bc

حُطام قيود الماضي

book_age16+
43
FOLLOW
1K
READ
revenge
sensitive
brave
CEO
drama
royal
enimies to lovers
first love
lies
ancient
like
intro-logo
Blurb

الحب يشبه النار لأنه يحرق فؤاد العاشق مع الحرمان، والغيرة تشبه دخان تلك النار، فإن شدة الحب تتبخر غيرة على الحبيب، ورغبة في الاستئثار به، وخوفاً من انصرافه إلى حبيب آخر، بل هو الخوف حتى من مجرد إعجابه بالآخرين، في الحب جزء من الأنانية، وجزء من رغبة التملك، وحب الاستئثار، فيه قلق وسرور

بل إن أشعة الحب تجمع المتناقضات: التضحية والأنانية، السرور بحضور الحبيب والقلق عليه، الرغبة الجامحة في إسعاده والعمل على حصاره، والحصار ضد السعادة والسرور، وكثرة الضغط تولد الانفجار.

وقد تبلغ الغيرة بالعاشق أن يغار من أطياف وأشباح وظنون لا أساس لها إلا في رأس العاشق المسكين وخياله المضطرب بفعل شدة الحب

وأغار من أمها حتى وأبوها . . . . وأغار من الذي بأمره ولاها أغار من نسمة الجنوب . . . . على محياك ياحبيبي

chap-preview
Free preview
الفصل الأول
حُطام قيود الماضي الفصل الأول الحب يشبه النار لأنه يحرق فؤاد العاشق مع الحرمان، والغيرة تشبه دخان تلك النار، فإن شدة الحب تتبخر غيرة على الحبيب، ورغبة في الاستئثار به، وخوفاً من انصرافه إلى حبيب آخر، بل هو الخوف حتى من مجرد إعجابه بالآخرين، في الحب جزء من الأنانية، وجزء من رغبة التملك، وحب الاستئثار، فيه قلق وسرور بل إن أشعة الحب تجمع المتناقضات: التضحية والأنانية، السرور بحضور الحبيب والقلق عليه، الرغبة الجامحة في إسعاده والعمل على حصاره، والحصار ضد السعادة والسرور، وكثرة الضغط تولد الانفجار. وقد تبلغ الغيرة بالعاشق أن يغار من أطياف وأشباح وظنون لا أساس لها إلا في رأس العاشق المسكين وخياله المضطرب بفعل شدة الحب وأغار من أمها حتى وأبوها وأغار من الذي بأمره ولاها أغار من نسمة الجنوب على محياك ياحبيبي أخذت شاغلا تفكر قليلا لتقول اذا نظرنا الى الموضوع هكذا فحقا شئ غريب اجل هيااا قومى بكل الإجراءات اللازمة كى يقوموا بإرسال ما تحتوى هذه الخزانة فهذا سهل و خصوصا ان سيلا ليست على قيد الحياة أخذت شاغلا تفكر قليلاً لتقول حسنا سوف افعل ولكن على ان أفكر كيف سوف اصل الى العلاقة التى تجمع ابى باليفانت كان كل من ليفانت و بوراك ينتظران فى غرفة الاجتماعات فلم يتبقى سوى عشر دقائق فقط ليباغته بوراك بالقول ليفانت ما بك انت تبدو غريب اليوم ليفانت قام بوراك بتحريك يده امام وجه ليفانت هااا بوراك ماذا هل تقول شئ ؟ عقد بوراك حاجبيه و هو يردد اووووو أين انت يا رجل ماذا بك ليفانت طوال اليوم وانت هكذا هل حدث شئ مع شاغلا ؟ ! تجهم وجه ليفانت بينما قال ببعض الحدة وما دخل شاغلا بالأمر ثم ماذا بى انا بخير تافاف بوراك قائلا حسناً حسناً سوف انتظر الى حين تاتى تطلب مساعدتي ولان هل سوف تسافر لتحضر التصوير اجاب ليفانت بشكل قاطع لا لن اذهب مما جعل بوراك يتساءل ماذا ! لماذا يعنى انت تعلم ان شاغلا سوف تشرف علية فان ذهبت لن أستطيع التخلص من اوزجى قال بوراك باستفزاز اووووو ماذا حدث الان الم تكن تظن انها الحل صدحت نبرات ليفانت المعترضة بضجر اوووووووف بوراك طرق الباب لتدخل كل من روزى و شاغلا لتجلس بجانبه و هى تسأله باهتمام لم تستطيع السيطرة عليه هل أصبحت افضل الان هل تناولت الدواء ؟ اجل افضل شكرا لك نظر بوراك الى ليفانت فى خبث و هو يغمز له و لكن نظرت ليفانت كانت كفيلة لتجعل بتراجع ليقول بعدها ماذا شاغلا هل انت مستعدة لتجيب شاغلا بثقة و ثبات اجل بوراك لا تقلق طرقت اصلى الباب لتعلن عن قدوم مدير الدعاية و الإعلان لشركة ما** فاكتور Max Factor و اثنان آخران لتمر لحظة واحدة فقط قبل ان تحتل ملامح كل من بوراك و ليفانت الصدمة فور رؤيتهم الى من دخل الغرفة ذلك الشاب الاشقر الوسيم طويل القامة صاحب العيون الزرقاء ليبادر بوراك بالقول سليم متى عدت من أمريكا يا هذا ؟ ! كان بعض الغضب كان قد تملك ليفانت فور رؤيته الى سليم الذى أردف فى الحقيقة بوراك ليس من مدة فقد احتاج فرع الشركة هنا لى فقمت بالعودة يعنى من اجل العمل كان كل من بوراك و سليم يتعانقان ليلتفت سليم الى ليفانت و هو يمد كفه نحوه لمصافحته و هو يقول ليفانت لقد مر مدة على اللقاء الأخير لنا كيف حالك ؟ مد ليفانت يده ببرود و هو يرسم ابتسامة يتضح انها ليست نابعة من قلبه اهلاً بك سليم انا بخير ليلتفت بعدها سليم الى شاغلا يطالعها من أسفل الى اعلى بطريقة اثارت استفزاز ليفانت ملتقطاً يدها مقبلاً إياها و هو يبتسم بينما يقول بإعجاب واضح لم أكن اعلم ان تركيا أصبحت بهذا الجمال لتبتسم له شاغلا بدورها وهى تردف بنبرات عملية شاغلا تشرفت باللقائك سيد سليم و سوف يسعدنى العمل معك اذا تم الموافقة على فكرتنا رفع سليم يد شاغلا مقبلا أيها مرة اخرى وهو يبتسم ببشاشة من الان تبدو لى رائعة فابكل تأكيد سوف يكون العمل معك مختلف ! تلك العروق المتنافرة فى رقبته من شدة احكامه على باطن قبضته بعنف و وجهه الذى كاد ان ينفجر يدل على تحكمه النارى بنفسه فقد كان ليفانت يشعر بحريق غريب ينهش داخله من تلك الطريقة التى يتحدث بها سليم معها كم هو وقح ! ! و هى ما تلك الابتسامه و الرقة التى تذهب العقل و تحبس الانفاس منذ متى و هى تتعامل هكذا ؟ ! شعر ليفانت بمذاق الدماء فى فمه من اثر ضغطه الشديد على باطن شفتيه و كأنه يحارب جنوناً ما على وشك التحرر شعر بوراك بذلك البركان الهائج الذى على وشك الانفجار بجانبه فحاول تدارك الموقف ليقول مسرعاً انتظر سليم لم ترى شئ بعد ماذا سوف تقول بعد ما تسمع فكرتها ! رمق ليفانت بوراك بنظرة نارية انتفض اثرها بوراك ليدرك انه جعل الامر يزداد سوءً ليتابع اقصد ان علينا ان نبدأ الاجتماع و طرح الفكرة الان أليس كذلك ؟ ! ليقول سليم حسنا لقد تحمست ان استمع الى تلك الفكرة الان همس بوراك فى إذن ليفانت قائلا محاولاً تهدئته و هو لايزال يرى تهكم ملامحه الواضح ليفانت اهدئ و حاول السيطرة على نفسك لا تخرب كل شئ انت تكاد ان تنفجر زفر ليفانت انفاسه و هو يغمض عينه ليسحب بعدها نفسا عميقا عله يهدء من روعه ليجلس مترأساً الطاولة و بجانبه بوراك و روزى و منالجهه الاخرى شاغلا ليجلس الى جانبها سليم و بجانبه مندوبي الشركة وقفت شاغلا متجهة الى لوحة العرض بكل ثقة لتعرض فكرتها بكل احترافية و ثبات كم هى جميلة و ساحرة انها تستطيع ان تسلب لُب المرء دون اى عناء كم غريب هذا المزيج التى تمتلكة هى كيف تستطيع ان تكون جميلة ، مثيرة ، ساحرة و بريئة بذلك الشكل كان ليفانت يتابعها و افكاره تتخبط داخل عقله و مقلتيه تتابع ملامحها و حركاتها بإعجاب و فخر لحظات مرت عليه ليعود ذلك المشهد الذى لم يفارقه منذ ليله أمس احتل مخيلته ليشعر بتلك اللحظة بارتجاف غريب يتسلل الى وتيرة نبضاته فور تذكره الى حالتها أمس ! ! و عقله يتساءل كيف سوف ي**د امام تلك المشاعر ؟ ! امام تلك المرأة الغريبة ؟ ! اجفل من تلك الذكريات على ذلك الصوت المزعج و هو يصفق بطريقة اعادت الضيق الى نفسه بينما نبراته المغلفة بإعجاب مبالغ به تصدح بالإرجاء يااالهى انسة شاغلا لقد ابهرتنى حقا لا عجب ان تكون تلك الفكرة الساحرة هى فكرتك فهى مثلك تماماً ! كان سليم يتحدث هو يتجه نحو شاغلا بينما نظراته تحرك شياطين ليفانت القابع على المقعد دون حراك كم كان جرئ و وقح كالمعتاد ليردف ليفانت بصوت بات غاضبا مع كل محاولته للسيطرة عليه حسنا سيد سليم يمكنك الجلوس بما إنكم أحببتم الفكرة سوف نقوم بالتنفيذ بعد عدة ايام حتى من الممكن ان نبدأ بعد غد فحسب ما علمت إنكم تريدون الحملة فى أسرع وقت عادت ‏شاغلا للجلوس من جديد بجانب ليفانت ‏بينما كانت تردف أنا أرى أن هذا سوف يكون جيد ليتحدث بعدها سليم و هو ينطر نحوها مباشرتاً حسناً إذا أنت كنت تريدين ذلك فهذا يناسبنا نحن أيضاً ابتسمت شاغلا بامتنان قائلة حسنا سوف نقوم ‏نحن بتجهيز كل شئ لنسافر بعد غد الى ايفاليك فحتى المصور و العارضة تم تجهيزهم من قبل فلا ينقصنا سوى التوقيع على العقود الان عادت نبرات سليم ترتفع مجدداً بحماس كم سوف يكون الامر رائع ان نسافر الى ايفاليك فأنا دوما استمتع بالمشاركة فى جلسات التصوير كان سليم يتحدث بمغزى واضح و نظراته تنتقل على ملامح وجه شاغلا ليسارع بوراك بالقول محاولاً تلاشى عاصفة ما سوف تصدح بالارجاء لم تتغير سليم مازلت كما انت متسكع ابتسم سليم قائلا بمرح ما هذا الان بوراك هل تريد افساد صورتي امام الانسه شاغلا ام ماذا ليلتفت سليم الى ليفانت متساءلاً باستفزاز و ماذا عنك ليفانت أمازلت مملاً كما كنت فانت لم تكن تشارك تلك الجلسات شعر ليفانت بغضب عجيب يدب بأوصاله ليردف و هو يبتسم باستهزاء ان المرء يتغير سيلم هل تعتقد أننى لن أشارك فى الإشراف على حملة بهذا الحجم بالطبع سوف اسافر انا أيضا شعرت شاغلا بالم غريب يغزو روحه لتتمتم داخلها بفحيح غضب احتلها بالطبع لم تستطيع ان تبتعد عن تلك الأفعى المتعجرفة ردد سليم و هو ينقل انظاره بين كل من ليفانت و بوراك حسناً اذا ليفانت سوف نعيد الأيام القديمة اذا لكن ليفانت اجابة بنبرات حادة تحمل خلفها الكثير لا دعى لذكر تلك الأيام سليم فكلانا يعلم اننا لم نعد ذلك الشبان الان حسنا اذا لنوقع العقود الان قاطع بوراك ذلك الحديث الذى يعلم جيداً الى ماذا سوف تأوُّل نهايته بينما كان يشير الى سليم لينهى الحديث عند هذا الحد ! ! قاموا بتوقيع العقود و تحديد النقاط اللازمة لينتهى ذلك الامر مؤقتاً ليردف سليم وهو يغلق زر سترته حسناً اذا لننتهى الى هذا الحد اليوم ثم التفت نحو شاغلا مقبلاً كفها من جديد بعد ان التقته بلباقة حقا كان التعرف إليكِ رائع و العمل سوف يكون أكثر روعة بالطبع ليلتفت بعدها نحو بوراك قائلاً وانت بوراك لا تنسى انا اريد ان نتقابل ان رقم هاتفي معك الان كان ليفانت صامت بشكل متهكم يشعر بحريق غريب يندلع بداخله دون ان يستطيع السيطرة عليه او تحديد اسبابه ! ! لا بل يعلم ان ذلك القابع امامه بشكل مستفز واثق هو السبب و تعامله الملفت معها هو السبب فهو من الواضح انه قد وضع عينه عليها لتكون اخر ضحاياه لكنها هى لا تعلم انه و*د و زير نساء مخضرم أوشك ليفانت على الحديث بعد مغادرتهم غرفة الاجتماعات فقد شعر انه لن يستطيع ال**ت اكثر من ذلك و لكن حركة شاغلا الفجائية سلبت عقله و كل ما كان يفكر به لتتركه مسلوب الإرادة امام ذلك الدفئ اللذيذ الذى سرى بجسده فلم يمتلك ان يفعل شئ امام احتضانها له المفاجئ سوى ان يستسلم لذلك الشعور الغريب الذى جعل نبضاته تضطرب بشكل ترك انفاسه تتسارع فقام هو الاخر بمحاوطت خصرها بزراعه بينما يضمها اليه دون ان يشعر بنبراتها الحماسية و هى تهتف لقد نجحت لقد حصلنا على الحملة ليفانت و كان تلك العصا السحرية مسته لتحول كل ذلك الغضب الى ذلك الشعور المتمازج بين السعادة و الأمان ، الدفئ و كأنه يريد ان يكمل حياته هنا بين ذراعيها ليستنشق عبيرها الذى ما طلما اثمله لتظل دقات قلبهم متحدة كانت تشعر بذلك التيار الذى اقشعر له جسدها ولكن ضمته لها أشعرتها بحب و شغف غريب لم تلمسه مع اى احدا من قبل كان قد طال عناقهم فقد كانوا تحت طوع اجسادهم التى ابت الابتعاد فكيف تبتعد و هى تشعر نفسها تكتمل و تتلاحم ابتسم بوراك بسعادة اثر ذلك الشعور الذى اخذ يتسلل اليه ان صديق عمره عاد للحياة من جديد ليتبادل نفس نظرات السعادة مع روزى و هو يردف حسناً ماذا عن الاحتفال لن نجعل هذا الحدث يمر دون احتفال أليس كذلك ابتعد كل من ليفانت و شاغلا و كل منهما يحاول ان لا يظهر مدى تأثره بذلك العناق لتسارع شاغلا بالقول بلطبع سوف نحتفل لتحتضنها روزى قائلة اجل وسوف أقول لسارة لتنضم إلينا قاطع حماسهم صوت ليفانت و هو يردد بنبرات ثابتة بشكل غريب حسناً استمتعا باحتفالكم انا لن انضم إليكم شعرت شاغلا بكل سعادتها تتبخر أمامها و تلك الكلمات تض*ب نبضات قلبها التى كانت تتقافز منذ قليل بعنف ماذا لما ليفانت نحنوا نحتفل فى العادة‏ ‏في أوقات كهذه قال بوراك بنبرات مشدوهة من جنون صديقه و عناده أنا لدي بعض الأعمال سوف أقوم بحلها مساءا لتقاطعه شاغلا قائلة بضيق حسناً بوراك ‏لا بأس فيبدو انه لديه مشاريع أخرى مساءاً حسنا ‏أنا سوف اذهب الان الى المشفى لكي اطمئن على أبي اركم مساءاً خرجت شاغلا من الغرفة بينما كانت تشعر بقلبها يكاد ان يتوقف فى حين كانت تتبعها روزى و هى تردف موجهة حديثها نحو بوراك هل يمكن أن تأتي الى مكتبي قليلاً أومأ لها بوراك و هو يردف تمام روزى سوف ‏ألحق بك التفت بوراك نحو ليفانت حينما غادر الجميع ليردف بعتاب واضح لماذا فعلت ذلك ليفانت ؟ ! أنا أعلم أنك تريد الاحتفال معنا فلماذا ‏تفعل ذلك صدحت نبرات ليفانت بتهكم مكبوت و هو يهتف بعجز شعر به يكبله افعل ماذااا بوراك ا****ة انت ‏ماذا تعلم هااا هل تعلم عن ما أعاني اجبني ؟ ! هل تعلم ما الذي أعيشه أنا احترق ماذا تريد مني أن افعل كم يبدو الكلام سهلاً لا احد يشعر بما في داخلي أنا اموت كل يوم فلا تحاول أن تتحدث معي في ذلك الموضوع ‏مرة أخرى خرج ليفانت مغلقا الباب خلفك بعنف ذلك التخبط الذى يلجمه ليردف بوراك بصوت يملأه التحدى و العناد حسناً ليفانت ‏سوف نرى إلى متى سوف تستمر في تلك الحماقة فأنا أعلم كيف ‏سأجعلك تاتى الى ذلك الاحتفال سامحني أخي ولكن لا يوجد حل آخر فأنت لم تترك لي ‏سوي ذلك الخيار دلف بوراك مكتب روزى و هو يردد ‏ماذا بك يا فتاة ماذا تريدين قال بوراك و هو يجلس على سطح المكتب بمرح نظرت له روزى و قالت و هى تحك أسفل عنقها بتساءل من هو سليم ؟ ! لماذا أشعر أن ليفانت لا يحبه ابتسم بوراك و هو يهتف بمشاغبته المعتادة اووو سيدة روزى ما ‏قوة الملاحظة تلك ؟ عقدت روزى حاجبيها و هى تردف بضجر اووووف بوراك لا تبدأ بمزاحك هذا هل سوف تقول لى ام لا ؟ ! ولماذا افعل ! قال بوراك بمشا**ة اوووووف بوراك ‏حسنا لا أريد أن أعرف شئ ضحك بوراك بحماس و هو يقول ‏حسنا سوف أقول لكِ ولكن سوف يكون ذلك بمقابل ‏ عقدت روزى ‏حاجبيها لتتساءل بعدم فهم ماذا ! و ما هذا المقابل ! ابتسم بوراك على منظرها و هو يردد ما هذا روزى ‏لا تخافي هكذا سوف تساعديني في شئً ما مساءاً ‏ولا تسألي ما هذا الشيء سوف اخبرك ‏لاحقا أخذت روزى تفكر قليلا ثم أردفت بحماس حسنا اتفقنا هيا إذاً قل لي أومأ لها بوراك بينما اخذ يردف حسنا أننا تعرفنا على سليم بعد الجامعة في امريكا ومن ثم أصبح صديقنا المقرب ‏وكان في ذلك الوقت ليفانت ‏يخطط لفتح شركته الخاصة كانت شخصية سليم مختلفة تماما عن ليفانت يعنى سليم يحب اللهو و التسكع و الى ما ذلك ولكن لم تكن تلك المشكلة باختصار المشكلة كانت عندما سرق سليم ت**يمات و أفكار حملة ليفانت لإحدى الشركات الكبرى وأعطاها لشركة منافسه ‏أدت الى ‏خسارة ليفانت الى الحملة ‏ومنذ ذلك الوقت أصبحت علاقاتهم هكذا كما رايتِ كانت روزى تستمع الى بوراك فى انشداه لتردد بعدها بصدمة ياالهى ماهذا ؟ ! ولكن لم يبدو شخصا هكذا مطلقا قاطع بوراك تعجبها قائلاً حسنا كفى عن هذا الاندهاش و قولى أين سوف نحتفل لي**ت بعدها للحظة ثم اخذ يتساءل ولكن انتظري هل سوف تذهبين هكذا ! رددت روزى و هى ‏تنظر إلى نفسها من أعلى الى اسفل و تتساءل بعدم استيعاب ‏لم افهم ماذا يعني ؟ ! ابتسم بوراك و هو يقول بمشا**ة مثل الساحرة كما قالت نور ! قامت روزي بوغزه في كتفه ‏بشدة مما أدى إلى ‏صياحه وهو يهتف اووووف روزى كنت امزح معك ما هذا لقد المتنى من هو سليم ؟ ! لماذا أشعر أن ليفانت لا يحبه ابتسم بوراك و هو يهتف بمشاغبته المعتادة اووو سيدة روزى ما ‏قوة الملاحظة تلك ؟ ! ‏ عقدت روزى حاجبيها و هى تردف بضجر اووووف بوراك لا تبدأ بمزاحك هذا هل سوف تقول لى ام لا ؟ ولماذا افعل ! قال بوراك بمشا**ة اوووووف بوراك ‏حسنا لا أريد أن أعرف شئ ضحك بوراك بحماس و هو يقول حسنا سوف أقول لكِ ولكن سوف يكون ذلك بمقابل عقدت روزى ‏حاجبيها لتتساءل بعدم فهم ماذا ! و ما هذا المقابل ! ابتسم بوراك على منظرها و هو يردد ما هذا روزى ‏لا تخافي هكذا سوف تساعديني في شئً ما مساءاً ‏ولا تسألي ما هذا الشيء سوف اخبرك ‏لاحقا أخذت روزى تفكر قليلا ثم أردفت بحماس حسنا اتفقنا هيا إذاً قل لي أومأ لها بوراك بينما اخذ يردف حسنا أننا تعرفنا على سليم بعد الجامعة في امريكا ومن ثم أصبح صديقنا المقرب ‏وكان في ذلك الوقت ليفانت ‏يخطط لفتح شركته الخاصة كانت شخصية سليم مختلفة تماما عن ليفانت يعنى سليم يحب اللهو و التسكع و الى ما ذلك ولكن لم تكن تلك المشكلة باختصار المشكلة كانت عندما سرق سليم ت**يمات و أفكار حملة ليفانت لإحدى الشركات الكبرى وأعطاها لشركة منافسه ‏أدت الى ‏خسارة ليفانت الى الحملة ‏ومنذ ذلك الوقت أصبحت علاقاتهم هكذا كما رايتِ كانت روزى تستمع الى بوراك فى انشداه لتردد بعدها بصدمة ياالهى ماهذا ؟ ! ولكن لم يبدو شخصا هكذا مطلقا قاطع بوراك تعجبها قائلاً حسنا كفى عن هذا الاندهاش و قولى أين سوف نحتفل لي**ت بعدها للحظة ثم اخذ يتساءل ولكن انتظري هل سوف تذهبين هكذا ! رددت روزى و هى ‏تنظر إلى نفسها من أعلى الى اسفل و تتساءل بعدم استيعاب لم افهم ماذا يعني ؟ ! ابتسم بوراك و هو يقول بمشا**ة مثل الساحرة كما قالت نور ! قامت روزي بوغزه في كتفه ‏بشدة مما أدى إلى ‏صياحه وهو يهتف اووووف روزى كنت امزح معك ما هذا لقد المتنى كانت شاغلا تجلس بجانب فراش والدها فى العناية المشددة و هى تضع الكمامة الطبية و ترتدى تلك الملابس المخصصة للغرفة كانت تمسك بكفه الغليظة و تبدو على ملامحها السعادة و نبراتها حينما اخذت تردف أبي اتعلم اليوم المرة الأولى التي أقوم بها بعرض فكرة ‏لي كما كنت تحلم دوما ان تراني وتعلم أيضا ‏لقد تم الموافقة عليها وليس ذلك فقط أنها أعجبتهم بشدة لقد إنبهروا بها إن تلك الحملة سوف تُحسّن من وضع الشركة أعدك ابى شركة صراف اوغلوا سوف تعود كما كانت ‏ولكن هيا استيقظ كى ترى ذلك بعينك أخذت شاغلا نفساً عميقا قبل ان تكمل بنبرات اكتست بتخبطها ‏هيا أبي استيقظ أرجوك أنا أريدك . . أريد أن أعرف الكثير منك **تت من جديد و هى تسعر بتلك الغصة تلكم نبراتها لكنها عادت لتردد من جديد بالم و انا . . وانا اسفة حقا ابى لاننى سوف أقوم بفتح تلك الخزانة ولكن اريد ان اعرف المزيد عن سيلا لقد كنت دوما لا تريد ان تحدثنى عنها و عن امى ! ! اجل وهل تعلم أيضا ان ليفانت يساعدنى برغم من كره لك انه حقا إنسان غريب جداً زفرت انفاسها المتسارعة و هيئته تتسلل الى مخيلتها و الم غريب طغى على نبراتها و هى تتساءل ولكن لما أذيته ابى انه لا يستحق ان توقفت شاغلا مصعوقة من ما حدث هل هذا من نسيج خيالها ام . . ام انه بالفعل ضغط على كفها ابى هل ياالهى هل ؟ ! خرجت شاغلا من الغرفة مسرعة و هى لا تصدق ما حدث للتو قامت باستدعاء الأطباء كى يقوموا بفحصه و هى تتساءل بعدم تصديق داخل عقلها هل استيقظ ؟ ! كان سؤال يتسارع فى رأسها يجعلها ترتجف لتسمع الطبيب يردف بثبات انه لم يستيقظ بعد و لكن ان حالته فى الفترة الاخيرة تتحسن بشكل ملحوظ و ان تلك الحركات و ردود الأفعال تبشر باستيقاظه قريبا فأحيانا كثير تكون تلك مؤشرات لاستيقاظ المرضى من الغيبوبة و على دليل ‏تواصلهم مع العالم الخارجي شعرت شاغلا بالاحباط من تلك الكلمات و لكنها شعرت انه لايزال بجانبها و يساندها انه سوف يعود بينهم عن قريب حسنا سيلا لطالما حدثتني عن والدتك ولكن ماذا عن والدك و أختك ؟ ! يتبع

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

"السكة شمال" بقلم /لولو_محمد

read
1.0K
bc

روح الزين الجزء الثاني بقلم منارجمال"شجن"

read
1K
bc

قيود العشق - للكاتبة سارة محمد

read
8.1K
bc

ظُلَأّمً أّلَأّسِـدٍ

read
3.0K
bc

رواية همس الذكريات الجزء الاول

read
1K
bc

سحر الحب

read
1K
bc

عشقها المستحيل

read
16.6K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook