الفصل الثاني

1018 Words
حُطام قيود الماضي **تت من جديد و هى تسعر بتلك الغصة تلكم نبراتها لكنها عادت لتردد من جديد بالم و انا وانا اسفة حقا ابى لاننى سوف أقوم بفتح تلك الخزانة ولكن اريد ان اعرف المزيد عن سيلا لقد كنت دوما لا تريد ان تحدثنى عنها و عن امى ! ! اجل وهل تعلم أيضا ان ليفانت يساعدنى برغم من كره لك انه حقا إنسان غريب جداً زفرت انفاسها المتسارعة و هيئته تتسلل الى مخيلتها و الم غريب طغى على نبراتها و هى تتساءل ولكن لما أذيته ابى انه لا يستحق ان توقفت شاغلا مصعوقة من ما حدث هل هذا من نسيج خيالها ام ام انه بالفعل ضغط على كفها ابى هل ياالهى هل ؟ ! خرجت شاغلا من الغرفة مسرعة و هى لا تصدق ما حدث للتو قامت باستدعاء الأطباء كى يقوموا بفحصه و هى تتساءل بعدم تصديق داخل عقلها هل استيقظ ؟ ! كان سؤال يتسارع فى رأسها يجعلها ترتجف لتسمع الطبيب يردف بثبات انه لم يستيقظ بعد و لكن ان حالته فى الفترة الاخيرة تتحسن بشكل ملحوظ و ان تلك الحركات و ردود الأفعال تبشر باستيقاظه قريبا فأحيانا كثير تكون تلك مؤشرات لاستيقاظ المرضى من الغيبوبة و على دليل ‏تواصلهم مع العالم الخارجي شعرت شاغلا بالاحباط من تلك الكلمات و لكنها شعرت انه لايزال بجانبها و يساندها انه سوف يعود بينهم عن قريب حسنا سيلا لطالما حدثتني عن والدتك ولكن ماذا عن والدك و أختك ؟ ! كان ليفانت يتحدث و هو يداعب احد خصلات شعرها ليفانت لماذا لا تضع من العطر الذى أفضله قاطعت سيلا تساءله ليجيبها بتهكم حسنا لاننى أحب هذا اكثر وانتِ تعلمى ذلك ولان كفى عن التهرب من الحديث انتِ تفعلى ذلك دائما لماذا لا تتحدثى عنهما ؟ ! أجابت سيلا و هى تتململ بين ذراعيه بضجر اوووف ليفانت فى الأصل لا املك الكثيير لكى أحكيه عنهم ان أبى كان دائما يفضّل شاغلا بشكل كان يثير غضبى و هى أيضا كانت تتباهة بذلك أمامي شاغلا دائما كانت تحاول ان تثبت انها الأفضل فى كل شئ واننى ليس لى وجود بتاتاً و هو كان يساعدها و يدعمها على ذلك فى الأصل انا لا امتلك عائلة بعد وفاة امى نظرت اليه سيلا و هى تداعب لحيته بيدها و اضافت ليفانت انت الان عائلتى لا تتركني أعدني انك سوف تظل بجانبى مهما حدث اخذ ليفانت يدها ليقبل باطنها و هو يردد لا تقلقى حبيبتى انا هنا لن أتركك هذا وعد كان ليفانت يستحضر تلك الذكريات و هو يجلس على الأريكة يطالع المسبح من ذلك الزجاج العملاق فى بهو منزله لماذا عقله يصور له تلك الأشياء الغريبه ‏لماذا يشعر أن هناك شيء خاطئ لا يمكن أن تكون من تحدثت عنها هي "شاغلا" ‏لماذا لا يستطيع أن يصدق أن التى جعلته يشتعل من جمال روحها و برائتها ان تلك التى لا تقل ‏طفولة وبراءة عن نور التى تصبح طفلة معها ‏بروحها النقية أن تكون هي ذاتها التي تحدثت عنها سيلا ان ‏عقله وقلبه وروحه كل شيء به لا يصدق لا يمكن ! ! ولكن ما هذا الهراء لا يمكن ان تكون سيلا تكذب لماذا تفعل شئ كهذا من الأساس ولكن كيف ان تكون شاغلا تحب سيلا هكذا و هى لا زفر ليفانت انفاسه بعنف عله يستطيع ان يخرج معه كل تخبطات عقله