ألتفت كيفين حوله متسائلا و عاد بوجهه إليها يسائلها : أين انا ؟ . . و كيف أتيت إلى هنا . ؟! .
و بنفس التلقائيه ردت هيرا و تقول : أنت هنا فوق هذه الجزيره . .. جزيره الحوريات .. ألا تتذكر ما حدث. . ؟
عاد كيفين بذاكرته و هو يحاول استحضار ما حدث منذ ان سقطو بالقفص فى أعماق المحيط و عاد
يقول مندهشآ : هل كنتى حقيقه .! !.. .. . لقد رأيتك هناك .. أنتى من انقذتيني ؟؟ ... ثم عاد ببصره لقدميها و عاد مره أخره يسألها بأندهاش و لكن كيف .. ؟
استطرد كيفين حديثه و هو يتذكر حديثها توآ عندما اخبرتهم انهم الان فوق جزيره الحوريات .
و صاح مندهشآ و هو يقول .. نعم .. .أنتى حوريه ... .!. . هل انتى حوريه ؟ . .
قاطعه صوتآ رجوليآ يأتى من ورائه جعله يتأهب و يتحفز لسماعه فالتفت له و هو يسمعه يقول فى صرامه و جد : نعم هى حوريه .. . و هى من انقذتك . .. الان تستطيع انت ترحل انت وبحارتك . .
التفت لها كيفن مره اخرى يندهش لوجود هذا الشخص فجأه فقد استيقظ قبل هيرا و نهض يتجول فى الجزيره ..
ابتسمت هيرا و هى تشير على أخيها المتجهم و تقول : هذا أخى مينوس . .. .. و هو من يبقى له الفضل فى انقاذكم . .
نهض كيفين من مقعده و هم يصافح مينوس و يشكره و لكنه لم يجد منه غير تجاهل و وجه متجهم ، و عاد يلقى على مسمعه نفس الحديث و قال: تستطيع الان أن تأخذ بحارتك الان و ترحل . . . لقد سحبت سفينتكم خارج حدود بحر الشيطان . . . انتم الان فى مأمن منهم .
اقتربت منه هيرا و هى تعاتبه بعينها لأنه يستعجل رحيله و لكنه تجاهلها هذه المره و لم يأبى لعتابها ، فلن يخضع هذه المره لها ، . فلا أحد أستطاع من قبل أن يثنيه عن صلابته سوى هيرا .
أعاد كيفين يديه التى كانت ممتده لمصافحته الى جواره مره اخرى و اكتفى ان يشكره بل**نه ، و التفت يوقظ بحارته الذين اكلتهم الدهشه عندما استيقظو و وجدوا أنفسهم ما ا زالوا على قيد الحياه . .
صاح بهم مينوس مجددآ ان يستعجلو الرحيل فلا وقت لديهم .
لم ينتبهوا لما يختبئ وراء جرف على الشاطئ يتصنت إلى حديثهم و يتبعهم منذ أن خرجوا من القفص الحديدى .
وضع المارد قدمه فوق الماء و سار حتى خطت اقدامه اليابسه و دخل على ملكه فى كهفه و هو مطأطأ الرأس يخشى بطشه عندما يخبره .
ألتفت له الملك فى صلافه بالغه و هو يقول له : هل أكرمتم وحوش البحر . . ثم ابتسم ابتسامه شيطانيه متشفيه .
تلعثم المارد أمامه كثيرآ حتى صرخ به الملك صرخه ** بها أذنيه و أرتجف لها بدنه و عاد يقول له مسرعآ و هو ينتفض : لا يا سيدى . . لقد هربو . . . فهناك من قام بأنقاذهم . . .. ..
ثار الملك و هو يتوعدهم جميعآ بأن يقتلهم شر قتله ثم عاد له ليسأله . . و هو فى أشد غضبه و قال : و من تجرأ على مخالفه اوامرى . .
انتفض المارد أكثر و زاد تلعثمه و إنعقد ل**نه حتى نهره الملك ليجيب سؤاله فقال المارد بصوت خافت مرتعش : هيرا يا سيدى .
أنتصب الملك واقفآ و عينيه يتطاير منها الشرر و أسنانه تصطك فى غضب شديد و هو يحدث نفسه و يقول : : .. . . . هيرا . .. . ..
أرغى الملك و أذبد و رفع شوكته السحريه بغضب ليتطاير منها البرق بعنف و هو يستدعى أحد وحوشه العاتيه.. و يصرخ بجنون و هو يقول . . .. أبايا. .
أمرهم مينوس أن يتبعوه فى البحر حتى يرشدهم إلى المكان الذى سحب السفينه إليه ، بعدما حاول كثيرآ ان يمنع هيرا من مصاحبتهم و ان تبقى على الجزيره لحين عودته و لكنه كعاده محاولاته دائما معها فشل فشلآ ذريعآ .
تقدمهم مينوس و ورائه لوكاس و ماثيو و ميغان يسبحون و هم يلتصقون ببعض فلم يستطيعو بعد ان يتخلصو من نوبه الفزع التى تملكتهم حينما وقعو فى قبضه المرده ، و فى الخلف سبح كيفين و هيرا بالقرب من بعضهم البعض .
كانت هيرا تمسك كفيه بين يديها و هو ينظر لها منبهرآ مندهشآ ، لم يكن يصدق يومآ ما يسمعه عن سحر الحوريات فجمالها أثر قلبه و جعله لأول وهله ان يشعر بأنه ينجذب بشكل لا إرادى إلى أحد .
سحب يديه من بين كفيها و رفعها يداعبها و هو يتحسس شعرها فى إعجاب ، فابتسمت هيرا فى خجل و التقطت كفه بين يديها مره اخرى مما جعله يبتسم و ينظر لجسدها و لنصفها الأشبه بجسد السمك مطولآ و تمنى لو انهم فوق الماء ليحدثها و يسألها بعجب : ...كيف أنتى كذلك .. انتبه كيفين لمينوس الذى يرمقه بغضب فقد لاحظ مرارآ ضيقه عندما يراه لجوارها .
تجاهل كيفين نظراته فعلى كل حال اوشكت مغامرته على الانتهاء و ها هم قد وصلو السفينه و صعدو واحدآ تلو الاخر .
ركضت ميغان إلى مكانها بالسفينه بينما وقف لوكاس و ماثيو يعدون السفينه للابحار ، و لكن كيفين وقف ينظر لهيرا طويلآ و كأنه يملأ ذاكرته بصورتها مجددآ ، و اقترب منها فى ود بالغ و قال لها و عيونه تضئ بوجد: أحب أن اجدد شكرى لك ..و بحذر التف ينظر إلى مينوس الغاضب بجوراها و وجه دفه الحديث إليه و قال : و أشكرك أيضا .. . مينوس ..
أشاح مينوس بوجه بعيدآ عنه بإزدراء و التفت لهيرا يأمرها بضيق و يقول : هيا يا هيرا لنرحل ...
و لكنه عندما التف لها وجد وجهها ممتقعآ من شده الرعب و هى تشير بسبابتها المرتعشه .
نظرو جميعآ اتجاه ما تشير و توقفت الدماء فى قلوبهم حتى جحظت عيونهم رعبآ عندما رأو ثعبان ضخم له زعانف حاده و مدببه اقترب عليهم و هيرا تقول بفزع :. . انه ( ثعبان الانقليس ) لقد هلكنا.. .... ..
يتبع :
# بحر _ الشيطان .
# أيه _ سمير .
الفصل الثالث ❤️❤️❤️
الفصل الثالث ? ?
اقترب منهم الثعبان و احتك جسده بالسفينه بقوه حتى جعلها تهتز و هم من فوقها يتساقطون على أرضيتها .
صرخ بهم كيفين ان يختبئو جيدا حتى لا يسقط منهم أحدآ فى الماء و يلتهمه الثعبان .
ظل الثعبان يمر من جوارهم ذهابآ و إيابا و بكل مره يتعمد الاصطدام بجسده بالسفينه بقوه اكثر من الذى قبلها ، و ظل يدور حولهم و يض*ب طرف السفينه بذ*له و هى تترنح بهم و صراخهم يشق السكون بفزع.
ابتعد الثعبان عنهم فرفعوا رؤوسهم بحذر يتفقدون الاجواء من حولهم و هموا سريعآ ليعود كل منهم أدراجه و يستعدوا للرحيل , و لكن لم يمهلهم لحظات و ظهر مجددا بالافاق يتجه نحوهم بقوه و عنف و مال اكثر بجسده حتى احتكت زعانفه الحاده و المدببه بشده بالغه فى جوانب السفينه حتى احدث بها ثقوبآ و شروخآ واسعه تخللتها الماء و بدات تفقد توازنها على الماء بفعل هذا الاحتكاك الشديد .
حاولوا سريعآ تدارك الامر و لكن باغتهم الثعبان و رفع ذ*له لاعلى ثم أسقطه عليهم بقوه اشد من ذى قبل حتى انقلبت السفينه على احدى جانبيها و سقطوا جميعا فى الماء و هو يبتعد عنهم فى استداره واسعه ليعود لهم مجددا .
أسرع مينوس يلتقط هيرا من يديها و يسحبها بقوه نحو الشاطئ ، بينما كيفين يصرخ ب بحارته ان يسبحو بقوه حتى لا يستطع الثعبان اللحاق بهم عندما يعود .
فزع لوكاس عندما لمح ماثيو و هو متشنج الاطراف من الرعب و لا يستطيع السباحه فعاد له بسرعه رهيبه ثم جذبه من ملابسه و شق الماء بقوه نحو الشاطئ و صعدو جميعآ على أقرب جزيره كانت تدنو منهم .
التفت مينوس ينظر بغضب لهيرا و يصيح بها و يقول : ألم اقل لكى هذا من قبل . .. .. ظهور الأبايا لا يعنى سوى أن الملك يعلم ما فعلتيه .
لم تلتفت له هيرا بل ظلت واجمه من هول ما حدث و أطرقت برأسها الى اسفل فى أسف و التزمت ال**ت .
حاول كيفين التدخل و هو ينهض من الارض يلهث بفعل المجهود الذى بذلوه فى الهرب و قال له ملطفآ : معذره مينوس اعتذر .. .. لقد حدث كل ذلك بسببنا نحن ..
التفت له مينوس يحدجه بغضب و الشرر يتطاير من عينيه و قال له صارخآ : أ**ت انت أيها البشرى . .
ثم عاد يوجه حديثه إلى أخته و قال موبخآ: انظرى نتاج عنادك . . . و مؤكدآ لن يتوقف عند هذا الحد فقط .. .. .،. ثم عاد يصيح بها و يقول : . .. .لن يتركنا عاذر .. . . و خاصه بعدما علم بأنك انتى بعينيها من انقذتى البشرى . . . .
لم ترد عليه هيرا بل ظلت مطرقه برأسها فى أسف و قطرات من الدمع بدأت تتساقط من عينيها بشده .
و فى هذه الاثناء استوقفو جميعآ صراخ ماثيو يتلفت حوله بزعر و يقول بفزع :. ميغان ليست هنا . .
التفتو جميعآ إلى ماثيو و نظرو حولهم ليجدو ان بالفعل ميغان ليست حولهم .
ركل كيفين الارض التى تحت قدميه بعنف و غضب و هو يقول معاتبآ نفسه : كيف لم ننتبه لعدم جودها معنا عندما خرجنا من السفينه . .
رد عليه ماثيو فى قلق و ندم و قال له : . . كيف لم نبحث عنها . . . ترى الان اين تكون . ؟. . . . أخشى ان يكون هذا الوحش أصابها بمكروه . .
خطا كيفين نحو الماء و هو يقول بجد و اصرار : لن اتركها سأنزل الماء بحثآ عنها . . . لابد انها تختبأ وراء صخره او خلف السفينه . . او اى شيئآ اخر . . . لابد ان أجدها بأى ثمن . .
اعترض لوكاس طريقه و هو يستوقفه بذراعه و يوجه له كلمات ذات لهجه ساخره معارضه و يقول .: هل فقدت عقلك كيفين ؟ . . . الم ترى ما ينتظرنا فى الماء . . ؟ . .
ازاح كيفين يديه و عاد يقول له : و لأجل هذا لن اتركها بمفردها . . . لابد ان ابحث عنها و اجلبها إلى هنا .
و عاد يكمل مسيره نحو الماء .
ركضت هيرا نحوه و وقفت أمامه تستوقفه و هى تقول له راجيه : توقف كيفين . . . ارجوك . .. لا تخطو داخل الماء . . . الأبايا لم يبتعد عن هنا . . .
كان مينوس يسمع حديثهم و هو يراقب صامتآ فلم يشأ من بدايه الاحداث ان يتدخل و لكنه رق قلبه على فتاه فى وسط المحيط بمفردها و حولها وحش يجول يريد ان يتلتهمها فتقدم منهم منهى هذا الجدال و صاح بهم ان ي**تو .
لحظات قليله و التفتو لما يقول فعاد هو يستكمل حديثه و قال فى جد : انتظروا هنا جميعآ لن يذهب احد . . . سأذهب انا لإحضارها . . من المؤكد لم تخرج من السفينه فهى الوحيده التى كانت بداخل الغرفه . . .
اقتربت منه هيرا بعدما سمعت ما قال و نظرت له بعيونها التى تلمع بقلق عليه فقال لها مطمئنآ : لا تقلقى هيرا . . . . . . استطيع مراوغه الأبايا .. .. . ألم تعرفى أخيكي بعد .. . . ثم قبل راسها و مضى .
وقف مينوس على حافه الماء و بدء يتنفس بعمق و هو مغمض العينين ف تحفزت عضلات ص*ره و منكبيه إلى الامام و بدأت تتضخم شيئآ فشيئآ حتى ظهرت قشور سميكه غطت جسده بالكامل و تحولت أذرعه إلى زعانف قويه ل سمكه كبيره ضخمه الحجم شقت الماء بقوه و سرعه نحو السفينه المقلوبه على جوانبها فى المحيط .
وصل مينوس ل لسفينه و عندما صعد إليها عادت هيئته كمان كان .
و بصعوبه بدء يتنقل بداخلها و هى منقلبه على جانبها و الماء يتسلل إلى داخلها بشكل كبير .
نظر امامه فرأى غرفه القياده ف دلف داخلها يفتش عن ميغان و لكنه لم يجدها . ف خرجها منها إلى غرفه صغيره بجوارها و عندما دخل إليها تفاجأ بميغان ملقاه على الارض مغشيآ عليها فانحنى عليها و هو يحاول افاقتها .
فتحت ميغان عينيها بصعوبه و هى لا تتذكر ما حدث فاعتدلت بجلستها و استندت بظهرها على جدار السفينه الذى ورائها و حاولت ان تعيد ذاكرتها و تتذكر ما حدث منذ قليل ، حينما شعرت بأهتزاز شديد و صراخ بالخارج و عندما همت لتخرج انقلبت السفينه و اصطدمت رأسها بقوه و فقدت وعيها .
رفعت ميغان وجهها تنظر لمينوس بصعوبه و هى تفرك عينيها بظهر كفيها لتصحح رؤيتها و هى تنظر حولها و تسأله مندهشه : إلى أين ذهب الجميع . . ؟
أجبها مينوس و هو ينهض و يشير لها هى الاخرى ان تتبعه و قال : جميعهم على الجزيره ينتظرونا . . . هيا نرحل فلم يعد يبقى الكثير . . .
ثم وقف على حافه السفينه و قبل ان ينزل الماء التف لها و قال : عندما يتحول جسدى لسمكه كبيره لا تفزعى . . . بل تقدمى و اعتلى ظهرى و تمسكى بزعانفى جيدآ حتى لا تسقطى . . .
وقفت ميغان تنظر له بدهشه كما لو كانت تحدث نفسها و تقول : هل فقد عقله هذا ام ماذا . .؟ .
عاد مينوس يحدثها بحده و يقول : إلى متى ستظلى واجمه . . هيا لم يعد وقت . . ثم ادار لها ظهره و تحول كالسابق سمكه كبيره ثم غطس بالماء و هى ما زالت تقف مبهوره بما فعله ، و لكنها تحركت سريعآ و اعتلت ظهره كما أمرها و هو يشق الماء بها بقوه نحو الشاطئ بينما هى تنظر حولها بدهشه لكل ما تراه من عجائب المحيط .
لم تمر لحظات حتى وصل مينوس و ميغان للجزيره و عندما صعدت ركض كيفين و ماثيو و لوكاس يحتضنوها و يطمئنو عليها .
جلست ميغان بجوارهم تخبرهم انها لم ترى شئ و انها كانت فاقده للوعى حتى أتى مينوس و أنقذها ، ثم التفت تنظر له بود و هو يجلس بعيدآ متطرفآ عنهم .
نهضت ميغان من مجلسها و اقتربت منه و انحنت تجلس بقربه مستنده على ركبتيها و هى تمحص بعينيها فى وجهه بإعجاب رغم انها رأته من قبل لكنها لم تلاحظ انه بهذا الوسامه . ف مينوس طويل القامه عريض الكتفيين و لديه شعر بنى طويل بعض الشئ يقف على حدود كتفيه ، عينيه بلون العسل المصفى ، ذو بشره قمحيه بدا عليها أثر الشمس و لفحاتها .
حتى طرفه البحرى كم يسلب انبهارها عندما يتحول و هو يترك اليابسه ، فكل شئ به يدعوها للانبهار .
رمقها مينوس بتعجب و هو يرأها تنظر له كالغائبه ، فهمهم ب حنجرته طويلآ عن عمد حتى ينتشلها من شرودها .
انتبهت ميغان ثم ابتسمت و قالت له بود متملق و صوت خافت انثوى : أشكرك مينوس على إنقاذى .
لم يتغير الوجوم على وجه مينوس و ظل مقتضب كما كان و قال لها بعدم اكتراث : عفوآ . .
اغتاظت ميغان من رده المقتضب و عادت مره اخرى تحاول ان تتجاذب معه أطراف الحديث و قالت بأمتنان مبالغ فيه : أشكرك جدآ . . . لقد خاطرت بنفسك من أجلى ..
رد مينوس بعدم اكتراث و حتى لم يلتفت لها و هو يقول : لا يهم . . لم يحدث شئ . .
استشاطت ميغان من صلافته و بلاده كلماته و قالت له بمرح ساخر : هل أنت غاضب دائما هكذا . . .
التفت لها مينوس مستنكرآ و هو يقول لها بحده و غضب : و كيف لا اكون غاضب و نحن تحفنا المخاطر من كل جانب لأجلكم . .. .. نعم سأبتسم و الموت يحدنا من كل جانب . . ثم تن*د بعصبيه و حنق و انتزع نفسه من جوارها و ابتعد و تركها و تنتفض على أثر حديثه الحاد معها .
اقترب مينوس من البقيه و هم يجلسون قرب بعضهم ، هيرا تجلس بجوار كيفين و امامهم ماثيو و لوكاس و لحقت بهم ميغان بعد قليل و هى تتحاشى النظر ل مينوس و يبدو على وجهها الغضب .
جلس مينوس بقربهم و عندما نظرو له بدء يتحدث و هو يقول بحنق : يبدو أننا أصبحنا فى مأزق واحد .. . . و بما ان اصبحت مصائرنا واحده
. . يجب علينا التفكير سويآ كيف سنتخلص من الأبايا .. فأنه لن يرحل إلا بعدما ينفذ اوامر ملكه بقتلنا .
رد عليه ماثيو مستنكرآ و قال له : و كيف لنا ان نقتل وحشآ بهذه القوه .
رد مينوس دون ان ينظر له و قال : لابد ان يوجد هناك حلآ . و لابد ان تعاون على إيجاده . . .
رد كيفين و هو يقول له : لابد ان نصنع له فخآ . . . . .
نظر له مينوس بسخريه و قال له : هذا ما تفعله أيها البشرى عندما تضايقك قطه تأكل أسماكك
رد كيفين عليه بجديه و ضيق و قال : ان كنا سنتعاون فلابد ان يحترم كل منا الاخر .
نظرت هيرا ل مينوس معاتبه و هى تحاول تخفيف حدة الحديث ثم عادت تحدث كيفين و تقول له : انت محقآ كيفين . . و لكن كيف نصنع فخآ بحجم هذا الوحش . .
تدخل لوكاس بالحديث و هو يقول ل كيفين : : ما زال معنا الكثير من الشباك . . . و لكنها بالسفينه . . . كيف سنعود الى هناك ؟ ؟
ردت ميغان موجه حديثها لهم و لكنها تتجنب الحديث ل مينوس و قالت : لابد ان يقوم احدنا بجلب الشباك . . . . بينما يقوم الاخر بجذب انتباه الثعبان إليه حتى يعود من السفينه .
رد مينوس و كأنه لم تعجبه الفكره و قال : اقتراح ليس سئ . . . و لكن كيف سنسرق انتباه الأبايا . . . و من سيذهب لاحضار الشباك .
رد كيفين سريعآ و قال : انا من سيذهب للسفينه .
باغتته هيرا بالرد و هى تقول و انا سارافقك..
نظر لها مينوس محذرآ و لكنها تعمدت ان تتجاهل نظراته و عادت تستكمل الحديث معهم .
عاد ماثيو لتكمله الحديث و قال ' لم يبقى سوا ان نفكر كيف سنسرق انتباه الوحش . . . حتى يعود كيفين و هيرا . .
يتبع :
.