سى را : أكان الامر صعبا ؟ لدرجة ان تفكر بالموت
نظر تشانيول الى الجهة الاخرى بينما ابعد يده التى كانت تمسكها سى را
تشانيول : لا اريد التحدث عن هذا الامر
أمسكت سى را وجهه بكلتا يداها بينما تنظر نحو عينيه مباشرة
سى را : عيناك تخبرانى انك تريد التحدث مع احد .. ربما هى طريقة جيدة لتتخطى غضبك
ابتعدت عنه سى را فأمسك تشانيول بيدها ثم عانقها بقوة بينما هى مندهشة مما يفعله الان
تشانيول ببكاء مكتوم : لطالما كان هكذا .. يريدنى ان اعيش وفقا لرغباته .. لايريدنى ان اصبح ومغنى وراقص كما اريد .. كما انه كان السبب فى موت امى لقد تشاجرت معه ذلك اليوم قبل ان تقود ولم تستطع السيطرة على عجلات القيادة وسقطت من اعلى الجبل لطالما كان ي**نها ربما هى من اقدمت على الانتحار بتلك الطريقة بسبب افعاله الشنيعة .. لهذا أردت ان اثبت له اننى قادر على ان اعيش بدونه وبدون امواله اللعينة التى يتفاخر بها .. لهذا اصبحت السيد فى هذه المدرسة
ربتت سى را على ظهره بهدوء بعد ان شعرت بدموعه على قميصها هو لا يريد اظهار ضعفه امامها ولكنه على كل حال شعر بالراحة لانها بجانبه
سى را : وهل تظن ان الموت ؟ حلا سليما
تشان : ياااه .، لست انتى وفى
فى : لقد كان صديقك محقا ، لا يجب عليك الاستسلام الموت لا يكون حلا مناسبا فى بعض الاحيان
تشان : هل انا مثير للشفقة لتلك الدرجة ؟
سى را : أتعرف ؟ فكرت بالانتحار عدة مرات ايضا كنت اريد لوالداى البقاء معى وعدم السفر .. شعرت احيانا كثيرة اننى لست مهمة بالنسبة لهما .. انتهى بى الحال فى المشفى وقتها عندما عرفوا بالامر اتوا مسرعين ليرونى عرفت وقتها انهم يسافرون لراحتى لأسعادى وكما يضحون من اجلى على التضحية من اجلهم .. ربما كان لوالدك سببا وقتها .. ربما ان اعطيته فرصة .. ربما يكون لديه مبررا
تشان : فرصة ؟! لم اعلق عليه آمالا .. فليتركنى وشأنى فحسب ، ان هذا كل ما اريده
سى را : انت ع**د حقا تشان ، هيا لنذهب من هنا قبل ان يحل الظلام
كادت تنهض من مكانها حتى سقطت مجددا ولم تستطع السير
جلس تشان مقابلا لها واخذ يدلك قدمها
سى را بتوتر : انـ اننى .. حـ حقا بخير
تشان : آسف ، لجعلك تشعرين بالقلق
سى را : ياا لا بأس ، اننى بخير حقا
تشان : سأحملك فلتصعدى على ظهرى
سى را : اخبرتك ، اننى .. بخير
جذبها تشان بقوة وحملها على ظهره
تشان : سأعوضك .. سآخذك الى مكان رائع يوم العطلة
سى را : ماذا ؟
تشان : يوم العطلة ، بعد غد .. انتظرينى عند باب المدرسة
***
فى ساحة المدرسة
وقف الاربعة امام ذلك الاعلان الكبير فى الفناء بينما المدرسة شبه فارغة فعلى الاغلب كلا فى فراشه الان ولكن كان كل منهم يفكر فى امر مختلف عن الاخر ولكن الشئ الذى اجتمعوا عليه هو وجودهم فى هذا الوقت فى فناء المدرسة
" غدا .. حفل راقص فى المدرسة للترحيب بالطلاب الجدد و لبداية عام جديد معا على الجميع الحضور "
فى : حفل راقص .. يبدو الامر ممتعا
نظر تشان لفى : اود ان احادثك
فى : اتريد ض*بى مجددا
تشانيول : سأنتظرك فى الخارج
سبقه تشان للخارج بينما امسكت هينا بطرف قميصه .. اقترب فى من اذن هينا وقال بهمس : سأكون بخير
ثم لحق فى بتشان للخارج
سى را : هل تظنين انهما سيتشاجران مجددا ؟
هينا : لا اعلم ، حقا
فى الخارج
تشان : امم ، حسنا .. آسف
فى : أحمق
تشان : ياااه
فى : اعرف اننى كنت قاسيا ولكن كان على فعل ذلك لتعود لرشدك
تشان : أ**ق
فى : ياااه
ثم عانقا بعضهما
فى : عدنى انك لن تفكر فى الموت مجددا
تشان : أعدك
فى : اذن كيف تسير الخطة ... اقنعتها ان تصبح شريكتك
تشان : لا ، ليس بعد .. سأخبرها قريبا
فى : انت تعرف عليك ان تكون الافضل ..عليك ان تتدرب جيدا
تشان : ماذا عن رهانك مع سيهون ؟ ارى انك تتعلق بهينا اكثر اتعتقد انك يمكنك فعلها
فى : ياااه .. انت تعرف اننى لا اقع فى الحب
تشان : ماذا ان وقعت هى فى حبك حقا ؟ انها فتاة مسكينة ستتألم كثيرا ، حبها الاول .. سيكون من الصعب المرور بتجربة كتلك
فى : منذ متى وضميرك يقظ ؟ ان جميع الفتيات متشابهات جميعهن ينتظرن الفرصة المناسبة فقط انتظر فقط وسأثبت لك ان تلك البراءة مصطنعة ليس كل ما تراه حقيقيا ياصديقى
تشان : اسف مجددا
فى : لماذا ؟
تشان : لاننى لم احضر السباق الخاص بك
فى : لا بأس ، فزت على اية حال .. انت تعرف كم انا موهوب
**
اليوم التالى
فى غرفة هينا و سى را
هينا : أتعتقدين انك ستكونين بخير بعد ازالة تلك الضمادة ؟
سى را : أشعر ان قدمى تحسنت كثيرا ، انها تؤلمنى ولكن ليس كثيرا
هينا : حسنا اذا ، فلنذهب لهذا الحفل الراقص
...
فى الحفل
جلس الاربعة على طاولة واحدة بدأت موسيقى رومانسية فى العزف
تشان : هل تودين الرقص ؟
قال وهو يمد يده لسى را
سى را بهمس : سأساعدك لا تقلقى
امسكت سى را بيده وذهبا للرقص سويا
بعدها بعدة دقائق تقدمت فتاة نحو الطاولة التى يجلس عليها هينا و فى
الفتاة : اوبا .. هل تود الرقص معى ؟
هينا pov
اوباا ؟! ا****ة .. لا توافق .. لا توافق
فى : جينى ، كيف حالك ؟ لم ارك منذ مدة .. بالطبع لنرقص
وذهبا للرقص سويا بينما هينا جالسة وحدها
عند تشان و سى را
وضعت سى را قدمها فوق قدمى تشان ليبدأ الاثنان فى التحرك وفق الموسيقى كانا يبدوان كثنائى حقا وكان كل من فى الحفل يلاحظان ذلك
تشانيول بهمس : ألم اخبرك انك تبدين جميلة حقا اليوم ؟
نظرت سى را نحو الارض بخجل
تشان pov
ان سحرك يعمل تشان الان .. فلنبدأ الخطة
تشان : سى را .. اننى معجب بك
سى را : مـ ما .. ماذا ؟
.
عند هينا
هينا pov
يرقص ويبتسم مع تلك الفتاة البغيضة لابد انه لم يتغير حقا .. على كل حال ولما اهتم ؟ فليذهبا للجحيم
اقترب من الطاولة التى تجلس عليها سيهون
سيهون : ألا ترغ*ين بالرقص معى ؟
اقترح سيهون مادا يده إليها
ترددت هينا قليلا فهى تعرف ان سيهون لايختلف عن فى كثيرا ولكن على الاقل هى اصبحت تعرف فى الان وتعرف انه لن يؤذيها .. امسكت بيده وذهبا للرقص معا توجهت نظرات فى نحو يد سيهون التى تلتلف حول هينا امسكت جينى بوجهه لينظر نحوها
جينى : هل هناك شئ ما اوبا ؟
فى : لا .. لا شئ
قال فى محاولا الاندماج فى الرقص مجددا ولكن كان نظره يذهب النحو هينا وسيهون لاحظ فى ما يحاول سيهون فعله يحاول ان يقربها منه سيحارب فى اذن امسك سيهون بيد هينا وقربها نحوه ثم وضع شعرها المنسدل خلف اذنها لم يتحمل فى المزيد فذهب نحوه ولكمه بقوة ثم امسك بيد هينا و ذهبا للخارج معا
ابعدت هينا يده بقوة
هينا : يااه ، ما الذى فعلته ؟ لما ض*بته هكذا ؟
فى : ألا تفهمين ما الذى يقوم بفعله ؟ ام انكى تستمتعين بذلك ..
هينا : ياااه ، فى .. لن اسمح لك بالتحدث هكذا
فى : يااه ... توقفى عن تلك الساذجة ..
هينا : ليس .. لد*ك الحق لتصرخ بوجهى هكذا فى
فى : هذا .. لاننى ـ لاننى صديقك وعلى ان اقوم بحمايتك
هينا : انت تخيفنى هكذا فى ، توقف عن الصراخ بوجهى
فى : وانتى انظرى حولك قليلا ... ليس الجميع هنا طيبون ، البعض كالثعابيين يريدون ألتقاط فريسة
هينا : ماذا عنك ؟ ايهم انت ثعبان ام صديق حقيقى ؟
فى : انظرى جيدا وستعرفين الاجابة
قال فى وعاد للحفل مجددا وبعده بقليل دخلت هينا
فتاة 1: هل بينهما علاقة ؟
شاب : لا بد انهما يتواعدان
فتاة 2 : اوبا فى ، انه رومانسى للغاية
عاد الحفل كما كان و لكن سيهون غادر بيننا يتوعد فى ان يفسد حياته
وكذلك تشان يسب فى من اعماق قلبه لانه كان على وشك الحصول على اجابة من سى را قبل ان يفتعل فى هذا الشجار اللعين
نظر تشان نحو المسؤول عن الموسيقى لتتوقف الموسيقى همس تشان لسى را : والان .. لنعزف اغنيتنا الخاصة
سى را : تعرف اننى اعانى من الرهاب
تشان : لقد غنيتى من اجلى .. يمكنك فعلها مجددا كأننى الوحيد هنا
ابتسم وامسك يدها ذاهبا نحو البيانو الذى يقع فى منتصف قاعة الاحتفالات تلك .. اشار تشان لسى را بالجلوس امام البيانو ثم جلس هو الاخر و بدأ الاثنان يعزفان نغماتهما الخاصة بينما كان ينظر تشان لسى را بين الحين والاخر والابتسامة تملء وجهه لم تكن نغمات البيانو فقط التى يعزفانها .. بل كان لقلبيهنا نغمات خاصة بهما .. بينما كانت هينا تجلس هى وفى على تلك الطاولة وكلا منهما لايكلم الاخر لازال فى لم يعرف لما غضب لتلك الدرجة عند رؤية هينا ترقص مع سيهون وكان يقنع نفسه انه غضب لانه سيهون عدوه اللدود فى تلك المدرسة .. اما هينا فكانت مدركة لمشاعرها وقررت ان تتوقف عند هذا الحد .. فهى تعرف ان فى لن يقع فى حبها ابدا ..واذا فعل ..فليس عليه ان يتورط مع فتاة مثيرة للشفقة مثلها ..
**
اليوم التالى .. يوم العطلة
فى مساء تلك الليلة التى كانت تغييرا كبيرا بالنسبة للاربعة كان تشان وسى را يرسلان الرسائل لبعضهما طوال الليل وسى را اخبرت تشان انها تبادله تلك المشاعر
فى غرفى تشان
كان تشان يصفر وهو يقف امام المرآة يعدل من ملابسه
فى : تبدو وكأنك تواعد بجدية .. وليس كأن الامر كله مجرد خدعة
تشان : امم ... على فقط ان احرص على ان اكون ممثل جيد
فى : احرص على ان لا تنقلب هذه اللعبة الى حقيقة
تشان : بل انت من يجب عليه فعل ذلك ألم ترى ذلك الشجار الذى افتعلته مع سيهون .. يبدو انك تحبها بحق
فى بسخرية : احبها بحق ، انت تمزح صحيح .. انت اكثر من يعرف نظريتى عن النساء ، جميعهمن خائنات هذا ما اعرفه .. لا يوجد امرأة تخلص لرجل واحد طوال حياتها
تشان : ڤى .. ليس كل النساء كوالدتك ، عليك معرفة ذلك
فى : لم اقابل بعد التى تثبت لى ع** ذلك
تشان : حسنا ، حظا موفقا
فى : اذا كنت ذاهبا لمقابلة سى را خذنى معك .. على تصحيح الامور مع هينا .. يجب على انهاء تلك اللعبة
تشان : حسنا
*
بالخارج امام المدرسة
تقف سى را فى انتظار تشان .. وبعد مرور بعض الوقت يأتى تشان وفى
سى را : مرحبا
تشان بابتسامة : مرحبا
فى : ارى عصفورين حب هنا
نظرت سى را للارض بخجل
تشان : يااه .. توقف
فى : ولكن .. أين هينا ؟
سى را : لقد ذهبت مبكرا اليوم .. الى منزل والدتها لانها شعرت بالتعب قليلا
فى pov
ألهذه الدرجة اغضبتها ؟ ألا تريد رؤيتى حتى ؟ !
فى : حسنا اذن سأغادر انا .. احظوا بيوم سعيد
امسك فى بهاتفه بينما يغادر وحاول الاتصال بها ولكن فى كل مرة ان هاتفها مغلق
فى pov
هل على ان اذهب لرؤية والدى الان ؟ اما اذهب لهينا
وفجأة رن هاتفه وكان الاتصال من هينا
فى : ياااه .. اين انتى ؟ لما غادرتى مبكرا ؟
فتاة ما : اسفة سيدى ، انا ممرضة فى مستشفى **صاحبة هذا الهاتف .. قامت بحادث هذا الصباح ان كنت احد اهلها فعليك القدوم للمشفى الان ، لان حالتها خطيرة
اغلقت الممرضة الخط
بينما فى دقات قلبه تتسارع بجنون
فى : حادثة مشفى ؟! حالتها خطيرة !! يا الهى متى حدث ذلك
فتح فى سيارته بسرعة وقاد بسرعة البرق نحو تلك المشفى ، تساقطت بعض الدموع من عينيه بينما يدعو ب**ت ان تكون بخير .. او ان يكون هذا حلم سئ
اوقف السيارة امام المستشفى بسرعة
وركض بأقصى سرعته الى مكتب الاستقبال
فى بصوت متقطع : مريضة ، الحادث .. غرفة العناية المشددة
الممرضة : اتقصد لى سون هى
فى : لا .. لى هينا
الممرضة 2 : لى هينا .. لم تقم بحادث انها فقط فقدت الوعى فى الطريق
فى : ماذا عن الاتصال ؟ لا افهم
نظرت الممرضتان الى بعضهما لتقول احداهما : اسفة سيدى لقد كان خطئا .. لقد اتصلنا بالهاتف الخطأ
انحنت الممرضتان تأسفا واشارت احداهما الى الغرفة التى بها هينا بعد ان اعطته هاتفها
دخل الغرفة بهدوء بينما كانت هينا نائمة بسلام خفق قلبه مجددا كاللعنة
فى pov
يااه .. اهدأ ، انها بخير الان
قال فى نفسه مشيرا الى قلبه
امسك يد هينا بهدوء لتستيقظ هى
هينا : فى
قالت بتفاجأ
عانقها فى بقوة بينما قلبهما يخفق بشدة
فى : انتى بخير صحيح ؟
هينا : ماذا هناك ؟ اين انا ؟
فى : يااه .. لما اانتى ؟ ا****ة
كاد يصرخ بوجهها ولكنه توقف بعد ان ابتعد عنها
هينا : لقد فقدت الوعى فى الطريق لابد اننى فى المشفى الان .. ولكن لما انت هنا فى ؟
فى : هذا لاننى كدت اموت ..
قال فى بينما ينظر نحوها
هينا : ماذا تموت ؟ أأنت بخير ؟
قالت بينما تمسك بوجهه بين يديها تتفحصه فهى فهمت كاد يموت انه قد قام بحادث او شئ كهذا بينما هو كاد يموت قلقا عليها
فى pov
توقفى هينا ... لا اريد الوقوع فى الحب .. اعرف انه مؤلم .. واعلم ايضا انه لا يمكننى الوثوق بالنساء ابدا قلبى لايزال يخفق .. فلتتوقف ايها المجنون
فى : انا بخير ... سأنتظرك بالخارج
دقائق ولحقت به فأوقفتها الممرضة
الممرضة : يا فتاة .. انك محظوظة للغاية ! .. لقد كاد زوجك يموت قلقا
يتبع ...