bc

جميلة الجاسر

book_age12+
107
FOLLOW
1K
READ
drama
comedy
sweet
like
intro-logo
Blurb

في محافظة من محافظات الوجة القبلي وسط عائله من اكبر عائلات الصعيد كانت هناك فتاة جميلة رقيقة تعيش مع عمها واسرته المكونة من زوجته وابنه وابنته بعد وفاة والديها في حادث أليم وكان ابن عمها يحبها منذ نعومة اظافرها وقرر ان يبني نفسه سريعاً حتى يستطيع أن يتزوجها وقد كان وكانت اسعد ايام حياتهم ولكن تشاء الظروف ان يتم التفريق بينهم بقسوة ولكن ماذا يحدث بعدها هل يعودان معاً ام تنجح قوه الشر في التفريق بينهم للأبد

chap-preview
Free preview
الفصل الاول
??? في محافظة من محافظات الوجة القبلي وسط عائله من اكبر عائلات الصعيد كانت هناك فتاة جميلة رقيقة تعيش مع عمها و اسرته المكونة من زوجته و ابنه و ابنته بعد وفاة والديها في حادث أليم و كان ابن عمها يحبها منذ نعومة اظافرها و قرر ان يبني نفسه سريعاً حتى يستطيع أن يتزوجها و قد كان و كانت اسعد ايام حياتهم و لكن تشاء الظروف ان يتم التفريق بينهم بقسوة و لكن ماذا يحدث بعدها هل يعودان معاً ام تنجح قوه الشر في التفريق بينهم للأبد فى محافظة من محافظات الوجه القبلى و فى حديقة منزل جميل يسوده الحب و المودة و الاحترام كانت تجلس فتاة بجوار حوض من الورود بها انواع مختلفة من الورود ب الوانها الكثيرة و اشكالها المختلفة بعد ان قامت ب سقايته ب الماء و كان اقل ما يقال عنها انها رائعه الجمال تتخذ من اسمها صفاته ذات بشرة بيضاء و عيون رمادي فاتح يحاوطها رموش كثيفة سوداء اللون و انف صغير و تتميز شفاتيها باللون الوردي و كانها تضع لون عليها و ذات غمازتين ترتدي عباءه فضفاضة من اللون الازرق ب لون السماء الصافية بيها نجوم صغيرة بيضاء يحاوط خصرها حزام من اللون الابيض و ترتدي عليها حجاب ابيض به وردات صغيرة من اللون الأزرق و الأحمر كانت تحدث الورود ب صوت منخفض كعادتها كل يوم ف هي تحكي مع ورودها دائما سواء ب الفرح او ب الحزن ف والدها و والدتها هم من جعلوها عاشقة للورود مثلهم و كانت تشعر عندما تجلس امام ورودها و تحدثهم كانها تحدث والديها الذين توفوا و تركوها طفلة ب عمر العاشرة بعد ان اوصي والدها عمها ب رعايتها قبل وفاته و تكفلها عمها ب الرعاية هو و زوجته فهو لديه ولد و بنت تربت معهم و كان عمها يحبها هو و زوجته ف هى رقيقه مثل النسمة ذات صوت هادئ متفوقة في دراستها لا تفتعل اي مشاكل ملتزمة اخلاقيا الي حد كبير لمياء : جوجو انتي برضة قاعدة جنب الورود يابنتي مش بتزهقي يا قاعدة جنب الورود يا ب تسمعي موسيقي ف ابتسمت لها جميلة : ما انتي عارفة يا لولو انا بحب الهدوء قوي لمياء : بجد انتي فظيعة المهم قوليلي بقي كنتي قاعدة بتحكي لهم عن ايه دلوقتي فادمعت عيونها ونظرت للمياء جميلة : كنت بقولهم ان بابا و ماما وحشوني قوي يا لولو مفتقداهم جدا ف ضمتها لمياء لص*رها لمياء : ربنا يرحمهم حبيبتي عارفة هما كمان وحشوني قوي وحشني عمو و هو بيشلني علي كتفه و يجرى بيا و هو بيضحك و لا طنط و هي ب تعملنا الكيكة و تخلينا نساعدها ربنا يرحمهم ياجوجو ادعي لهم حبيبتي هما في مكان احسن من هنا كتير جميلة : ب دعيلهم دائما يا لمياء عمرى ما نسيتهم المهم قولي لي خطيبك جي امتى ف ابتسمت لمياء بهيام لمياء : بكرة بالليل انا عارفة جاسر بعته هو ليه ما كان بعت اي حد تاني او سافر هو لازم يعني أحمد جميلة : هما ادرى ب شغلهم يا لولو و بعدين ما انتي عارفة جاسر مش بيحب يسافر كتير ف ضحكت لمياء بخبث لمياء : اه ياختي بيحب يلبد هنا اصل الجو هنا بيعجبه قوي يا ست جوجو و اخذت تدغدغها و هم يضحكون و فجاءه وجدت جاسر يطل عليهم و هم مستلقون ارضا و يضحكون ف خجلت جميله و احمر وجهها و هو ينظر اليها و علي وجهه ابتسامة تخصها هي فقط و تعلقت نظراتهم ل دقيقة حتي اخفضت جميلة عينها و وقفت هي و لمياء و لكزته لمياء بخفة في كتفه لمياء : ايه يا عم جاسر طيب صباح مساء اي كلمة كده و لا كده ف تنحنح جاسر و اجلي صوته و تحدث ب صوت اجش جاسر : سلام عليكم يا لمضة هانم ازيكم لمياء : احنا تمام يا معلم ف ض*بها جاسر بخفة علي رأسها جاسر : يابت انا نفسي اعرف انتي بتقعدي مع مين خلاكي بيئة كده ف ضحكت لمياء بقوة لمياء : مع خطيبي بلا فخر جاسر : جتك و**ه يا هبلة ازيك يا جميلة عاملة ايه ف نظرت له و ابتسمت برقة جميلة : الحمد لله يا جاسر انت اخبارك ايه و اخبار شغلك جاسر : تمام يا جوجو كله كويس ادعيلي أحمد يقدر يمضي ورق الصفقه دي ح تبقي نقلة أكبر و اكبر للشركة ح تخلي الشركه تسمع مش بس في مصر كلها لا في الشرق الأوسط كله ف نظرت له جميلة و عيونها تلمع فرحا به جميلة : ان شاء الله يا جاسر تحقق كل اللي ب تتمناه ف نظر لها و عيونه تنطق ب الحب جاسر : يا رب يا جوجو يا رب احقق اللي عشت طول عمري احلم بيه مستني بس ناخد الخطوة دي و ح اجري هوا علشان احققه و يكون معايا لاخر العمر ف احمرت جميلة خجلا ف هي شعرت انه يتحدث عنهم لمياء : ايوة يا خويا انت لابد هنا ومشحطط أحمد معاك جاسر : كل واحد فينا ب يشيل حاجة يا لمضة قولولي بقي قاعدين هنا ليه كده لمياء : الست جوجو يا خويا قاعدة ك عادتها بتكلم الورد بتاعها انا عارفة انت عملت لها حوض الورد ده علشان تفضل قاعدة جانبه و سيباني فضحك جاسر و ض*بها علي رأسها بخفة جاسر : علشان هي رقيقة مش زيك عاملة زي جعفر كده انا عارف الواد أحمد بيحبك علي ايه جته خيبه ح يلبس في الحيطه فلوت لمياء وجهها بشكل طفولي لمياء : كده يا جاسر انا جعفر ف ضمتها جميلة و قبلتها جميلة : اخص عليك يا جاسر دي لولو زي العسل و الله و رقيقة ف نظر لها جاسر جاسر : انتي بس علشان رقيقة شيفاها كده ف نظرت له و وجهها احمر خجلا من همساته تلك و همست اسمه برقة جميلة : جاسر و كانت لمياء تنظر لهم ب حب و فرحة ب حبهم الظاهر ب عيونهم و فجاءه استمعوا لصوت ينادي و كان عبد الحميد ابو جاسر و لمياء و عم جميلة و لكنها تعتبره ابوها ف هو من رباها عبد الحميد : تعالوا يا ولاد اتوحشتكم جوي جميلة يابتي تعالي يا جلب ابوكي اتوحشتك جوي ف جرت جميلة عليه و قبلت يده ف قبل رأسها جميلة : اني كمان يا بويا اتوحشتك جوي حضرتك سافرت و هملتنا يومين عبد الحميد : معلش يابتي كان لازمن ادلوا مصر وجاء جاسر و لمياء و قبلوا يد ابوهم ف قبل رأسهم ك عادته معهم هم الثلاثة كيفك ياولدي عامل ايه في شغلك جاسر : بخير يا بويا الحمد لله كله تمام ب رضاك عني عبدالحميد : راضي عنكم كلاتكم ياولدي كيفك يا لمياء يا بتي لمياء : بخير الحمد لله يا بويا حضرتك هملتنا و سافرت و مرتك اتوحشتك و طلعته علينا و فجاءه وجدت امها تهبط السلم و هي تتوعد لها برفع الشبشب ف جرت من امامها رباب : سمعاكي يا حزينة تعالي اهنا يا بت لمياء : لاه كده كتير و الله يا حزني يانا هو مافيش غيري في الدار دي ب يترفع عليه الشبشب طيب اني ح ارفع عليكم جضية رباب : جضية ايه يا مخبلة تعالي اهنا يا بت فهجمت عليها لمياء لمياء : بجولك ايه يا ريبو مش حبيبك عاود لك اها سيبيني في حالي الله يرضي عنيكي رباب : اهمدي يابت الا وربنا اعلجك من ودانك يا حزينة انتي وكان الكل يضحك عليهم همي يابت روحي حضري الوكل لمياء : حاضر يا ريبو يا عسل يالا يا جوجو جميلة : عن اذنك يا بويا عن اذنك يا امي عبد الحميد : اتفضلي يابتي رباب : سيبك منها يا جميلة مجصوفه الرجبه دي خليها تروح هي جميله : لا يا أمي ح اروح اساعدها اكيد ابويا وجاسر جعانين رباب : خلاص روحي يا بتي و انصرفت جميلة و لمياء و هم يحتضنون بعض و كانوا ينظرون لهم و ابتسم الاب و نظر لولده عبدالحميد : احلي حاجة في البنات دي انهم بينهم و بين نفسهم ب يتكلموا مصراوي بس ادامنا ب يتكلموا زاينا ف ابتسمت رباب رباب : البركة في ولدك هو اللي عودهم علي اكده من و هما لساتهم صغار عبدالحميد : ربنا يكرمك يا ولدي لساتك متمسك ب عوايدنا و مغيرتش توبك زي ناس جاسر : كيف يعني يا بويا اغير توبي احنا اترببنا وكبرنا اهنا و ولادنا كمان ح يتربوا و يكبروا اهنا عبد الحميد : إن شاء الله يا ولدي جاسر : عن اذنكم ح اطلع اغير خلجاتي و اتسبح لحد ما يحضروا الوكل عبدالحميد : روح يا ولدي وذهب جاسر الي الداخل و فجاءه استمع ل ضحكات جميلة و لمياء ف نظر عليهم ف وجدهم في المطبخ يحضرون الطعام و فجاءه شاهد جميلة تحمل طفلا صغير و تدور به حول نفسها ف كانت مثل الفراشة ف وقف ينظر اليها و علي وجهه ابتسامة و عندما شعر ب قرب خروجهم صعد سريعا للأعلي حتي لا يراه احد ودخل غرفته و استلقي علي فراشه و لازال يبتسم و هو يتخيل جميلة و هي تحمل طفلهم ف شعر بدقات قلبه تكاد ت** اذنه ف ضحك بقوة و وقف و دخل الحمام ثم خرج منه بعد ان قام باخذ حمام و ارتدي ترنج بيتي و ادى فرضه و هبط للاسفل فوجد ابوه و امه يخرجون من جناحهم و جميلة و لمياء يشاهدون شئ علي الموبيل فنادي الأب عليهم عبد الحميد : يالا يابنات تعالوا علشان ناكل سوا فقاموا و ذهبوا و جلسوا جميعا سويا و لمياء تمارس هواياتها في اضحاكهم حتي انتهوا من الطعام و قامت جميلة فورا حتي تصنع الشاي و القهوة فعمها و زوجته يحبون شرب الشاي فور الانتهاء من الطعام اما جاسر و لمياء و هي يحبون شرب القهوة و قامت بصنعهم و خرجت و وجدتهم يجلسون سويا فناولت كل واحد منهم مشروبه و جاءت لتجلس فناداها عمها عبد الحميد : تعالي يا جميله يابتي جاري اهنا فذهبت و جلست ب جواره ف ضمها له و همس بالقرب من اذنها كيفك يا بتي جميلة : الحمدلله يا بويا اني بخير طول ما حضرتك و ماما بخير عبدالحميد : بتضحكي علي ابوكي يا جميلة اني خابر انك مش بخير اوعي تفتكري اني ناسي ان سنوية المرحوم و المرحومة جربت فلمعت عيون جميلة ب الدموع يا بتي ابوكي كان اخويا الصغير اينعم الف*ج بيني و بينه ماكانش كبير بس اني كنت بعتبره ابني مش بس اخوي و موته **رني بس كان لازم اجف علي حيلي علشانكم كلاتكم فوضعت جميلة رأسها علي ص*ره و دموعها تهبط في هدوء و اخذت يده و قبلتها جميلة : ربنا يديمك علي راسنا يا بويا وما يحرمناش منك و لا من امي و يطولنا في عمركم ف ظل يمسد علي ظهرها حتي هدءت و كان جاسر ينظر لها و يرغب ان يسحبها من احضان ابيه و يضمها هو لص*ره عبدالحميد : خلصي جهوتك يا بتي و حصليني علي المكتب جميلة : ليه يا بويا خير عبدالحميد : خير يا بتي بس عايز اعرفك حساباتك وصلت لفين فنظرت له جميلة بحزن جميلة : كده يا بويا هو انا كنت سالت حضرتك عن حاجة عبدالحميد : يا بتي ده حجك جميلة : وحضرتك صاينه و بتزوده كمان يا بويا و اني اصلا معيزاش حاجة هو حضرتك و لا امي بتخلوني محتاجة حاجة ف وضعت رباب يدها علي ظهر جميلة رباب : ربنا يحميكي يا بتي و يحفظك و ارادت لمياء ان تغيير الجو لمياء : يا سلام هو ما فيش غير الست جميلة يعني نروح اني و الغلبان ده نلعب في الشارع و لا ايه فضحكوا جميعا عليها رباب : عايزه ايه يا اخرة صبري لمياء : ولا حاجة يا ريبو اني جلت اخرجكم من الجو الكئيب ده غلطانة اياك عبدالحميد : بت يا لولو خطيبك فين يا بت طفشتيه فضحكت جميلة و جاسر لمياء : كده يا بويا ده اني نسمة و ربنا و بعدين البركة في سى جاسر هو لابد اهنا و مشحطط الواد معاه من مكان لمكان رباب : تصدجي يا بت يا لولو اني متهيالي اكده ان هو اللي بيجول لجاسر يسفره علشان يرتاح منك يا مجنونة فوقفت لمياء و اتجهت لامها لمياء: بجي اكده يا ريبو ماشي يا ريبو خليكي فاكرة بجي علشان لما اعضك ما تبجيش تعيطي و هجمت عليها تقبلها و هم يضحكون جميعا عليهم رباب : اهمدي يا بت جطعتي نفسي يا مجصوفة الرجبة لمياء : يووووووووووه فضلتي تجولي لي يا مجصوفة الرجبة يا مجصوفة الرجبة لما ادكيت في بعضي ورجبتي فطست جاسر : يابت اهمدي بجي شوية و بطلي دوشه لمياء : كده يا جسور ماشي بت يا جميلة تعالي معايا نطلع نجعد في الجنينة برة و نسيبهم لحالهم اهنا ياكلوا بعضيهم جاسر : اجعدي شوية يا لمياء واهمدي حبيبتي لمياء : اها سكت اها و فجاءه رن هاتفها فقامت تجري رباب : يا بت المجنونة فضحكوا جميعا علي رباب جميلة : امي بتجولي ايه رباب : شفتي البت فطت كيف فورجع لوز ازاي فضحكت جميلة جميلة : ما هو ده أحمد يا امي علشان اكده ركضت بسرعه ترد عليه ربنا يسعدهم يا رب فأمنوا جميعا خلفها ????????????????? لمياء : سلام عليكم ازيك يا أحمد أحمد : وعليكم السلام ورحمه الله ازيك يا لولو وحشتيني ياترى انا كمان وحشتك فهزت رأسها و كأنه يراها ف لمياء تخجل بشدة و احمر وجهها فرغم انها مرحة و ضحوكة الا انها هكذا فقط امام ابيها وامها و جاسر و جميلة فقط اما امام اي شخص اخر ف هى خجولة بشدة وضحك أحمد لخجلها وعدم ردها عليه لولو لو بتهزي دماغك يا قلبي فانا مش شايفك لمياء : أحمد بس بقي بطل المهم قولي ح تيجي أمتي بقي أنت مسافر من ٤ ايام مش كفاية أحمد : فابتسم أحمد لأنه شعر بكلامها انها مفتقداه انتي كمان وحشتيني قوي يا قلبي خلاص الحمدلله انا مضيت ال*قد و كل حاجة تمام وح اركب الطيارة في الفجر يعني كام ساعة إن شاء الله و اكون عندك يا عمري ف*نهدت لمياء لمياء : أحمد بطل بقي بت**فني فضحك أحمد بقوة أحمد : يابت انتي مراتي امال أنا كتبت الكتاب ليه بقولك ايه اعملي حسابك أول ما ارجع ح اجي احدد ميعاد الفرح مع ابويا الحاج خلاص كفايه كده قوي كل حاجة خلصت ح نستني ايه تاني ممكن اعرف لمياء : أحمد مش قلنا لما تظهر النتيجة أحمد : حبيبتي دي خلاص آخر امتحانات وانا واثق انك ناجحة ما فيش داعي للانتظار يا قلبي كفايه كده بقي عليا بقي لي ٢٠ سنة بحبك خلاص فاضل خمس سنين واخرج لانتهاء المدة و ضحك فضحكت لمياء بقوة لمياء : قصدك ايه بقي ح تسبني بعد انتهاء المدة يا وحش فصرخ أحمد : اسيبك اسيبك ده ايه ده انا ح اخ*فك و اهرب بيكي منهم قد عشرين خمسة و عشرين سنه لما اشبع منك ده يعني لو شبعت منك اصلا فتحدثت لمياء بدلع قليلا لمياء : اخص عليك يا حمادة يعني بعد الخمسة وعشرين سنه ح تكون شبعت مني خلاص? أحمد : أنا أشبع منك أنتي يا روحي أنا لو قعدت عمرى اللي فاضل كله جانبك عمرى ما اشبع منك ابدا لمياء : ربنا مايحرمني منك يا أحمد ويحفظك ليا من كل شر أحمد : اللهم امين يا حبيبتي و يحفظك و يصونك ليا يا قلبي لمياء : يعني خلاص ح اشوفك بكره ان شاء الله أحمد : ان شاء الله حبيبتي ح انزل من المطار عليكم علي طول لمياء : بجد حبيبي أحمد : بجد ياروح حبيبك قولي لي عايزة ايه من هنا اجيبه لك لمياء : عايزة حاجة واحدة بس هي سلامتك مش عايزة حاجة تاني ترجع بألف سلامة يارب أحمد : الله يسلمك حبيبتي ح اقفل معاكي علشان اكلم جاسر لمياء : ماشي خد بالك من نفسك أحمد : وانتي كمان يا حبيبتي لا اله الا الله لمياء : محمد رسول الله حبيبي واغلقت لمياء الهاتف و هي تشعر انها في منتهي السعادة فحبيبها و زوجها عائد و يرغب في اتمام الزواج سريعا و فجاءه استمعت لدقات علي الباب فسمحت بالدخول وكانت جميلة فابتسمت و اشارت لها تعالي يا جوجو أحمد بيكلم جاسر جميلة : اه ياستي و بابا و ماما طلعوا الجنينة و قالولي اجي اندهك علشان نطلع نقعد معاهم بس قولي لي الاول عملتي ايه مع أحمد لمياء : عايز اول ما يجي يحدد مع بابا ميعاد الفرح يا جوجو فاحتضنتها جميلة و هي سعيدة جميلة : الف مليون مبارك يا لولو عايزين نستعد بقي ح يبقي ورانا حاجات كتير قوي لمياء : تفتكري بابا و ماما ح يوافقوا علي طول جميلة : يا بنتي انتي مراته اصلا يعني الفرح اشهار للجواز و الحمد لله أحمد شقته جاهزة و عفشكم خلص خلاص و انا عارفة من ماما ان تقريبا معظم الرفايع بتاعتك خلصانه يعني فاضل الفستان و الهدوم و الحاجات دي ان شاء الله لما بابا و ماما يوافقوا ح نخلص كل الباقي بسرعة و نفرح بيكي يا احلي عروسة في الدنيا لمياء : حبيبتي يا جوجو عقبالك انتي و الجو فخجلت جميلة و احمر و جهها و ارتعش صوتها قليلا جميلة : جو ايه يا لمياء بطلي هزار قال جو قال يالا تعالي نطلع لهم بره فضحكت لمياء بقوة لمياء : يابت ده الواد عيونه فضحاه وبيجول يا خلج هوه اني بحب لاه بحب ايه اني عاشج يا خلج فض*بتها جميلة علي كتفها جميلة : يالا يا زفتة نطلع لهم ده انتي رخمة لمياء : انا رخمة يا بت طيب بذمتك مش بتحبيه يا جميلة فوضعت جميلة وجهها ارضا جميلة : بس يا لمياء بقي الله فامسكت لمياء يدها لمياء : تعالي يا جوجو نقعد شوية سوا جميلة : طيب تعالي نطلع نقعد ادامهم ونقعد في جنب لوحدنا نرغي زي ما احنا عايزين لمياء: طيب يالا بينا و خرجوا سويا فوجدوا جاسر يجلس علي كرسي و يرفع قدمه علي منضده امامه و مغمض العينين يتحدث في الهاتف و هو مبتسم فخافت جميلة من انه يتحدث مع امراة فحزنت و فجاءه شعر بهم جاسر ففتح عينه و عندما راءها و شعر انها حزين فاعتدل فورا و هو مستغرب حزنها الظاهر فى عينيها و عندما رأى جاسر حزن جميلة وقف و هو يحدث أحمد ب صوت عالي جاسر : واد يا أحمد اقفل دلوقتي و لما ترجع نعمل اللي انت عايزة غور دلوقتي سلام و قام مقتربا منهم ف وجد ابتسامتها عادت لها عندما علمت انه كان لا يزال يحدث أحمد و شعر هو عندما راء ابتسامتها عادت اليها انها غارت عليه عندما رأته يتحدث في الهاتف ففرح كثيرا و اقترب منهم رايحين فين ياحلوين لمياء : طلعين نقعد مع بابا و ماما تيجي معانا جاسر : طبعا يا بنتي يالا بينا ورايا يا قطه انتي و هي و خرج امامهم و هم وراءه ف فجاءه وضعت لمياء يدها علي قلب جميلة الذي كان يدق بقوه ف ارتبكت جميلة جميلة : ايه يا لمياء خضتيني لمياء : جوجو بلاش تضحكي عليا ولا علي نفسك انتي بتحبي جاسر ف شهقت جميلة و وضعت يدها علي فم لمياء جميلة : بس يا لمياء انتي بتهزري اسكتي تعالي نقعد علي المرجيحة علشان نكون بعيد عنهم لمياء : مش بهزر ياجميلة جاسر بيحبك هو ماقلش ليا حاجة بس انا حاسة بيه زي ما حاسة بيكي حبيبتي انتي اختي و حبيبتي و هو كمان اخويا و حبيبي انا عارفاكم كويس انتي خجلك ده اكيد مكتفه يصارحك باحساسه جميلة : يعني المفروض اعمل ايه يا لمياء ف ابتسمت لمياء وضمتها بحب لمياء : يعني اخيرا اعترفتي اشهد ان لا اله الا الله يا بنتي انا حاسة ان كل الناس عارفة من شكل جاسر انه بيعشقك بصي انا حاسة كده و الله اعلم انه مستني زي ما قالنا النهاردة الصفقة دي ياخدها و تنقل الشركة و يخ*فك لاخر العمر زي ما قال ف احمرت جميلة و كان قلبها يدق ب قوة و نظرت امامها فرأت جاسر عينه عليها و يبتسم فخجلت و وضعت وجهها ارضا ??????????????????

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

حكاية بت الريف

read
2.0K
bc

قيود العشق - للكاتبة سارة محمد

read
8.0K
bc

شهد والعشق الأخر

read
1K
bc

"السكة شمال" بقلم /لولو_محمد

read
1.0K
bc

ظُلَأّمً أّلَأّسِـدٍ

read
2.9K
bc

زوجة عشوائية

read
2.4K
bc

عشقها المستحيل

read
16.6K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook