الفصل الثالث

1129 Words
#انتقام_الشمس #الفصل_الثاااااالث كانت تقف أمام المراء تنظر إلي فستانها الاسود الذي كان مرسوم علي جسدها وشعرها الاسود وومكيچها الخفيف ظهر شبه ابتسامة عندما تذكرت مغزلاته لها دئما اقتربت منها سناء التي كانت تنظر لها بافرحة سناء: مبروك يا ست شمس استدارت شمس تنظر لها والإبتسامة الي وجها : الله يبارك فيكي يا سناء سناء: أن شاء الله ربنا يهدي عاصم بيه النهاردة اقتربت شمس من السرير وهيا تنظر لها بخوف .... خايفة اوي يا سناء بابا يعمل اي حاجة عشان يبوظ الجوازة نظرت لها سناء بحزن ثم اقتربت منها وهيا تفكر معاها في حل في هذه مشكلة التي من محتمل تحصل سناء: خليها علي الله يا ست شمس وان شاء انس بيه هيستحمل أي حاجة عشانك تن*دت شمس وهيا تنظر إلي الاعلي : يارب يا سناء يارب ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ركن سيارته داخل القصر ثم نزل من سيارة لينظر خلفة في انتظار ولدو الذي كان ينزل من سيارة وخلفة ابنته سرين اقترب منهم وهو يحمل علبة من شكولاتة من اغلي مركات العالمية نظر له احمد بعدم رضي ثم نظر إلي ابنته التي كانت نظر بزهول لهذا القصر الضخم لاحظ انس انبهار أخته بقصر ثم سألها : عجبك القصر يا سرين ابتسمت سرىين لأخيها بأعجاب واضح : جدا جدا يا انس انا مكنتش اعرف ان خالوا عاصم يبقي غني اوي كده ابتسم احمد بسخرية وهو ينظر حولة : غني اوي اوي يا سرين اهو كل العز ده ولدتك ليها حق فيه بس يا خسارة اكل حقها ورمها وقطعها أحد ما ماتت بحصرتها اقترب أنس من ولدو ثم وضع يدو علي اكتافة : متزعلش يا بابا وحياتك كل حاجة هترجع لينا واكتر كمان نظر احمد لأبنه باستغراب : قصدك ايه انس: اقصد أن شمس هتبقي مراتي يعني كل حاجة هتبقي ليا بعد العمرو طويل لعاصم دفع احمد يد ابنه بعنف ثم صاح بيه : اسمع يا انس لو كنت جاي تجوز البنت دي عشان تنقم أو عشان ترجع حق امك فا احب اقولك أن مش هسمح بده انت عندك اخت اتقي الله وبعدين امك خلاص في زمت الله وحقها عند ربنا مش عشان عاصم كلب يبقي نتقم ونستغلة عن طريق بنته ... شمس بنت كويسة وتربية امك وولدتها كانت صديقة ولددتك ووصتها عليها قبل ما تموت وهيا ربتها من ورا زفت عاصم فا بلاش يبني تعمل كده عشان اي أطماع أو انتقام نفخ انس بديق وهو يخفض صوته : يا بابا انا قولت لحضرتك أن بحب شمس جدا وهيا نقطة ضعفي الوحيدة لولها انا كنت فعصت عاصم علي الي عملة فيك وفي ماما الله يرحمها ابتسم احمد وهو يرتب علي كتف ابنه : ربنا يسعدك يا انس ويارب يا يخيب ظني ابتسم انس لولدو ثم أمسك يدو : ربنا يخليك لينا يا احلي احمد في دنيا ابتسم احمد ومعه سرين التي اقتربت منهم تشركهم هذا لحظة ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! جلس الجميع في في صالة الاستقبال نظر انس حولة يبحث عنها ... لاحظ الجميع نظراته العشوائية وخصوصا سناء التي اقتربت منهم تحمل العصير وضعت سناء العصير علي طاولة ثم هاتفت بترحيب بيهم اهلا اهلا يا استاذ انس منور دنيا ابتسم انس ابتسامة خفيفة ثم سألها : هيا فين شركته سناء الابتسامة وهيا تنظر نحو الدرج : ست شمس هناك اهو سريعا نظر الجميع نحو الدرج وخصوصا انس الذي كان ينظر لها بأعجاب واضح علي جملها الفتان ابتسمت شمس بخجل وهيا تقترب منهم .. حولت تتجاهل هذا الإحساس الغريب الذي دائما يروضها من رغم شعورها بسعادة ، توقفت شمس امام سرين ترحب بيها بحرارة ثم علي زوج عمتها ووالد انس ثم انس الذي مد يداها والإبتسامة تملئ وجه مدد شمس يداها تصفحة وهيا خافضة رأسها بخجل ... جلست شمس وهيا تنظر إلي الارض من شدد توترها اقتربت منها سرين تسألها :, امال فين عمي عاصم رفعت شمس رأسها مع ابتسامة خفيفة : نازل حالا اقترب منهم عاصم وهو يظهر ابتسامته الشيطانية ثم هاتف بترحيب شديد : اهلا اهلا منورنا يا جماعة توقف الجميع عندما اقترب عاصم منهم وخصوصا انس الذي مد يداه يصفحة: اهلا بحضرتك يا عمي ابتسم عاصم له ابتسامة مكلفة : اهلا انس منورنا ابتسم انس وعلامات الاستغراب علي وجه : ده نورك يا عمي نظر عاصم نحو أحمد وهو يحاول يتظاهر ببرود : ازيك يا احمد ،بقالي سنين طويلا متقبلناش رفع حاجبيه وهو ينظر له بديق : بركة فيك .. انت الي كنت مانع اختك وولدها يزروك يا عاصم جلس عاصم وهو يضع صاق علي صاق : الله يرحمها يا احمد .متبقاش قلبك اسود وبعدين يا سيدي احنا كبرنا وخلاص هنبقي نسايب ولا ايه يا انس ارتبك انس من كلام ولدو وهو ينظر لعاصم : اكيد طبعا يا عمي نظرت انس وشمس لبعض بخوف ، حاول انس يطمنها بنظراته ثم بدأ برسميات وكلامه المزين لكي يطلب يداها بدل من ولدو ابتسم عاصم وهو يكتم الذي بداخلة ، نظر إلي ابنته الوحيدة والسعادة التي علي وجها .. شعر بالام عندما أحس أن من ممكن تبتعد عنه مثل ما فعلت أخته الوحيدة سألة انس بخوف عندما رئاه شارد في ابنته شمس ها يا عمي قولت ... نقرء الفاتحة سريعا تحولت ملامح عاصم الي الابتسامة المزيفة تحركت شفتيه بصعوبة وهو يبلغ قرار المؤقت لكي لا يخسر ابنته الوحيدة موافق رفع صوت الزغاريط عندما بدء الجميع في قرايت الفاتحة كان ينظرون لبعض بسعادة شديدة وخصوصا شمس التي كانت تتمني أن ترقص من شدد فرحتها #حاليا اغمض عيونها عندما هربت شلالات دموعها علي وجها اقتربت منها صديقتها في سجن وهيا تهاتف بافرحة مبروك يا شمس يا حببتي خلاص كلها كام ساعة وتبقي حرة افتحت شمس عيونها وهيا تمسح دموعها عندما تذكرت خطوبتها من الذي قتل ولدها ودمر حيتها البريئة وضعت عفاف يداها علي شمس وهيا تنظر لها بحزن متزعليش يا شمس بكرا ننتقم منهم اشد انتقام انا معاكي وفي ضهرك ابتسمت شمس لها ثم نظرت اممها وهيا تفكر في اول خطوة من خطة انتقامها .......... #جهاد_محمد #انتقام_الشمس
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD