كانا ألبرت و إيزابيلا يجل**ن في قصر كاظم ينتظران عودة تانيا و أوس لكي يطمأن قلبهم و كان يجلس معهما كاظم الذي كان يستشيط غضباً مما فعله إبنه بينما جاسمين في المطبخ تشرف على إعداد العشاء فكاظم أصر على اتناول ألبرت و بيلا العشاء معهم .. مرت دقائق تبادلوا فيها الأحاديث المختلفه ليجدوا أوس يدلف و معه تانيا التي تظهر عليها علامات البرود لتتجه بيلا إليها ... بيلا و هي تكوب وجهها بحب : صغيرتي .. هل أنتِ بخير ؟!!! تانيا و هي تلتقط يدها و تقبلها بحب : بخير أمي .. لا تقلقي حبيبتي .. كاظم بجديه : تانيا .. لقد علمت بما فعله هذا الأ**ق و صدقيني لن أدافع عنه ... سوف أدعمكِ دائماً ... أوس بإعتراض : أبي ... ماذا تقول ... كاظم ببرود : أ**ت أيها الأ**ق .. لدينا حديث طويل بمفردنا .. حينها يمكنك التحدث .. أما الآن لا أريد سماع كلمه واحده منك ... ألبرت و هو ينظر لكاظم : شكراً لك سيد كاظم .. و لكن حالياً .

