كانت عِطر تجلس بجانب فهد في سيارته حيث يتجه إلى قصره .... كانت تعبث بأصبعها توتراً و خجلاً ... أما هو كان سعيداً لأنها ستظل بجانبه و أمامه طوال الوقت ... هو أخذ عهداً على نفسه بأن يجعلها تشعر بالأمان و الدفئ و أنه لن يجعل شيء يؤذيها مادام هو حي .... كانت تفكر ما الذي ستفعله في القصر ... هل ستكون خادمه ... أم ماذا ؟ .... لتقطع ال**ت السائد بينهما ... عِطر بنبره خجله : سيد فهد ... لم تخبرني ما هي تفاصيل عملي في القصر ... فهد بإبتسامه : اممممم ... أولاً أنا اخبرتك عندما نكون بمفردنا أنا أدعى فهد .... مفهوم عِطر ؟!!! ... عِطر : مفهوم .... فهد بجديه : جيد ... ثانياً سوف تكونين المسؤله عن كل شيء خاص بي ... و أيضاً سوف تعملي كمترجمه حيث سوف تأتي معي للشركه حين يكون هناك وفداً ما و لا يتواجد مترجم .... و لا تقلقي لن يؤثر هذا على دراستك .... عِطر بتوتر خفيف : أنا لا أعلم حقاً بماذا سوف أتخصص .

