بالخارج امام المدرسة
تقف سى را فى انتظار تشان .. وبعد مرور بعض الوقت يأتى تشان وفى
سى را : مرحبا
تشان بابتسامة : مرحبا
فى : ارى عصفورين حب هنا
نظرت سى را للارض بخجل
تشان : يااه .. توقف
فى : ولكن .. أين هينا ؟
سى را : لقد ذهبت مبكرا اليوم .. الى منزل والدتها .. لانها شعرت بالتعب قليلا
فى pov
ألهذه الدرجة اغضبتها ؟ .. ألا تريد رؤيتى حتى ؟
فى : حسنا اذن سأغادر انا .. احظوا بيوم سعيد
امسك فى بهاتفه بينما يغادر وحاول الاتصال بها ولكن فى كل مرة ان هاتفها مغلق
فى pov
هل على ان اذهب لرؤية والدى الان ؟ اما اذهب لهينا
وفجأة رن هاتفه وكان الاتصال من هينا
فى : ياااه .. اين انتى لما غادرتى مبكرا
فتاة ما : اسفة سيدى .. انا ممرضة فى مستشفى **صاحبة هذا الهاتف .. قامت بحادث هذا الصباح ان كنت احد اهلها فعليك القدوم للمشفى الان .. لان حالتها خطيرة
اغلقت الممرضة الخط
بينما فى دقات قلبه تتسارع بجنون
فى : حادثة .. مشفى .. حالتها خطيرة ، يا الهى متى حدث ذلك
فتح فى سيارته بسرعة وقاد بسرعة البرق نحو تلك المشفى .. تساقطت بعض الدموع من عينيه بينما يدعو ب**ت ان تكون بخير .. او ان يكون هذا حلم سئ
اوقف السيارة امام المستشفى بسرعة
وركض بأقصى سرعته الى مكتب الاستقبال
فى بصوت متقطع : مريضة .. الحادث .. غرفة العناية المشددة
الممرضة : اتقصد لى سون هى ؟
فى : لا .. لى هينا
الممرضة 2 : لى هينا .. لم تقم بحادث انها فقط فقدت الوعى فى الطريق
فى : ماذا عن الاتصال ؟ لا افهم
نظرت الممرضتان الى بعضهما لتقول احداهما : اسفة سيدى لقد كان خطئا .. لقد اتصلنا بالهاتف الخطأ
انحنت الممرضتان تأسفا واشارت احداهما الى الغرفة التى بها هينا بعد ان اعطته هاتفها
دخل الغرفة بهدوء بينما كانت هينا نائمة بسلام خفق قلبه مجددا كاللعنة
فى pov
يااه ... اهدأ .. انها بخير الان
قال فى نفسه مشيرا الى قلبه
امسك يد هينا بهدوء لتستيقظ هى
هينا : فى
قالت بتفاجأ
عانقها فى بقوة بينما قلبهما يخفق بشدة
فى : انتى بخير صحيح ؟
هينا : ماذا هناك ؟ اين انا ؟
فى : يااه .. لما اانتى ؟ ا****ة
كاد يصرخ بوجهها ولكنه توقف بعد ان ابتعد عنها
هينا : لقد فقدت الوعى فى الطريق لابد اننى فى المشفى الان .. ولكن لما انت هنا فى ؟
فى : هذا لاننى كدت اموت ..
قال فى بينما ينظر نحوها
هينا : ماذا تموت ؟ أأنت بخير ؟
قالت بينما تمسك بوجهه بين يديها تتفحصه فهى فهمت كاد يموت انه قد قام بحادث او شئ كهذا بينما هو كاد يموت قلقا عليها
فى pov
توقفى هينا ... لا اريد الوقوع فى الحب ، اعرف انه مؤلم .. واعلم ايضا انه لا يمكننى الوثوق بالنساء ابدا قلبى لايزال يخفق .. فلتتوقف ايها المجنون
فى : انا بخير ... سأنتظرك بالخارج
دقائق ولحقت به فأوقفتها الممرضة
الممرضة : يا فتاة .. انك محظوظة للغاية ، لقد كاد زوجك يموت قلقا
***
هينا pov
زوجى ؟ يموت قلقا .. هراء !!
فتح فى لهينا باب السيارة
فى : اصعدى
هينا : ليس عليك فعل ذلك ، يمكننى الذهاب للمنزل بمفردى
فى : يااه ، توقفى عن فعل ذلك واصعدى .. ماذا ان فقدتى الوعى مجددا ؟
صعدت هينا للسيارة وكذلك فى و اصبح يقود نحو منزلها
فى : ان ... اننى اسف على ماحدث امس لم يكن على الصراخ بوجهك
هينا : لا بأس .. شكرا لقدومك للمشفى
فى : لا بأس طالما انك بخير الان
**
عند تشان و سى را
تشان : الى اين تريدين الذهاب ؟! اليوم موعدنا الاول معا
سى را بخجل : حسنا .. اود الذهاب للشاطئ
تشان : لنذهب اذن
*
عند منزل هينا
نزلت هى من السيارة اولا ثم نزل فى
هينا : ألن تأتى ؟
فى : ربما فى وقت لاحق
هينا : عليك الدخول .. على الاقل فلتأكل شيئا لقد قدت لفترة طويلة
نظر فى الى وجهها الذى ينظر اليه ببراءة
فى pov
اوه .. يا الهى .. توقفى عن النظر الى بتلك النظرة
فى : حسنا .. حسنا سأدخل
فى pov
دخلت المنزل بهدوء خلف هينا ان منزلها بأكمله اصغر من غرفتى يا الهى .. كيف يمكنهم الحياة فى مكان كهذا خرجت والدة هينا من احدى الغرف " اوما اشتقت اليك حقا " قالت هينا وهى تعانق والدتها ..
" اوه لما لم تخبرينى ان لدينا ضيفا " قالت وهى تنظر نحوى " مرحبا سيدتى " قلت مع ابتسامة ..
" مرحبا بنى ، اوه انه وسيم للغاية هل هو صديقك هينا ؟ " سألت والدتها بابتسامة مبالغ بها ..
" انه .. انه زميلى فى المدرسة " قالت هينا بتوتر ..
" اجلس بنى عليك تناول الغداء معنا " قالت والدتها بلطف ..
" لا .. لا يمكننى " قلت نافيا
" عليك تناول طعامك معنا لا تقلق لن اسممه " قالت هينا بمزاح بينما دخلت والدتها الى المطبخ .. لابد ان ابى سيغضب الان كثيرا لاننى فوت غداء يوم العطلة معه
**
عند الشاطئ
كان تشان و سى را يتمشيان على طول الشاطئ بينما تشان لا يتوقف عن النظر الى سى را
سى را : يااه .. توقف عن النظر الى بتلك الطريقة
تشان : سأنظر كما يحلو لى .. ألسنا احباء الان ؟
جلست سى را امام مياه البحر ثم جلس تشان بجانبها
سى را : أتعرف تشان ؟ ألا تعتقد ان علاقتنا تطورت بسرعة ؟ ألا تظن اننا لازلنا لانعرف الكثير من الامور عن بعضنا ؟
تشان : يكفينى انك هنا .. لا اريد معرفة شيئا اخر
سى را : توقف عن قول ذلك الكلام .. واخبرنى المزيد عن حياتك
تشان : حسنا .. امى توفت وانا صغير جدا ، كنت فى السادسة ربما .. لا اذكر .. عشت حتى العاشرة مع ابى كان كل عام او اقل يتزوج امرأة جديدة لا اتذكر حتى كم اما كان لدى فى تلك الفترة .. بعدها دخلت الى مدرسة الفنون الابتدائية .. ثم المتوسطة فالثانوية .. كان الرقص كل مايهمنى .. كان عالمى الاخر .. عالم ليس به سواى
كان تشان يتحدث فتساقطت قطرة دموع من عينه كان تذكر كل ما حدث له فى طفولته ربما اخبرها بنبذة عن حياته ولايعرف لما مع انه سيخرجها من حياته بعد المسابقة .. ربما لانه اراد ان يزيح كل هذا الحزن من فوق قلبه .. ربما اراد لشخصا اخر ان يشاركه اقتربت من وجهه بهدوء ثم قبلته على وجنته مكان تلك الدمعة زادت خفقات قلب تشان بشدة ونظر نحوها بدهشة
سى را : أحبك تشان .. كما انت
تشان pov
لما يخفق ذلك المجنون بتلك القوة ؟ اعلم ان هذا ليس جزءا من الخطة ولكن لا يمكننى التوقف
اقترب تشان من سى را قبلها على شفتيها بخفة ثم ابتعد بسرعة عندما ادرك ما فعله وضع كلاهما يداه على شفته بدهشة .. لم يكن كلاهما يتوقع لهذا ان يحدث الان
**
فى منزل هينا
والدة هينا : يااه .. افتحى فمك
قالت لهينا بينما تطعمها لاحظت ابتسامة فى على تصرفاتهما ربما شعر بالحنين لامه التى تركته عندما كان فى التاسعة .. غادرت مع رجل اخر بعد ان هجرت فى ووالده لابد انهما لم يعنيا لها شيئا ..لهذا كان فى حريصا فى التعامل مع النساء فى نظره ان جميع النساء خائنات .. جميعهم كوالدته .. ينتظرن الفرصة المناسبة للمغادرة .. لذا كان فى يواعد الكثير من الفتيات وكان ينفصل عنهن اولا .. اراد فعل ما لم يستطع مع والدته
والدة هينا : يااه افتح فمك انت الاخر
فى بدهشة : أ أن ـ أنا
والدة هينا : اجل انت ومن غيرك
فتح فى فمه فأطعمته والدة هينا ، كان فى سعيدا بالبقاء هنا ربما وجد دفء العائلة وحنان الام الذى افتقده منذ سنوات
والدة هينا : اذن هل انت فى قسم الرسم مع هينا
هينا : لا ، لا انه فى صف السباحة
والدة هينا : يااه ـ توقفى عن الحديث اود سماع صوته
فى بابتسامة : اجل اننى فى صف السباحة ولكننى ادرس مع هينا بقية الصفوف
والدة هينا : هذا جيد اذن ، انها المرة الاولى التى تخبرنى فيها انها حظت بصديق ، من فضلك اعتنى بها
هينا : يااه ـ امى توقفى
فى بابتسامة : اجل سوف افعل ، على اذن ان اغادر الان
قال فى بعد ان نهض من مكانه فقامت هينا هى الاخرى لتوصله
امام سيارة فى
هينا : اسفة على ما قالته والدتى لا تعره اهتماما من فضلك
فى : ياااه ، ألست صديقك ؟ على الاعتناء بك على اية حال هى لم تقل شيئا خاطئا .. ولكن ما خطب ليس لديها اصدقاء .. أليس لد*ك سى را ؟
هينا : سى را ليست صديقتى .. انها ش*يقتى وامى تعرف ذلك .. لذا لا تأتى على ذكرها كصديقة حتى انها تعيش معى يوم العطلة .. ولكنها لم تأتى بعد
فى : حسنا سأغادر اذا .. الى اللقاء
هينا بابتسامة : الى اللقاء
جذبها فى نحوه وعانقها بينما هينا تحاول ابعاده
هينا : يااه فى
فى : توقفى قليلا .. اود فعل ذلك .. لنبقى لدقيقة اخرى قال بينما يشد على عانقه لها وفجأة تتوقف سيارة اخرى بجانب المنزل
نزلت من السيارة سى را اولا وبعدها نزل تشان
تشان : اوه .. فى ماذا يحدث هنا ؟
ابتعدت هينا عن فى بسرعة
فى : تشانيول
سى را : ما الذى يحدث بينكما يا رفاق ؟
هينا : نحن اصدقاء فقط لا اكثر
تشان : لا اصدق هذا
هينا : انه ليس نوعى المفضل حتى
نظر نحوها فى بجدية ثم قال : ماذا ان اخبرتك ـ اننى معجب بكى الان ماذا ستفعلين ؟
نظر الثلاثة نحو فى بصدمة
فى بسخرية : يا رفاق اننى امزح ، انا حتى لا اراها كفتاة .. انها صديقتى فقط .. او يمكننى القول صديقى .. ليست مثيرة بالنسبة لى
ذهبت هينا للداخل بسرعة فتبعتها سى را
تشان : يااه .. كان كلامك قاسيا
فى : كان قاسيا بالنسبة لى اكثر
تشان : ما الخطب معك فى .. هل كنت تعنى حقا انك معجب بها ؟
فى : انا خائف تشان ... انها المرة الاولى التى اكون بها خائفا هكذا ، ما الذى على فعله ياصديقى ؟
تشان : لنذهب للمنزل لابد ان والدك قلق لقد اتصل بى عدة مرات واخبرته انك مع صديقة لك
فى : حسنا لنذهب ونراه فى منزل فى
جلس الثلاثة على طاولة الطعام بينما فى وتشان ينظران الى طبقيهما فى شرود
والد فى : ياااه .. انتما الاثنان ما الخطب معكما ؟
تشان : ماذا هناك ؟
والد فى : تبدوان كأنكما مراهقان واقعان فى الحب
سعل الاثنان بشدة
والد فى : يااه الهى .. اذن ان هذا حقيقة
فى : يااه .. ابى ، ماذا تظن ؟ لسنا بهذا الغباء .. الحب خدعة بلهاء
والد فى : هذا لانكما غ*يان .. الحب هو افضل شئ فى هذا العالم
فى بغضب : لقد كنت تحب امى بجنون .. ماذا جنيت من هذا الحب سوى الالم ؟ .. وابن تحملت مسؤليته طوال عشرين عاما وحدك .. هذا معنى الحب
امسك تشان بيد فى : يااه .. توقف
فى : سأذهب لأنام
قال فى بغضب ثم غادر الى غرفته
**
فى منزل هينا
هينا : ذلك الا**ق .. ا****ة
سى را : ولما تعيرين اهتماما لكلامه ؟ ..
هينا : تبا لما افكر فيما قاله حتى .. فليذهب للجحيم
سى را : هل انتى معجبة به هينا ؟!
هينا : مـ ماذا ؟
سى را : لابد انك معجبة به فعلا
هينا : حسنا .. سأعترف ، انا معجبة به .. ما الذى على فعله لأتخطى ذلك الحب اللعين ؟
سى را : لما لا تعترفين له فقط بحبك ؟
هينا : اولا ، انتى تعرفين انه زير نساء .. اعترف اننى لا اراه يتحدث مع الفتيات هذه الفترة ولكن هذا لا يمنع كونه لعوب .. ثانيا لابد انه صادقنى فقط لانه وجد اننى مثيرة للشفقة
سى را : من اخبرك انك مثيرة للشفقة ؟ انتى فتاة رائعة
هينا : ما الذى على فعله سى را لتخطى هذا الحب اللعين .. ؟ حتى لا يصبح مؤلما اكثر من ذلك
سى را : لا اعرف ما اخبرك به .. ولكن اظن ان الحل الافضل ان تتجاهليه
**
فى غرفة فى
طرق والده الباب بخفة ثم دخل جلس على حافة الفراش بينما فى يجلس على الطرف الاخر
والد فى : ما الخطب معك فى ؟ لم تكن هكذا من قبل
فى : انا اعرف .. لم اكن هكذا من قبل .. لما انا هكذا الان ، لما قلبى اللعين لا يتوقف عن القلق ؟
والد فى : ما الذى يقلقك بنى ؟
فى : لا شئ انا فقط قلق
والد فى : اعرف ما تمر به فى .. انا والدك واشعر بالقلق حيالك لذا عليك اخبارى
فى : لما تظن بعد كل ذلك الالم الذى تألمته بسبب امى ان الحب افضل شئ فى هذا العالم
والد فى : لأن ذكرياتى مع والدتك كانت الافضل على الاطلاق ... كان هذا الشعور يرفعنى الى السماء .. كنت اسعد لسعادتها .. واشعر بالقلق عندما تتألم .. و بالحزن عندما تحزن كنا نتشارك معا جميع الذكريات الجيدة والسيئة .. حتى انها انجبت لى الطفل الافضل فى هذا العالم .. وتظل تقول ان الحب سئ
فى : اذن ألم تشعر بالحزن عندما تركتك ؟
والد فى : لا اعرف سبب تركها لنا حتى الان .. بالطبع تألمت لأننى فقدت جزئى الثانى .. ولكننى اظل ألتمس لها الاعذار .. وان لم يكن لها عذر فيكفى انها انجبتك لأسامحها
فى : انت حقا رائع ابى .. ولكننى رغم ذلك لا اود ان اتألم .. لا اود ان اكرر معاناتك مجددا
والد فى : ستكون اكثر ندما ان لم تصنع الذكريات الجيدة معها الان .. واكثر ألما منى الان حتى
فى : أنا لا احبها .. انا لا اقع فى الحب .. انت تعرف
والد فى بهمس : ولكنك فعلت بنى
والد فى : سأتركك لتنام اذا
فى : حسنا تصبح على خير
**
اليوم التالى فى المدرسة
حصة الموسيقى
معلمة الموسيقى : أذن اظن ان الجميع على علم الان ان مسابقة Mj السنوية قد بدأت وعليكم المشاركة كثنائيات هذا العام .. الجميع يعرف ان العرض الفائز عليه ان يكون الافضل بين الافضل .. باختصار مثاليا .. لذا سأترك لكم حرية اختيار شركائكم .. فى صف الغد على الجميع ان يخبرنى بشريكه .. فلتقدموا الافضل
يتبع ....