و افكاره وهو يمسح على لحيته بقوة ويحك راسه بضجر ان عقله كاد ان يفتك من كثرة التفكير هل هو يرى شاغلا هكذا لانه . . لانه اااااااه ليفانت ماذا دهاك يااالهى سيدة شاغلا ما كل هذا التأنق قالت سارة و هى تلف شاغلا حول نفسها بإعجاب فقد كانت كالوردة بثوبها الأبيض المكرنش الذى يصل طولة الى فوق الركبة بالقليل بدون اكمام و فتحته السباعية من الص*ر مع فتحة فى الظهر على هيأت مثلث وشعرها المنسدل كما تفضل هى دائما لتضحك شاغلا وهى تقول بمرح فى الحقيقة انا اليوم غاية فى السعادة فلما لا اتأنق كما اننا اليوم سوف نحتفل فأنا سوف استمتع اليوم كما اريد فأنا لم اشعر بتلك السعادة منذ فترة قالت نور بحزن امى انا اريد ان احتفل معكم لا اريد ان اجلس مع تلك المربية لم احبها نور ماذا قلنا نحن قبل قليل لتقول سارة و هى تمسح على شعر نور بحنان لكن امى لتجثي شاغلا على قدمها حتى تصبح بطول تلك الأميرة المشاغبة و اخذت تردف حسنا نور سوف نعقد اتفاق الان ما رأيك وضعت نور إصبعها على فمها لتفكر وقالت بطفولة مممممممم حسنا ماهذا الاتفاق ؟ ! ابتسمت شاغلا على طريقتها المشاغبة و قالت و هى تداعب خصلات شعرها الذهبية ماذا ان كان امام ‏جلوسك اليوم فى المنزل ان نذهب غدا الى مدينة الملاهى ؟ اتسعت عين نور و هى تقفز على شاغلا لتحتضنها بقوة و هى تردد اجل اجل سوف يكون هذا رائع شاغلاتي قالت نور و هى مازالت متشبثة بشاغلا بينما ابتعدت شاغلا عنها قليلا حسناً أميرتي المشاغبة اتفقنا اذا اخذت سارة تحرك رأسها بقلة حيله قائلة حقا شاغلا انتِ استطورة كيف تستطيعين التعامل معها هكذا قالت سارة و هى تنظر إليهما فى انشداه لتقاطعهم روزى و هى تنزل الدرج هياااا هياااا ان بوراك قد وصل الى المكان لقد تأخرنا كثيراً لتقول نور ببراءة طفولية و ماذا عن خالي ليفانت الم يذهب معكم ؟ ! لاحظ كل من سارة و روزى تجهم وجه شاغلا بعدما كانت تملأه السعادة و البهجة لتقول و هى تحاول ان تتحكم فى نبرة صوتها كى لا تبدو حزينة فإنها تذكرت الان ذلك النقص التى تشعر به فكم كانت تريد ان يشاركها هذا الاحتفال انه لديه الكثيير من العمل لن يستطيع ارايتِ لستِ وحدك من لن ينضم إلينا أردفت روزى و هى تحاول ان تبث السعادة فى قلب شاغلا مجدداً حسناً هياااا الى الاحتفال ايتها المبدعة هل سوف نجعل بوراك ينتظر اكثر ؟ ! دلف كل من شاغلا ، روزى و سارة الى ذلك المطعم الكبير وأصوات الموسيقى ‏تتدفق فى ارجاء المكان بشكل بث السعادة فى قلوبهم ليشير لهم بوراك عند رؤيتهم ماهذا سلييييييم لا اصدق ماذا تفعل هنا متى عدت لقد مر زمن على رؤيتك ؟ ! هتفت سارة فور رؤيتها الى سليم الجالس على الطاولة مع بوراك قبل ساعات قليلة بارجاء غرفة الاجتماعات حسناً ليفانت ‏سوف نرى إلى متى سوف تستمر في تلك الحماقة فأنا أعلم كيف ‏ساتي بك الى ذلك الاحتفال سامحني أخي ولكن لا يوجد حل آخر فأنت لم تترك لي ‏سوي ذلك الحل اخرج بوراك هاتفه و أناملك تخط ارقام هاتف سليم ليردف بعد لحظات يتبع
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD