ها أنا هنا .. الآن كنت بحاجه لشخص أحكي له فقط ويسمعني .. و للأسف ليس لي أشخاص .. و ليس لي عائله .. و ليس لي أصدقاء .. و كما ترى .. المحاوله الأولى لجلب أصدقاء .. أنظر ماذا حدث لي ؟! .. لذلك فتحت حاسوبي .. و بدأت أبحث عن أحد الأطباء النفسيين .. أو المعالجين النفسيين .. ثم وجدتك .. ثم بدأت أحكي .. لا أعلم .. لم أشعر بالوقت وأعتقد أنك قد مللت و نمت من حديثي .. ولكن أعذرني .. كنت بحاجه شديده لأن أحكي و أشارك ما حدث معي لأحدهم .. ربما لو لم أفعل ذلك لكان قد جن جنوني .. وقعطت وجهي . هذه كانت كلمات نجوى .. هذه هي قصتها الغريبه .. الحقيقه انني لم اشعر بالملل اطلاقاً .. بل شعرت كأنني في عالم غير العالم .. كأنك تشاهد فيلماّ ثتم تصويره الآن .. فيلما حقيقياً .. قد صور مباشرة .. فيلما لا يستطيع اي مخرج أن يخرجه بهذه الطريقه .. أرأيتم لماذا ذكرت في بداية كلمات .. ان الصوره قد اصبحت مغايره تماماً .. كلم

