مرت دقائق وبدأت أجد حيله .. وأبحث في كل مكان .. بطريقه بها الكثير و الكثير من الاستعجال .. وكادت ان تأتيني نوبة هلع لا أستطيع السيطره عليها .. فقط أجلس في أي زاويه و أنهار .. ولكن حدثت نفسي بالكلمات المحفزه و المطمئنه .. عندما لا يكون هناك رفيق لك .. يجب أن تصبح رفيقك .. وهذا ما حدث قلت لنفسي .. إهدأي يا نجوى سنجد مخرجاً .. هيا سنفعلها .. هيا هيا هيا .. وبالفعل .. وجدت ستاره قديمه .. أزحتها .. كان تحتها نافذه زجاجيه .. جلبت شيئا لم أتذكر حتى الآن ما هو من سرعة تنفيذي .. ثم **رت به النافذه .. قفزت منها .. وأخيراً ها هو العالم مره أخرى .. و لكن اندهشت عندما رأيت الخارج .. يا الهي .. أين أنا بحق السماء !! وجدتني على طريق صحراء .. و لحظه بلحظه بدأت استوعب أين أنا .. حسناً .. هذا متجر و استراحه على طريق بري .. من الخارج هو كذلك .. من الداخل هناك غرفه لهاً سلماً يقود الى الأسفل .. الى عالم آخر

