فهد :لاء، بس لو سمحت ممكن اللي هقوله ليك ده تمسك اعصابك فيها .
ليث بصوت عالي :فهد انت عارف اني بكره الطريقة دي هتقول في اي .
فهد :اهدا لو سمحت يا ليث واسمعني ووعدني قبل محكي انك مش تتعصب وتمسك اعصابك وتسمعني الآخر.....
ليث :اوعدك اخلص .
فهد :وعد في مشكله جامده اوي .
ليث وبداء قلبه ينبض بشده وملامحه وجهه ي**وها الغضب :مشكله اي متقوووووول .
فهد :في دكتور عندها طلب منها انهارده انها تروحله البيت و .......
ليث وقد أصبح صوته زائيرالاسد من قوه انفعاله: انت بتقول اااااااي .
فهد :اهدا وعد مش عارفه تتكلم معاك بسبب عصبيتك دي اسمعني للآخر خلينا نتصرف ،الدكتور ده معروف عنه بين الطلبة بوساخته وبنات كتير من خوفهم منه وأنهم مش عارفين يتصرفه معه راحه في الرجلين ووعد لما كلمها انهارده انهارت زي ماانت شوفتها كده وجت حكت ليا نتصرف وانا عمري مقدر اتصرف في حاجه زي ده من غير علمك انا هروح بكره الكلية وهقولك انا عملت اي .
نظره له ليث بعيون تشتعل احمرارا وملامح صارمه : انا اللي ها تصرف وذهب من المكتب متجها لغرفه وعد لاحقه فهد .
فهد :انت بتعامل اي، طالع لوعد ليه مش انت وعدتني.
ليث :انت خايف عليها مني انا لزم اعرف اللي حصل معاها بظبط منها مش أتعصب ولا اعملها حاجه ما تخفش بس لزم اسمع منها عشان انا اهدا .
* ذهب اللي غرفه وعد وبعد عده خبطات علي باب فتحت وعد لم يستطيع أن يتحدث بكلمه فقط ينظر إليها وعلي ملامح وجهه تختلف تعبيراته من الغضب للحزن والوجع واخره عطف علي صغيرته لتعيشها لتلك الموقف آفاق من شروده علي صوت وعد .
وعد :ليث في حاجه مالك بتبص ليا كده لي يا ليث انت سامعني .
ليث :تعاله عايزه اتكلم معاكي في حاجه .
ثما دخل واغلق باب الغرفة وجلس علي مقعد .
ليث : ممكن تحكي اللي حصل ليكي من اول لما الدكتور نادي عليكي وانتي مع ساره لحد ما خرجتي .
وعد بتوتر :لي..ث ان...ت عر..فت .
ليث بنظره حزن لوعد :فهد لسه حكلي كان نفسي تجي منك انت مش وقته كلام في حاجه زي دي عايز اعرف كل حاجه بتفصيل.
وعد بحزن وبدت الدموع تتجمع في عيونها: بعد المحاضرة كنت ماشيه انا وساره الكافتيريا لقيته بيقرب مننا وينادي عليا قولتله خير يادكتور في حاجه قالي تعالي علي مكتبي ولما حبت ساره تدخل قالها انا بكلم وعد عايزها في حاجه خوفت علي ساره منه قولتلها خلاص خليك هنا مش هتاخر عليك وروحت علي مكتبه لما دخلت المكتب ....
*بداء صوت وعد يعلو بالبكاء مما ادي لي إشعال الغضب بداخل ليث .
ليث :اهدي وكملي .
وعد :بعد ما دخلت المكتب قعد يبص علي جسمي بوقاحة ....
* وقد أشتغل الجحم بداخله ليست نار بل جحيم وعلي وجهه الغضب مما اخاف وعد وابتعد عنه مكمله كلامها ...
:بعد كده قالي بعد بكره تجلي علي العنون ده لو مجتيش اعتبري نفسك السنادي سقطه لما زعقت وقولته ها قول للعميد قالي انتي عارفه مكتبه ولو تعرفي تثبتي كلامك اثبتي وبعد كده خرجت من عنده منهار محستيش بي اي حاجه غير وانا في المستشفى وانت معايا.
ليث : لمسك؟؟؟
وعد بصدمه :والله يا ليث لا ...هو ده كله اللي حصل.
ليث وهو يفتح باب الغرفة :هو عليكي بكره صح؟
وعد بصوت ضعيف بسبب البكاء: ايوه
ليث :كفايه عياط وارتاحي شويه اتصلي بساره اجلي معاها المعاد لبكره عشان ترتاحي انهارده .
*وبعد ذهابه اتصلت وعد بساره .
وعد :الووو ايوه ساره .
ساره :اي ده مال صوتك ؟
وعد بانهيار : ليث عرف ياساره .
ساره :طب اهدي اهدي عرفني اي اللي حصل بظبط هو ض*بك ولا اي .
وعد : بالع** كان هادي كده وهو بيسمعني بس نظره عينه بتحكي كل حاجه ساره انا خايفه اوي .
ساره :هو عرف ازي ؟
وعد :فهد اللي قالو، وهو جه قالي احكي ليا كل حاجه حصلت .
ساره :خلاص اهدي، هو يتصرف متقلقيش .
وعد :نظرته تخوف لوحدها يساره ،وعارفه أنه مش ها يسامحني بعد ما خبيت عنه، وعرف من فهد،انا تعبانة اوي يساره هرتاح اشوفك بكره .
ساره :خلاص يابنتي ارتاحي وان شاء الله ليث ها يحلها من غير اي ضرر ليكي يلا ارتاحي سلام .
*وفي صباح أفاقت وعد علي نور الشمس دخل غرفتها لتعلن عن بداية يوم جديد.
بعد ما قامت وعد بتأدية فريضة ذهب اللي غرفه ولدتها .
وعد :صباح الخير يا رحومي .
رحمه :صباح الخير ياقلب رحومي انتي ساخنه ولا اي.
وعد باستغراب: لي بتقولي كده .
رحمه :انتي اول مره تصحي لوحدك من غير مطلعي عيني زي كل يوم .
وعد بحزن مصطنع : كده يا رحومي انا بطلع عينك برضو .
رحمه بضحك :ابدا ،يلا يلا قومي افطري خليكي تلحقي كليتك .
وعد :حاضر ياماما بس انتي عامله اي دلوقتي الدوخه جت تاني .
رحمه : متقلقيش ياحبيبتي كانت مره وارحت لحالها انا كويسه ركزي انتي بس في مذكراتك عشان الامتحان قربت .
وعد :حاضر يا حبيبتي ربنا يخليكي ليا يا ست الكل
دخل فهد فجاء :انا عايز حبه من الحنان اللي عمال بيدلدق في العيلة دي.
رحمه :تعاله ياقلب خالتك في حضني تعاله .
فهد بفرحه زي الاطفال: وسعي يا بت يا رخمه من هنا مسمعتيش قالت اي .
وعد بطفوله : لالا ده الحضن بتاعي انا، امشي بع....
.قطاعها دخول ليث الاوضه .
ليث : ها تكبر امتى ،عامله ايه يا رحومي دلوقتي.
رحمه : الحمدلله حبيبي .
ليث موجهه كلامه لي لوعد :يلا افطري عشان تلحقي محاضراتك .
فهد وهو يقترب من ليث :تعاله معايا يا ليث عايزك في حاجه قبل ما روح علي الكلية .
*ثما ذهبوا الي غرفه المكتب ودخلت فاطمه بالفطار لغرفه رحمه .
وعد بابتسامه : الفطار لحد السرير ،دادا فاطمه مدلعك على الاخر. ده انا افطر معك بقى هنا .
دادا فاطمه :ما انا عامله حسابك معاها انتي والست هانم لسه محدش فيكم كل ليث بيه وفهد فطروا من بدري وست هانم لسه نايمه .
رحمه :ست هانم اي بس يا دادا قوليلي يا رحمه علي طول أو رحومي .
دادا فاطمه :طب يا رحومي يلا عشان تأكلي وتاخدي العلاج .
رحمه بنظره تشير علي وعد :انا خدت العلاج يا دادا من بدري ،يلا افطري يا وعد خليك تلحقي محاضراتك.
دادا فاطمه :طب عن اذنكم .
وعد :اتفضلي يا دادا .
وعد لرحومي :مالك ياماما وشك مخطوف لي كده انت مش ما طمنه من الدوخة اللي جت ليكي دي تعالي نكشف وشك مجهد أوي كأنك عامل مجهود جامد .
رحمه: يا حبيبتي متقلقيش انا كوسيه ولو جت الدوخة دي تاني هروح اكشف يلا بقي نفطر جعانه .
وفي غرفه المكتب
فهد :ما انت لزم تعرفني انت هتعمل اي مش عايز وعد تتأذى أو يروح عليها السنه .
ليث وهو ينظر له بجنب عينه: فوق يا فهد انت بتتكلم مع ليث الشامي، انا عارف اعمل اي كويس، والدكتور ده اخر يوم لي في الكلية انهارده ،ده غير الل اعمله معه .
*اثناء فطار وعد مع ولدتها رن جرس التليفون يعلن عن اتصال من صدقتها ساره .
وعد :صباح الخير يا ساره .
ساره : صباح الخير اي لسه في البيت .
وعد: خلاص اهوه هروح قربت اطلع كده كده الكلية قريبه من هنا انتي بقيتي فين كده .
ساره :خلاص اهوه دخله علي الكلية .
وعد :ماشي خلاص مش نتأخر عليكي .
*وبعد ما أغلقت وعد المكالمة الهاتفية مع ساره ذهبت لغرفه مكتب ليث وبعد عده خبطات إذن لها ليث بدخول.
وعد :لو خلصت ممكن بعد اذنك توصلني الكلية كده هتاخر علي المحاضرة .
ليث دون النظرة إليها مما ادي اللي حزن وعد، في هي تعلم جيداً أنه غاضب منها وبشده ،ولم يكون الأمر سهل لإرضائه لكي يسامحها : انا جاهز يلا .
*ثما بعد ذلك ذهبت وعد للسيارة وهي تمنع دموعها من النزول وساده ال**ت بينهم ف كلما فتحت وعد طريقه الكلام كان رد ليث صارم لقطع جزور الكلام بينهم استسلمت للأمر وظلت صامته وبعد مرور عشر دقائق وصلت وعد أمام الكلية وقبل نزولها قالت موجهه الحديث ليليث...
وعد :عليا تدريب النهاردة اخلص المحاضرة وهطلع علي الشركة .
ليث وهو ينظر في جهة أخري يتحاشه نظره عينيها: لا تخلصي وتروح علي البيت، فهد هيعدي عليكي عشان يروحك .
وعد بحزن وصوت مبحوح من كتم البكاء بسبب معامله ليث لها :حاضر .
*وبعد ذهابها مع صديقتها ساره اتجاه ليث لمكتب العميد ويلحقه نظرات الإعجاب من الفتيات من جماله وشياكته وبرغم من وسامته هذا اللي أنه له هيبه تبث القشعريرة لكل من يراه ،،بعد خبطتين علي الباب أذن له العميد بدخول .
العميد بصدمه : الامبراطور بذات نفسه عندي في المكتب .
ليث : طب كويس أن حضرتك تعرفني .
العميد :ومين ما يعرفش امبراطور المعمار، ده غير الطلاب اللي هنا بيروحوا يدربه عند حضرتك .
ليث :طب يا سياده العميد في دكتور عندك اسمه (مازن المحمدي )بيطلب من البنات تبقي علي علاقه معه وطبعا ده تحت تهديد أنهم يسقطه ويضيع مستقبلهم .
العميد بصدمه :انت بتقول اي اكيد الكلام ده مش مضبوط......
قطعه ليث بغضب وصوته ينبه عن بدايه جحيم:حضرتك اللي قالي كده حد انا بثق فيه اكتر من نفسي ، قربتي هنا وهي مش بس قربتي ده انا اللي مربيها حكت ليا اللي حصل بتفصيل ولو انت متصرفتيش انا اللي هتصرف .
نظرت ليث العميد بثت الرعب في دخله في هو يعلم أن ليث قادر علي فعل الكثير والكثير واول شخص هو تخلي العميد عن منصبه في الكلية ،ليث الشامي ليس بقليل في البلد وله ازرع واعيون وأعوان في كل مكان.
العميد وهو يحاول أن يهدأ ليث: اهدا يا ليث بيه كل اللي انت عايزه يحصل حالا .
ليث بغضب : الدكتور ده يترفض ومش بس كده مافيش جامعه تقبله ده غير اللي لسه اعمله فيه ،عايز اعرف هو في مدرج كام دلوقتي .
العميد : ملهوش لزوم حضرتك اعتبره مطرود وانا هعرف اتصرف معه .
ليث بصوت عالي :مطرود ده بنسبا ليك لكن بقيت حسابه معايا عشان بس فكر أن يهددها أو يفكر فيها بطريقه الوسخة دي .
العميد بصدمه من منظر ليث :طيب طيب اهدا هبعت معاك واحد من الأمن .
في جه اخري كان دكتور مازن يشرح لطلاب وينظر من حين لآخر لوعد وكلما نظره لها بث الرعب بداخل و الاشمئزاز من وقحته وأثناء الشرح فوجاء بفتح الباب علي مسرعيه ودخول رجل طويل القامة وقويه البانيه يسرع في اتجاه وقبل أن ينطق بكلمه اخد ليث يلكمه عده لكمات علي وجهه مما ادا لصدمه وافزاع الحاضرين من الطلاب والأمن ولم يستطيع الأمن افلات مازن من تحت يده في كيف لي اي شخص أن يقف أمام اسدا في قمه غاضبه وبعد أن أفرغ فيه غضبه اردف قائلا بصوت جهوري الحيوان ده اخر يوم لي في الكلية عالت اصوات التصفيق وهمهمات الطلاب، ثما أضاف ليث وهو ينظر اتجاه كريم وده جزاء اللي يفكر بس في وعد السباعي..... لم تستفيق وعد من صدمتها بعد لم تكون تتخيل أن يفعل ليث ذلك ولن تراه يض*ب بوحشيه من قبل أفاقت من صدمه علي صوت ليث يناديها .
ليث بصوت عالي :وعد انتي سمعتني يلا عشان نروح.
وعد وقد أفاقت من صدمتها قامت واتجهت اللي ليث تحت نظرات الجميع واخذ الأمن مازن اللي المستشفى (أن كان في الروح بعد ما فعله ليث !!!!)
وبعد خروج ليث ووعد من القاعة :انت كنت عارف ان ليث الشامي قريب وعد .قالها حاتم لكريم .
كريم برعب : مكنتيش اعرف هو لي بص ليا كده هو ممكن يكون عارف حاجه .
حاتم : معرفش بس لو عارف حاجه مش ها يستني زمانك ميت ابعد عنها يا كريم وبعد عن اللي كنت عايز تعمله .
كريم :هو بعد اللي شوفته ده ممكن افكر حتي مع نفسي فيها تاني ، بس هو عرف أن في ارتبط بنا واني أتقدم ليها علي اخر السنه، لو تراجعت احتمال كبير يفهم اني كنت بلعب بيها ومش في دماغي الجواز .
حاتم :يبقي لزم تاخد الخطوة دي عشان تثبت انك كنت عايزها وقبل الأمور متخوش في الجد حاول تطفيشها.
كريم :تفتكر كده الحل .
حاتم :ما فيش غيره طالما عارف كل حاجه لزم تتقدم رسمي .
*خرج ليث من الكليه ويتتبعه نظرات الجميع في كيف حدث ذلك اخيرا خلصه من تهديدات ووقاحه دكتور مازن وفي السيارة .
وعد :شكرا .
ليث : لا رد
وعد بابتسامه بسيطة :مش مصدقه أن الموضوع اتحل من غير اي مشاكل ليا .
ليث : لا رد
وعد وهي تحاول فتح كلام معه :بس طلعت جامد العضلات دي مش شكل بس فرمت الراجل .
ليث : يلا انزلي .
وعد :انت مش داخل معايا ؟
ليث :لا رد
*ذهبت وعد الي الداخل وهي منهارة وعند دخولها قبلت ولدتها .
رحمه :مالك في اي ؟؟اي اللي حصل قوليلي ......؟
وعد بصوت متقطع من كثره البكاء : لي....ث زع.....لان مني .
رحمه :لي عملت اي .
وعد وبدأت تهدا :اصل ياماما عارفه الدكتور اللي كنت بحكلك عليه الدكتور ده من يومين في المحاضرة....يتبع