لينظر أثم وعمر ليبتسموا ليردف أثم : اتأخرتوا اوى مفيش لبن ليكم .
على بإبتسامه: كنا بنلعب معلش اعذرنا .
ليحتضن على أثم وعمر وكذلك حازم ليتجهوا الى عزت ويقبلون يدة .
عزت بسعادة : ولادى الاربعه اتجمعوا اخيرا وحشتونى يا ولاد .
ليجلس على وحازم ليردف أثم : عملتوا ايه فى الصفقه .
حازم بإبتسامه: متقلقش تمت واستلمناها واتشحنت فى المخازن .
ليقطع حديثهم مجئ روان ومعها كوبان من اللبن لتمد يدها الى حازم وعلى ، لينظر حازم الى روان ويبتسم : روان .
لتنظر روان الى حازم بإستغراب لتردف : حضرتك عارفنى .
ليقف حازم بإبتسامه ليردف : انتى مش فاكرانى انا حازم الراوى .
روان بإبتسامه : حازم محمد الراوى ، اذيك عامل ايه اتغيرت .
حازم بأبتسامه : انتى الى خلوة ذى ما سيبتك .
بينما يجلس أثم ينظر لهم ويتابع حديثهم وتغيرت ملامحه الى الضيق ليردف : خلصتوا فترة التعارف .
لتنظر له روان بغيظ ليردف حازم : هنبقى نتكلم بعدين بس انتى بتعملى ايه هنا .
أثم ببرود : اقولك انا بتعمل ايه هنا ، روان الخدامه الجديدة.
ليجلس حازم بإستغراب وحزن ليردف : اذاى دا حصل .
أثم بإبتسامه ساخرة : قصه يطول شرحها تحب اختصرها .
عمر بهدوء: أثم خلاص ارجوك روان ادخلى انتى .
أثم ببرود: هو انا عملت حاجه كنت هحكيله ، وانت يا استاذ حازم يا ريت نركز على شغلنا ونسيبنا من الخدامات مش من مقامك .
حازم بغضب : مسمحلكش يا أثم تغلط فيا ولا فى روان بالطريقه دى وبلاش نظرتك الحقيرة دى .
على بهدوء : خلاص يا حازم ، أثم ميقصدش حاجه .
أثم ببرود: انا غلطان كنت عايز انصحك واعرفك بس .
عمر بغيظ : أثم ارجوك .
عزت بغضب : مفيش فايدة فيك يا أثم .
----------------------------------------------------
فى اسبانيا توجد فتاه جميله ذات بشرة بيضاء كالثلج وشعرها البندقى والعيون الخضراء وملامحها الهادئه تجلس وتمسك فرشتها وامامها لوحه وتنزل بفرشتها بنعومه وترسم بحريه ليقطع رسمتها صوت ورائها يردف : عاليا حاولى ترتاحى شويه .
عاليا بإبتسامه: حاضر يا صوفيا سيبت كل حاجه .
صوفيا فتاه ذات بشرة بيضاء وشعر اسود وعيون زرقاء لتردف : المعرض انهاردة عايزين نرتاح شويه .
عاليا بإبتسامه: تمام اسبانيا بلد جميله اوى بتشجعنى على الرسم .
صوفيا بتفكير : انا وحشتنى مصر جدا .
عاليا بملل : طبعا علشان أثم المهدى ، حرام عليكى ركزى فى شغلك شويه أثم مبيحبكيش .
صوفيا بغيظ : انا هخليه يحبنى بطريقتى .
عاليا بحنان : صوفيا ركزى فى حياتك ، أثم معندوش قلب قاسى معندوش احساس ، بلاش تحبى واحد ذى دا .
صوفيا بإبتسامه: بس انا بحبه وبفكر فيه كل دقيقه بشوف خياله حواليا مقدرش انساه يا عاليا .
عاليا بحزن : هتندمى يا صوفيا .
صوفيا ضاحكه : لا متقلقيش مش هندم هخليه يحبنى وهتشوفى .
--------------------------------------------
قبل غروب الشمس تجلس روان فى الحديقه وتتذكر راشد لتجد من يجلس بجوارها لتنظر لتجدة حازم لتبتسم له .
حازم بهدوء : ليه يا روان ، ليه جيتى عند أثم المهدى ليه .
روان بإبتسامه حزينه : ابوى اتوفى وبقينا انا وامى لوحدينا ، ومنصور ذى الديب عايز ينهش فى لحمنا مرعاش اننا اخته من دمه ولا راعى امى التعبانه ، واول ما الديون كترته عليه ومعهوش فلوس وباع ارضنا ، ففكر يبيعنى ذى اى سلعه بتتباع وحرمنى من تعليمى وحياتى وكل حاجه ، ولقى الشارى الغنى وهو أثم المهدى عرفت حكايتى .
حازم بغضب : منصور اخوكى دا حيوان ، اسمعى يا روان سيبى القصر وانا هدى لخوكى الفلوس الى هو عايزها .
روان بحزن : هيطمع فأكتر وأكتر وهيستغلك ، وممكن يبيعنى لحد تانى ، فأنا عارفه عزت بيه وبيعاملنى ذى بنته ، شفت فيه ابوى الله يرحمه ، وأثم بيه هيسافر مش هيجعد اهنه ، يبقى اخلينى فى القصر احسن وكفايه ان انا بروح اطمن على امى وعارفه انها كويسه ومنصور بيجبلها علاجه طول ما بياخد فلوس من أثم بيه .
حازم بحزن : عايز اعملك اى حاجه بس مش عارف .
روان بإبتسامه: متعملش حاجه انا كدا كويسه ، وانت اخبارك ايه .
حازم بهدوء: انا والدى والدتى ماتوا وبقيت مسؤل عن الثروه فعملت شراكه مع أثم وعلى وعمر وبقينا بنشتغل مع بعض وأثم هو الشريك الاعلى نسبه ، وكمان عندى شركتى الخاصه بعيد عن الشراكه وعايش حياتى ، صحيح فين العيال وحشونى .
روان بإبتسامه: فريدة هتيجى دلوقت مع الاغنام .
حازم بإبتسامه: فريدة ام عيون خضرا وحشتنى جدا .
لينظروا امامهم ليجدوا فريدة وتحمل معزة صغيرة ، لينظر حازم الى روان ويبتسم لينهضوا ويتجهون اليها لتردف روان : فريدة استنى .
لتقف فريدة وتبتسم لتردف : وحشتينى يا روان عامله ايه .
ليقطع كلامها حازم ليردف : وانا مفيش وحشتنى .
لتنظر فريدة اليه بإستغراب بينما خرج عمر من القصر وينظر حوله ليتوقف وهو يجد فريدة تقف خارج القصر ليبتسم ويتجه اليها ليقف على مقربه منها وهو يرى حازم يقف معها هى وروان ليردف : شكلك هتض*ب يا حازم .
ليقطع حازم شرود فريدة ليردف : لسا ذى المعزة الى معاكى بس زيادة عندك لوم عيونك .
فريدة بمفاجأه : حازم الراوى .
روان بإبتسامه: عرفتك بسرعه .
فريدة بإبتسامه: طبعا دا عشرة عمر .
بينما يقف عمر يتابع حديثهم بغيظ ليردف : عشرة منيله .
ليخرج أثم من القصر لينظر الى عمر ليجدة يتحدث مع نفسه ليتجه اليه ليجدة ينظر امامه بغيظ لينظر ليجد روان تضحك مع حازم وفريدة ليشعر بالضيق ليردف : ايه قله الادب دى .
عمر بغيظ : عندك حق حازم مش هيجيبها لبر ، هياخد منى البنت الى حيلتى .
أثم بغيظ : انا بتكلم فى موضوع وانت الى شاغلك انه هياخد منك البنت .
لينظر عمر الى أثم ليردف : هو انت معرفش انك الى كنت بتكلمنى خلاص متديقش انا هتصرف .
أثم ببرود: وهتعمل ايه .
عمر بغضب : هروح اقف معاهم .
ليتجه عمر اليهم بينما نظر أثم اليهم بضيق وغضب ليردف : حسابك تقل يا روان .
عمر بإبتسامه الى فريدة : بتعملوا ايه .
حازم بهدوء: واقفين نتكلم ، صحبح يا فريدة لسا بردك مش شاطرة فى الرياضه .
فريدة بغيظ : دا كان زمان انا دلوقتى مهندسه .
عمر بهدوء: احلى مهندسه .
حازم بإبتسامه: رياضه ثالثه ثانوى سهله ودخلتى هندسه عقبال ما تتخرجى ولو احتجتى حاجه متقلقيش انا موجود .
عمر بهدوء: انا اشطر منه فى الرياضه ولله وممكن اساعدك .
حازم بإستغراب: مالك يا عمر .
عمر بهدوء: مفيش انا كويس .
حازم بإبتسامه: تعرفى الفرق بينك وبين المعزة الى معاكى دى حاجه واحدة عيونك .
عمر بغيظ : وانت مالك بعيونها .
حازم بهدوء: مالك يا عمر .
روان ضاحكه : ما هو كويس اهوة يا حازم .
حازم بإبتسامه: اسمعى يا فريدة اجتهدى فى هندسه و ادربى عندى فى الشركه وانا هساعدك .
عمر بغيظ: شركتك مش مؤهله لسا ، انا شركتى كويسه جدا لو حابه تتدربى هتكتسبى خبرة كويسه والشركه وصاحب الشركه تحت امرك .
حازم بضحك : عمر مالك يا حبيبى فى ايه انت كويس .
عمر بغضب : اسكت يا حازم لعلقك .
حازم بإبتسامه: انا هدخل القصر ارتاح شويه ابقى اكلمك يا فريدة .
عمر بغيظ: كلمتك عقربه يلا ادخل .
ليدخل حازم ليبتسم عمر لفريدة ويدخل الى القصر .
روان بإبتسامه: شكله معجب بيكى يا جميل .
فريدة بهدوء : دول اغنيه يا روان ، مش نفس طريقنا ، بلاش نتعلق بحاجه مش هتكون لينا .
روان بإبتسامه حزينه: عندك حق كنت عايزة اسألك عن راشد .
فريدة بإبتسامه: كلمنى امبارح وبيجولك انك وحشاه جوى جوى وبيقولك انه بيشتغل فى شركه كبيرة وبيجولك ادعيله ، وبيوصيكى على امه وابوة .
روان بإبتسامه: امته يرجع يا فريدة مستنيه الوجت دا واسيب القصر دا .
جاء الليل لتحضر روان العشاء لتجد أثم وعلى وعمر وحازم يتحدثون عن العمل لتحضر نسكافيه لهم وتتجه لهم وتضع الصينيه امامهم لينظر لها الجميع ،
حازم بإبتسامه: تسلم ايدك الواحد كان محتاج نسكافيه علشان يفوق .
أثم بضيق : اطلعى شوفى عزت بيه محتاج حاجه .
روان بهدوء : عزت بيه اتعشى وخد الدوا ونام .
أثم ببرود: والعشا بتاعنا .
روان : جاهز .
عمر بهدوء: تسلمى يا روان ربع ساعه ونتعشى .
أثم ببرود : ادخلى عايزين نشتغل .
لتدخل روان الى المطبخ بينما شعر حازم بضيق بسبب طريقه معامله أثم ، لينتهون من العمل وتجهز روان الطعام وتضعه على المائدة ليجتمع الجميع لتناول العشاء .
حازم بإبتسامه: تسلم ايدك يا روان الاكل روعه .
روان بإبتسامه: بالهنا .
أثم بضيق: هتفضلى واقفه ادخلى جوا .
لتدخل روان بحزن بينما نظر حازم الى أثم بغضب ليردف : مفيش فايدة مش عارف تسكت شويه من غير ما تهين فيها ، لو مش عجباك انا ممكن اديلك الفلوس الى دفعتها وانا عايزها .
أثم بغيظ : اول ما احب ابيعها هقولك ، لكن حاليا هى ملكى اعمل الى انا عايزة .
على بهدوء: أثم حازم خلاص اقفلوا الموضوع احنا يومين وهنسافر تانى نركز فى شغلنا احسن .
لينتهى الجميع من الطعام ليصعدوا الى غرفتهم بينما دخل حازم المطبخ ليردف بإبتسامه: الجميل يحب اساعده فى حاجه .
روان بإبتسامه: شكرا انا خلاص خلصت .
حازم بهدوء: عارف انك زعلانه من معامله اثم وكلامه بس خلاص احنا هنسافر بعد يومين وهتخلصى من كلامه .
روان بإبتسامه حزينه: انا بتمنى ان راشد يرجع وياخدنى .
حازم بهدوء: انتى بتحبيه .
روان بإبتسامه: ايوة هو دلوقتى بيشتغل واول ما يرجع هيخدنى .
حازم بإبتسامه: ان شاء الله هيرجع وهتكونوا مع بعض ، انا طالع انام علشان اليوم تعبنى عايزة حاجه يا جميل .
روان بإبتسامه: لا شكرا تصبح على خير .
ليصعد حازم الى غرفته بينما كان أثم يقف ينظر اليهم لينظر الى روان وهى فى المطبخ بغضب ليتجه اليها ليمسك ذراعها لتلتصق بالجدار لتنظر له روان بخوف .
أثم بغيظ : ليه بتحاولى تعصبينى ، ليه مش عارفه انتى مين وبتشتغلى ايه .
روان بخوف : ابعد شويه .
أثم بضيق : لا مش هبعد ، هقرب اكتر ، الى عايزك تفهميه انك ملكى فاهمه .
روان بتوتر : انا مش ملكك ، انا بشتغل هنا بس وفى اجرب وقت همشى ومش هعاود اهنه تانى .
ليضحك أثم ليردف : مش هتعرفى يا روان ، انتى خلاص دخلتى مملكتى ومش هتعرفى تخرجى غير بأمرى .
لتدفعه روان بكل قوتها ليرجع أثم الى الوراء لتردف روان :لأه يا أثم بيه انا همشى وجت ما احب ، انا مش ملكك فاهم .
أثم بضيق: انتى مش هتفهمى بسهوله ، ليمسك أثم يدها ويأخذها خارج القصر ليقفوا فى الحديقه فكان الجو باردا .
أثم ببرود: دا عقابك يا روان هتفضلى هنا انهاردة ، علشان متغلطيش تانى .
روان بعند : هعمل الى انا عايزاه.
ليمسك روان من ذراعها : ماشى يا روان هنشوف .
ليدخل أثم الى القصر ويترك روان ، لتجلس روان وتحتضن نفسها بذراعها فكان الجو شديد البرودة بينما دخل أثم غرفته ليخرج الى البلكونه ويجلس على الكرسى يراقب روان ويبتسم بسخريه ، ليمر ساعه وروان لا تستطيع ان تتحمل تلك البرودة واصبحت شفتاها شبه مزرقه لتغمض عينيها وتستسلم .
يا رب البارت يكون عجبكم وقولولى توقعاتكم.