ان اصلا انت مش من حقك تنكر احنا جايبنك بعد تتبع ومعانا دليل قوي علي انك انت الفاعل لكل دا ..!! انفعل واجاب دون وعي : دا كذب انا مستحيل اغلط وانا اصلا حسابي مش علي كمبيوتر الشركه وانا مبستخدمش جهازي في حاجه من دي اصلا ...!! قهقهت ديما وقالت بانتصار :طب ما احنا عارفين يا باشمهندس واللي ورتهولك دا اصلا رساله وهميه احنا اللي عملناها بس اقولك سر .. انا مكنتش اتوقع انك هتقع بدري كدا كنت متخيله انك هتغلبنا لحد ما نقدر نسحب منك اعتراف ...!!!! انتفض شريف وفز واقفا بغضب وصرخ : دا اسمه غش وتلاعب بالكلام انا مش هسكت انا ه...!! قاطعه قصي بصوت عال مهيب : اقعد مكانك .. واتكلم بادب ودي اخر مره هحذرك فيهاااااا !! جلس شريف بانهزام وقال بصوت حزين : كان لازم يموتو كلهم مجرميييييين .. مقدرتش اتحمل وانا بسمع مكالماتهم حسيت اني عايز اروح اقتلهم بايديا دول وبعدين رجعت قولت انا ملوثش ايدي بدم فاسد هما اللي هيموتو نفسهم بنفسهم .. عملت نظام امني ميخرش الميه .. وبحكم شغلي في شركة كبيرة بعتلهم روابط برصيد ببلاش وطبعا الطمع عماهم وفتحو الرابط فورا واول ما فتحوه بقيت انا المتحكم في كل بياناتهم حتي اجهزه الكمبيوتر قدرت ادخلها لما بعتلهم صور وفيديوهات ليهم كانت متهكره لما فتحوها بقيت كمان متحكم في اجهزتهم ..!! قاطعه قصي وقال بثقة : لا استني واحده واحده عليا كدا ومن الاول خالص ..!! تن*د شريف بعمق وقال : الموضوع ابتدي لما جالي شكوه من عميل اسمه حسان .. عن انه عمل باقه واتسحبت منه من غير ما يتكلم انا حولتله اول مره .. ف لقيته بيعمل الموضوع دا كذا مره قولت لا لازم اتاكد من مكالماته وعملتله حصر بالمكالمات دي وواجهته بيها لاني انا اللي كنت بشيل الباقات اللي برجع اعملهاله لما لقيت صوته راجل كبير واد والدي اشفقت عليه وقولت يمكن مش فاهم بس لما لقيته بيتحداني وعمل شكوي فيا انا اللي بسرق منه الرصيد وكان هيخرب بيتي قولت لازم اتصرف وقولت هسجله مكالماته واواجهه بيها .. مره في مره كنت اسيب الجهاز يسجل واقوم اشتغل اعمل اي حاجه جمبه بس في مره من المرات سمعت واحده بتعيط وبتترجاه انه ميفضحهاش وانها عندها عيال كبار ومراكز وجوزها هيقتلها وعيالها يتفضحو وسط الناس الفضول خلاني احب افهم اكتر وبقيت اسمع مكالمه ورا مكالمه لحد ما اقررت اهكره وفعلا دخلت علي تليفونه وجهازه ..الدم جري في عروقي وحسيت بنار في قلبي ... حسيت كل ست من دول كانها امي واختي ومراتي وحلفت اني لازم انتقم منه واخد تارهم كلهم .. ولما انتحر حسيت بالنصر والراحه النفسيه .. ومن هنا بدأت اسمع مكالمات وقصص واسرار الناس سمعت حاجات كتير وقفت شعر راسي وقررت اقيم عليهم الحد ويبقي مصيرهم زي مصير حسان ...!! لم يدري قصي ما الرد المناسب علي ما يسمعه .. انه محق كلهم اذا اطلقنا عليهم لقب قمامة ظلمنا القمامة ولكن حتما لابد ان لا ننسي قول الله تعالي " ولا تجسسوا " الله يري ويسمع هؤلاء الظالمين الفاسدين يمهلهم لكن لا يهملهم وعقابهم سوف يناولنه في الوقت الذي يأذن به الله وان وعد الله حق ..!! امر قصي بأن يحتجز المتهم لتحويله علي النيابة ومن ثم علي المحكمة للبث في امره ...!!! احتفلوا فيما بينهم لحل لغز القضية واعترف قصي بذكاء وقوة ديما وكتب تقريرا مفصلا عن اتقانها للعمل وانه من المنصف لها ان تبدأ بالعمل فهي لا تحتاج الي أي تدريب ... !!! حزمت ديما امتعتها وذهبت الي المكتب وودعت احمد بكلمات مهذبة رقيقة .. ووقفت امام قصي وعيناها تقول تكلم يا قصي اطلب مني البقاء صدقني سأبقي بأقل الكلمات ولكنه لم يتكلم وظل صامتا حزينا فشعرت هي بانه لا يحبها وانها كانت متوهمة فالقت عليه التحية برسمية وغادرت من امامه .. قلبه يصرخ " عودي لا ترحلي لا تتركيني .. تعلق قلبي بك كالطفل الملتصق برائحة والدته .. ابلغ من العمر الكثير ولكني اشعر اني الان طفل يتيم تغادره والدته ويتمزق قلبه بقسوة .. مع الكثير من الفرق هنا هذا الطفل هو الذي يحث والدته علي الرحيل ولا يتمسك بطرف جلبابها متوسلا باكيا خلفها " قدميها ثقيلتان لا تود الرحيل ابدا ولكن بأي صفة ستظل .. انه عار علي الفتاة ان تفرض نفسها وحبها علي رجل لا يطلب منها ابسط الأشياء وهي البقاء بجانبه " تمنيت منك فقط ان تقول لا تغادري صدقني لبقيت بجانبك حتي اتلفظ انفاسي الأخيرة ولن اتحرك من جوارك الا محملة بكفني ولكن تفوه بها تلك الكلمة ستغير الكثير بينا .. لا اعلم اذا كنت سأقابلك مرة اخري ام لا ولكنك ستحيا بقلبي ما دمت اتنفس ..!! جلس قصي علي مكتبه يضع كفيه اعلي رأسه متكأ علي مكتبه شارد الذهن تكاد تفلت منه عينه دمعة هاربة ..!!! لييييييييييييه ...!! رفع رأسه بلهفة عندما سمع تلك الكلمة من ذلك الصوت الذي تطرب له اذنه وتستمتع بسماعه فوجدها امامه تقف حائرة .. لم يجبها فأعادت الكلمة عليه مرة اخري ..!! فنهض ووقف قبالتها وقال : خايف اضعف .. خايف ان**ر ..!! قالت بسرعة : انت شايف ان انا ممكن اضعفك او ا**رك ..!! اجابها بخفوت : متمشيش ..!! ابتسمت باعين دامعة وقالت : اخيرا نطقت يا طوبة ..!! ضحك رغما عنه وقال بعشق : ديمااا .. تتجوزيني ...!! غمزت له وقالت بشقاوة ودلع : لا ...!!! ديماااااااا ....!!! نعم يا سي بابا .. !! هتف قصي بطفولة : فين ماما يا دودي ..!! اجابته بحروفها الصغيرة : ماما في المتبخ بتحمل بثبوثه ..!! قبلها قصي من وجنتيها وقال بحب : دا انتي اللي بسبوسه ومسكره يا قلب بابا ..!! ابتسمت له برقة فظهرت غمازاتها الساحرة وقالت : حبك مووووت ..!! قال بصوت منخفض خشية ان تسمعه ديما : تيجي نروح ناكل ايس كريم من غير ما تشوفنا ..!! خرجت ديما من المطبخ تجر بطنها المنتفخة امامها بتعب وهي تحدث نفسها قائلة : هو انا كان ليا جواز وخلفه كان مالي انا بالكلام دا ياربي ..!! **تت فجأة عندما رأت قصي يجلس ارضا بجانب ابنتهم ديما التي اسماها علي اسم والدتها من فيض عشقها لها .. يأكلون المثلجات بنهم فصرخت بهم فارتعبوا وقذفوا المثلجات ارضا فاتسخت السجادة فصرخت ديما مرة اخري وجلست علي الأرض تبكي كالأطفال فنظرت ديما الصغيرة الي والدها وقالت : يلا نثالحها وامرنا لله ..!! فضحك قصي وقال : نصالحها طبعا يلا هجوووووم ...!!! &&&&&&&&&&&&&&&& خلاص بقا يا ديما فكي الناس واخدين بالهم مننا .. كل دا عشان يعني اكلت انا والبنت ايس كريم ووسخنا الارض ..!! نظرت له ديما بغيظ وقالت : قولتلك مية مره انت ص*رك تعبان معرفش بتخبيهم ازاي وتدخل تاكلهم من ورايا انت والمجرمة شريكتك في الجريمه ..!! احاطها بذراعيه وقال بحب : يسلملي القلب الحنون بتخافي عليا صح اعترفي ...!! اجابته بحب : لو مكنتش اخاف عليك انت اخاف علي مييييين ..!!! نادي احمد قصي من وسط المدعوين علي خطبته ليلتقط معه صورة تذكارية فأشار له قصي وقال ل ديما يلا نروح نتصور معاه اصله مجنون هيسيب عروسته ويجي ياخدنا انا عارفو ...!! وقف احمد بجانب قصي مبتسما ابتسامة واسعة ووقفت ديما الكبيرة والصغيرة بجانب العروس التي اختارها احمد بعناية شديدة فاختارها علي أساس خلقها وتدينها ...!! وصرخت ديما بألم : ااااااه الحقوني بولد مش قاااااادرة ......!!!!
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD