???
كانت امينه ام آدم تجلس بجوار عبد العزيز والده و هي تنظر له بحزن و عيونها تبكي بغزاره
امينه : كده يا حاج كده هان عليك ادم و إيمان سنه و شويه مش قادرة اشوفهم مش كفايه اللي حصل لايمان بسببك انت و اسر
عبد العزيز : اعمل ايه يا امينه الشيطان ركبني ساعتها و اديني كل ما احاول اشوفه في البحر بيطلع يجري و يسيب لي فارس و اديني بعت له أسر
امينه : أسر ما انت عارف أسر و رعونته يا خوفي ليعكها اكتر
عبد العزيز : ربنا يستر لولا تعبي كنت رحت لهم بنفسي العيال وحشوني قوي و خصوصا ايمان
امينه : **رتها يا حاج بدل ما تكون سندها و ضهرها **رتها
عبدالعزيز : غصب عني يا امينه غصب عني ربنا يهديهم وةيرجعوا مع اخوهم تاني لحضننا
امينه : يا رب يا حاج يا رب
?????????????????
و اتجهت فريدة لأسر و ظلت تقترب منه و فجاءه رفعت يدها و بعزم ما فيها هبطت على وجهه عارف لولا العيبه كنت جرستك و خليت العيال في الشارع يزفوك يا عرة الرجاله فاكر نفسك راجل جي تتهجم على اخوك الكبير زينه الرجاله و تعيب فيه و في اخته و هبطت على وجهه بقلم اخر دي شرفك ياللي عامل نفسك دكر و كمان في ابني اخوه اللي متربي معاه و عمره ما رفع عينه في اختك جي تتكلم و تقول كلام عفش زيك بس ح اقول ايه ما هو لو كنت راجل ماكنتش مديت ايدك على اختك و تجيب لها شلل تتعالج منه اكتر من سنه بص ادامك خمس دقائق لو ما خفتش من وشي حالا ح اكون زفاك لابوك م**ر فاهم غور من وشي اتفو على دي رجاله و دفعته من أمامها و اغلقت الباب و انهارت أرضا تبكي فجري عليها ادم و فارس و ضموها لص*رهم و هي تبكي
اول مره أمد ايدي على حد فيكم يا ولادي اول مره بس ماقدرتش كان لازم اعمل كده يمكن يفوق الغ*ي اه يا قلبي ياني روح وراءه يا فارس حصله يا ابني فامسكه ادم
ادم : لا يا امي سيبيه يمكن يتوجع و يحس باللي عمله و قاله زمان و دلوقتي تعالي اقعدي جنب الاتنين دول شايفه عاملين ازاي المهم طمني يا فارس رجلها عاملة ايه
فارس : كويسه يا ادم الحمدلله بس طبعا محتاجة علاج طبيعي يعني شويه تمارين ح اقولك عليهم يا ايمان علشان تقوى أعصاب الساق و تقدري تحملي عليها من غير ما تترعش متفقين فهزت ايمان راسها بالموافقه وعيونها تبكي فاقترب منها فارس و جلس أمامها ممكن تبطلي بكا احنا ما صدقنا بقيتي كويسه و لا عايزة كلنا نزعل تاني انتي أقوى من اي كلام فنظرت له بابتسامة
ايمان : انا كويسة و قوية بوجودكم و انتبهوا لوجود تيا التي كانت تجلس وتضع وجهها أرضا و لا تعلم ماذا تفعل فاقتربت منها ايمان معلش يا تيا حضرتي موقف سخيف و نابك من الكلام حقك علينا فنظرت لها تيا بحب
تيا: ابدا يا ايمان مافيش حاجة انتي فعلا لازم تسمعي الكلام انتي لازم تكوني قوية و تقفي تاني على رجلك كفاية وجود الناس العظيمه دي جانبك اتمسكي بيهم واتقوي بوجودهم في حياتك صدقيني مش كل الناس عندها الدعم اللي عندك ده فشعر ادم بوجعها و هي تتحدث ثم وقفت و نظرت لهم انا ممتنه قوي اني اتعرفت عليكم و لو قعدت عمري كله اشكركم على اللي عملتوه معايا مش ح يكفي بشكركم مرة كمان و استأذن انا بقى تقلت عليكم و لازم امشي فامسكتها ايمان
ايمان : ح تروحي فين يا تيا
تيا : للأسف ح اروح يا ايمان فنظرت لها فريدة باستغراب
فريده : بتقولي للأسف ليه يا بنتي فابتسمت تيا بحزن
تيا : لاني للأسف عايشة مع اهلي و كأنهم مش موجودين امي اللي كل همها اصحابها و الشوبنج الحفلات و السفر و ابويا اللي همه الشغل و الصفقات و اخويا اللي همه الحريم و بس و اهو اللي بيعمله في بنات الناس كان ح يترد فيا لولاكم انتم الاتنين و لولا وجود خالتي في حياتي معرفش كنت عملت ايه بس للاسف سافرت علشان ابنها محتاجاها و سبتني فاضطريت ارجع لهم تاني بعد ما كنت ارتحت من عمايلهم بس اعمل ايه نصيبي يالا دوشتكم عن اذنكم انا بقى ح امشي فدمعت عيونهم بكلامها
فريدة : بصي بقى انا حبيتك كده لله في لله زي العيال دي سيبك بقى من المرواح ما هو الشكل العام كده من كلامك هما مش ح يحسوا اصلا روحتي و لا لا سيبك بقى منهم و خليكي بايته معانا فنظرت تيا بعيون فرحة ثم وضعت راسها ارضا
تيا : هما فعلا مش ح يحسوا بوجودي او عدمه بس مش ح ينفع ياطنط مقدرش ابات هنا ففهمت فريدة و ضحكت
فريدة : لا يا بت يا هبله انتي مش فاهمة انا ح ارمي الاتنين دول بعد ما ناكلهم ينزلوا يباتوا تحت في شقتي و انا ح ابات معاكم هنا ونسهر للصبح نحكي و نضحك و هما يقعدوا تحت كده زي القرود و نبقى نرمي لهم شويه موز ياكلوهم فانفجرت ايمان و تيا من الضحك عليهم و نظر ادم و فارس لبعضهم و همسوا احنا قردين و شويه موز يا واقعة طين و قاموا من مكانهم و اتجهوا لهم فضمت فريدة ايمان و تيا لها يبقى قرد منكم يقرب علشان اعلقه على الشجره فنظر ادم و فارس لبعضهم و انفجروا في الضحك و انضم لهم فريدة والبنات و مضى الوقت و هم يضحكون بشدة و يلعبون سويا جميع ال**ب التسالي تشاركهم فريدة احيانا و أحيانا أخرى تذهب لتصنع لهم الحلويات و القهوة حتى مضى الوقت و طردتهم للاسفل هما الاثنان و أخذت تيا تساعد فريدة في التوضيب و عودة كل شئ لمكانه بعد اللعب امرين ايمان بالمشاهدة فقط حتى انتهوا و دخلت فريدة غرفة ايمان لتنام و طلبت من البنتان الذهاب لغرفة ادم لان سريرها اكبر ليناموا سويا
?????????????????و ذهب أسر بعد أن هبط من عند ادم و ظل يسير في الطرقات حتى اذان العشاء فدخل مسجدا في طريقه و ادي صلاته و انتهى و جلس حزينا لا يعلم ماذا يفعل و هل هو على صواب ام علي خطأ حتى وجد يد تمتد على كتفه فنظر فوجد شيخ يربت على كتفه
الشيخ : وحد الله يا ولدي
اسر : لا اله الا الله يا شيخ
الشيخ : مالك يا ولدي ليه حاسس انك شايل هم كبير على ضهرك فضفض يا ولدي يمكن اقدر اساعدك
اسر : همي تقيل يا شيخ و بدء يقص على الشيخ كل ما حدث منذ رأى الصور و مساعدته لض*ب ابيه لاخته انتهاءَ بما حدث في بيت أخيه و محادثة ام صديقهم له بهذه الطريقه و ض*بها له فنظر له الشيخ و ربت على قدمه
الشيخ : ياولدي الاية الكريمة بتقول و "اذا جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا" و دي اختك دمك و لحمك تصدق عنها كده من غير ما تسالها و ظل يتحدث معه و كان اسر يبكي بشده كلما استمع لكلمات الشيخ
اسر : اعمل ايه دلوقتي يا شيخ انا باللي عملته و قلته ذادت الفجوة بينا اكتر و اكتر
الشيخ : اهدي يا ولدي و سيب الايام تهدي اللي حصل و أما النفوس تهدي كل حاجه ح تتصلح بس انت لازم تمسك أعصابك شويه و خصوصا ل**نك و ايدك يا ولدي الا الض*ب و الاهانه **ر الخاطر مش بيتجبر بسهولة يا ولدي قوم صلي ركعتين لله و روح علشان ابوك و امك مايقلقوش عليك اكتر من كده
اسر : احكي لأمي و ابويا يا شيخ
الشيخ : احكي لهم بالراحه يا ولدي و خليهم يحسوا ندمك و اوعدهم تحاول مره و اتنين تصالح بين اخواتك و بيناتكم و اوعدهم كمان انك ح تحاول تمسك أعصابك شويه
اسر : حاضر ياشيخ كتر خيرك ريحت قلبي
?????????????????
اخرجت ايمان بيجامه رقيقه لتيا و احضرتها لها و ذهبت لترتدي هي ملابسها في غرفتها فنزعت تيا ملابسها و ارتدت البيجامة و ظلت تنظر إلى الغرفة حولها فرات انها غرفة منظمة بشكل رائع مليئه بالكتب من كل الأنواع و وجدت سيديهات من الموسيقى الهادئة ونظارات كثيرة نظر و شمس و صور كثيرة لادم و هو يحتضن ايمان و اخري و هو يحملها بين يديه و هي تفتح ذراعها و تضحك و اخري يحملها على ظهره و هما يضحكان فامسكت الصورة وظلت تحسس عليها بيدها و عيونها تدمع فقد كانت تحلم دائما باخ يكون مثل ادم مع ايمان و دخلت ايمان فوجدت تيا على هذا المنظر فاقتربت منها و وضعت يدها على كتفها فانتفضت تيا
ايمان : ما تتخضيش ده انا مالك يا تيا اتكلمي
تيا : طول عمري كنت بحلم باخ حقيقي يكون جنبي و في ضهري بس للاسف طلعت لقيت اخ اناني بيهمه مصلحته و رغبته وبس
ايمان : يا ستي اعتبريني اختك ماينفعش فضمتها تيا بقوة
تيا : يا ريت يا ايمان يا ريت تقبليني اخت ليكي انا مبسوطه قوي اني اتعرفت عليكم وخصوصا طنط فريده كمان تحسيها ام بجد فدمعت عيون ايمان
ايمان: تعالي ندخل السرير ونحكي بصي ياستي خالتي ام فارس هي بتحب قوي نقولها كده بس انا و آدم ساعات بنقولها يا امي احنا متربين سوا انا و آدم و فارس و اسر
تيا : أسر ده اللي جه من شويه
ايمان : اه هو
تيا : يقرب لكم ايه يا ايمان فابتسمت ايمان بحزن
ايمان : اخويا الوسطاني ابيه ادم الكبير و انا الصغيرة
تيا : طيب ليه قال الكلام ده و ليه خالتي ام فارس ض*بته كده و بهدلته انا اسفة طبعا اني بسأل في حاجة خاصة بس لو مش عايزة تكلمي عادي اعتبريني ما سالتش فوضعت ايمان يدها على يد تيا وابتسمت
ايمان : ح احكي لك يا تيا انا ارتحت لك قوي و حاسه انك قريبة من قلبي طول عمري كنت بتمنى يكون عندي اخت بس الحمدلله ابيه ادم دائما محسساني انه اخويا و ابويا و امي و اختي هو كل دنيتي و حياتي و بدأت ايمان تحكي قصتها و ما حدث معها لتيا التي كانت دموعها تهبط في **ت على سماع ما حدث لها و نظرت لها ايمان و هي تبتسم بحزن بتعيطي يا تيا
تيا : مش قادرة أتصور ان في انسان يوصل للحقارة دي ده منعدم الضمير و الأخلاق ربنا ينتقم منه و ازاي باباكي وواخوكي يصدقوا الكلام ده المفروض انهم عارفين كويس
ايمان : أسر اخويا متهور دائما و ردود فعله سريعة و بيغضب بسرعة و ساعتها مش بيفكر بيتصرف و بعدين يندم و دائما ابيه ادم كان بيحاول معاه هو و فارس انهم يلجموه لكن للأسف مافيش فايدة و لما حصل اللي حصل ابيه ادم اخذني و مشينا من بيت بابا و جينا هنا خالتي ام فارس وارثه البيت ده عن ابوها بس هي كانت ساكنة في بيت جوزها جنب بيتنا علشان كده متربين سوا و كانت قافلة البيت ده لما حصل اللي حصل ده جت هي و فارس معانا بعد ما وقفت لابويا و امي و ديتهم كلام زي السم و لما بابا و ماما هديوا و فكروا حاولوا يوسطوا ناس انهم يرجعونا تاني لكن ابيه ادم **م و بلغهم انه مش ح يرجع لهم و لا ح يتكلم معاهم الا لما يجيب حقي و ساعتها بس ح يفكر يسامحهم و لا لا