bc

ورست سفينة الحب

book_age12+
28
FOLLOW
1K
READ
drama
comedy
sweet
like
intro-logo
Blurb

الغضب كيف يستطيع أن يدمر أقوى العلاقات عندما لا يستطيع ال*قل في التحكم به لتهدئته كما أن الانتقام دائما نهايتة الدمار او الموت الغضب يعمي البصر ولكن الانتقام يعمي القلب ويقتل الروح

chap-preview
Free preview
الفصل الاول
على سطح المركب الكبيره يقف كالصقر ينظر للأمام بقوه شعره الأ**د يتطاير بفعل الهواء يميل براسه للخلف يستنشق الهواء بقوه ثم يخرجه بهدوء و كأنه يحاول ان يهدء و لكن هيهات فالغضب و الحزن بداخله أقوى من اي شئ يغمض عينه العسليه التي تغطيها رموشه الطويله و هو يتذكر غضب أخيه الأصغر عليه و يتهمه بتلك التهمه الشنعاء كان يقف في حاله من الذهول و هو يستمع لهذه التهمه ويرى امه في حاله من ال**ت فنظر لاخيه و الألم يعتصره ادم : بكره تندم على كل كلمه قلتها لي و استدار من أمامه و تركه و خرج دون أن يتكلم كلمه أخرى و تركهم و ذهب لمكانه المفضل الذي يقف فيه الآن كان العاملين معه ينظرون له بحب و احترام فهو ذو كاريزما عاليه جدا من يقف أمامه يهابه و يشعر كأنه سينقض عليه ولكن عندما يعرفه يعلم طيبته و حنيته فرغم ضخامه جسده الا انه طيب القلب لدرجه تفوق الوصف بطلنا ادم ضخم البنيه طويل يفوق طوله ال ١٨٠سم عريض الص*ر ذو شعر اسود **واد الليل وعيونه عسليه بلون العسل الصافي في ضوء الشمس تغطيها رموشه السوداء الطويله ذو نظرات كالصقر فمه حاد الزوايا يرتدي نظاره طبيه حين يحتاجها يبلغ من العمر ٣٦عاما كان يقف على طرف المركب و ينظر للمياه بتركيز شديد و فجاءه سحب صنارته بقوه حتى ارتفعت و بها سمكه طويله و كبيره للغايه فهلل من معه و اقترب منه شاب يماثله طولا اقل قليلا في الحجم يبلغ من العمر ٣٢عاما اسمه فارس و هو صديق طفولته فارس : الله ينور عليك يا آدم اصطدت وحش ياعم فضحك ادم بقوه ضاربا كتف صديقه ادم : انتم عملتم ايه لميتوا الشبك و لا لسه فارس : اه ياريس لمينا الشبك و الغله ممتازه شويه سمك اي عظمه ادم : تسلم ايدكم ياشباب ارتاحوا شويه و بعدين نكمل احنا ادامنا يومين كمان مش كده فارس : اه ياريس يومين كمان تعال بقى ارتاح انت كمان و بالمره نتغدى عمك شباره عملنا اكله سمك و جمبري اوعي وشك ح ناكل و ننام هوا فضحك الجميع عليه و هو يتحدث بيده فض*به ادم على راسه بخفه ادم : نوم ايه مافيش نوم خلينا نخلص انا مقدرش اسيب ايمان اكتر من كده لوحدها فارتجف فارس قليلا نظر له بلوم فارس : انت برضه سيبتها وحدها مش قلت ح توديها لأمي لما نكون مسافرين ياجدع ادم : قلت لها بس انت عارف مش بتحب تحس انها تقيله والحمد لله هي دلوقتي بقت احسن و سابت الكرسي و بقت بتعتمد على العكازين فشعر ادم بعيون فارس و هي تلمع و هو يتحدث فارس : بجد يا آدم بجد و لاحظ نفسه فاخفض راسه انا فرحت لها ألف مب**ك يا آدم عقبال ماتسيب العكاز خالص ادم : يارب يا فارس يالا نروح للرجاله و ذهبوا الاثنان و جلسوا مع الرجال يتحدثون و يغنون سويا و بعد قليل من الوقت قام الجميع للعمل و ذهب ادم لمكانه في أعلى مكان من المركب و جلس هناك رافعا ساقه على سور المركب مغمض العين فلاش باك كانوا اسره صغيره يجلسون حول طاوله الطعام الام والاب و آدم الابن الاكبر و أسر الابن الأوسط و فاكهتهم كما كان يطلق عليها ادم الابنه الصغري ايمان كان ابوهم شيخ الصيادين رجل رغم طيبته لكنه صعيدي الطبع يحب أولاده كلهم و لكنه يخاف على ايمان بقوه و يحكمها بقبضه من حديد جعلها تكمل تعليمها بضغط من ادم و في الجامعه لفتت نظر زميل لها حاول أن يجعلها رقم في شبكه معارفه و لكن صدته بقوه فحاول كثيرا بكل الطرق و لكن رفضت هي أيضا بشده رغم ثراءه الفاحش و غضب هو من رفضها فقرر معاقبتها بالاساءه الي سمعتها و نشر صور عنها في الجامعه و هي في احضانه فوصل الكلام لاهلها و كانت في آخر عام لها بالجامعه و لم يشعر والدها بنفسه الا و هو يض*بها بقسوه و قوه و كان اخوها أسر يرى ذلك و ي**ت بل كان مشجع لأبيه و دخل أدم البيت و استمع لصراخ اخته فجري عليها و شاهد ابوه و هو يض*بها بكل قسوه و هي تصرخ و تبكي فرفع والده عنها سيبني يا أدم لازم اخلص منها الفاجره دي حطت راسنا في الطين ادم : اهدي يا والدي افهم بس فتدخل أسر بعنف و دفعها بقوه فارتطمت بالحائط ونظر له ادم انت اتجننت بتعمل ايه ياغبي اسر : سبني اخلص منها جابت لنا العار صورها مرميه في الجامعه و هي في أحضان عشيقها فاستدار ادم ولكمه في وجهه و هو يصرخ بشده فيه ادم : انت عارف عن اختك كده يا حيوان خلاص مخك اتقفل و مابتفكرش بتسمع و بس الوالد : سيبه يخلص منها خلفه العار دي فوقف لهم ادم بغضب ادم : محدش يحط ايده عليها فاهمين وذهب الي اخته ليراها فوجدها مغما عليها و هي تنزف بغزاره من جسدها فحملها و توجه للخارج و عندما اقترب منه أسر حتى ياخذها منه صرخ به بشده و عينه تطق شرار لو قربت منها ح انسى انك اخويا فاهم و نظر لوالده و والدته يا خساره كنت فكركم غير كده حق اختي ح اجيبه وساعتها ح تندموا بس وقت الندم ح يكون فات باك فارس : يا آدم بقى لي شويه بنادي عليك سرحت برضه ادم بغضب و أنفعال و عيونه تنطق بالشر مش ح ارتاح الا لما اجيب الحيوان ده و اخليه يعترف بالحقيقه دمر ايمان يا فارس دمرها بنتي بتموت من القهر و انا مش عارف اعملها حاجه ايمان مش اختي يا فارس دي بنتي فوضع فارس يده على كتف صديقه بحنو و هو ينظر له فارس : بكره ح تبقى كويسه يا آدم ايمان قويه صدقني ح تبقى احسن و لما تبقى احسن و نجيب حقها ساعتها بس ح اطلب منك طلب و اتمنى مترفضرش فابتسم ادم و هو يربت على كتف صديقه و اخيه ادم : عارف انك بتحبها من و هي صغيره بس مش دلوقتي يا فارس لما فتكلم فارس فورا ادهم : قلت لك لما ناخد حقها الأول و ماتفتكرش حقها ده من الوسخ اللي عمل كده لا غلطان و من اخوك كمان بس حسابه ح يكون معايا عسير جدا لانه السبب في العذاب اللي هي فيه ادم : نوصله بس يا فارس الحيوان اختفى من البلد كلها فابتسم فارس بشر و عينه تنطق بالشر فارس : ح يظهر ح يروح فين ح يظهر و ساعتها ح يندم ندم عمره فاغمض ادم عينه ثم فتحهم و نظر لفارس ادم : موته ح يكون على ايدي فضحك فارس فارس : لا الموت رحمه للي زيه و انا مش ح ارحمه يا آدم و مضى اليومين و عاد ادم الي البر و قام بتسليم غله الصيد الي فارس و طلب منه تسليمها الي ابيه فهو لايريد ان يرى احد منهم و طلب منه اعطاء الصيادين نصيبهم ثم يعود له على البيت و ذهب هو سريعا ليري اخته التي يعتبرها ابنته ادم : ايمان ايموووووووووو بنوتي الحلوه فين فاستمع لضحكاتها الصغيره و هي تأتي له و هي تستند على العكازين من المطبخ ايمان : قلب بنوتك يا حبيبي حمدلله على السلامه يا حبيبي نورت بيتك و دنيتي كلها وحشتني قوي فحملها ادم و ظل يدور بها و هي تتعلق برقبته و تضحك بقوه نزلني يا ابيه دوخت و الله فانزلها برفق و اجلسها على كرسي السفره و جلس أمامها ممسكا وجهها بين يديه مقبلا راسها ادم : عامله ايه يا قلبي وحشتيني قوي عملتي ايه و انا غايب فابتسمت ايمان برقه ايمان : و لا حاجه حبيبي ح اعمل ايه اشتغلت شويه في رساله الدكتوراه بتاعتك و عايزك تراجع اللي كتبته و عملت شويه اكلات كده علشان لما تيجي و كمان خالتي ام فارس جت قعدت معايا **مت تبات معايا كل يوم لما رفضت اروح عندها فابتسم ادم ادم : تعبتي نفسك في الكتابه ليه مش قلتلك مش ح أكملها دلوقتي فنظرت له برقه و وضعت يدها على يده ايمان : لسه م**م ما تروحش الجامعه ليه يا آدم ليه سيبت كل حاجه و ضحيت بكل ده علشاني ليه بس ادم : ماتفتكريش اني ما روحتش الجامعه علشان م**وف منك لا يا قلب اخوكي انا عاهدت نفسي يوم ما نرجع الجامعه فاهمه نرجع ح نرجع و انتي رافعه راسك في السما والكل يعتذر لك و ده ح يحصل قريب قوي ماتقلقيش يا حبيبتي و هنا استمع لدقات الباب فضحك و نظر لها الواد فارس جه اهو فاحمرت ايمان خجلا و شعر ادم برعشتها فابتسم عندما شعر انها تبادل صديقه المشاعر يالا علشان اكيد ح يفضحنا و يقول جعان فوقفت ايمان ايمان : ح اروح اسخن لكم الاكل انا عامله كل حاجه بتحبوها فضحك ادم و هو يسير للباب ليفتحه ادم : طيب يالا يا ستي سخني و ح اجي اساعدك و فتح الباب لصديقه ادخل يا غجري عامل لنا غاره ليه فصرخ فارس بضحك فارس : جعان يا بشر جعاااااااااااااااااان ايه مافيش رحمه مافيش حته لحمه حبه رز طيب شويه سلطه فصرخ ادم ادم : بسسسسسسسسسسس ايه بلاعه يا زفت فارس : طيب ح اكل البسبوسه اللي جايبها سخنه موهوجه دي و مش ح اسأل فيكم فضحك ادم بشر ادم : فكر تأكلها و إيمان ح تعلقك من ودانك فابتسم فارس ببلاهه فارس : ايمان ما انا جيبها مخصوص لايمان ادم : طيب لم نفسك بقى بدل ما ابعترك يا غ*ي فارس : يوووووووووه ياعم بطل ل**نك ده ايه هما سحبوك منه فاقترب ادم منه بهدوء و هو ينظر له بخبث فتراجع فارس للخلف خطوه ايه ياعم رمضان بهزر هو انت مش بتهزر و التفت بعينه فوجد ايمان تقف مستنده على عكازها و هي تضحك بهدوء حتى ادمعت عيناها فابتسم وانتبه على ادم و هو يمسكه من ياقه قميصه من الخلف كأنه يقبض على حرامي فنظر له ياعم بلاش قبضه الحراميه دي شكلي بقى عار أدام ايمان حتى عيب و ربنا فانفجرت ايمان في الضحك ايمان : شكلكم رهيب بجد بحس اني واقفه أدام توم و جيري اه ياني تعبت و الله من الضحك يا خبر ابيض اه ياني صحيح يا فارس ماتنادي على خالتي علشان تتغدى معانا فارس : خالتك ام فارس ح تيجي لوحدها طالما سمعت صوت حبيبها و ريحه الرقاق المهفهفه دي ياختاااااااااااااااااي ايمان : عملت لكم صينيه رقاق باللحمه و مكرونه بشاميل و بفتيك و كمان الباذنجان المخلل اللي بتحبه يافارس قصدي يعني انت و آدم عن اذنكم ح اروح اكمل توضيب الاكل و تركتهم و دخلت و كان ادم ينظر لفارس و هو يقف مبتسم ادم : اقفل بقك بدل ما يدخل فيه حاجه فاغتاظ منه فارس فارس : تصدق انك فصيل يا رخم امشي يا خويا خلينا نساعدها لغايه امي ما تطلع ياغلس و عندما انتهوا جائت لهم سيده كبيره بملامح تنم عن الطيبه و الحب لهم بقوه و دخلت و معها طبق كبير مملوء بالبقلاوه و جلسوا جميعا على السفره ياكلون سويا و هم يضحكون على قفشات ادم و فارس سويا و عندما انتهوا نظرت المرأه الي ايمان ام فارس : بصي بقى يا ايمو زي ما **متي تعملي كل حاجه لوحدك دلوقتي بقي حضرتك تقومي تغسلي ايدك و تقعدي برنسيس و انا ح اكمل مع جوز التيران دول فضحك الجميع ???????????????? بعد مرور بضع ايام كان يقف ادم أمام البحر ينتظر فارس حتى يذهبوا للبحث مره اخرى عن ذلك المدعو حازم و فجاءه استمع لصوت صراخ فتاه فنظر حوله فوجد ثلاث من الذئاب البشريه يحاولون التهجم على فتاه فجري نحوهم و ض*ب واحد ممن يمسكونها و استدار يض*ب الاخر و كان فارس قد جاء و شاهد ما يحدث فجري حتى يلحق صديقه و هجم على واحد منهم و ظلوا يض*بونهم حتى جاء الثالث و حاول ض*ب ادم بمطواه فصرخت الفتاه الفتاه : حااااااااسب فاستدار حتى يرى مايحدث فاصابته المطواه في ذراعه و عندها جري الثلاث ذئاب البشريه و تركوهم و جرى فارس على صديقه هو و الفتاه و كان ذراعه ينزف بغزاره الفتاه : حصلة حاجه يا استاذ ارجوك نروح المستشفى و كانت تبكي بغزاره فنظر لها ادم و ابتسم ادم : انا بخير ما فيش حاجه المهم انتي كويسه حد عملك حاجه و نظر لها فوجد ملابسها ممزقه و حجابها ملق للخلف فغض بصره فورا و نظر لفارس و أخرج مفاتيح سيارته فارس هات العربيه مش ح ينفع الانسه تمشي بالمنظر ده فامسك فارس المفاتيح و ذهب لإحضار السياره و الفتاه تبكي بجواره فنظر لها ادم : ممكن تبطلي بكا الحمدلله انتي كويسه محدش لحق يعملك حاجه مش كده فنظرت له و مسحت دموعها بظهر يدها كالاطفال الفتاه : محدش عملي حاجه الفضل ليك متشكره قوي مش عارفه لولاك كان حصلي ايه بس انت اللي اتصابت انا اسفه قوي و انفجرت في البكاء مره اخرى فابتسم ادم بهدوء ادم : خلاص اهدي يا انسه فنظرت له و ابتسمت الفتاه : تيا اسمي تيا فنظر لها ادم ادم : و انا ادم و صديقي فارس اتفضلي معانا فنظرت له تيا بدهشه ما تخافيش مش معقول ح تمشي بالمنظر ده ح اخدك تغييري هدومك ما تقلقش اختي في البيت ح تاخدي من عندها حاجه علشان تقدري تروحي فابتسمت بخجل تيا : متشكره قوي انت بس لازم تروح المستشفى علشان جرحك ادم : ماتقلقيش ايمان ح تطهروا لي يالا احسن مش قادر أقف و فارس وصل بالعربيه تيا : ايوه بس انا فابتسم ادم و أخرج هاتفه و قام بالاتصال بايمان و فتح الاسبيكر و استمع لرنينه حتى ردت عليه ايمان : السلام عليكم ازيك يا حبيبي عامل ايه معقوله وحشتك يعني و لا ايه الحكايه فضحك ادم بصوته ادم : اهدي يا بنتي انتي فين في البيت و لا عند خالتي ام فارس ايمان : في البيت يا ابيه في حاجه و لا ايه قلقتني صوتك ماله ادم : مافيش يا بنوتي الحلوه المهم عايزك تقولي عنوان البيت بصوت عالي علشان في حد عايز يسمعه ايمان : حد حد مين هو في ايه ادم : اخلصي يا ايمو و كمان شويه ح تعرفي وقامت ايمان باملاء العنوان بصوت عالي و شكرها ادم و ابلغها انهم عائدون للمنزل ها اطمنتي عرفتي العنوان و اد*كي ح تركبي و تشوفي اننا رايحين نفس العنوان و لو م**مه ماتجيش خلاص نوصلك لبيتك بس عادي لو شافوكي كده فنظرت ايمان لنفسها و كان فارس قد احضر السياره و مد ادم يده و احضر جاكت له و اعطاه لها البسي ده عليكي و اركبي ما تخافيش فأخذت تيا الجاكت و ارتدته و نظر لها ادم قليلا ثم انفجر هو و فارس في الضحك و ظلوا يضحكون حتى تالم ادم من ذراعه فامسكه متاوها فارتعبت هي و اقتربت منه بشكل مهلك تيا : انت كويس طيب ارجوك نروح المستشفي ادم : لو روحنا المستشفى ح يبقى سين و جيم و حاجات مالهاش لازمه ح اروح و ماتقلقيش يالا اركبي و لا لسه خايفه فنظرت له و ابتسمت و فتحت باب السياره و ركبت و كذلك فعل ادم و ادار فارس السياره و نظر لادم فارس : على فين يا ادم ادم : على البيت يا فارس مش معقول الانسه تيا ح تروح بالمنظر ده تاخد حاجه من عند ايمان و بعدين نروحها فارس : ماشي حبيبي كده احسن فعلا بس كلمت ايمان ادم : اه كلمتها بس ربنا يستر لما تشوفني فانتفض فارس فارس : ايمان لو شفتك كده ح تقع من طولها خليني اطلع انا و الانسه الأول و لما تتلهي في الانسه واحكي لها انت تطلع او ممكن تدخل انت عند امي الاول ادم : لا يافارس ايمان ح تتفزع اكتر نوصل و يحلها ربنا فارس : ماشي المهم انت كويس فعلا خليني اشوف الجرح الأول قبل مااطلع على البيت لتكون محتاج مستشفي ادم : لا ماتخافش الجرح سطحي و وصلوا امام المنزل و هبطوا منه و لكن ادم شعر بدوخه فاسند على السياره فاقتربت تيا منه سريعا تيا : انت شكلك تعبان قوي انا اسفه و أنهمرت في البكاء فهمس ادم بصوت اجش ادم : ارجوكي بلاش بكا انا كويس و الله انا بس ما اكلتش من الصبح علشان كده دوخت تعال يا زفت انت اسندني خلينا نطلع فاقترب فارس منه و نظر له بضحك فارس : ايه يابيضا اشيلك تعبان يا حبيبي فامسك ادم قميصه كالعاده من الخلف و همس له ادم : عارف لو ماتلمتش ح ابعترك اكتر ما انت مبعتر فاهمني طبعا فارس : خلاص يا رمضان بهزر أسند ياعم أسند اتفضلي يا انسه ورانا على طول ماشي فابتسمت تيا تيا : حاضر وراكم على طول ادم : ادخل انت و الانسه تيا الأول و مهدوا لايمان بالراحه فارس : طيب هات المفتاح وح اض*ب الجرس مرتين علشان تعرف انه انا الأول فهز ادم راسه بالموافقه واستند على الحائط و ض*ب فارس جرس الباب مرتين ثلاثه وراء بعض َهو يفتح الباب و يتكلم بصوت عالي فارس : ايمان ده انا يا ايمان و معايا الضيفه فاستمعت تيا لصوت ملائكي يأتي من بعيد ايمان : ماشي يافارس انا جايه امال فين ادم فارس : طالع ورانا و هنا ظهرت ايمان و عندما رأت تيا شهقت بخوف عليها و حاولت الاقتراب سريعا منها على عكازيها و كادت تتعثر لولا اسندها فارس بالراحه يا ايمان ح توقعي ايمان : ايه اللي حصل يا فارس تعالي يا قلبي اقعدي ايه اللي حصل طمنوني انتي كويسه حصلك حاجه فالتمعت الدموع في عين تيا تيا : انا كويسه الحمدلله البركه في استاد ادم و استاذ فارس لولاهم معرفش كان ايه اللي حصلي و بدء فارس الكلام و قص على ايمان ما حدث وعندها دخل ادم و عندما رأته انهمرت دموعها و امسكت عكازيها و تحركت ناحيته ثم فجاءه ألقت العكاز و جرت على أخيها الذي صعق انها تحركت دون العكاز فضمها لص*ره بقوه و عيونه تنهمر بالدموع و كذلك فارس و إيمان و تيا أيضا و ظل يضمها بقوه و يقبل راسها و يدها و هي أيضا تبادله تقبيل راسه و يديه حتى تماسك فارس و مسح وجهه فارس : ايه يا بشر نحن هنا مب**ك يا ايمو الف مب**ك يا جميله فخجلت ايمان و وضعت راسها في ص*ر أخيها الذي قبل راسها و همست بصوت منخفض ايمان : الله يبارك فيك يا فارس و تنبهوا لوجود تيا فابتعدت قليلا عن أخيها و اقتربت من تيا و امسكت يدها برفق ايمان : تعالي معايا يا تيا ماينفعش تقعدي كده تعالي و نظرت لاخيها و فارس ايمان : ابيه ادم ممكن تقعد لغايه ما اجي اشوف جرحك ثواني و راجعه و انت يا فارس بعد اذنك في عصير لسه عملاه في التلاجه صب منه كوبايات كبيره علشان تيا و ابيه فنظر لها فارس بتهكم فارس : و انا ابن البطه السوداء و هنا وجد من تخبط على راسه فانتفض فوجد امه ايه يا امي ارحمي اهلي ح تقطعي خلفي فريده : بطه سوداء يا غ*ي انا ح اوريك البطه السوداء دي ح تعمل فيك ايه يا غجري بس اشوف اخوك الأول اجري اعمل اللي قالت عليه ايمان بلاش لكاعه و ذهبت ايمان مع تيا و ادخلتها غرفتها واجلستها على الفراش ثم فتحت الدولاب و اخرجت دريس من اللون الأزرق و له من الأسفل قميص من اللون الوردي و وضعت معه طرحه تليق عليه ثم أخرجت لها بعض الملابس الداخليه الجديده و بشكير كبير و نظرت لتيا ادخلي الحمام خدي دش مياه دافيه و البسي و لو عايزه ترتاحي شويه ارتاحي و انا ح استني بره خليكي براحتك ح اروح اشوف ابيه ادم لو احتاجتي حاجه نادي عليا ماشي فنظرت لها تيا و عيونها ينهمر منها الدموع تيا : مش عارفه اقول ايه انتم طيبين قوي فضمتها ايمان برفق ايمان : علشان انتي طيبه ربنا وقف لك الطيبين ح اسيبك انا خليكي براحتك خالص و خرجت ايمان واتجهت لاخيها فراتها ام فارس تمشي بلا عكاز فقد كانت تسمعها و هي تتكلم دون أن تراها وعندما راتها هكذا وقفت و أطلقت الزغاريط و جرت عليها تضمها فريده : الف مب**ك يا ايمان حمدلله على سلامتك يا غاليه ايمان : الله يبارك في حضرتك يا خالتو و نظرت لاخيها لما شفت ادم متصاب معرفش ايه اللي حصل جريت عليه فضحك ادم ادم : ياسلام لو كنت اعرف كده كنت اتصابت من زمان فجرت عليه ايمان و ارتمت في احضانه ايمان : بعد الشر عليك يا ابيه ربنا يحميك و يحفظك ليا طمني على جرحك فردت فريده فريده : ماتخافيش يا حبيبتي زي الفل جرح سطحي عقمته له و لفيته خلاص اكله حلوه كده و يبقى زي الفل فقامت ايمان سريعا ايمان : ح احضرلك الاكل حالا يا ابيه فارتعش جسدها و كادت تقع لولا امسكها فارس فارس : مش من اولها كده يا ايمان ممكن تقعدي اشوف رجلك الأول بعد اذنك فاحمرت خجلا ونظرت لاخيها ادم : خليه يشوفها يا ايمان ده تخصصه يا حبيبتي فتركت ايمان نفسها لفارس يفحص ساقها فريده : انا ح ادخل اسخن لكم الاكل و خليكي مرتاحه يا ايمان مش من اولها كده يا بنتي و ذهبت للمطبخ و خرجت تيا بعد انا اخدت دش و ارتدت الثياب التي اخرجتها لها ايمان و عندما نظر لها ادم شعر ان قلبه يكاد يخرج من مكانه فابتلع ريقه بصعوبه ادم : اتفضلي يا انسه تيا تعالي اقعدي انتي كويسه دلوقتي فوضعت تيا وجهها أرضا و همست تيا : الحمدلله يا استاذ ادم الفضل ليكم ادم : الفضل لربنا اننا كنا موجودين في الوقت المناسب و كانوا يجلسون بحميميه فتيا تجلس بجوار ادم و فارس يميل على ايمان التي تجلس على الاريكه و يفحص قدمها بدقه و فريده في المطبخ و نسوا تماما ان الباب مفتوح و انتبهوا على صوت اسر : طبعا كنت متأكد انك فاتحها سبيل و قاعدين انت و هي تتمسخروا ما شاء الله على جوزين العصافير فين ابوك يشوف البيه اللي قاعد و فاتح بيته قهوه فانتفض ادم ولكن فجاءه و جد فريده تقف أمامه و تضع يدها على كتفه بحنان فريده : اقعد ياولدي اصل العيبه لما تطلع من اهل العيب متبقاش عيب وانا امكم ومن حقي انا اللي اتكلم فاحترم ادم كلامها و جلس مكانه وتركها تتصرف

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

قيود العشق - للكاتبة سارة محمد

read
8.0K
bc

حكاية بت الريف

read
2.0K
bc

شهد والعشق الأخر

read
1K
bc

ظُلَأّمً أّلَأّسِـدٍ

read
2.9K
bc

"السكة شمال" بقلم /لولو_محمد

read
1.0K
bc

زوجة عشوائية

read
2.4K
bc

عشقها المستحيل

read
16.6K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook