اقتباس
حاوط خصرها وهتف امام شفتياها خلاص خلصتِ ام الفيلم نتطبق اللى شوفنا
لم يكمل حديثهُ وارتطم اجسادهم ب الأرض بعنف أثر اصتدم اليخت بشئ !
تشبثت بقميصهُ بخوف وهى تهتف بشفايف مُرتعشه زلزل صح
نهض من الأرض بضيق واوقفها بصعوبه وهو يكمل بتهجم : زلزل فى عرض البحر منك لله انا عايز نص الاول من تايتنك مش نص الاخير
_ ق قصدك اى أننا بنغرق وهنموت زى جاك
هز راسهُ وهروال خارج تلك الغرفه من اليخت وقف أمامها على سطح ثم اكمل وهو ممسك بيدها
أبتعدت وهى تاخد انفاسها المسلوبه وهتفت : انا عندِ فوبيا من المياه ومبعرفش اعوم
مسح على وجهه بضيق وأجاب بعصبيه مُفرطه أنتِ عندك فوبيا من كُل حاجه انا خايف يجيلك فوفبيا منِ انا شخصيه
حضنها وسقط بها فى المياه تشبثت بها وهى تهتف بدموع فى قروش فى المياه صح وفى عناكب
لفت رجليها حول خصرهُ وتعلقت برقبتهُ أكثر وأكثر
رفع شفتياهه بغيظ : عناكب ازى مش فاهم اسمها كبوريه
نظر لوضعها المُقترب منهُ لاول مرهّ بهذا شكل أكمل بهيام : من موقعِ هذا احب أشكر جاك وروز واليوم الحلو ده ميّل عليها ووضع قبله بجانب شفتياها
هتفت من بين أسنانها بضيق : احنا هنفضل بنعوم فى نفس المكان كتيرر احب افكرك اننا فى عرض البحر
قصدك بعوم لوحدِ تشعلقت برقبتهُ من الخلف وبدا زراعيها بتحرك
بعد مرور ساعتين توقف داغر بتعب وهتف وهو يلاهث : اخيراً
أمسك بيدها لتقف نظر لبلوزتها المبلوله التى ظهرت جسدها بسخاء زقها بضيق واكمل يعنى يوم ما أشوفك ب الوضع ده مصر كُله تشوفك معيا أستنى هنا ثم اكمل بتحذير لو خرجتِ من المياه هقتلك فاهمه
زمت شفتياها بضيق : طب والعناكب
غلل أناملهُ بخصلات شعرهُ وهو ينظر لجالسين على الكرنشي لفت نظرهُ سيده فى ثلاثينات من عمرها ترتدى بلوزه وبنطلون جينز ضيق وفوقهم عبايه مفتوحه اقترب منها بهدوء وجلس بجانبها هتف ب أبتسامه " بنسور ياهانم ، ممكن طلب صغير !
حركت لبانه فى فمها بصوت وهى تهتف بمغازله : أنت تتطلب اللى أنت عايزُ
_ ممكن العبايه لحضرتك !
غمزت بعينيها واكملت بدلع : العبايه بس ، اه يا لئيم !
لا لا متفهمنيش صح قصدِ غلط ثم اكمل برجاء بجد المدام محتاجها هدومها مبلوله ومينفعش تخرج وفى رجاله !
ياحنين ، ثم اكملت بتعاطف مُصطنع وهى تخلعها اهى بس عشان خاطرك انت يامز ، وانتَ كوم كروز فى نفسك كده....
نظر لها بضيق وتقزز واخدها منها وذهب لها
ارتدت العبايه واغلقتها وامسكها بيدها يحثها على سير
امام سيارتهُ
فتش فى جيوب بنطلونهُ بصدمه وهى يهتف المفاتيح فى اليخت والمحفظه برضو
جحظت عينياها بصدمه ثم اكملت بضيق : الجو بارد ومش هقدر اقعد تانى ب الهدوم دى انا عايزه اروح
وضع قبله على بطن يدها وأكمل : كُل اللى عايزه هعملهُ بس حبنى زى ما بحبك
ابعدت نظرها عنهُ واكملت " طب هنعمل اى "
شاور لتا**ي وفتح لها الباب الخلفى وجلس بجانبها ووضع راسها على كتفهُ وامسك يدها بين يدهُ يدفئها
استغفر الله العظيم يااارب ، الدنيا فانيه واللى بتعملهُ ده هتتحاسبهُ عليّ فى الاخره
هتف داغر بصدمه : طبعا لو حلفتلك ب اى مش هتصدق انها مراتِ