الفصل الأول

1194 Words
فضل يبص ناحيتها لحد ما اعلان كابتن الطياره و صولهم على أرض مصر! قبلها ب ٣ ساعات.... حاولِ تاخدى نفسك بهدوء لم تابي لمحاوله المضيفات لتهديدتها و تحرك جسدها بعنف و عشوائيه تحاول ان تاخذ انفاسها المسلوبه ولكن تفشلها عاصفه عاصفت الطائرة بجو من الفوضي الذى اصتحبهُ صوت صراخ الأطفال بدأ وصلت من نظرات المُنزاعجه تهاجمها هتف سيف بحنان و هو يفك قبضه يدها بصعوبه اهدى يا همس انا جمبك اهو لم تسمع لهم جميعاً و صوت نحبيها يتزايد هتف المضيفه بعمليه.. " انا اسفه يا فندم بس فى راكب فى الطياره و معظمهم رجال اعمال، لازم تاخد حقنه منومه..... هز راسهُ بقله حيله و ساعدهم فى اعطاهم عما صمت الطائره ك عاده جميعاً الطائرات إلا من نظر شخص يُسلط نظراتهُ عليها نظر لجزء الظاهر من ضهرها اثر فركها على الكرسي وصولاً لشعرها وسلط انظارهُ على وجهه الملائكى و جسدها المُتصلب و شفتياها التى صرعتهُ بها مُنذ قليل تنام براحيه ك انها طفل و ديع لم يقلب حال الطائره بها أكثر من رجل اعمال مشهور قطع شرودهُ صوت المضيفه و هى تهتف بتودد قائلاً " طقم المضيفات بيعتذر لحضرتك الازعاج.... هز راسهُ بضيق و أكمل " هى مين !! " همس المنياوى بنت صاحب سلسله فنادق المنياوى جروب هو ده حصل غصب عنها ، عندها فوبيا من الاماكن المُرتفعه و المُغلقه ابعدهُ نظرهُ عنها و ظن بأن الحديث اخذ وقت أكثر مما تستحقه تلك الهمس شاور لهُ ب اصابعهُ بأن تذهب و اغمض عينيهُ يحاول ان يغفل ...... ____________________________ فى احدى القرى الصعيد ..... مررت اناملها على وجه زوجها ببكاء وفى حجرها أبنها صغير ينزف من راسهُ فاقد نفس هو الاخر نظرت بعيون زائغه لزوجها وأبنها ويدها الملطخه بدماء بغزاره من دمهم صرخت بقهر وحزن بعلو صوتها لعلها تخرج ما فى ص*رها... عثمان بتوعد " أوعدك أنى هجيب حقهم ، وهاخد باتر اخويا وولده صغير... أمينه بقهر " أنا خسرت ولد من ولادى ومش هخسر تانى، ومش هستحمل أنى اخسر عيل من عيالى تانى فاضل مين كل راح ، مبقش فى رايحه غير رايحه دم فى دار مسكته من طرف القميص " أنت فاهم مش هخسر حد تانى وقف تار اللى مبيجيش منه غير الموت وبس ... ثبت عينه بنقطه وهميه وهتف بحزام " مقدرش يام يونس التار فى دمِ ، مقدرش اوقفه انا أسف ... نظرت الابنها بعيوان دامعه "يونس" حلمت ب الكثير و الكثير لهُ و فى نهايه وقع جثه هامده و هو لا يتعدى ال ١٠ سنوات صراخت بجنون و هى تردد بهيستريه " يونس يموت لا لا كل حاجه راحت تعبي و الم طول شهور الحمل راح سعادتى ساعه ما شوفته الاول مره و شمت رائحتهُ كُل يوم مبيفطرش غير من ايدى و اقعد اذكرلهُ عشان يطلع دكتور صراخت بجنون و هى تشاور لهم _ انتم السبب فى كُل حاجه وحشه فى حياتى هدمتهُ طفولتى بجوازِ من ابنك اللى اكبر منِ بعشرين سنه سرق برائتى و يونس كان نقطه الحلوه اللى مستحملكم عشانها و اهو راح زى ال ١٦ سنه ضاعهُ فى بيتكم، ارحمونى و وقفهُ تار نقص مين تانى يموت بنتى اللى معدتش ليا فى دنيا غيرها و لا داغر اللى وقعته فى مُستنقع زباله زيكم..... لم تشعر غير بكف ارتطم على وجنتها سقطتهُ اثرهُ فاقده للوعى..... عثمان بضيق " اى اللى عملتهُ ده يا متخلف... عبد الهادى "يا ابويا مش شايف بتبجح ازى كيف الجاموسه، و بتغلط فينا.... _ هى عندها حق يا عثمان انا قلبي قايد نار على فراق ولادى الاتنين و احفادى كفايه كده حرام و المسكين اللى وقعتهُ على الارض ومسالتوش فيها عبد الهادى " هتفضل وقعه على الارض اكده لحد ما تعرف ان الله حق، وتعرف ازى تعلى صوتها على العمده ، و تفوق لاصلها بنت البواب اللى انضفها و عملها انسانه زم رفع شفتياهه بسخريه و أكمل " زعلانه عشان طفولتها اللى راحت، و مبصتش على حالها اللى اتغيرت و مستوى المعيشه اللى مفيش واحد فى عيلتها حلم بي .... خلاص يا عبدو خلاص اجراءات دفن اخوك و ولدهُ و شوفِ يام داغر حاجه تفوقي بيها زينب..... ______________ فى إحدى المدارس انترناشونال.... عملت اى مع بنت شهد مبقتش اشوفك معها زى الاول... هتف بغرور" اللى زى يا شهد اخرها يومين و خدت اللى انا عايزُ ..... أكمل شاب بصدمه " انتَ بتتكلم بجد ، و وافقت على القرف اللى بتعملهُ .... " اكيد هو انا اى حد انا تيم عثمان فتى احلام كُل البنات امجد بضيق " طب و انتِ ناوى تنجح السنادى و لا زى كُل سنه ... هز كتفهُ ب لامبالاه و أجاب: لسه محددتش! نظر امجد لهُ بضيق فهو فى نفس سن تقريباً و لم يتخرجهُ حتى الآن من تلك المدرسه يقسم بأنهم حفظوا المنهج و لكنهُ يمشي وراء صديقهُ ك المغيب.... _____________ اعلان كابتن وصولهم على أرض مصر و هو لم يرفع عينهُ من عليها تبع الحديث دائر بين سيف و المضيفه ب انتباه.. سيف بعصبيه" هى ليه لحد دلوقت مفقتش " المضيفه بتلعثم" ه هتفوق بعد ساعه و نص ، انا اسفه بس احنا كُنا مضطرين لكده و فرت هرباً من امامهُ هبطت الطياره وحملها سيف بين يدهُ بعد ربع ساعه انتهى من الإجراءات داخل المطار وقف ينتظر السائق.. على الجنب الاخر... فتح سائق الباب ل داغر باحترام و دلف لعربيه بهدوء و هتف " أستنى شويه متمشيش" انتظر قليلاً حتى اختفوا من امامهُ مط شفتيه بضيق و هو يهتف بضيق " على اخر زمن داغر عثمان يقف يرقب بنت زى المراهقين " قطع طريقه نحو وجهتهُ...... فى الصعيد .... فى سرايا عائله عثمان... خيم عليها الحزن على نسائها و لم يكترث عثمان ولا عبد الهادى كثيراً و رفضهُ اخد العزاء اللى باخذ حقهم ب ثار.... اما زينب تجلس بحزن و فى احضانها ابنتها صغيره لا تريد فك صراحها وذكريات دخولها لذلك البيت تهاجمها لولا موت ابنها لكنت لم تحزن كُل ذلك الحزن على زوجها البغيض بعض فعلتهُ... هتفت زينب بخفوت : انا امتى همشى من هنا امينه بحزم رغم حزنها " مفيش خروج ليك من هنا، من اول ما خطتى عتبه البيت ده و انتِ مش هتفرقِ غير بموتك ثم اكملت بسخريه ..و بعدين انتِ ليكِ مين غيرنا عائلتك باعتك و الموضوع انتهى فاهمه يا بنت عفاف ... نظرت لها زينب بنظرات حارقه تقسم بأن تلك لعنه الموت أصابه البيت من افعالهم.... بعد فتره وصل داغر لصعيد و دلف لسرايا بعد ما عرفتهُ بموت اخوه الأكبر .... هبط على الكراسي بضيق و لم يكتراث لسلامات و هتف بضيق " هو اللى بيحصل ده ، حد يفهمنى.... عبد الهادى بضيق: اي اللى مش فاهمه اخوك مات، ومش هسكت غير لما اخد بتارهُ ... داغر بعصبيه " تار اى يا متخلف ، انتِ نهيت كُل رجاله من عائله المنياوى مبقش فيها حد خلاص ، و هم ليهم الحق و تار كمان محدش قال روحوا اغتصابهُ بنتهم زى الح*****ت و مش عايزيهم يقتلوا و اخوك نفت بعملتهُ و الا اى رايح ياخد بتار اهو مات هو تانى.... عثمان بهدوء لا يتناسب مع الوضع : حتى و لو احنا غلط منسبش حق اخواتك يروحهُ هدر انت فاهم .... مسح على وجهه بضيق و أكمل ب لامبالاه " حلو ، مليش علاقه ب الموضوع ده نهائى تمام ،الناس دى ليها حق عندنا انتم فاهمين و برغم الاتنين اخواتى بس هم يستهلوا الموت وصعد لغرفتهُ بضيق .... فى سرايا المنياوى.... يخيم الحزن على سرايا بكملها قطع ذلك السكون صراخ هدى و هى تهتف لا بنتها بخوف و عياط .... سيبى سكينه حرام عليك.... هزت رأسها ب هستريه و هى تردد " انا السبب فى كُل ده !!! ☆نهايه الفصل☆ رايكم فى الفصل ?
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD