بارت 26 هل أنت؟1 الفصل الاول في بلدة ريفية، أشرقت شمس دافئة قوية، تنثر أشعتها على الحقول؛ المرتدية فستانها الأخضر، المتمايلة مع مداعبات نسمات الهواء و لك الاشجار التي تهتز طربُا لزقزقة العصافير الطالبة لرزقها، فتحت الحاجه أم هاشم كما تلقب، أبواب نافذة غرفة ابنتها ورد، تحثها على النهوض لتناول إفطارها قبل ذهابها للمدرسة، فورد طالبة بالسنة النهائية بالمرحلة الثانوية، تململت ورد في فراشها وعادت للنوم ثم تذكرت المدرسة، فأزاحت ذلك الغطاء الذي كان يعانق جسدها وأبعدته في **ل بتثاؤب، وأبعدت خصلات شعرها الحالك السواد شديد التشابك من على جبينها و مددت ذراعيها محاولة إبعاد آثار النوم من جسدها و نزلت من على سريرها مقبله والدتها و محتضنة إياها " يا أحلى صباح على أحلى أم هاشم في الدنيا كلها، وشمسنا ونوارتنا " ضحكت والدتها وهي تحضنها " آه يا بكاشه، بتقولي أم هاشم يبقى عاوزه حاجه على الصبح،

