الفصل السابع

4246 Words
صباح اليوم التالى فى صف الرياضيات .. كان الاربعة يستمعون الى شرح المعلم الى ان ارتفع صوت الجرس معلنا عن انتهاء الحصة .. خرج تشان وسى را من الصف ممسكان بإيدى بعضهما ليتفاجئ تشان برؤية والده امامه .. نظر والده باهتمام الى ايديهما المتشابكة ابعدت سى را يدها عن تشان برفق بعد ان شعرت من نظرات تشان انه والده همست فى اذنه قبل ان تغادر " يمكنك فعلها .. نحن بجانبك .. سأنتظرك بالحديقة .. لا تفعل شيئا خطيرا والا قتلتك " انحنت سى را لتحية والده ثم غادرت بهدوء بينما كان فى يراقب من بعيد خوفا على تشان و هينا ذهبت مع سى را والد تشان : اشتقت اليك تشان بسخرية : حقا ؟ اتعتقد انى سأصدق هذا والد تشان : تشان لا تعاملنى هكذا .. انا والدك بعد كل شئ ... انها ليست غلطتى ان والدتك ماتت وانت فى سن صغير تشان : اعرف انها ليست غلطتك .. ولكن ان تجلب لى كل عام او اقل اما اخرى تعذبنى وتريد القضاء على لتأخذ اموالك اللعينة .. أهذه ليست غلطتك ايضا ؟ .. انا لا اريد تلك الاموال اعطيها لهم جميعا .. اتعرف حياتى فى تلك المدرسة الداخلية افضل من الحياة فى جحيمك .. لم احتج لأم بعد امى لقد كانت كافية لى صرخ تشانيول فى جملته الاخيرة والد تشان : يعذبونك .. اموالى ، ماذا ؟ تشان : تظاهر انك لا تعرف شيئا .. تجاهل الامر لطالما تجاهلته فافعل كما تفعل دوما انهى تشان كلماته ثم ذهب الى الحديقة التى كانت تنتظره بها سى را اقترب منها وعانقها بقوة تشان ببكاء : لا تذهبى .. ابقى بجانبى عانقته سى را بدورها ثم قالت : كل شئ سيكون بخير بينما عند والد تشان تقدم فى نحوه فى : من الافضل ان تدعه وشأنه والد تشان : فى .. اعرف انك صديقه الوحيد ، اقنعه ان يعود للمنزل .. اريد ان احظى بوجبة عائلية معكما لمرة واحدة فقط فى : لا تتعب نفسك .. انت تعرف انه لن يوافق حتى وان انقلبت السماء والد تشان : هناك امر هام على اخباره به .. انه يفهم الامر بشكل خاطئ فى : لا اظن ان الامر يهمه ، ايا يكن .. لذا من فضلك اتركه وشأنه دعه يعش حياته بسلام * فى حصة الموسيقى المعلمة : اذن .. لابد انكم اخترتم شركائكم الان فليعطنى كل ثنائى ورقة بأسميهما معا والان لنبدأ .. ما رأيك سى را بعزف اغنية ... اقتربت سى را من البيانو ببطء بينما تنظر الى تشان الذى يتتبعها بنظره .. بينما تشكر تشانيول فى نفسها لأنه كان السبب فى تخطيها الرهاب بدأت الغناء بصوتها العذب وكلمات اغنيتها تصف ما يمران به الان تعثرت .. تألمت .. وسقطت ولكننى نهضت مجددا .. لأنك هنا بجانبى .. انت فقط .. سأكون بخير ختمت اغنيتها ثم توجهت نحو تشان مجددا وجلست بجانبه امسكت يده فتشبث بها تشان بقوة وكأنه كان بحاجة لها ** انتهت حصة الموسيقى وتوجه كل من تشان وسى را نحو الحديقة مجددا وجلسا على احد المقاعد فتقدم فى منهما بهدوء فى : انتما هنا .. كنت ابحث بكل مكان .. هل انت بخير تشان ؟ تشان : بخير .. لا تقلق ياصديقى فى : اذن ، اين هينا ؟! سى را : ذهبت لتدرس فى المكتبة مع زميلها فى : ز .. زميلها سى را : أجل انه شريكها فى البحث فى : اذن سأذهب قال وغادر مسرعا تشان : الا**ق سى را : هل تعتقد انه يحب هينا حقا ؟ تشان : يبدو عليه ذلك .. هذا الو*د سى را : ان هينا تحبه ولكنها خائفة ان تخبره .. تفضل ان تظل بجانبه كصديقته تشان : فى .. لن يعترف بذلك .. لقد مر بماض مرير ..لقد تخلت عنه والدته منذ صغره .. واضطر والده لتربيته بمفرده .. لقد تعرض للتنمر كثيرا فى المدرسة الابتدائية والمتوسطة .. كان يعالج نفسيا منذ فترة بسبب انه لا يثق بالنساء .. منذ ان تركته امه ويظن ان جميع النساء كذلك .. لذا عندما يواعد فتاة يتركها اولا سى را : يا الهى .. لم اكن اعلم انه يعانى هكذا تشان : اتعرفين .. هو لم يهتم بفتاة من قبل كما يفعل مع هينا .. لذا اتمنى له حقا ان يتغير .. ** فى المكتبة كانت هينا و بيكهيون يدرسان فى بعض الكتب لمشروعهما الدراسى الجديد بينما كان يضحكان من حين لآخر .. دخل فى الى المكتبة وبحث عن هينا بعينيه بكل مكان حتى وجدها تجلس هى وبيكهيون فى ذلك الركن وامامهما الطاولة وبعض الكتب تقدم نحوهما حتى وقف امامهما بدون قول شئ هينا : اوه .. فى .. انت هنا ؟ ابتسم فى بسخرية ولم يجب بينما نظراتها كانت متوجهة نحو بيكهيون بغضب هينا : فى .. هذا بيكهيون شريكى فى البحث .. بيك هذا فى صديقى فى pov صديقى .. وا****ة .. لما اصبحت ابغض هذه الكلمة ؟ ..ل ما تظل تكررها بحق الجحيم ؟ .. منذ متى وانا اكره هذا اللقب ؟ ما الخطب معك ؟ كيم تاى هيونغ ؟ هل فقدت عقلك ؟ الهى .. انها تفقدنى عقلى بحق هينا : ماذا تفعل هنا فى ؟ فى : وماذا سيفعل طالب فى المكتبة ... سأدرس بالطبع قال بسخرية بعد ان اخذ كتابا من احد ارفف المكتبة وجلس مقابلا لهينا ينظر لها تارة ولكتابه تارة اخرى ** فى غرفة تدريب الرقص دخل تشان اولا واضاء الانوار وتبعته سى را بهدوء تشان pov غرفة الرقص انها المكان الذى اشعر فيه بالراحة فى هذا العالم .. لم اكن اتوقع من نفسى ابدا ان اشارك شخصا غير فى تلك المعلومات عن حياتى عائلتى وهواياتى .. لقد اخترقت عالمى بهدوء بدون ان اعرف حتى ..كنت اود ان استغلها واقوم بألاعيب رخيصة معخا ولكن فى النهاية انتهى بى الحال وانا الخاسر .. اجل خسرت معركتى ضد نفسى .. و لكن انتهى بى الحال بإن اكتسبت قلبها فى المقابل اعطيتها كل قطعة من روحى .. لم اكن اتخيل ان شخصية السيد قطعة الثلج المتحركة يمكنها ان تذوب .. لا اعرف حقا ما الذى على فعله وانا اقع كل يوم .. بل كل دقيقة فى حبها .. شردت للحظات بينما احدث نفسى ليقطعنى عن شرودى القصير صوتها الانثوى الذى صرت اعشقه " اذن .. هذه الغرفة انها المفضلة لد*ك أليس كذلك " ابتسمت فقط لرؤيتها تتحدث .. " حسنا .. يمكنك قول هذا .. ان الرقص هو الشئ الوحيد الذى يخرجنى عن عالمى " قلت بسعادة " اذن مرحبا بكى فى عالمى الصغير آنسة بارك سى را -شى " قلت بمرح مجددا .. لم اعتقد يوميا اننى قادر على الابتسام طوال هذا الوقت انا حقا اتغير تغييرا جذريا .. ابتسمت بهدوء وجاذبية مجددا " احبك سى را " قلت بصوت عال .. لتتذمر هى خوفا من ان يسمعنا احد " اعرف ذلك .. فقط اهدأ " قلت بصوت هامس .. " اردت ان اخبرك مجددا " قلت مجددا بهدوء حقا اردت ان اخبرها اننى احبها هذه المرة بجدية لم اكن اتلاعب بها كالمرة السابقة .. " انا ايضا احبك بارك تشانيول - شى " قالت بلطف ووضعت شعرها خلف اذنها بخجل .. كم تبدو جميلة وهى هكذا ؟ ** فى المكتبة فى pov مضت عدة ساعات ونحن ندرس هنا .. اقسم اننى ان بقيت لوقت اطول ليمكننى ان اصبح الاول على الصف فى الاختبار القادم .. ان حقا البقاء فى تلك الاماكن ممل للغاية .. ولكن انا شعرت بالقلق على هينا .. يمكن لاى رجل ان يستغلها فهى بريئة وجميلة ولكن من اخدع وانا اول الاشخاص الذين ي**عونها .. سينتهى الامر سريعا .. ان النساء قويات سيمكنها تخطى الامر انا اعرف ذلك نظرت نحوها بطرف عينى من خلف الكتاب كى لا تشعر ولكننى وجدتها نائمة على الطاولة وذلك اللعين بيك ا**ق هيون يحدق بها .. يا إلهى منذ متى يحدق بها هذا الو*د نظر الى فجأة وقال " ألا تبدو لطيفة حتى وهى نائمة " ... " يااااه .. وا****ة .. ما الذى تقوله ؟ اغرب من هنا " قلت بصراخ .. لينظر لى جميع من بالمكتبة ولكننى لم يهمنى الامر امسكت بياقة قميصه بقوة " إياك والاقتراب منها مجددا انا احذرك " قلت بغضب وصياح .. وهو يعرف ان بإمكانى تحويل حياته جحيما .. فأنا وتشان سيدان هذه المدرسة يلقبون تشان بالرئيس او السيد وانا بالسيد البسيط .. لأننى لا اتصرف ببرود عادة كتشان اظهر فقط ذلك الوجه المظلم منى عندما اشعر بالغضب وهذا الحقير منذ دقائق افقدنى صوابى .. استيقظت هينا على صوت صراخى بينما اسب والعن نفسى لأننى وضعت نفسى فى هذا الموقف اللعين .. ما الذى سأخبرها به الان .. انحنت معتذرة لأمين المكتبة بينما امسكت يدى وذهبنا للخارج افلتت يدى بهدوء ثم قالت " ما الذى حدث فى ..هل تشاجرت مع بيكهيون " .. " لقد اغضبنى للغاية لذا صرخت بوجهه فقط " قلت بغضب .. " لابد انك من استفززته اولا .. انه لطيف للغاية فى .. لابد انك من افتعلت الشجار " قالت مبررة لنفسها الامر لأستشيط انا غضبا .. " لطيف للغاية .. ا****ة " قلت وض*بت الحائط بيدى غضبا " حسنا .. انا من افتعلت الشجار .. وهو لطيف للغاية .. ألا يحق لى ان اغار على ممتلكاتى " قلت بغضب دفعة واحدة وانا احاول كبح نفسى فهى بالفعل دموعها تتساقط الان وانا وعدتها من قبل الا اصرخ بوجهها مجددا ..غادرت فقط بهدوء تاركا اياها خلفى .. ما الذى فعلته الان ؟! انت جننت حقا كيم تاى هيونغ .. * فى غرفة تشان و فى كان تشان سعيد للغاية لأنه اعترف فعلا لسى را بحبه لها الحقيقى وليس المزيف .. بينما فى يكاد يموت قلقا على هينا .. فهى فى المرة السابقة فقدت الوعى عندما صرخ بوجهها .. ما الذى يمكنه ان يحدث لها الان ؟ تشان : لما تبدو غاضبا فى ؟ فى : لا شئ مهم .. لما انت سعيد هكذا اذن تشان : لقد اعترفت لسى را بحبى اخيرا فى : تهانى تشان : تشه .. تهانى .. هذا فقط فى : ماذا اذن .. تريد قبلة ؟ تشان : ههه .. ا**ق م***ف فى : تشان .. انا .. لا اعرف ، ما.. الخطب معى ؟ .. تشان : ياااه ، فى .. لما تتلعثم فى الكلام هكذا ؟ .. لا تفعل ذلك الا عندما تكون متوترا ؟ ما الخطب فى ؟ فى : لا اعرف ما الخطب معى هذه الايام تشان .. اصبحت اتصرف بغرابة .. اصبحت اقلق لأتفه الاسباب واشعر اننى بحاجة لأن اكون بقربها .. اشعر اننى بخير حينها .. وعندما اقترب منها او اعانقها فقط هذا اللعين الذى بداخل ص*رى يظل يخفق ويخفق بقوة وكأنه سيخرج من مكانه .. ولكن انا اعرف حقا اننى لست احبها ربما اشعر هكذا فقط لانها اول فتاة احظى بها كصديقة .. أليس كذلك تشان ؟ تشان : انت تعرف الاجابة جيدا .. لما تريدنى ان اؤكد لك ؟ فجأة اتصلت سى را على هاتف فى فى : مرحبا سى را : فى .. انا لا اجد هينا فى اى مكان ، هل هى برفقتك ؟ قفز فى من مكانه بسرعة وخرج من الغرفة وتبعه تشان بسرعة فى بقلق : اذن متى اخر مرة رأيتيها بها ؟ سى را : اخبرتنى انها ذاهبة اليك لانها اغضبتك وعليها ان تصحح الامور معك فى : سأجدها .. ستكون بخير لا تقلقى قال واغلق الخط معها بينما يبحث كالمجنون بكل ارجاء المدرسة ذهب الى الملعب و المرسم وصالة الفنون وكل الاماكن التى من الممكن ان تكون بها هينا ولكنه لم يجدها بينما كان تشان وسى را يبحثان من جهة اخرى وقف الثلاثة فى احد صالات الرياضة فى المدرسة يتفسون بصعوبة بسبب كثرة الركض بينما فى كان الاسوأ حالا .. فقلبه لا يتوقف عن تلك النبضات السريعة بينما عيناه تكاد تخونه وتبكى لان هذا كله بسببه واحد الاستنتاجات الا يرى هينا مجددا سى را : ربما تكون .. فى المسبح .. ولكنها لا تعرف السباحة اخاف ان يكون حدث لها .. مكروه قالت بين انفاسها المتقطعة ليركض فى بسرعة نحو غرفة المسبح وكاد تشان يلحقه ولكن سى را امسكت بيده سى را : يااه ، لا تذهب .. لابد ان هناك شيئا ليتحدثا به تشان : اذن لقد كانت خطة .. يالا ذكائكما حقا .. لقد بدأت اخاف ابتسمت سى را بهدوء بينما اقترب منها تشان وعانقها بقوة ثم امسك بيدها واتجها نحو المسبح ليريا صديقيهما فى المسبح القت هينا نفسها فى المسبح ولكن لسوء حظها ان اصابها شد عضلى ولم تكن قادرة على السباحة فعلا واخذت تطالب بالنجدة وتحاول النجاة بينما كانت المياه تسحبها للاسفل فى الك اللحظة جاء فى قفز اللى المسبح بسرعة وامسك بها بقوة ثم اخرجها من الماء وبعدها عانقها بقوة .. " انا .. انا آس .. " حاولت هينا قولها ليقطعها عن الكلام قبلة مفاجأة من فى .. بينما وصل تشان وسى را للتو وضع تشان يده على عينا سى را وقال تشان : ياااه .. انهما م***فان ليس عليكى النظر سى را : انهما رومانسيان تشان : هل نفعل مثلهما ؟ قال وامسك وجهها فأبعدته بقوة سى را : بل انت الم***ف ثم غادرت ولحق بها تشان ابتعد فى عن هينا بهدوء ثم قال : أحبك ابتسمت هينا بقوة ثم عانقت فى وقالت : احبك ايضا بينما كان ينظر سيهون بغضب من بعيد سيهون pov سأحول حياتك جحيما فى .. لن تفوز مجددا ** صباح اليوم التالى غرفة تشان و فى تشان : ألم اخبرك انك تعرف الاجابة عن تلك المشاعر ؟ فى : هل صدقت حقا تشان انى احبها ؟ .. يتبع ... صباح اليوم التالى فى صف الرياضيات .. كان الاربعة يستمعون الى شرح المعلم الى ان ارتفع صوت الجرس معلنا عن انتهاء الحصة .. خرج تشان وسى را من الصف ممسكان بإيدى بعضهما ليتفاجئ تشان برؤية والده امامه .. نظر والده باهتمام الى ايديهما المتشابكة ابعدت سى را يدها عن تشان برفق بعد ان شعرت من نظرات تشان انه والده همست فى اذنه قبل ان تغادر " يمكنك فعلها .. نحن بجانبك .. سأنتظرك بالحديقة .. لا تفعل شيئا خطيرا والا قتلتك " انحنت سى را لتحية والده ثم غادرت بهدوء بينما كان فى يراقب من بعيد خوفا على تشان و هينا ذهبت مع سى را والد تشان : اشتقت اليك تشان بسخرية : حقا ؟ اتعتقد انى سأصدق هذا والد تشان : تشان لا تعاملنى هكذا .. انا والدك بعد كل شئ ... انها ليست غلطتى ان والدتك ماتت وانت فى سن صغير تشان : اعرف انها ليست غلطتك .. ولكن ان تجلب لى كل عام او اقل اما اخرى تعذبنى وتريد القضاء على لتأخذ اموالك اللعينة .. أهذه ليست غلطتك ايضا ؟ .. انا لا اريد تلك الاموال اعطيها لهم جميعا .. اتعرف حياتى فى تلك المدرسة الداخلية افضل من الحياة فى جحيمك .. لم احتج لأم بعد امى لقد كانت كافية لى صرخ تشانيول فى جملته الاخيرة والد تشان : يعذبونك .. اموالى ، ماذا ؟ تشان : تظاهر انك لا تعرف شيئا .. تجاهل الامر لطالما تجاهلته فافعل كما تفعل دوما انهى تشان كلماته ثم ذهب الى الحديقة التى كانت تنتظره بها سى را اقترب منها وعانقها بقوة تشان ببكاء : لا تذهبى .. ابقى بجانبى عانقته سى را بدورها ثم قالت : كل شئ سيكون بخير بينما عند والد تشان تقدم فى نحوه فى : من الافضل ان تدعه وشأنه والد تشان : فى .. اعرف انك صديقه الوحيد ، اقنعه ان يعود للمنزل .. اريد ان احظى بوجبة عائلية معكما لمرة واحدة فقط فى : لا تتعب نفسك .. انت تعرف انه لن يوافق حتى وان انقلبت السماء والد تشان : هناك امر هام على اخباره به .. انه يفهم الامر بشكل خاطئ فى : لا اظن ان الامر يهمه ، ايا يكن .. لذا من فضلك اتركه وشأنه دعه يعش حياته بسلام * فى حصة الموسيقى المعلمة : اذن .. لابد انكم اخترتم شركائكم الان فليعطنى كل ثنائى ورقة بأسميهما معا والان لنبدأ .. ما رأيك سى را بعزف اغنية ... اقتربت سى را من البيانو ببطء بينما تنظر الى تشان الذى يتتبعها بنظره .. بينما تشكر تشانيول فى نفسها لأنه كان السبب فى تخطيها الرهاب بدأت الغناء بصوتها العذب وكلمات اغنيتها تصف ما يمران به الان تعثرت .. تألمت .. وسقطت ولكننى نهضت مجددا .. لأنك هنا بجانبى .. انت فقط .. سأكون بخير ختمت اغنيتها ثم توجهت نحو تشان مجددا وجلست بجانبه امسكت يده فتشبث بها تشان بقوة وكأنه كان بحاجة لها ** انتهت حصة الموسيقى وتوجه كل من تشان وسى را نحو الحديقة مجددا وجلسا على احد المقاعد فتقدم فى منهما بهدوء فى : انتما هنا .. كنت ابحث بكل مكان .. هل انت بخير تشان ؟ تشان : بخير .. لا تقلق ياصديقى فى : اذن ، اين هينا ؟! سى را : ذهبت لتدرس فى المكتبة مع زميلها فى : ز .. زميلها سى را : أجل انه شريكها فى البحث فى : اذن سأذهب قال وغادر مسرعا تشان : الا**ق سى را : هل تعتقد انه يحب هينا حقا ؟ تشان : يبدو عليه ذلك .. هذا الو*د سى را : ان هينا تحبه ولكنها خائفة ان تخبره .. تفضل ان تظل بجانبه كصديقته تشان : فى .. لن يعترف بذلك .. لقد مر بماض مرير ..لقد تخلت عنه والدته منذ صغره .. واضطر والده لتربيته بمفرده .. لقد تعرض للتنمر كثيرا فى المدرسة الابتدائية والمتوسطة .. كان يعالج نفسيا منذ فترة بسبب انه لا يثق بالنساء .. منذ ان تركته امه ويظن ان جميع النساء كذلك .. لذا عندما يواعد فتاة يتركها اولا سى را : يا الهى .. لم اكن اعلم انه يعانى هكذا تشان : اتعرفين .. هو لم يهتم بفتاة من قبل كما يفعل مع هينا .. لذا اتمنى له حقا ان يتغير .. ** فى المكتبة كانت هينا و بيكهيون يدرسان فى بعض الكتب لمشروعهما الدراسى الجديد بينما كان يضحكان من حين لآخر .. دخل فى الى المكتبة وبحث عن هينا بعينيه بكل مكان حتى وجدها تجلس هى وبيكهيون فى ذلك الركن وامامهما الطاولة وبعض الكتب تقدم نحوهما حتى وقف امامهما بدون قول شئ هينا : اوه .. فى .. انت هنا ؟ ابتسم فى بسخرية ولم يجب بينما نظراتها كانت متوجهة نحو بيكهيون بغضب هينا : فى .. هذا بيكهيون شريكى فى البحث .. بيك هذا فى صديقى فى pov صديقى .. وا****ة .. لما اصبحت ابغض هذه الكلمة ؟ ..ل ما تظل تكررها بحق الجحيم ؟ .. منذ متى وانا اكره هذا اللقب ؟ ما الخطب معك ؟ كيم تاى هيونغ ؟ هل فقدت عقلك ؟ الهى .. انها تفقدنى عقلى بحق هينا : ماذا تفعل هنا فى ؟ فى : وماذا سيفعل طالب فى المكتبة ... سأدرس بالطبع قال بسخرية بعد ان اخذ كتابا من احد ارفف المكتبة وجلس مقابلا لهينا ينظر لها تارة ولكتابه تارة اخرى ** فى غرفة تدريب الرقص دخل تشان اولا واضاء الانوار وتبعته سى را بهدوء تشان pov غرفة الرقص انها المكان الذى اشعر فيه بالراحة فى هذا العالم .. لم اكن اتوقع من نفسى ابدا ان اشارك شخصا غير فى تلك المعلومات عن حياتى عائلتى وهواياتى .. لقد اخترقت عالمى بهدوء بدون ان اعرف حتى ..كنت اود ان استغلها واقوم بألاعيب رخيصة معخا ولكن فى النهاية انتهى بى الحال وانا الخاسر .. اجل خسرت معركتى ضد نفسى .. و لكن انتهى بى الحال بإن اكتسبت قلبها فى المقابل اعطيتها كل قطعة من روحى .. لم اكن اتخيل ان شخصية السيد قطعة الثلج المتحركة يمكنها ان تذوب .. لا اعرف حقا ما الذى على فعله وانا اقع كل يوم .. بل كل دقيقة فى حبها .. شردت للحظات بينما احدث نفسى ليقطعنى عن شرودى القصير صوتها الانثوى الذى صرت اعشقه " اذن .. هذه الغرفة انها المفضلة لد*ك أليس كذلك " ابتسمت فقط لرؤيتها تتحدث .. " حسنا .. يمكنك قول هذا .. ان الرقص هو الشئ الوحيد الذى يخرجنى عن عالمى " قلت بسعادة " اذن مرحبا بكى فى عالمى الصغير آنسة بارك سى را -شى " قلت بمرح مجددا .. لم اعتقد يوميا اننى قادر على الابتسام طوال هذا الوقت انا حقا اتغير تغييرا جذريا .. ابتسمت بهدوء وجاذبية مجددا " احبك سى را " قلت بصوت عال .. لتتذمر هى خوفا من ان يسمعنا احد " اعرف ذلك .. فقط اهدأ " قلت بصوت هامس .. " اردت ان اخبرك مجددا " قلت مجددا بهدوء حقا اردت ان اخبرها اننى احبها هذه المرة بجدية لم اكن اتلاعب بها كالمرة السابقة .. " انا ايضا احبك بارك تشانيول - شى " قالت بلطف ووضعت شعرها خلف اذنها بخجل .. كم تبدو جميلة وهى هكذا ؟ ** فى المكتبة فى pov مضت عدة ساعات ونحن ندرس هنا .. اقسم اننى ان بقيت لوقت اطول ليمكننى ان اصبح الاول على الصف فى الاختبار القادم .. ان حقا البقاء فى تلك الاماكن ممل للغاية .. ولكن انا شعرت بالقلق على هينا .. يمكن لاى رجل ان يستغلها فهى بريئة وجميلة ولكن من اخدع وانا اول الاشخاص الذين ي**عونها .. سينتهى الامر سريعا .. ان النساء قويات سيمكنها تخطى الامر انا اعرف ذلك نظرت نحوها بطرف عينى من خلف الكتاب كى لا تشعر ولكننى وجدتها نائمة على الطاولة وذلك اللعين بيك ا**ق هيون يحدق بها .. يا إلهى منذ متى يحدق بها هذا الو*د نظر الى فجأة وقال " ألا تبدو لطيفة حتى وهى نائمة " ... " يااااه .. وا****ة .. ما الذى تقوله ؟ اغرب من هنا " قلت بصراخ .. لينظر لى جميع من بالمكتبة ولكننى لم يهمنى الامر امسكت بياقة قميصه بقوة " إياك والاقتراب منها مجددا انا احذرك " قلت بغضب وصياح .. وهو يعرف ان بإمكانى تحويل حياته جحيما .. فأنا وتشان سيدان هذه المدرسة يلقبون تشان بالرئيس او السيد وانا بالسيد البسيط .. لأننى لا اتصرف ببرود عادة كتشان اظهر فقط ذلك الوجه المظلم منى عندما اشعر بالغضب وهذا الحقير منذ دقائق افقدنى صوابى .. استيقظت هينا على صوت صراخى بينما اسب والعن نفسى لأننى وضعت نفسى فى هذا الموقف اللعين .. ما الذى سأخبرها به الان .. انحنت معتذرة لأمين المكتبة بينما امسكت يدى وذهبنا للخارج افلتت يدى بهدوء ثم قالت " ما الذى حدث فى ..هل تشاجرت مع بيكهيون " .. " لقد اغضبنى للغاية لذا صرخت بوجهه فقط " قلت بغضب .. " لابد انك من استفززته اولا .. انه لطيف للغاية فى .. لابد انك من افتعلت الشجار " قالت مبررة لنفسها الامر لأستشيط انا غضبا .. " لطيف للغاية .. ا****ة " قلت وض*بت الحائط بيدى غضبا " حسنا .. انا من افتعلت الشجار .. وهو لطيف للغاية .. ألا يحق لى ان اغار على ممتلكاتى " قلت بغضب دفعة واحدة وانا احاول كبح نفسى فهى بالفعل دموعها تتساقط الان وانا وعدتها من قبل الا اصرخ بوجهها مجددا ..غادرت فقط بهدوء تاركا اياها خلفى .. ما الذى فعلته الان ؟! انت جننت حقا كيم تاى هيونغ .. * فى غرفة تشان و فى كان تشان سعيد للغاية لأنه اعترف فعلا لسى را بحبه لها الحقيقى وليس المزيف .. بينما فى يكاد يموت قلقا على هينا .. فهى فى المرة السابقة فقدت الوعى عندما صرخ بوجهها .. ما الذى يمكنه ان يحدث لها الان ؟ تشان : لما تبدو غاضبا فى ؟ فى : لا شئ مهم .. لما انت سعيد هكذا اذن تشان : لقد اعترفت لسى را بحبى اخيرا فى : تهانى تشان : تشه .. تهانى .. هذا فقط فى : ماذا اذن .. تريد قبلة ؟ تشان : ههه .. ا**ق م***ف فى : تشان .. انا .. لا اعرف ، ما.. الخطب معى ؟ .. تشان : ياااه ، فى .. لما تتلعثم فى الكلام هكذا ؟ .. لا تفعل ذلك الا عندما تكون متوترا ؟ ما الخطب فى ؟ فى : لا اعرف ما الخطب معى هذه الايام تشان .. اصبحت اتصرف بغرابة .. اصبحت اقلق لأتفه الاسباب واشعر اننى بحاجة لأن اكون بقربها .. اشعر اننى بخير حينها .. وعندما اقترب منها او اعانقها فقط هذا اللعين الذى بداخل ص*رى يظل يخفق ويخفق بقوة وكأنه سيخرج من مكانه .. ولكن انا اعرف حقا اننى لست احبها ربما اشعر هكذا فقط لانها اول فتاة احظى بها كصديقة .. أليس كذلك تشان ؟ تشان : انت تعرف الاجابة جيدا .. لما تريدنى ان اؤكد لك ؟ فجأة اتصلت سى را على هاتف فى فى : مرحبا سى را : فى .. انا لا اجد هينا فى اى مكان ، هل هى برفقتك ؟ قفز فى من مكانه بسرعة وخرج من الغرفة وتبعه تشان بسرعة فى بقلق : اذن متى اخر مرة رأيتيها بها ؟ سى را : اخبرتنى انها ذاهبة اليك لانها اغضبتك وعليها ان تصحح الامور معك فى : سأجدها .. ستكون بخير لا تقلقى قال واغلق الخط معها بينما يبحث كالمجنون بكل ارجاء المدرسة ذهب الى الملعب و المرسم وصالة الفنون وكل الاماكن التى من الممكن ان تكون بها هينا ولكنه لم يجدها بينما كان تشان وسى را يبحثان من جهة اخرى وقف الثلاثة فى احد صالات الرياضة فى المدرسة يتفسون بصعوبة بسبب كثرة الركض بينما فى كان الاسوأ حالا .. فقلبه لا يتوقف عن تلك النبضات السريعة بينما عيناه تكاد تخونه وتبكى لان هذا كله بسببه واحد الاستنتاجات الا يرى هينا مجددا سى را : ربما تكون .. فى المسبح .. ولكنها لا تعرف السباحة اخاف ان يكون حدث لها .. مكروه قالت بين انفاسها المتقطعة ليركض فى بسرعة نحو غرفة المسبح وكاد تشان يلحقه ولكن سى را امسكت بيده سى را : يااه ، لا تذهب .. لابد ان هناك شيئا ليتحدثا به تشان : اذن لقد كانت خطة .. يالا ذكائكما حقا .. لقد بدأت اخاف ابتسمت سى را بهدوء بينما اقترب منها تشان وعانقها بقوة ثم امسك بيدها واتجها نحو المسبح ليريا صديقيهما فى المسبح القت هينا نفسها فى المسبح ولكن لسوء حظها ان اصابها شد عضلى ولم تكن قادرة على السباحة فعلا واخذت تطالب بالنجدة وتحاول النجاة بينما كانت المياه تسحبها للاسفل فى الك اللحظة جاء فى قفز اللى المسبح بسرعة وامسك بها بقوة ثم اخرجها من الماء وبعدها عانقها بقوة .. " انا .. انا آس .. " حاولت هينا قولها ليقطعها عن الكلام قبلة مفاجأة من فى .. بينما وصل تشان وسى را للتو وضع تشان يده على عينا سى را وقال تشان : ياااه .. انهما م***فان ليس عليكى النظر سى را : انهما رومانسيان تشان : هل نفعل مثلهما ؟ قال وامسك وجهها فأبعدته بقوة سى را : بل انت الم***ف ثم غادرت ولحق بها تشان ابتعد فى عن هينا بهدوء ثم قال : أحبك ابتسمت هينا بقوة ثم عانقت فى وقالت : احبك ايضا بينما كان ينظر سيهون بغضب من بعيد سيهون pov سأحول حياتك جحيما فى .. لن تفوز مجددا ** صباح اليوم التالى غرفة تشان و فى تشان : ألم اخبرك انك تعرف الاجابة عن تلك المشاعر ؟ فى : هل صدقت حقا تشان انى احبها ؟ .. يتبع ...
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD