الفصل الثامن

2303 Words
فى غرفة تشان و فى كان تشان سعيد للغاية لأنه اعترف فعلا لسى را بحبه لها الحقيقى وليس المزيف .. بينما فى يكاد يموت قلقا على هينا .. فهى فى المرة السابقة فقدت الوعى عندما صرخ بوجهها .. ما الذى يمكنه ان يحدث لها الان ؟ تشان : لما تبدو غاضبا فى ؟ فى : لا شئ مهم .. لما انت سعيد هكذا اذن تشان : لقد اعترفت لسى را بحبى اخيرا فى : تهانى تشان : تشه .. تهانى .. هذا فقط فى : ماذا اذن ؟ تريد قبلة ؟ تشان : ههه .. ا**ق م***ف فى : تشان .. انا ، لا اعرف .. ما الخطب معى ؟ تشان : ياااه ، فى .. لما تتلعثم فى الكلام هكذا ؟ لا تفعل ذلك الا عندما تكون متوترا ؟ ما الخطب فى ؟ فى : لا اعرف ما الخطب معى هذه الايام تشان .. اصبحت اتصرف بغرابة .. اصبحت اقلق لأتفه الاسباب واشعر اننى بحاجة لأن اكون بقربها .. اشعر اننى بخير حينها ، وعندما اقترب منها او اعانقها فقط هذا اللعين الذى بداخل ص*رى يظل يخفق ويخفق بقوة وكأنه سيخرج من مكانه ، ولكن انا اعرف حقا اننى لست احبها ربما اشعر هكذا فقط لانها اول فتاة احظى بها كصديقة .. أليس كذلك تشان ؟ تشان : انت تعرف الاجابة جيدا .. لما تريدنى ان اؤكد لك ؟ فجأة اتصلت سى را على هاتف فى فى : مرحبا سى را : فى .. انا لا اجد هينا فى اى مكان ..هل هى برفقتك قفز فى من مكانه بسرعة وخرج من الغرفة وتبعه تشان بسرعة فى بقلق : اذن متى اخر مرة رأيتيها بها سى را : اخبرتنى انها ذاهبة اليك لانها اغضبتك وعليها ان تصحح الامور معك فى : سأجدها .. ستكون بخير لا تقلقى قال واغلق الخط معها بينما يبحث كالمجنون بكل ارجاء المدرسة ذهب الى الملعب و المرسم وصالة الفنون وكل الاماكن التى من الممكن ان تكون بها هينا ولكنه لم يجدها بينما كان تشان وسى را يبحثان من جهة اخرى وقف الثلاثة فى احد صالات الرياضة فى المدرسة يتفسون بصعوبة بسبب كثرة الركض بينما فى كان الاسوأ حالا .. فقلبه لا يتوقف عن تلك النبضات السريعة بينما عيناه تكاد تخونه وتبكى لان هذا كله بسببه واحد الاستنتاجات الا يرى هينا مجددا سى را : ربما .. تكون فى المسبح .. ولكنها لا تعرف السباحة اخاف ان يكون حدث لها .. مكروه قالت بين انفاسها المتقطعة ليركض فى بسرعة نحو غرفة المسبح وكاد تشان يلحقه ولكن سى را امسكت بيده سى را : يااه .. لا تذهب .. لابد ان هناك شيئا ليتحدثا به تشان : اذن لقد كانت خطة .. يالا ذكائكما حقا .. لقد بدأت اخاف ابتسمت سى را بهدوء بينما اقترب منها تشان وعانقها بقوة ثم امسك بيدها واتجها نحو المسبح ليريا صديقيهما فى المسبح القت هينا نفسها فى المسبح ولكن لسوء حظها ان اصابها شد عضلى ولم تكن قادرة على السباحة فعلا واخذت تطالب بالنجدة وتحاول النجاة بينما كانت المياه تسحبها للاسفل فى الك اللحظة جاء فى قفز اللى المسبح بسرعة وامسك بها بقوة ثم اخرجها من الماء وبعدها عانقها بقوة .. " انا .. انا آس .. " حاولت هينا قولها ليقطعها عن الكلام قبلة مفاجأة من فى .. بينما وصل تشان وسى را للتو وضع تشان يده على عينا سى را وقال تشان : ياااه .. انهما م***فان ليس عليكى النظر سى را : انهما رومانسيان تشان : هل نفعل مثلهما ؟ قال وامسك وجهها فأبعدته بقوة سى را : بل انت الم***ف ثم غادرت ولحق بها تشان ابتعد فى عن هينا بهدوء ثم قال : أحبك ابتسمت هينا بقوة ثم عانقت فى وقالت : احبك ايضا بينما كان ينظر سيهون بغضب من بعيد سيهون pov سأحول حياتك جحيما فى .. لن تفوز مجددا ** صباح اليوم التالى غرفة تشان و فى تشان : ألم اخبرك انك تعرف الاجابة عن تلك المشاعر فى : هل صدقت حقا تشان انى احبها .. تشان : أتمزح فى ؟ فى : لست امزح .. جزئا من خطتى ان اعترف بحب كاذب لها وها انا فعلت انتظر الفرصة المناسبة التى يرى فيها سيهون ذلك واصبح الفائز تشان : لقد فقدت عقلك حقا فى فى : اجل اعرف ذلك تشان بصراخ : انت تحبها فى .. الجميع يعرف ذلك ..انا ووالدك لاحظنا مدى تعلقك بها .. استيقظ فى ان الامر ليس بمزحة .. لما ترفض الاعتراف لنفسك بأنك واقع فى الحب ؟ فى بصراخ : هذا ... هذا بكل بساطة لأننى خائف ان اتألم ..خائف ان يجعلنى هذا الشئ اللعين الذى يدعى بالحب أتألم .. لم يكن على مقابلتها منذ البداية انها علاقة خاطئة تشان : أتعرف ؟ انت لست بأفضل حال منى .. انت ايضا جبان .. خائف ان ترى والدتك داخلها .. خائف ان تهجرك مثلها .. اعطها فرصة فى فى : تقول ان اعطيها فرصة .. بينما لا تحاول اعطاء فرصة لوالدك المسكين الذى يحاول بشتى الطرق اعادتك اليه وتصحيح اخطاؤه تشان : الامر مختلف فى فى : ليس مختلفا .. انهما نفس الشئ تشان : ليسا نفس الشئ .. ولتفعل ما شئت حتى ان ذهبت للجحيم لن اهتم للامر ** غرفة هينا وسى را سى را : أنتى بخير هينا : أكاد اموت من فرط السعادة سى را : لقد نجحت الخطة بى ألم اقل لكى انها ستنجح هينا : انا حقا سعيدة لذلك .. ولكننى قلقة بشأنه سى را : لماذا ؟ هينا : يمكن انه التقط بردا لقد كانت المياه باردة وهو مناعته ضعيفة ولم يقم بتجفيف ملابسه حتى سى را : ايش .. يا الهى تتصرفين كزوجة مطيعة منذ الان هينا : ياااه ** اليوم التالى فى غرفة تدريب الرقص قام تشان بالرقص حركات بسيطة امامها حاولت تقليدها ولكن سى را كانت تفشل فى كل مرة سى را : اخبرتك اننى لا استطيع الرقص تشان : ستتعلمين .. تبقى اسبوعين على المسابقة قال وامسك يدها وبدأ يعدل من وضعية جسدها لتلائم الرقصة .. حاولت اتباع حركاته عدة مرات ولكنها كانت تبوء بالفشل كل مرة جلس الاثنان على الارض بينما يتن*دان بتعب بعد يوم من التدريب العنيف كانت جبهة تشان تملؤها قطرات العرق امسكت سى را بالمنشفة واخذت تمررها على جبينه بينما ينظر اليها تشان ويبتسم ثم قبلها على وجنتها بسرعة سى را : يااه تشان : يااه .. انتى حبيبتى الان ويمكننى فعل ذلك سى را : أتعتقد اننا سنفوز على هذا المعدل ؟ .. انا حقا فاشلة تشان : سنظل نتدرب طوال الليل حتى تتقنى الحركات الاولية سى را : يا الهى .. طـ طوال الليل ** فى غرفة هينا هينا pov لم ارى فى منذ الصباح فقد كان اليوم صف الرسم وهو لم يكن معى به بالتأكيد كان لديه تدريب للسباحة فلديه بطولة قريبة .. وحتى سى را تتدرب لأجل المسابقة مع تشان .. ربما فى التدريب حتى الان ..هو لم يتصل بى حتى .. ارتديت معطفى الصوفى ونزلت من المسكن وتوجهت نحو غرفة السباحة .. ولكننى لم اجد فى اوقفت احد الطلاب هناك وسألته هينا : من فضلك .. ألم ترى كيم تاى هيونغ ؟ لوهان : لا لم يأتى للتدريب اليوم يا الهى لابد انه مريض .. ذهبت بسرعة نحو غرفته ولكننى ايضا لم اجده .. نزلت مجددا بينما القلق يتملكنى لأجده فى الحديقة يحتضن جسده ويسعل بين الحين والاخر ذهبت بسرعة وجلست بجانبه على المقعد هينا : يااه .. لما انت هنا بينما انت مريض هكذا ..انك ترتجف قلت وعانقته بقوة احاول ان اجعله يتدفأ .. خلعت هذا المعطف الصوفى الذى كنت ارتديه ووضعته عليه لقد كان يتجمد فعلا فى pov يا الهى .. قلبى يخفق بقوة مجددا .. هل حقا وقعت بالحب تاى هيونغ ؟! ... بادلتها العناق .. كنت احتاجه بالفعل .. وضعت يدها على جبيبنى بسرعة ، لتزداد خفبات قلبى سرعة ، انه يخرج عن سيطرتى بالفعل " يا الهى .. انك تحترق " قالت بنبرة مليئة بالخوف " انا بخير " قلت .. " لا لست بخير لنذهب للمشفى" نفت بغضب وامسكت بيدى وطلبت من حارس المدرسة ان يفتح الباب ليخرجنا .. فتح الباب عندما رأى حالتى بالفعل لتوقف هينا سيارة اجرة اخذتنى الى اقرب مشفى بالمنطقة .. هينا وهينا والمزيد من هينا يشغل تفكيرى .. لماذا تفعل ذلك ؟ انها تحبنى فعلا وتقلق من اجلى ... هل يمكننى الوثوق بها حقا والاعتراف ان كل النساء لسن كأمى .. تمددت على فراش المشفى بالفعل واتى الطبيب ليتفحصنى " انه برد مع القليل من الارهاق .. فليبقى فى المشفى حتى الصباح وليرتاح ليومين على الاقل ولايقم بأى تدريب جسدى وليلتزم بتلك الادوية " قال الطبيب قبل ان يغادر انحنت هينا محيية اياه .. ثم رفعت الغطاء على جسدى " ارتاح الان .. انك تشعر بالارهاق " قالت بقلق .. ابتسمت بهدوء لأطمئنها .. هل ستكون بخير حقا ان نفذت خطتى للنهاية ؟! .. جلست على المقعد المقابل للفراش ثم امسكت بيدى " اوه .. يا الهى .. ان يدك باردة للغاية " قالت بقلق مرة اخرى لتمسك يدى بين يديها بسرعة .. قربت فمها من يدى واخذت تنفخ فيها بأنفاسها الدافئة حتى تتدفء يدى هى الاخرى .. ربت على شعرها بيدى الحرة ... أخشى ان اكون قد احببتك حقا هينا ! .. " شكرا لك " تمتمت بها بين انفاسى المتثاقلة بسبب المرض .. لتبتسم لى مرة اخرى .. يا الهى انه يخفق بتلك السرعة مجددا ... هل اخبرها ان تتوقف عن الابتسام ؟ .. ا****ة كم هذا مبتذل .. " اذا كنت ترغب بشكرى حقا فلتتعافى بسرعة..والان عليك النوم حتى ترتاح " قالت بهدوء ولم تفارق تلك الابتسامة شفتيها .. اغمضت عينيى محاولا النوم .. متمنيا ان تزورنى تلك الجميلة فى احلامى .. وحتى ان لم اتمنى .. فعلى الارجح هى سوف تأتى بأحلامى .. لانه فقط .. - لا يشغل تفكيرى سواها - تذكرت تشان الذى سيشعر بالقلق ان لم يجدنى بالغرفة لذا امسكت هاتفى وارسلت له رسالة اطمئنه اننى بخير ثم عدت محاولا النوم ... فى اليوم التالى استيقظت ببطء بعد ان شعرت براحة كبيرة عن الامس لازالت هينا ممسكة بيدى وواضعة رأسها عليها بينما بقية جسدها على ذلك الكرسى بينما هى نائمة وشعرها يغطى وجهها ابعدته بهدوء حتى لا تستيقظ بيدى الاخرى ..ثم افلت يدى بخفة من بين يديها وحملتها بهدوء ثم وضعتها على الفراش .. جلست مكانها على ذلك المقعد .. ثم شردت فى ملامحها الفاتنة .. هل ذلك الشعور الذى يتملكنى عندما اراها نابع من الشعور نحوها بالشفقة ؟ .. ولكن من اخدع .. اهتمامى قلقى وغيرتى الزائدة .. اخيرا اعترفت بنفسى بأن شعورى عندما رأيت بيكهيون معها كان غيرة .. شعرت بأن قلبى يتمزق قطعا عندما رأيتهما بهذا القرب ويبتسمان معا بين الحين والاخر .. ولكننى رغم ذلك اعرف ان نبضات قلبها لا تخفق سوى لى .. بينما انا وبكل بساطة اخطط للتخلص منها اثر رهان لعين اقمته مع سيهون فى لحظة غباء منى .. لم اعرف انى سأتعامل مع سارقة .. سرقت قلبى منذ اللحظة التى تحدثنا بها معا .. لم اكن اعرف انى سأصبح بهذا الموقف .. صراع لعين بين عقلى وقلبى وتلك الذكريات المشوشة عن امى .. انتبهت لنفسى لاجد اننى لازلت انظر اليها كل هذا الوقت ... كيم تاى هيونغ منذ متى وانت تراقب الفتيات الجميلات وهن نائمات .. نبهت نفسى قائلا تلك الجملة .. لأخرج من الغرفة بهدوء خشية ان ازعجها .. تجولت بالمشفى قليلا .. نزلت الى ساحة الاستقبال بالاسفل .. لأجد والد تشانيول امامى .. السيد بارك ... ما الذى يفعله هنا يا ترى ؟ .. هل هو مريض ؟ هو لم ينتبه لوجودى لذا انسحبت بهدوء الى غرفتى فى المشفى مجددا .. كانت هينا استيقظت فى هذا الوقت .. " اين كنت ؟! لقد شعرت بالقلق للغاية " قالت بخوف .. اقتربت منها بهدوء وطبعت قبلة على جبينها " انا بخير .. كنت اتجول فقط " تمتمت بينما اعانقها .. هل هى مجرد مشاعر تافهة ؟! .. ام اننى وقعت بالحب حقا؟! .. ولكن على كلا اى كان ما اشعر به .. على التخلص من تلك المشاعر .. لا يجب ان اتألم .. لا يجب ان يكون لى نقطة ضعف ..على ان اظل السيد البسيط لتلك المدرسة .. لا يجب على ان اتحول الى روميو الان ... ** فى ساحة المدرسة تشانيول pov وقفت ساحة المدرسة امام تلك اللوحة التى تعلن عن رحلة لجزيرة جيجو لثلاثة ايام ... أعلينا ان نذهب جميعا ونتخلص من جو التوتر الذى اصبحنا فيه مؤخرا فكلا منا لديه مسابقة يتوقف عليها حلمه .. لا بأس من الاسترخاء لثلاثة ايام .. ذهبت الى مكتب السكرتيرة لأسجل اسمائنا بالرحلة .. ثم عدت مجددا لساحة المدرسة كانت سى را واقفة هناك .. ابتسمت الى بلطافة فبادلتها الابتسامة .. لم اكن اتخيل يوما ان قطعة الجليد التى استبدلت قلبى بها ستذوب احد الايام ..لم اكن اظن انه سيوجد من يوقع السيد البارد فى حبه ولكنها ببساطة غزت عالمى الحديدى الذى احتجزت نفسى به طوال تلك السنوات .. اصبحت صديقتى ثم شريكتى وحبيبتى فى فترة قصيرة جدا .. حقا لم اكن اتخيل يوما ان اصبح هذا التشانيول الذى يبتسم كثيرا مؤخرا ... اقتربت منها ثم امسكت بيدها متمنيا للحظاتنا السعيدة ان لا تنتهى " متى سيأتى فى وهينا ؟ ألازال فى مريضا ؟" سألت بقلق .. " لا انهما قادمان الان .. انه بخير .. انهيت اتصالى معه منذ قليل " تمتمت لاجد فى عند الباب بالفعل ممسكا بيد هينا اظن ان علاقتهما اصبحت اقوى ولكن هذا الا**ق لازال خائفا ..لم يتعلم بعد عن الحب .. " اظن انكم كنتم تتحدثون عنا " تمتم فى بمزاح كعادته عانقته بقوة " يااه لا تتأذى مجددا " قلت بتذمر .. " يااه تشان اكاد اختنق " قال فى بتذمر لابتعد عنه وابعثر شعره بلطف .." يااه .. لقد مرضت ولم اصبح طفلا بعد" قال بتذمر مجددا من تصرفاتى معه انه ليس طفلا بالفعل ولكننى اراه كذلك .. انه الشخص الوحيد الذى اعتبره فردا من عائلتى التى لم يتبقى منها احد " والان يا رفاق لقد سجلت اسمائكم فى رحلة لجزيرة جيجو لثلاثة ايام " قلت بفرحة غامرة .. " واو .. هذا رائع انك تفعل شيئا جيدا لاول مرة منذ مدة ... بدأت تعجبنى يا فتى " قال فى بابتسامة تملء شفتيه .." واو سنستمتع" قلت بصوت عال .. لتبتسم سى را وهينا بسعادة ... ستكون رحلة رائعة بالطبع .. ** فى غرفة الموسيقى سى را pov انا سعيدة للغاية لقد انهيت تأليف وتلحين الاغنية التى سنؤديها فى المسابقة انا حقا متشوقة للمسابقة منذ الان ..حتما سنفوز .. هذه الاغنية انها الافضل بالنسبة لى فهى تع** كل مشاعرى لتشان .. لم اكن اتوقع ان احبه لتلك الدرجة .. يتبع ...
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD