bc

The Fall Of The ANGELS | K.TH

book_age16+
32
FOLLOW
1K
READ
suicide
drama
bxg
mystery
like
intro-logo
Blurb

كيم تايهيونغ

أم كيم تايهيونغ ؟

عليكِ إختيار أحدهما جيون لورا ..

______

قصة مشوقة عن فتى يحمل شخصيتين مختلفتين بداخله.

chap-preview
Free preview
Chapter : One
________________ غادرت جيون لورا غرفتها مشمئزة من الصوت الذي يضج أسفل غرفتها ، تن*دت بثقل بينما تخطو نحو الأسفل رأت ذلكَ الشّخصَ مجددًا من تحمل عليه حقدًا عجيبًا غير مفسر ، أو إنه مفسر نظرًا لكونه كلما يظهر يصبحُ منزلهم نزل ضيافةٍ له إتكأت على آخر حاجز السلم ، تراقب شقيقها مع ذلكَ الشاب الآخر الذي كلما تراه تشعر أنها ستلقي شيئًا في رأسه " أوه...لورا هنا " فجأة لاحظها شقيقها بالرغم من أنها لم تنبس بحرف ولم تصرخ متذمرةً على صوت أل**ب الفيديو الصاخب والذي أوقظها من نومتها الهنيئة " هل يمكنكِ إحضار علبتين من البيرا ؟" "في أحلامكَ الوردية أخدم نفسكَ بنفسك أتظن بأنني أعمل لد*كَ أنتَ وصديقك هذا ؟.." حقيقةً ، هي أرادت بشدة إيصال غضبها للشخص الذي يستلقي أرضًا بينما يكمل اللعب دون أدنى إكتراث قبل ثواني هو قد أدخل كميةً من الفشار لثغره لكنه توقف عن طحنه حينما سمع كلماتها أخذ كميةً أخرى ولم يعرها ولا نصف إلتفاتة لتشعر بأن نارًا ستتشكل أسفل قدميها " يااه .. لورا سأخبر والدتي أنكِ لا تحترمين شقيقكِ الأكبر.." "أخبرها بذلك مدلل .." أكملت خطواتها نحو المطبخ لتأخذ لنفسها علبةَ عصير بارد تهدئ به أعصابها المتلفة هي شخص يغتاظ بسهولة ممن يتجاهلونه ، ممن يتعاملون معه كطفلٍ صغير ، لأنها ليست طفلة وهي حتمًا تعي ما يحصل حولها .. إلا هذا الشخص تريد أن تفهم كيفَ قد جمعته علاقة بشقيقها وهو بهذا الغموض والبرود ، بينما شقيقها أكبر ثرثار في هذا العالم ويبدوا دائمًا مشحونًا بالطاقة ، وهو بتأكيد لن يستخدمها في أي شيء مفيد "شاذ لربما ؟ مقزز .." فسرت علاقتهما على هذا النحو لتضحك بينما توجه فوهة قنينة العصير نحو فاهها لتشعر فجأة بيد ما تظهر من خلفها وتنتزع منها العلبة فتوجهها لفم صاحبها الذي تجرّع العصير مرةً واحدة فغر فاهها تستوعب ظهور هذا الشبح وتمكنه من خ*ف العلبة بكل بساطةٍ منها ، مع جرأته في الشرب من قنينتها لعق شفته السفلى بعدما إنتهى من القنينة ليهديها نظرةً سريعةً غير مفهومة ، وبالمناسبة كانت بطرف عينيه ثم هو قد عاد من حيث جاء... "تبًا..لك" ~~~ للتو هي قد أنهت مكالمتها مع صديقتها المقربة يونجي ، ثم هي قد أخذت خطواتها قاصدةً المطبخ مجددًا من ذا الذي لا يحبُّ تعبأة معدته في وسط الليل ؟ إقشعر بدنها وتشبثت قدميها في الأرض لدى رؤيتها لجسدٍ ما يجلسُ عند النافذة يع**ُ ظلّا طويلًا على الأرض بينما الصالة بأكملها مظلمة ، النور الوحيد في هذه البقعة هو نور القمر الذي تشعّب من النافذة وشكّل جسده على هيئة ظلٍ في الأرض بينما هو يبدو مظلمًا كباقي أركان الصالة التي لا يصلها ضوء هو أدار وجهه ببطء نحوها ، وهي مازالت في هول هذا المنظر متجمدة "أنت... مالذي تظنه نفسكَ فاعلًا بجلوسكَ هنا ؟ أظن أن غرفة مارك الأ**ق تكفيكَ أنتَ وغرابتك أليسَ كذلك ؟.." هو حتى لم يكلف نفسه عناء الردّ عليها "تبًا لا تتجاهلني وأنا أكلمك.." سحب أقدامه ببطء نحو المطبخ لتتبعه تحاول إيقاف حفلات الشواء التي تحدث بداخلها "أنا أكلمك ا****ة ... دع ثلاجتي !!" صفقت باب الثلاجة الذي فتحه توًا لتنفث بغضب بينما هي حتى لا تصل لطوله كي يشعر بأنفاسها الضارية تحوّلت قزحتيه ببطء نحوها "ما مشكلتكَ هاه ؟ كيفَ تتجول في بيت غيرك هكذا ؟ آه صحيحٌ أن مارك قد قام بأعطائكَ الصلاحية لذلك ولكن هناكَ شخصٌ آخر في هذا المنزل وعليكَ أن تحصل على الصلاحية منه أتفهم ؟!!" في الحقيقة ، جفونه الناعسةُ لا تبعثُ أي نوع من الطمأنينة ، الرمادية التي تحتوي عينيه لا تُشعرها أنها قد تتمكن من التواصل معه يومًا حتى الطريقة التي يحرك بها بؤبؤه تنبهها أنها لاشيء في فراغه الداكن لذا .. إن تفوهت فهو لن يستمع لها أبدًا.. ربما هناكَ شيئٌ من الخوف قد تربع في داخلها بعد سيناريوهات الشجاعة التي كانت تقوم بها مرّت الثواني ولم يحرك أحدهما طرفًا ، كلاهما ينظر للآخر بتعابيرٍ تثير الآخر تساؤلًا هي عينيها متسعةً حدّ رؤيتكَ للمعان يضوي في داخلها وهو عينيه منخفضةٌ حدّ شعوركَ بالرياح الراكدة فيها "لورا.." للمرةِ الأولى هو يحدثها لربما ؟ بالرغم من عدد المرات السابقة والكثيرة التي تواجها فيها ، المرات الكثيرة التي شتمته فيها وصرخت في وجهه هكذا.. هو لأول مرةٍ يبرز صوته الأجشْ لها ، ينطق بإسمها "تكرهينني ؟.." رمشت عدة مراتٍ متسائلة ما هذا السؤال الذي يطرحه لواحدةٍ كل ما يشغل بالها أنها تريد تناول شيئًا يملأ بطنها "أنا ؟.. لا أدري أنتَ أخبرني هل فعلتَ شيئًا يستحق كرهي لك ؟" "ربما..." قلبت عينيها ثم وجهت يدها لباب الثلاجة كي تأخذ علبة العصير ، سرعان ما رفعتها للأعلى حينما استدركت أنه سيكرر حركته السابقة " هزمتك ..أنا رائعة صحيح ؟" راقصت حاجبيها بطفولية ليسحب عينيه بعيدًا ثم يدبر مغادرًا لتمسك بذراعه فجأة " لمَ أنتَ مريب هكذا ؟.." "لا أعرف أنتِ أخبريني .." "ياه.. توقف عن التصرف هكذا في منزل غيرك " "أطرديني إذًا.." أمالت رأسها بزاوية "ماذا ؟.." إبتسم .. بطريقةٍ لن تعجب أي أحد.. " ماذا ؟.. هل أنا مخيف ؟" قهقه فجأة ليدير ظهره مغادرًا ، تدرجات الرمادي تبدو جليةً عليه ، إضافةً إلى إنغماس الأ**د في الأبيض داخل مُقله الهادئة... هو لا يبدو شخصًا تستطيع التمادي معه حتى .. سكنت أطرافها ، هو ليسَ باردًا فحسب بل هو شخصٌ نذل !.. وهذا ما أوحته لها إبتسامته الغير مفسرة "تبًا... هذا مخيف " _______________ .

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

( عشق العاصم )

read
1.2K
bc

عشق تحدى الصعاب

read
1K
bc

رجل المهام الصعبة.. للكاتبة/ندى محسن ♕Noody♕

read
1K
bc

بنات السيوفي.... بقلم/مريم الشناوي

read
2.0K
bc

قربان هوسه بقلم قسمة الشبينى

read
10.5K
bc

حكايتي مع المجهول/لكاتبة سلمي سمير

read
1K
bc

رواية ست البنات لـ زينب سمير

read
1K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook