تغيير الوضع

1360 Words
روان بتوتر : مبسرجش حاجه . أثم ببرود : بتعملى ايه فى الاوضه دى . روان بهدوء: بجيب الدوا بتاع عزت بيه ودى اوضتى . أثم ببرود : اوضتك اذاى يعنى انتى خدامه يعنى مكانك الاساسى فى المطبخ فاهمه . روان بتوتر : حاضر . ليتركها أثم ويذهب الى غرفه والده ليدق الباب ويدخل ليجد والده يجلس على كرسى امام الشرفه ليتجه اثم اليه ليقول : زعلان منى . عزت بهدوء: تصرفاتك بقت بايخه مش مظبوطه . أثم ببرود : ليه كدا انا تصرفاتى عاديه . عزت بجديه : انت فاهم قصدى كويس يا أثم برودك وقسوتك اتخطوا الحدود فاهم انا سكتلك قبل كدا لكن كل شويه بتزيد لازم تتغير . أثم بهدوء : حاضر يا حاج هحاول . لتدق روان على الباب وتدخل ومعها الدواء ليبتسم عزت ليقول : كنت هنساه . روان بهدوء وهى تحمل كوب الماء : اتفضل . ليأخذ عزت الدواء بينما يجلس أثم ينظر الى روان ويتابع توترها لينتهى عزت من اخذ الدواء ليردف عزت : هتطبخى ايه انهاردة . روان بهدوء: الى تأمر بيه . أثم ببرود: هخلى حد بعد كدا يكتب جدول فى كل الاكلات الصحيه للحاج وتلتزمى بيها . عزت بغيظ : اسكت يا أثم ، روحى انتى يا بنتى وانا هقولك تعملى ايه بعدين . لتومئ روان برأسها وتغادر الغرفه لينظر عزت الى أثم بغضب ليردف : مفيش فايدة فيك اطلع برا . أثم ببرود: حاضر . ليغادر أثم ويدخل غرفته بينما نزلت روان الى الاسفل بعد ان احضرت من غرفتها كراسه كبيرة وقلم وجلست فى الجانب الخلفى من القصر لتجلس على الارض وتمسك القلم وترسم ليأتى هواء شديد لتقع طرحتها من على رأسها وينفرد شعرها الجميل خلف ظهرها وتظل ترسم وهى مستمتعه بهذا الهواء الجميل بينما ابدل أثم ملابسه فى غرفته ليتجه الى الشرفه ويفتحها لينظر الى الحديقه ليجد روان تجلس وخصلات شعرها المتطايرة على وجهها وفستانها الابيض الجميل وأشعه الشمس التى تنع** على وجهها فكانت مثل اللوحه الخلابه ليظل ينظر لها أثم وهى ترسم ويحاول ان يرى ماذا ترسم لكن لم يستطع ليشتد الهواء لتبتسم روان بعد انتهاء رسمتها لتنظر الى الرسمه بإبتسامه رضا فكانت رسمه لراشد لتحتضن الرسمه وتردف : انت فين يا راشد تعالا خدنى بسرعه من اهنه . لتقف روان وتلف شعرها وتضع اشربها على رأسها لتدخل الى القصر مجددا بينما ظل أثم واقف فى الشرفه الا ان دخلت ، ليدخل ويجلس على سريرة ليغلبه النوم . بينما فى المساء استيقظ أثم ليخرج من غرفته وينزل الى اسفل ليجد عزت وعمر جالسين حول الطاوله وروان تضع الطعام ليتجه اثم اليهم . أثم : كنتوا هتاكلوا من غيرى . عزت بإبتسامه: لا يا ولدى كنت هبعت روان تصحيك . لتحمد روان ربها انه استيقظ بصوت منخفض لينظر لها أثم ويرفع حاجبه لتنظر له روان وتعرف انه سمعها لتردف بتوتر : تأمر بحاجه تانيه يا بيه . عزت بإبتسامه: لا يا بنتى اتفضلى . لتغادر روان مسرعه متجهه الى المطبخ بينما ظل الثلاثه يتحدثون عن العمل لينتهوا وتحضر لهم روان الشاى وتجلس فى المطبخ تفكر فى راشد وكم اشتاقت له وتود ان تراه وتتذاكر والدتها المريضه وتدعو الله ان يعاملها اخاها جيدا فى غيابها ، ليمر الوقت ويصعد عزت لنوم فى غرفته وكذلك عمر ليدخل غرفته فى الطابق العلوى بجوار أثم ليستلقى على السرير ويفكر بذات العيون الخضراء التى سلبت تفكيرة بينما صعد أثم غرفته وخرجت روان الى الحديقه لتجلس على الارض وتنظر الى النجوم لتجد ثوت يأتى من وراءها لتنظر خلفها لتجد راشد يجلس فوق السور لتتجه اليه ليقفز الى الحديقه ليمسك يدها مبتسما ويتأمل وجهها الجميل الذى يعشقه . راشد بإبتسامه: وحشتينى يا روان . روان بإبتسامه هادئه: انت كمان وحشتنى . راشد بإبتسامه: عايز اجولك ان انا هسافر مصر هشتغل علشان اقدر اجيب الفلوس الى اديها لأخوكى . روان بحزن : مصر هتسبنى يا راشد . راشد بإبتسامه: انا عمرى ما هسيبك انا بعمل دا كله عشانك وهسيب امى وابوى اهنه ابقى زوريهم يا روان وطمنينى عليهم من تليفون فريدة انا اتفجت معاها . روان بإبتسامه هادئه: هستناك يا راشد . راشد بجديه : انا سمعت من فريدة ان أثم بيه هنا . روان بحزن : ايوة وصلوا انهاردة . راشد بحنان : باين من صوتك ان معاملته عفشه ، بتمنى يا روان اخدك من هنا ونسافر توافجى تيجى معايا . روان بحزن : مجدرش يا راشد امى اهنه مع منصور ، وانا خايفه عليها . راشد بهدوء: متجلجيش اكيد منصور ميأذهاش . روان : انت متعرفش منصور دا ممكن يجتلنى انا لو عايز وكمان متوقعش أثم بيه يعمل ايه دا مبيرحمش . راشد : مش عايز اسيبك . روان بإبتسامه هادئه: هستناك يا راشد متعوجش عليا . راشد بإبتسامه: حاضر يا حبيبتى . ليحتضنها راشد لتشعر روان بتوتر وإطمئنان بينما نزل أثم من غرفته ليخرج الى الحديقه لينظر امامه ويتنفس بعمق ليجلس على الكرسى ليسمع صوت يأتى من الجانب الخلفى ليستغرب لينهض ويذهب الى هناك ليجد روان تمسك يد شخص وراشد يضع يده على وجهها . أثم بغضب : بتعملى ايه . لتنصدم روان وتنظر الى أثم لتردف بخوف : اجرى يا راشد اخرج ، ليخاف راشد على روان لتدفعه روان للمغادرة ليجرى راشد ويتجه الى السور بينما اتجه أثم اليه لكن قفز راشد قبل ان يمسك به أثم ليض*ب أثم الجدار بيدة بغضب لينزل منها الدماء بينما تقف روان خائفه وتفرك يدها ببعضها بتوتر شديد لينظر لها أثم بضيق ويتجه اليها ليمسك ذراعها بقوة . أثم بغضب : مين دا . لت**ت روان لا تعرف ماذا تقول لتنزل دموعها فقط أثر المها من قبضه يده ليصرخ أثم فى وجهها ليردف : بقولك مين دا انطقى . روان بتوتر : دا رررررراشد . أثم بغضب: راشد مين . روان بخوف : حبيبى . لينظر لها أثم بغضب وتبرز عروقه وينظر الى روان بغضب ليسمع صوت روان التى تقول بصوت يكاد يكون مسموع : سيبنى يا بيه دراعى وجعنى . ليتركها أثم مسرعا ليمسك شعره بضيق ليردف ببرود : بتحبيه . لتومئ روان برأسها بنعم ليردف أثم بضيق : وهوه بيحبك . روان بهدوء: ايوة ، لينظر لها أثم بغضب ليردف ببرود : اسمعى مش عايز اشوفه هنا تانى فاهمه احترمى المكان الى بتشتغلى فيه انا مش فاتح القصر علشان حبكم ، علشان لو شفته مرة تانيه بينط ذى الحراميه كدا هطخه بالنار فاهمه . ليتركها أثم ويدخل الى القصر ليصعد الى غرفته ليدخل ويجلس على سريرة بضيق لينهض بغضب ويقف بجانب النافذة ليض*ب الحائط بقوة ويده مازالت تنزف ليجد من يطرق على الباب لينظر الى الباب بإستغراب ليتجه اليه ويفتحه ليجد روان امامه وفى يدها علبه اسعافات اوليه . أثم ببرود : عايزة ايه . روان بتوتر : حضرتك ايدك بتنزف هطهرلك الجرح . أثم وهو ينظر الى يده : ايدى وحصلها نزيف من ايه بسببك انتى والحرامى الى كان معاكى يلا امشى مش عايز منك حاجه . روان بهدوء: لو سمحت هطهرلك الجرح بسرعه وامشى . أثم بهدوء وهو ينظر اليها والى توترها : تمام ادخلى . لتدخل روان ليجلس أثم على السرير لتجلس روان على الارض وتبدء فى تطهير الجرح وأثم ينظر اليها والى ارتباكها وتوترها أثر نظراته لتنتهى وتربط يده لتنهض وتردف بهدوء : حضرتك عايز منى حاجه تانيه . أثم ببرود وهو ينظر الى يده : حاليا لأ لكن ماعرفش بعدين هعوز ايه . روان بتوتر : عن اذنك يا بيه . لتخرج روان من الغرفه مسرعه بينما نظر أثم الى اثرها بإبتسامه ساخرة ، لتنزل روان الى الاسفل لتردف بضيق : واحد مبيفهمش فاكرينى جايه اطهرله الجرح علشان عيونه ، مش عارف ان انا مجبرة علشان منصور ميعرفش الى حصل لغايه ما راشد يرجع هستحمل كل حاجه . ------------------ فى الصباح استيقظ أثم لينهض لينظر الى يدة ثم يتجه الى الحمام بينما فى الاسفل استيقظ عمر وعزت ويجلسون فى الاسفل يتحدثون لتأتى روان فى اتجاههم وتحمل صينيه بها كأسان من اللبن . عمر بهدوء: لبن يا روان انا مبحبش اللبن . عزت بإبتسامه : اشرب يا ولدى مفيش احسن من اللبن . ليقطع كلامهم نزول أثم لتقف روان بتوتر لينظر لها أثم ويجلس بجانب عمر ، لتتجه روان الى المطبخ بينما ينظر عمر الى يد أثم ليردف : ايه الى حصل لإيدك . لينظر أثم الى يدة ويبتسم ويردف : قطه خربشتنى . لتأتى روان بإتجاههم ليردف أثم : بس قطه وحشه علشان متعرفش انا مين . لتحمل روان كأس اللبن وتمد يدها الى أثم لتردف روان : اتفضل . ليمسك أثم الكأس التى تحمله روان لتبعد روان يدها بسرعه لتردف : تأمر بأى حاجه تانى يا بيه . وقبل ان يتحدث الجميع ليسمعوا صوت من ورائهم يردف : بتشربوا لبن من غيرى . يا رب يكون البارت عجبكم
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD