الفصل الرابع عشر

1705 Words
و الان مع ثالث قصة في مجموعتي القصصية ( شظايا الكترونية ) . . . . J J J J مرحباَ بِگ هنا حيث تصبح التكنولوجيا مجرد شظايا قاتلة . . . . . ! ! ! ∞ ∞ ∞ بسم الله الرحمن الرحيم . . . . . . . . ممكن نذكر الله ونصلي علي النبي الأول J J J × ֍ ֎ ֎ ֎ ֎ ֎ ֎ ֎ ֎ ֎ ֎ ֎ ֎ ֎ ֍ ֍ ֍ × جلس يرتشف قهوته المفضلة ممدا قدميه واضعا فوقها حاسوبه الشخصي يتصفح الفيس بوك يشوب ملامحه بعضا من الضيق . . . . . . . جحظت عيناه واعتدل في جلسته وابتلع ريقه بتوتر عندما وجد حسابا اخر يحمل اسم خطيبته وصورتها لا يعلم هو عنه أي شيء فأسرع بإرسال اليها رسالة صارمة بعد ما ارسل اليها طلب صداقة : : : - - هو عشان احنا متخانقين شويه تعملي اكاونت تاني من غير ماتقوليلي وكمان تحطي صورتك ليلتك مش هتعدي النهارده ؟ ؟ ؟ اتاه الرد سريعا وكأنها تجلس في انتظار حروفه : : : - - براحتي . . . . . ! ! انت مالك تملك الغضب من روحه فضغط علي الحروف بعصبية شديدة وهو يكتب : : : : = انتي الظاهر اتهبلتي علي الاخر اقسم بالله لو ما قفلتي الزفت دا ومسحتي كل صورك من عليه لا هيكون دا اخر اللي بينا ومش عايز اعرفك تاني وعكي براحتك بقا . . . ! ! انتظر رسالتها بأعصاب متهالكة فأرسلت له ثلاث كلمات جعلته يقذف فنجان القهوة ارضا حتي تهشم : اخبط دماغك في الحيط . . ! ! ! ! ! كاد ان يكتب لها كلمات تحرق قلبها ولكن استوقفه رنين هاتفه الجوال فأمسك خصلات شعره بعصبية عندما رأي اسمها ينير شاشة الهاتف فرد عليها بغضب بالغ وصوته كاد ان يصل الي الجيران : انتي ليكي عين تتصلي كمان دا انا ه . . . . . . ! ! ! ! قاطعه صوت رسالة جديدة علي الحاسوب تص*ر من ذلك الحساب اصابته الدهشة عندما قرأها : ايه روحت فين بتخبط دماغك في الحيط بجد ولا ايه . . . ؟ ! ! لم يكترث لصوت خطيبته التي تحدثت بهيستريا عندما سمعت تلك الكلمات الغاضبة منه فأسكتها قائلا : لما انتي بتكلميني دلوقتي هنا امال مين بيكلمني علي الفيس . . . . . ! ! اجابته بنفاذ صبر : فيس ايه انا قافله النت كله بقالي 3 ايام وانت حتي مفكرتش تسال عليا وفي الاخر بكلمك انا اهو وكمان مش عاجبك وبتكلمني بالطريقه المستفزه دي . . . . ثم **تت لبرهة وكأنها استوعبت ما قال ونطقت مرة اخري ببلاهة : فيس . . ! ! فيس ايه ؟ ؟ هو حد فاتح الفيس بتاعي . . . . ! ! هتف بت**يم : اقفلي دلوقتي هكلمك بعدين . . . . . ! ! صاحت بحنق : في ايه يا محمود فهمني بتتكلم عن ايه انا مش فاهمه حاجه خالص . . . . ! ! ! ! لم يجبها واستمعت لتلك الصافرة التي تشير الي انتهاء المكالمة . . . . . . استمرت في مهاتفته دون ملل ولم يأتيها الرد . . . انهمك في تلك المصيبة التي امامه لو لم تكن تلك خطيبته فمن تكون او من يكون ؟ ؟ ؟ ! ! ! تحركت أصابعه علي الاحرف بتوتر وكتب لها : : . . انتي ميييين ؟ ؟ ! ! اجابته سريعا : : : = الظاهر لما خبطت دماغك ف الحيط جالك تخلف عقلي . . . . ! ! جز علي اسنانه بقوة وكتب : : : = لاخر مره هتكلم باحترام وهسألك انتي مين ؟ ؟ ! ! تأخرت عليه في الرد متعمدة لكي تتلاعب قليلا بأعصابه ثم كتبت : = انا مني يا محمود مالك ؟ ؟ حاول التماسك والحفاظ علي ما تبقي من هدوءه وكتب : : : = عملتي الاكاونت دا ليه يا مني بقا ؟ ؟ ؟ ؟ كتبت بسماجة : : : = هههههههه قولتلك براحتي . . . . ! اجابها بضيق شديد : : : = بتضحكي ليه . . . . . لما اكلمك تتكلمي كويس فاهمه وتقولي انتي مين . . . . ردت بتحدي : : : = وان مقولتش ؟ ؟ ؟ ! ! طرق بأصابعه علي طرف الحاسوب يفكر في رد مناسب فكتب : : : = هتقولي ولو مقولتيش صدقيني هتندمي اوي . . . . ! ! ! ! ! أرسلت ضحكة سمجة بملصق مستفز واتبعته بكلمات افقدته صوابه : : : = ما تظبط في الكلام . . . . مش هتقدر تعملي حاجه اصلا . . . . . بقولك ايه من الاخر كدا انا بكرهها ومش هسيبها الا متدمره ومش هرتاح الا لما تسيبو بعض . . . . . . ! ! ! استنفذ كل حدود طاقته الداخلية في الحفاظ علي برودة اعصابه المصطنعة وظل يرسل لذلك الحساب الوهمي الكثير من الشتائم الب**ئة و التوعدات والتهديدات ولكن لا حياة لمن تنادي لم يحصل علي رد واحد جن جنونه ونهض من مكانه وجال بالغرفة ذهابا وإيابا وهو يهذي بكلمات غاضبة فسمعته والدته ودخلت اليه وسالته عن الذي يحدث معه فقص لها من غيظه كل شيء فرحت والدته في خطيبته ووجدتها الفرصة المناسبة لبث سمومها داخل رأسه فقالت بخبث : : : طول عمرها مني بنت زينب بتاعت مشاكل ومبيجيش من وراها الا الهم انا مش عارفه ايه اللي غاصبك عليها ما تسيبها تغور في داهيه . . . . . . ! ! اشتعل الغضب برأسه اكثر فأكثر فرد بنفاذ صبر : : : = يووووووه يا ماما انتي مفيش فرصه تفوتيها الا لما تقولي الكلمتين دول انا غلطان اصلا ان انا حكيتلك انا ماااشي رايح افتح المحل سلام . . . . . . ! ! نظرت له وض*بت كفا علي كف وقالت بحقد : . . - ربنا ينتقم منك يا مني هتضيعيلي الواد اللي حيلتي . . . . . ذهب محمود للمتجر الذي يعمل به . . . . منذ 5 سنوات لا عمل له بعدما تخرج من معهد الخدمة الاجتماعية الا في تلك المتاجر التي تصلح اعطال الهواتف النقالة والحواسيب وتبيع كل ما يخصهم .. طوال تلك السنوات كان كالرحالة من متجر الي متجر ولكن راتبه لا يكفي للزواج او الخطبة وبرغم هذا تحملت مني معه 7 سنوات شد وجذب حب وفراق رفضت كل من يتقدم لخطبتها لأجله وأخيرا تقدم هو لخطبتها بخاتم بسيط رغم رفض والدته لها دون أي سبب يستدعي ذلك الرفض الا ان مني تحملت كل شيء يص*ر منه بل وحاولت التقرب والتودد اليها بشتي الطرق من اجل حبها له ولكن لم تستجب والدته ابدا لتلك المحاولات البائسة . . . . . كانت مني تعمل أيضا لتساعد نفسها بعدما تخرجت من معهد التمريض الخاص عملت بحضانة خاصة غير حكومية لحديثي الولادة الذين يعانون من مشاكل صحية . . . . . فتح باب المتجر بعصبية ودلف الي الداخل واضاء المكان بأكمله وجلس يفكر بتلك الرسائل ويقرأها مرارا وتكرارا حتي قطع حبل أفكاره شخص دخل الي المتجر ويلقي عليه التحية ويقول بابتسامة لطيفة : : : - ازيك يا باشمهندس محمود عملتلي ايه في الموبايل اللي جبتهولك امبارح . . . .؟ ؟ ابتسم باقتضاب وقال : ازيك يا ريس عامل ايه ؟ ؟ اه طبعا موبايلك جاهز وزي الفل كمان من بدري وكنت لسه هكلمك علي الرقم اللي سبتهولي اقولك تيجي تستلمه . . . . ! ! تهللت اساريره وقال بشكر : _ _ فعلا انت مكانك مش هنا والله انت لازم يكون عندك محل كبير اوي دا انت ايدك تتلف في حرير يا راجل . . ! ! هز رأسه مع ابتسامة خفيفة وكاد ان يحرك شفتيه ويرد عليه حتي سمع صوت رسالة جديدة من الماسنجر علي هاتفه فدق قلبه وبدا التوتر جليا علي قسمات وجهه وهزي بكلمات لم يفهمها الشاب فسأله بتعجب : في حاجه يا باشمهندس ؟ ! ! ! لم يعره محمود اهتمام وفتح هاتفه ليتطلع علي الرسالة فخرجت عيناه من مقلتيهما وتسارعت الانفاس في ص*ره وكأنها تتسابق علي الخروج بعنف شديد وهوي علي المقعد القريب منه . . خانته قدماه وكأن الشلل أصابها في مقتل . . . . . . . ! ! ! ! ! ! بعد الخيانة انتهت أي رغبة بداخلي فيك، وإن كُنت ما زلت تذكرني فتأكّد أنّي قد نسيتك . . . . بعد الخيانة انتهت أي رغبة بداخلي فيك، وإن كُنت ما زلت تذكرني فتأكّد أنّي قد نسيتك . . . . بعد الخيانة انتهت أي رغبة بداخلي فيك، وإن كُنت ما زلت تذكرني فتأكّد أنّي قد نسيتك . . . . بعد الخيانة انتهت أي رغبة بداخلي فيك، وإن كُنت ما زلت تذكرني فتأكّد أنّي قد نسيتك . . . . إذا مزقت قلبي فلا تتحدث عن الحب لأن الحب بريء من الخونة . . . . إذا مزقت قلبي فلا تتحدث عن الحب لأن الحب بريء من الخونة . . . . إذا مزقت قلبي فلا تتحدث عن الحب لأن الحب بريء من الخونة . . . . إذا مزقت قلبي فلا تتحدث عن الحب لأن الحب بريء من الخونة . . . . هل حقا . . . . . " مني " خائنة مخطئة كما ظن " محمود " هل تلك الصفحة تخصها بالفعل هل تتلاعب خطيبته عليه هل صدمته تلك ستجعله سريع الغضب غير واعٍ لما يص*ر منه بحقه هل فعلا تستحق كل هذا واكثر سنتابعه معا في الأيام والفصول القادمة . . . . . . فانتظروني . . . . ! ! ! ! ! . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . * * * * * * * * * يتبع انتظروني غدا بفصل جديد . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD