سبب للبقاء

1381 Words
لينظر أثم الى روان ليبتسم بسخريه فهى لم تتحمل الا نصف ساعه فقط ، ليخرج من غرفته ويخرج من القصر ويتجه اليها وينظر الى ملامحها ليحملها بين يديه ويدخل الى القصر ويصعد الى غرفته ليدخل ويضعها بهدوء على السرير ويجلس بجوارها ليجد وجهها شاحب وشعرها على وجهها بعشوائيه وشفتها منفوختين وزرقاء ليبتسم ويبعد خصلات شعرها فكانت تغلق عينيها كالاطفال ، ليشغل التكييف لدرجه ساخنه لتدفئه جسدها ليمسك يدها ليجدها مازالت باردة ليمسكها بين يديه ، بعد وقت قصير رجعت درجه حرارة جسدها الى المعدل الطبيعى ليترك أثم يدها ويمسك شعرها بين يديه ليقترب منه ويشم رائحته الجميله ، ليقترب من اذنها ويهمس : انتى ملكى ، ليقف ويتجه الى الجانب الاخر من السرير ويستلقى بجوارها ثم يغمض عينيه وينام ، ليأتى الصباح لتفتح روان عينيها لتضع يدها على رأسها تحاول ان تتذكر ما حدث امس لتنظر حولها والى الغرفه لتجد أثم يقف فى البلكونه ويعطيها ظهره لتعلم انها نامت فى غرفته لتنظر الى ملابسها لتجدها كما كانت لتقف مسرعه وتتجه الى الباب لتسمع صوت أثم يأتى من ورائها : معرفش انك ضعيفه كدا متحملتيش نص ساعه وكنتى هتموتى من البرد . روان بتوتر : انت شخص حقير ، الجو برد وانت طردتنى برا القصر . ليقترب منها أثم ببطئ وروان تشعر بالخوف والقلق وتبتعد لتلتصق بالحائط لتحاول التحرك ليضع أثم يديه على الجدار حولها ليحاوطها لينظر الى وجهها فخدودها كانت حمراء ومتوترة وتنظر يمين ويسار بتوتر ليبتسم ويردف : كنتى بتقولى ايه . روان بتوتر شديد ولا تستطيع التحدث لتقول : كنت بجول انك شخص حقي ..... ، وقبل ان تكمل كلمتها ليضع أثم يده حول خصرها ويقبلها لتنصدم روان وتحاول ان تدفعه لكن لا تستطيع ليبتعد أثم لتتنفس روان ليردف : انا حقير ودا جزء من حقارتى ، ذى ما قولتلك انتى ملكى . ليبتسم أثم ويتركها ويتجه الى البلكونه لتدرك روان ما حدث لتفتح الباب مسرعه وتنزل الى المطبخ ، لتقف فى المطبخ بصدمه لتنزل دموعها وتضع يدها على شفتيها وتمسحها بيدها وتبكى لتقول من بين شهقاتها : حقير حيوان لازم امشى من القصر ، لتتذكر اخيها وامها لتردف : بس امى منصور هيعمل فيها ايه ، هيمشوا بكرا ومش هشوفه تانى استحمل بس انهاردة ، ربنا ينتجم منه ، امته راشد يعاود ويخدنى . لتحضر روان الفطار وتضعه على المائدة لينزل حازم وعلى وعمر ليجلسوا حول الطاوله ليردف حازم بإبتسامه: تسلم ايدك يا روان . لتبتسم روان لينزل أثم ويجلس معهم وينظر الى روان لتسرع روان وتدخل الى المطبخ للتحاشى النظر اليه ، لتجهز روان طعام عزت لتصعد اليه لتفتح الثلاجه لتأخذ منها العصير لتقفلها لتجد أثم امامها يبتسم لها لترجع روان الى الوراء بخوف ليردف أثم ببرود: مالك . روان بتوتر : ممم مفيش حضرتك عايز حاجه . ليقترب أثم منها لتقف روان بخوف وتغلق عينيها ليميل الى أذنها ويهمس : كنت عايز بس مينفعش . ليبتسم أثم على خوف روان ويغادر المطبخ لتفتح روان عينيها بإرتباك لتضع كأس العصير من يدها حتى لا ين**ر لتحاول تهدئه نفسها : هيمشى بكرا هيمشى بكرا وكل حاجه هترجع ذى ما كانت . لتحمل روان الطعاك وتصعد الى غرفه عزت تدق الباب لتدخل وتضع الطعام على السرير وتفتح الستائر ليستيقظ عزت : بتعملى ايه يا روان انا عايز انام . روان بإبتسامه: الفطار بلاش **ل صباح الخير . عزت بإبتسامه: صباح الفل ، الباقى لسا نايمين . روان بهدوء : بيفطروا تحت . عزت بإبتسامه: أثم هيمشى بكرا وهترتاحى عارف ان وجودة صعب حقك عليا ، أثم قلبه قاسى ، غيرى وغير والدته الله يرحمها معرفش جايب القسوة دى منين . لينتهى عزت من تناوله طعامه واخذ الدواء لتنزل روان الى اسفل لتنظر اليهم لتجدهم انتهوا من الطعام ويجلسون يعملون يمسك أثم ورق ويشرح لهم وحازم امامهم الاب توب ويعمل وعلى وعمر يمسكون ملفات ينظرون اليها ، تمنت روان لو يرجع الزمن وتكمل تعليمها ولا تصبح عامله عند أثم ، ليشعر أثم بوقوف شخص لينظر امامه ليجد روان تقف شاردة ليترك الورق ويتجه اليها بينما الجميع مشغول فى العمل ليقف امامها ليهمس فى اذنها : سرحانه فى ايه . لترجع روان الى تركيزها لتتفاجأه بوجود أثم لترجع الى الوراء فكانت فى اخر درجات السلم فكانت فكانت ستقع ليحاوط أثم خصرها بيدة ويقربها اليه لتفتح روان عينيها وتنظر الى أثم بتوتر ليبتعد ليقترب أثم من شفتيها ويقول : بتفكرى فيا ، ليقبلها من خدها ويتركها ويتجه الى العمل لتنظر روان الى أثم لتجد يمسك الاوراق ثانيه لينظر لها ويبتسم ويغمز لها ------------------------------- فى اسكندريه حيث منزل سئ حالته يوجد امام البحر وتقف فتاه ذات شعر أحمر نارى وعيون بنيه وبشرة بيضاء وتنزل دمعه من عينيها تدعى ملك لتجد من يمسك فى فستانها لتنظر لتجد فتاه صغيرة جميله عمرها ست سنوات لتنزل الى مستواها لتردف : صحيتى يا حبيبتى . الفتاه الصغيرة : ايوة اكل ماما . لتنظر لها وتبتسم لتردف : حاضر يا قلب ماما . لتتجه ملك الى المطبخ لتحضر الطعام لكن لا تجد اى طعام لتفتح الثلاجه لكن لا تجد سوى القليل من اللبن لتأخذهم وتجد بسكوت لتضع البسكوت على اللبن وتتجه الى الصغيرة وتحملها وتجعلها تجلس على قدمها لتطعمها لتردف : نور حبيبتى ماما هتروح الشغل وهتروحى عند تيته خديجه متتعبهاش . نور بإبتسامه: حاضر . ترتدى ملك ملابسها وتأخذ نور الى خديجه لتجلس معها ، تدق ملك باب خديجه لتدخل وتعطى نور الى خديجه . خديجه بإبتسامه: عامله ايه يا ملك . ملك بإبتسامه: الحمد لله انا هسيب نور هنزل الشغل ومش هتأخر . خديجه بحزن : مش هتسيبى الشغل دا . ملك بهدوء: مش بإيدى مضطرة انا همشى علشان متأخرش سلام . خديجه بيأس : سلام يا حبيبتى . لتركب ملك الاوتوبيس ولتصل الى مقر الشغل لتنظر الى المكان التى تتمنى ان تتخلص منه فكان نادى ليلى ، فكانت تعمل جرسونه وتحاول ان تتجنب هؤلاء الاثرياء الاغ*ياء الذين يشربون وينظرون اليها بشهوة وتحمد ربها كل يوم انها ترجع الى المنزل دون ان يلمسها احد . ---------------------------------- خرجت روان من القصر لتجد صديقتها فريدة تقف خارجا لتتجه اليها مسرعه فريدة بإستغراب: مالك يا روان . روان بتوتر : مفيش . فريدة بشك : جايه جرى وخدودك حمرا ليه . روان وهى تضع يدها على خدودها : لا انا حرانه . فريدة بإستغراب: بجد . روان بهدوء : المهم افرحى معايا هيمشوا انهاردة باليل ، ومش هشوف أثم دا تانى . فريدة بإبتسامه: الحمد لله اخيرا . روان بإبتسامه: فرحانه اوى هخلص منه اخيرا ومن تحكماته قاسى معندوش رحمه فاكرنى لعبه بيتحكم فيها فاكرنى ملكه وانا عمرى ما هبقى ملك حد غير راشد . فريدة بإبتسامه: خلاص الشمس بدأت تغرب وزمانهم بيحضروا شناطهم . روان بتذكر : دوا عزت بيه يا لهوى سلام . لتركض روان مسرعه الى القصر لتدخل فلم تجد احد يجلس فى الاسفل لتصعد الى غرفه عزت مسرعه لتصتدم بأثم وهو يخرج من غرفه عزت ، ليمسكها أثم ويحيطها بيدة لتشهق روان وتحاول الابتعاد . أثم ببرود: مش هتعرفى متحاوليش ، ولا اقولك حاولى انا مستمتع جدا وانتى بين ايديا . روان بغضب : سيبنى . أثم وهو ينظر لها بسخريه : لأه . روان بغيظ : سيبنى لصوت والم عليك العالم . أثم ببرود: قلبك بقا جامد علشان عارفه اننا ماشين بعد ساعات ، ايه مش هوحشك . روان بغضب : وحشتك عقربه . أثم بضيق: عايزة تتربى يا روان . وقبل ان يكمل كلامه وجد حازم يخرج من غرفته ليترك روان . حازم بإبتسامه : روان اذيك . روان بإبتسامه: الحمد لله تحب اساعدك فى ترتيب الشنط . أثم بضيق : ترتيب الشنط ماشى يا روان . ليتجه أثم الى غرفته ، ليردف حازم بإبتسامه: هرجع تانى يا روان مش هسيبك هطمن عليكى دايما . روان بإبتسامه: متحملش همى ، ارجع لحياتك . ليمد حازم يدة بعلبه الى روان لتمسكها روان وتفتحها لتجدة هاتف . روان بإبتسامه: دا محمول . حازم بإبتسامه: جبته مخصوص ليكى علشان اقدر اتصل بيكى واطمن فى اى وقت ولو احتاجتى حاجه انا مسجل رقمى عندك . روان بهدوء : لكن المحمول دا غالى انا مقدرش اخده . حازم بإبتسامه : لو سمحت خديه يا روان ، واول ما يبقى معاكى فلوس رجعيه . روان بإبتسامه حزينه: ما انت عارف يا حازم اخوى بياخد كل الفلوس . حازم بإبتسامه: اول ما راشد يشتغل خليه يبقى يرد الفلوس كدا كويس . روان بإبتسامه: ماشى . حازم بإبتسامه: انا هروح اقعد مع عمر لغايه ما الباقى يجهز . ليتجه حازم الى غرفه عمر لتنظر روان الى الهاتف وتبتسم لتشعر ان غرفه اثم ستنفتح لتفتح مسرعه غرفه عزت وتدخل .. وبعد نصف ساعه تخرج روان من غرفه عزت وهى مصدومه لا تعرف ماذا تقول لتجد أثم يقف امام غرفته ويبتسم ليقترب منها ويهمس فى اذنها : مش قولتلك مش هتعرفى تهربى منى . اسفه جدا على التأخير ، ويا رب البارت يعجبكم
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD