???
عندما شاهدت جميلة جاسر ينظر لها شعرت بدقات قلبها ت** اذنها
جميلة : اخوكي في مرة من نظراته دي ح يجيب لي سكته قلبية ف ضحكت لمياء بصوت عالي فنظروا جميعا لها فرفعت يدها
لمياء : اسفة يا بويا بس البت دي ح تجيب لي هبل في نافوخي
عبدالحميد : ياخبر ابيض هبل اكتر من اللي انتي فيه الله يكون في عونك يا أحمد يا ولدي فنظرت له لمياء و رفعت حاجب
لمياء : اكده يابويا هو انتم اكده شكلكم لجتوني جنب الجامع فضحكوا جميعا و قام جاسر و جلس بجوارهم
جاسر : لاه و انتي الصادجة لجناكي جنب الترعة ف نكزته برقة
لمياء : اكده يا جاسر طيب خليك فاكر يا خوي مسيرك تجع تحت يدي و ساعتها ح اعذبك يا جسور و ضحكوا جميعا و ضمها جاسر لص*ره ثم غمز لها و همس في اذنها
جاسر : جومي هاتي لي مياه ف ابتسمت له و غادرت ف همس لجميلة و هو ينظر لها و يبتسم لها تلك الابتسامة التي تشعر انه يخصها هي فقط بها فخجلت منه فهمس لها كنتي خارجة من اوضتك مع لمياء و شكلك حزين ليه يا جوجو فارتبكت جميلة
جميلة : لا ابدا يمكن علشان كنا بنتكلم انها ح تتجوز و حسيت انها ح تسبني و تمشي فغمز لها و ابتسم
جاسر : بس كده ماشي ح اعمل مصدقك عموما بكره انتي كمان تحصليها و تروحي بيت جوزك و حاول استفزازها فأكمل و ارتاح منكم انتم الاتنين فنظرت له جميلة فورا و التمعت عيونها بالدموع فاخفضت رأسها سريعا حتي لا يراها و لكنه كان قد رأها فحزن لانه سبب حزنها و لكنه فرح لانه شعر بحبها له مثلما يعشقها سكتي ليه يا جوجو فهمست
جميله : انا مش عايزة اتجوز ح اقعد هنا مع بابا و ماما
جاسر : وانا كمان و لا نستيني فنظرت له بعتاب و حزن ف حزن ل زعلها و شعر ب الندم لحزنها هذا فنظر لها ممكن اطلب منك طلب فهزت رأسها ب الموافقة فقد خافت ان تتحدث في**نها صوتها
ممكن ما تزعليش يا جوجو انا بهزر معاكي انا مقدرش اشوفك حزينة او زعلانة فاهمة يا جوجو فرفعت رأسها وابتسمت له تلك الابتسامة التي تسحره و تسرق قلبه و لم يلاحظوا نظرات عبد الحميد و رباب لهم و علي وجههم ابتسامة سعادة و اقترب عبد الحميد من رباب و همس لها
عبد الحميدر: شفتي يا رباب شكلهم يفرح
رباب : فعلا يا عبد الحميد ربنا يسعدهم انا عارفة ابنك ساكت ليه عاد لغاية دلوك
عبد الحميد : هو مستني الصفجة اللي بيعملها يخلصها و يتفرغ لها بجي يا رباب ابنك بيعشجها من و هما صغار انا لما ببص علي عيونه بحس انه نفسه يخبيها جوه ضلوعه
رباب : خابره ياعبده بيفكرني بيك كنت زيه اكده فنظر لها بخبث
عبد الحميد : كنت يا رباب فخجلت و نكزته برقة
رباب : واه يا عبده بكفياك عاد و جاءت عليهم لمياء
لمياء : بتعملوا ايه من غيري ياحلوين فأنتفضت رباب من صوتها وضمها عبد الحميد وهو يبتسم
رباب : ح نعمل ايه يعني يا اخرة صبري كنتي فين يا بت
لمياء : روحت اجيب مياة لجاسر وتذكرت انها عادت دون ان تحضر المياة فصرخت يا حزني يانا نسيت الكوباية جوه و جرت للداخل و تركتهم وعادت بالمياه و اعطتها لجاسر و جلست بجوارهم جسوره حبيبي
جاسر : نعم يا همي الكبير فكشرت لمياء و اصطنعت الحزن
لمياء : لا و ربنا كده كتير انا همك يا جاسر امال أحمد يقول ايه فضحك جاسر بقوة و ضمها بحنان مقبلاً رأسها
جاسر : ده لو قالك نص كلمة بس انسفه من على وش الأرض هو يدلعك و بس سامعه يا لمياء حسك عينك تسمحي له يهينك او يجرحك و تسكتي فاهمة لو حصل اي حاجة منه تحكي لي علي طول انا ضهرك و سندك افهمي ده كويس فقبلت لمياء يده بحب
لمياء : ربنا ما يحرمني منك يا حبيبي انا عارفة ده كويس و كمان أحمد الحمد لله عمره ما قالي كلمة تضايقني عقبال ما افرح بيك يا حبيبي فنظر جاسر لجميلة بحب
جاسر : قريب يا لولو ان شاء الله فاحمرت جميلة خجلا
لمياء : ان شاء الله يا خويا تعيش متهني وسعيد يا رب
جاسر : يا رب يا لولو يا رب يالا قومي هاتي الكوتشينة نلعب سوا فقامت لمياء سريعا و هي تقفز
لمياء : فوريره يابني
عبدالحميد : رايحة فين يا لولو
لمياء : ح اجيب الكوتشينة يا بويا علشان نلعب سوا
عبد الحميد : طيب يالا روحي وجولي لام السعد تعملي فنجان جهوة احسن دماغي مصدعه فقامت جميلة فورا
جميلة : سلامتك يابويا اني ح اعملها لحضرتك حالا فابتسم لها
عبد الحميد : خليكي يا جلب ابوكي مرتاحة انتم العبوا و ام السعد تعملها لي فقبلت جميلة رأسه
جميلة : لاه يا بويا اني اللي ح اعملها امي تشربي جهوة
رباب : لاه ياجلبي بس ممكن تعملي لي من يدك كوبايه شاي
جميلة : عيوني يا ريبو و بالنعناع الاخضر كمان و مشت خطوة و وجدت جاسر ينادي عليها
جاسر : جميلة ممكن تعملي لي جهوة معاكي فنظرت له و ابتسمت
جميلة : عيوني حاضر
جاسر : تسلم لي عيونك و همس بصوت منخفض ياحبيبة القلب و شعرت جميلة بحركة شفايفه فجرت سريعا للداخل فقابلت لمياء امامها
لمياء : رايحه فين ياختي
جميله : ح اعمل لبابا و جاسر قهوة و ماما شاي بالنعناع تشربي حاجة معاهم
لمياء : لو ح تشربي نسكافيه اشرب معاكي
جميلة : ماشي اعمل لنا احنا نسكافيه روحي انتي و انا ح اخلص و احصلك
????????????????
في الخارج اشار عبد الحميد لولده فذهب و جلس امامه
جاسر : خير يا بويا في حاجة
عبد الحميد : خير يا ولدي ادامك كد ايه و تنهي الصفجة بتاعتك
جاسر : الحمد لله يا بويا أحمد خلاص مضي الاوراج وح نشتغلوا فيها من بعد بكرة يعني شهرين تلاتة نخلصوا التصاميم و بعدها نبدء البناء ليه يا بويا في حاجة و لا ايه فابتسم عبدالحميد
عبد الحميد : ابدا يا ولدي بنطمنوا عليك اني و امك
جاسر : ادعولي المشروع كبير جوي فندج و مول كبير جوي في الساحل علي مستوي عالي و المفروض ننجزه في اسرع وجت ممكن
عبد الحميد : طيب يا ولدي ربنا يوفجك يارب ممكن تخلي جميلة و لمياء يساعدوك لغاية ماتنجز في التصاميم لكن البناء لاه ما يسافروش واصل
جاسر : والله يا بويا أحمد كان لسه بيحكي معايا انه ممكن لما يتجوز لمياء يسافروا و يبجي هو هناك دائما و اني بين هنا و هناك لغايه ما نخلصوا منيه ان شاء الله
عبد الحميد : ان شاء الله يا ولدي
جاسر : ابويا أحمد كلمني انه عايز يجي و يتفج مع حضرتك علي ميعاد الفرح و ح نعملوه فين رأي حضرتك ايه
عبد الحميد : و الله يا ولدي اني عارف انه خلص كل اللي مطلوب منيه و احنا كمان فاضلها ايه يا رباب
رباب : و الله يا عبد الحميد هي حاجتها كلها بتاعه رفايع البيت خلصت خلاص فاضلها بجي الهدوم و الحاجات الشخصيه دي و فستان الفرح
عبد الحميد : طيب علي خيره الله يبجي لما ياجي نتفجوا معاه علي اول الشهر الجاي بالمشيئه يعني بعد ٣ اسابيع تكون هي و جميلة خلصوا الباجي سوا و بعديها بجي يبجي الدور علي جميلة احسن اني مش ملاحج علي عرسانها فانتفض جاسر من مكانه بغضب وانفعال
جاسر : عرسان ايه يا بويا في حد اتجدم لجميلة واني ماعرفش فضحك عبد الحميد و رباب
عبد الحميد : يوووووه يا ولدي اجعد مالك فزيت ليه أكده ده كل يوم و التاني بيتجدم لها عريس بس اني مش بوافج و جلت نخلصوا من لمياء الاول و بعدها ندير علي جميلة فجلس جاسر امام ابيه
جاسر : ابويا اني كنت ناوي اجولك بس كنت مستني لما انجز شويه في المشروع ده علشان مانعطلوش لكن لازمن تعرفوا بجي مش ح ينفع اسكت اكتر من اكده فضحك عبد الحميد و رباب بشده
عبد الحميد : اخيرا نطجت يا ولدي اني و امك خابرين انك بتعشجها و هي كمان بس انت عارف هي بتخجل من خيالها ربنا يوفجكم يا ولدي فقبل جاسر يد ابوه و امه
جاسر : اني مش عايز اجولها الا لما امشي شويه في المشروع خصوصا ان أحمد ح ياخد اجازه سبوعين بعد الجواز
رباب : طيب ايه رأيك يا ولدي تتجدم لها يوم فرح اختك اهو نجروا فاتحه و تلبسها شبكتها و بعد اكده لما تنجز شويه نعملوا الفرح ايه رايك
جاسر : موافج طبعا خلاص ح اتفج مع لمياء و احمد علي اكده من غير هي ماتعرف و نعملوها لها مفاجأة
عبد الحميد : ربنا يسعدكم يا ولدي يارب و يبعد عنكم كل شر
جاسر : دعواتكم لنا يا بويا حضرتك و امي الخير و البركه
رباب : داعين لكم كلاتكم يا ولدى ربي يسعدكم و يوفجكم دائما
????????????????
اتمني البارت يعجبكم ودلوقتي ح انزل لكم اقتباس من البارت الجاي
زينة : اه يا مامي اشتريت فستان واووووو تحفة و حجزت كمان البيوتي سنتر لازم بكره اخ*ف الانظار كلها ليا
حسناء : ايوه لازم تخلي فارس يدور عليكي في كل مكان شعلليه فاهمة فضحكت ابنتها ضحكة من يسمعها يتخيل ان من تضحك هي فتاة ليل و ليست من عائلة المفترض انها محترمة
زينة : اكيد يا مامي انتي عارفه بنتك ده انا ح اخليه يجي راكع تحت رجلي علشان بس اكلمه و ضحكوا هما الاثنان سويا دون التفكير للحظات في ان كل ما يصنعوه و يفعلوه يغضب الله و كانت تستمع لهم فتاه تعمل لديهم و كانت تبكي حظها الذي اوقعها في هذه العائلة التي لا تعرف الله و عادت الي المطبخ مرة اخري و هي تبكي حسرة علي ما حدث لها و فجاءه استمعت الي صوت من كان السبب في مأساتها فعرفت انه جاء